مالك غرز ضوافره في الأرض وشد نفسه وطلع على الحافة. وقف على الأرض. حسام ورجالته نزلوا من العربية وبصوا لمالك. حسام: كنت المفروض تموت يا مالك. حسام رفع المسدس على مالك. مالك بص له بعيون متحولة للأسود وقال بصوت ضخم عن صوته: ليه؟ أنا ساعدتك تقبض على الظابط الخاين. ليه تغدر بيا بالشكل ده؟ همس حطت إيديها على بؤها بصدمة من صوته وهيئته ورجعت خطوتين لورا. حسام اتصدم من عيونه. بص له بتوتر شوية بس حاول ما يبينش: عشان...
عشان هيئتك دي. أنت فعلًا ساعدتني أقبض على ياسين. بس أنت وحش يا مالك. لازم تموت عشان ما تأذيش حد. مالك بصوت عالٍ هز المكان: أنا ما بأذيش غير اللي بيأذيني. أنتم البشر اللي بتأذوا في بعض. أنتم بتاكلوا في بعض. أنا عمري ما كنت وحش غير بسببكم. لولا إنكم بتأذوني، ما كنتش أذيت حد. همس بدموع وخوف: مالك... مالك بص لهمس وشاف الخوف اللي في عيونها. عيونه رجعت طبيعية وصوته رجع طبيعي.
في لحظة كان قدام همس وحط إيده على راسها اللي بتنزف. مالك بص لحسام بعيون متحولة: أنت السبب في أذية همس بالطريقة دي. حسام رجع خطوة لورا بخوف حقيقي: مراتك أساسًا في خطر بسببك. فكر فيها هتلاقي كلامي صح. مالك بيقرب من حسام بخطوات بطيئة ولاكن مرعبة. حسام بيرجع خطوات لورا بخوف: مالك... أنت... أنت خطر على البشر. مش كل حاجة بالذراع.
مالك ابتسم بسخرية: ولما كنت هتموتني أنا ومراتي ما كانش بالذراع. أنت دلوقتي رافع عليا سلاحك وعايز تموتني. مش بالذراع برضه يا حضرة الظابط. حسام بلع ريقه بخوف وبص لرجالته. واحد من رجالة حسام ركب العربية. حسام بص لمالك بارتباك: أيوه أنا بعمل كده عشان أنقذهم من شرك. همس حطت إيديها على راسها بألم والدم بينزل من راسها. همس بدوخة وألم: ما... مالك بص لهمس وعيونه رجعت طبيعية وفي لحظة كان عندها.
وحط إيده على راسها بقلق: همس ما تقلقيش. أنا هوديكي للدكتور. مالك قلع طرحة همس وربطها على راسها يوقف النزيف. حسام شاف مالك مشغول بهمّس بص للراجل اللي راكب العربية. الراجل أول ما شاف إشارة حسام دور العربية وجري في اتجاه مالك وهمس بقصد يضربهم بالعربية. مالك سمع صوت العربية. فاضل أقل من متر والعربية تخبط مالك. همس بصت على العربية بصدمة وصرخت: ماااااااالك! مالك بص على العربية شال همس وبعد بسرعة رهيبة.
الراجل وقف بعربيته وبص لمالك برعب. مالك نزل همس. وبص للراجل بشر مميت. همس مسكت إيد مالك بدموع: مالك أرجوك خلينا نمشي من هنا. يلا يا مالك. حسام داس على سنانه بغيظ وضرب كام طلقة على مالك. مالك زق همس عشان الطلقة ما تجيش فيها. وهو بيحاول يتفادى الطلقات. لكن للأسف وهو بيحاول يتفادى الطلقات. طلقة جت في خزان بنزين العربية وفجأة. بوووووم! العربية انفجرت وكل واحد طار في حتة بسبب الانفجار. مالك وقع من فوق
الحافة وهو بيصرخ باسم همس: همسسسس! همس وقعت من فوق الحافة من الجهة البعيدة عن جهة مالك. *** عدى كام ساعة. أحمد واقف عند الاستقبال: لو سمحت. ما فيش أي حالات جديدة دخلت المستشفى من الكام ساعة اللي فاتوا. واحد من الاستقبال بص له: آه. فيه أكتر من ٥ جثث جت من نص ساعة كده. أحمد بصدمة: جثث؟ لا.. لا... مستحيل تكون همس منهم. راجل الاستقبال: أنا ما أعرفش من ضمن الجثث بنات أو لأ. ممكن تروح التلاجة تطمن بنفسك.
أحمد بنرفزة مسك الراجل من هدومه وقال بزعيق: بقولك مستحيل تكون همس منهم. الراجل زق إيد أحمد بنرفزة: أنا ممكن أطلب لك الأمن على حركاتك دي. لولا إني مقدر الحالة اللي أنت فيها. الراجل اتنهد بضيق: لو سمحت ممكن تروح تطمن بنفسك إذا البنت من ضمنهم. أحمد دمعة نزلت من عيونه وقال بصوت مهزوز: أيوه. أنا... أنا عايز أطمن. راجل الاستقبال شاور للممرض. الممرض رحل. راجل الاستقبال: في واحد ممكن يتعرف على واحد من الجثث. خده التلاجة.
الممرض هز راسه وبص لأحمد: اتفضل معايا. أحمد بقى ماشي مع الممرض وهو أعصابه بايظة وقلبه بيدق بعنف. لحد ما وصلوا للتلاجة ودخلوا. الممرض شاور على الـ ٦ جثث: هم دول اللي جم من نص ساعة. أحمد قرب من الجثث وقلبه بيدق بعنف وعيونه بتدمع بصمت. وقف قدام أول جثة ومسك الملاية البيضة. أحمد غمض عيونه ودموعه نزلت وشال الملاية من على وش الجثة.
أحمد الخوف بياكل في قلبه. فتح عيونه واحدة واحدة برعب وهو كاتم نفسه مش قادر ياخده. أحمد قلبه دق بسرعة وخد نفسه لما اتأكد إن أول جثة مش همس. راح على التانية وتكرر نفس النظام وبرضه مش همس. اتأكد من الـ ٦ جثث. همس مش من ضمن الجثث دي. أحمد خرج من التلاجة ونزل سجد على الأرض بدموع يشكر ربنا إن همس مش من ضمن الجثث. قام بسرعة وراح للاستقبال: أنا اتأكدت وهمس مش من ضمن الجثث دي. ما جالكوش أي حالات تانية.
راجل الاستقبال هز راسه لأ. *** في عالم مصاصي الدماء. شرار: هيا أنا جائع. شرار بص لحاميل: حسنًا هيا بنا. شرار وحاميل خرجوا من عالم مصاصي الدماء وطلعوا على الغابة يصطادوا بشر. بعد شوية وقت. حاميل بزهق وجوع: نحن نتجول منذ وقت. ولا يوجد أي بشري هنا. شرار ابتسم: هيا حاميل نحن لم نستغرق وقت طويل. سمعت أن هناك واحد منا انتظر أكثر من نصف يوم في العثور على بشري. حاميل بص لشرار: وهل وجد؟ شرار بابتسامة: بتأكيد وجد.
شرار بص لحاميل باستغراب: لا تتحرك. حاميل وقف مرة واحدة: ماذا؟! شرار قرب من حاميل ومسح نقطة دم من على جبينه. شرار فرق الدم بصوابعه وشمه: إنه ليس من دماء البشر. شرار رفع راسه واتصدم. حاميل استغرب صدمة شرار ورفع راسه. شاف واحد متعلق ما بين غصون الأشجار ودمه مش مبين ملامح وشه. ودمه بينقط على الأرض. شرار باستغراب: إنه ليس بشري. إنه من بني جنسي. إنه مصاص دماء.
شرار بسرعة اتسلق الشجرة العملاقة وحاول يشيل صاحب الدم، بس مش عارف. شرار قال بعلو صوته: حاااااميل! التقطه مني. إنه ثقيل علي. حاميل بعلو صوته: حسنًا سوف ألتقطه. حاميل وقف تحت الشجرة بالظبط وبيستعد يلتقط صاحب الدم. شرار بيبعد غصون الشجرة ويزق صاحب الدم. حاميل فرد دراعه. وفجأة حاميل وقع وصاحب الدم وقع فوقه. حاميل بغيظ: اللعنة. شرار نزل وهو بيضحك: لقد قلت لك إنه ثقيل. حاميل بعد صاحب الدم عنه وأعد هو وشرار جنبه.
شرار باستغراب: من هذا الرجل؟ حاميل بغيظ: كيف لي أن أعلم من هو والدماء طلت وجهه. شرار ابتسم وبيمسح الدم من على وش صاحب الدم. حاميل: إنه ينزف بغزارة. شرار مسح الدم كله من على وش صاحب الدم واتصدم هو وحاميل وبصوا لبعض وقالوا بصوت واحد: حاميل وشرار: إنه أبن الملك أبين..؟!!! *** بعد سنتين. الماضي، والحاضر، والمستقبل. اتنين منهم زرعين الخوف جوايا. -المستقبل ديما بخاف من مستقبلي. بخاف منه لأنه مجهول بنسبة لي. وديمًا
بسأل نفسي: هل أحلامي وأمنياتي هتتحقق في المستقبل؟ أو هيكون عكس أحلامي اللي رسمتها؟ ساعات ألاقي دموعي بتنزل وأدعي من جوايا يكون مستقبلي زي ما بتمنى. ولاكن... ولاكن... ديمًا بفكر نفسي بالأية دي: "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون" صدق الله العظيم.
في الوقت ده بحس برضا جوايا. فأن رب الخير لا يأتي إلا بالخير. ولو مستقبلي حصل فيه اللي بتمناه أو لأ. أكيد هيكون الأفضل لأنه من اختيار الله. -الماضي وده أكيد بخاف منه لأني معرفوش. ومش قادرة أفتكر هو إيه. مين كان معايا فيه. طيب أنا كنت في وسط ناس بتحبني أو كانو بيكرهوني. ديمًا كل يوم بسأل نفسي "مَن أنا؟ "ياااا ررريم... "يابت يا ريم... ريم قفلت الكتاب بابتسامة: أنا جايه. ريم خرجت من الأوضة: الشارع كله سمع صوتك.
فاطمة بغيظ: لو أنت بتردي عليا ما كانش حد سمع صوتي. ريم ضحكت وراحت حضنت فاطمة: بطة عايزة أسألك سؤال. فاطمة بملل وتريقة: بطة عايزة أسألك سؤال. أنا مين؟ ريم ضحكت: بالظبط. فاطمة بزهق: يا بنتي أرحميني. فاطمة خدت نفس عميق وطبطبت على ريم بحب: قولتلك ميت مرة هتفتكري لوحدك.
ريم بصت في الأرض بزعل: سنتين وأنا بصبر نفسي أقول هفتكر. ولاكن ما بأفتكرش يا بطة. كل يوم بحلم إن في واحد واقف قدامي. بناديله بعلو صوتي وقاله ارجعلي ومتسبنيش. ألاقيه مادد إيده وبيقولي تعالي. وأنا كل ما أجري وأروح له. ألاقي المسافة بتزيد. ريم اتنهدت بحزن وبصت لفاطمة: ولا عارفة اسمه ولا عارفة شكله. هو بيظهر في وسط ضلمة. ووشه مش باين. فاطمة طبطبت على إيد ريم: صدقيني أنا حاسة إنك هتفتكري قريب أو.
ريم بصت لها: طيب انتي عرفتي منين إن اسمي ريم؟ فاطمة ضحكت: لأ معرفش ولا حاجة. أنا اللي سميتك ريم عشان بحب الاسم ده. ريم مسحت دموعها وضحكت: طيب يا ختي. فكك بقى من جو الدراما ده. أنا هقوم أحضر الغدا على ما تروقي الشقة. فاطمة بصت لها بغيظ: أنا منى لله. ريم ضحكت وهي داخلة المطبخ. *** هو بسرعة رهيبة اتسلق أضخم شجرة في الغابة كلها. وبقى واقف على أعلى غصن فيها وباصص للعالم من فوق الشجرة العملاقة. وشايف العربيات وهي ماشية.
وهو باستغراب ممزوج بابتسامة: من هم البشر؟ نعم أنا أعلم أن غذائي لحمهم ودمائهم. ولاكن ما هو غذائهم؟ هو شاف اتنين جو العربية بيتكلموا وبيضحكوا مع بعض. وهو باستغراب: ولاكن كيف يفهمون بعضهم؟ لغتهم غريبة للغاية. هو ابتسم بجانبيه لما شاف راجل داخل الغابة: ها هو غذائي يقترب. هو نزل بهدوء من على الشجرة. وبيجري بدون صوت وسرعة رهيبة لدرجة إنه مش متشاف. مجرد هوا شديد بيمر. الراجل داخل
الغابة بخوف وبي بص حواليه: أنا بقالي أيام على الطريق. وشوفت فاكهة في الغابة دي. هاخد بس كام حبة مانجا. على كام حبة تفاح وهخرج. الراجل وهو ماشي حس بنسمة ساقعة شديدة جدًا. الراجل لف إيده حوالين نفسه: إيه الهوا ده؟ هو في لحظة وقف قدام الراجل بابتسامة: مرحبًا. الراجل شاف شاب في حدود الـ ٣٥ سنة وطويل وأبيض وعيونه بلون شعره الأسود. بل شديد السواد. الراجل اتخض بفزع: يا عم خضتني.
هو ابتسم وقرب من الراجل: لا أفهم لغتك أيها البشري. ولاكن رائحة دمائك شهية. الراجل بص له باستغراب من لغته الغريبة. هو في لحظة عوج رقبته وأنيابهُ ظهرت وغرزها في رقبة الراجل. وبقى بيمص في دمه تحت صريخ ومقاومة الراجل اللي كل مدا بيتقل. هو بعد عن الراجل وأنيابه اختفت ومصمص شفايفه بتلذذ: أتعلم يا رجل. أن دمائك لذيذة للغاية. هو ابتسم وشال الراجل على كتفه ونزل المملكة. وبقى ماشي في شوارع المملكة.
أهيب شافه ورحله: أين كنت يا صديق؟ لقد بحثت عنك كثيرًا. هو ابتسم: ها أنا هنا. كنت أصطاد بشريًا. أهيب بص على البشري وابتسم: يبدو شهيًا يا مالك. مالك ابتسم ونزل البشري على الأرض: إنه لكَ. أهيب ابتسم. مالك ابتسم ابتسامة سابهم ومشي ودخل القصر وأتجه لجناح أبيه. مالك دخل الجناح: أبي... أبين بص لمالك بابتسامة: أنا هنا يا بني. أين كنت؟ مالك قعد جنب أبيه: كنت أصطاد بشريًا. أبين اتنهد: يجب أن تستلم أمور المملكة.
مالك بملل: يا أبي أنا لا أفهم تلك الأمور. أهيب يعلم جميع أمور المملكة. إنه يصلح بدل مني. أبين بص لمالك بغيظ: يا بني أنت الأجدر بهذه المملكة. مالك بص الناحية التانية بملل من الموضوع اللي بيتكلموا فيه كل يوم تقريبًا. مالك غير الموضوع واتنهد: أبي لما لا أتذكر أمي. من هي؟ أشعر أن هناك جزء كبير مفقود من ذاكرتي. وأشعر أنه الأهم. قل لي يا والدي. ما هو الجزء المفقود؟
أبين بص لمالك: قلت لك كثيرًا أن الجزء المفقود من ذاكرتك. ليس مهم. إنه مثل هذه الأيام. لا يوجد به أي آثار. مالك بغيظ: ولما فقدت جزء من ذاكرتي؟ أبين ابتسم: وقولت لك أيضًا أنك كنت تتسلق إحدى أشجار الغابة الضخمة وبدون قصد وقعت وفقدت الذاكرة أثر الوقعة. مالك اتنهد: حسنًا أبي انس الأمر. *** بعد مرور عدة أيام. ريم وفاطمة في الأتوبيس. ريم بملل: فكريني كده إحنا رايحين فين؟
فاطمة ضحكت: يا بنتي قولتلك ميت مرة أنا رايحة الجامعة وهخدك معايا بدل ما تقعدي لوحدك. ريم بملل: ياستي أنا... الأتوبيس وقف مرة واحدة. ريم وفاطمة بصوا باستغراب. صاحب الأتوبيس حاول يدور الأتوبيس ولاكن ما فيش. ريم راحت لصاحب الأتوبيس: وقفت لي يا سطا؟ صاحب الأتوبيس: فيه عطل حصل في الأتوبيس. هصلحه ونكمل طرقنا. قوللهم أنت يا أنسة ساعة كده وهنتحرك. ريم بصت لفاطمة
بغيظ وقالت بعلو صوتها: يا جماعة حصل عطل في الأتوبيس وساعة كده وهنتحرك. عبل ما يصلحه. كل اللي في الأتوبيس بقوا يتهامسوا برفض وبغيظ. ريم راحت لفاطمة وعدت جنبها بغيظ. فاطمة ضحكت: وأنا مالي. أنا كده هتأخر على المحاضرة الأولى على فكرة. المفروض أنا اللي أضايق. ريم قامت بغيظ: أنا هنزل أشم هوا. ريم نزلت وفاطمة نزلت بسرعة وراها. فاطمة بقلق: يا ريم استني. ريم بصت بإعجاب على الشجر اللي قدامها: الله! شوفي الورد ده حلو إزاي.
فاطمة بصت على الغابة بخوف: يا ريم بالله عليكي اسكتي. الغابة دي مسكونة. ريم بصت لها بملل: والله؟!! فاطمة بخوف: محدش بيدخل الغابة دي ويخرج منها. الناس مسميين الغابة دي "غابة الموت". ريم ضحكت ودخلت الغابة: تعالي تعالي فيه فاكهة هناك أنا جعانة. فاطمة جريت ورا ريم بخوف: يا ريم بالله عليكي تعالي أنا خايفة. ريم ضحكت: بجد أنت بتصدقي الكلام ده؟
مالك واقف هو وأهيب فوق الشجرة العملاقة وشافوا أتوبيس وقف وبنتين نزلوا من الأتوبيس ودخلوا الغابة. مالك بص لأهيب بابتسامة شر: غذائنا يقترب. أهيب ومالك نزلوا وكل ما ريم وفاطمة يدخلوا الغابة أكتر مالك وأهيب يقربوا منهم أكتر. مالك بص لأهيب بابتسامة وجري بسرعته الفائقة وأهيب جري وراه. ريم وقفت قدام شجرة وبتحاول تتسلقها وتاخد مانجا: تعالي يا فاطمة ساعديني. فاطمة بخوف بتبص حواليها: ريم أنا خايفة.
فاطمة لقت حد حط إيده على كتفها. فاطمة صرخت بعلو صوتها. فارس ضحك بصوته كله: يا ههههههه يا خوافة ههههههههه. فاطمة بصت لفارس بغيظ: دمك تقيل بشكل. ريم هزت راسها بيأس من فاطمة وفارس اللي بيعشق فاطمة بس مش عارف يصرحها بمشاعره. فجأة التلاتة حسوا بنسمة ساقعة. مالك بسرعة مسك فارس وعوج رقبته وغرز أنيابه في رقبته تحت مقاومته وصريخه وبقى يمص دمه تحت أنظار ريم وفاطمة. فاطمة وريم صرخوا وجروا. وأهيب جري وراهم.
ومالك ساب فارس وجري وراهم. أهيب مسك فاطمة تحت صريخها. ريم بتجري وقلبها بيدق جامد برعب من المنظر اللي شافته. مالك مسكها وهو شفايفه متلحوسة بدم: إلى أين أنتِ ذاهبة؟ يجب أن تعلمي أنكِ أصبحتي غذائي. ريم برعب ومقاومة وصريخ وعياط: أرجوك أبعد عني. أنا مش عايزة أموت. أنا مش عايزة أموت. مالك عدلها ليه وبيعوج رقبتها. بس عيونه جت في عيونه.
ريم بصت له في عيونه بخوف ورعب والدموع لمعت في عيونها بس حاسة إن سمار عيونه بيسحبها لجوه كأنه بحر من السواد وهي بتغرق في البحر ده. مالك شايف قد إيه الخوف باين في عيونها. وما يعرفش لي أضايق جدًا من نظرة الخوف دي. وبقى ريم ومالك بصين في عيون بعض باستفهام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!