مالك متجه للباب. همس بحزن: مالك… مالك وقف وبصلها بدون أي رد فعل. همس عيونها لمعت بدموع: أرجوك متتجهلنيش كده. مالك مردش ولسه هينزل. همس جريت ومسكت أيده وبصوت مهزوز: مالك أرجوك….. اسمعني. مالك بهدوء: سبيني يا همس دلوقتي. مالك سحب أيده بهدوء من أديها ونزل. همس دموعها نزلت بندم. بعدها دخلت وقفلت الباب ومسحت دموعها: أنا لازم أصالح مالك… أنا من غير ماخد بالي عذبته أوي… ولاكن كنت خايفة عليه. همس ابتسمت بحماس: أنا هصلحه…
مالك نزل وركب عربيته وبيحاول يركز كل حواسه حوالين البيت. اتحرك بعربيته ببطء. سمع إن في عربية ماشية وراه من حركة كوتش العربية اللي وصلت لمسامع مالك… ومن هنا قدر يفهم إن في حد بيراقبه. مالك بتفكير: إزاي عرف إن تلفون مامت همس مع همس؟ مالك اتنهد بضيق: وأزاي قدرو يصورو؟ مالك بص في المراية شاف العربية اللي بترقبه وماشية وراه… داس على سنانه بغيظ لما افتكر خوف همس بسببهم… بسببهم همس بعدت عني ٦٠ يوم.
خطر في باله يقلب عربيتهم… بس اتراجع… لأنهم هيفهموا إنه كشفهم. مالك اتعامل طبيعي وراح شركته دخل مكتبه. الباب خبط. مالك: اتفضل. نور دخلت بابتسامة واسعة: مساء الخير يا مستر مالك. مالك ابتسم وبص لنور: مساء الخير يا نور. نور ابتسمت. مالك كمل بابتسامة: أنا مدين ليكي بشكر. نور هزت راسها لأ: بلعكس أنا اللي المفروض أعتذر. نور كملت
بندم وهي بصة في الأرض: أنا كنت بحاول أفرق ما بينك وما بين همس… كنت فاكرة إني بحبك… ولاكن اكتشفت إن كان حبي ليك حب أخوي مش أكتر. مالك ابتسم: كلنا بنغلط يا نور… بس الشاطر اللي يفهم غلطته ويحاول يصلحه. نور بحزن: أنا آسفة جدًا. مالك بابتسامة: اعتذارك مقبول… يلا بقى سيبك من الكلام ده أنا عايز أشوف شطرتك في الشغل زي الأول. نور ابتسمت: حاضر يا مستر مالك… بعد اذنك. نور خرجت. مالك تفكيره كله انحصر مابين المجهول… وهمس…
القمر بيحاول ينور ضلمة الليل. همس قاعدة على السفرة بضيق… بعد ما روقت شقة مالك وعاملتله الأكل اللي بيحبه… بصت في الساعة لقيتها ١ بعد نص الليل… قامت فتحت البلكونة ووقفت فيها… لقت عربية مالك جاية من أول الشارع… دخلت بسرعة ووقفت قدام المراية… ظبطت الميك أب وجريت على المطبخ تجهز العشا.
مالك وقف قدام بيته وهو مركز مع اللي حواليه… العربية اللي بترقبه وقفت بعيد على أول الشارع… مالك قبض إيده بضيق… فهم إنهم بيرقبوه الـ ٢٤ ساعة. مالك قفل عربيته ونزل واتعامل طبيعي خالص وطلع لشه. مالك فتح باب الشقة لقى الشقة كلها ضلمة. مالك في نفسه: ضلمة وهمس في مكان واحد… هممم غريب. مالك دخل الشقة ولسه هيفتح النور. لقى شمعة نورت على السفرة وهمس مستخبية في الضلمة عشان مالك ميشوفهاش. مالك ابتسم وهز راسه بيأس منها…
همس متعرفش إن مالك بيشوف في الضلمة. لقى همس ماشية على طراطيف صوابعها ومتجهة ليه. مالك اتعامل بطبيعته ووقف قدام السفرة وقال بتفكير مصطنع وصوت مسموع: ياترى فين همس… ومين نور الشمعة دي؟ همس في أول الصالة… سمعت كلام مالك حطت إيديها على بقها تمنع ضحكته. مالك ابتسم بحب وقال بصوت مسموع: يلا مش مهم… كويس إنها مشيت… ارتحت منها أصلاً… همس ضحكتها اختفت ورقت بصدمة. مالك كمل: هرتاح منها أساساً… ومن غبائها اللي مسيطر على دمغها.
همس ربعت إيديها بضيق. مالك في لحظة كان قدامها: مش قولتلك مبحبش التكتيفة دي. همس اتفزعت وصرخت: ااااااااااااه. وفضلت تضرب في مالك: خضتني.. خضتني يا مالك… حرام عليك… مالك ضحك بصوته كله. وهمس فضلت تضرب في مالك بغيظ: بوظتلي المفاجأة انت رخـم. مالك مسك إيديها بضحك: خلاص… خلاص بقى اهدى. مالك فتح النور وبصلها ولسه هيتكلم بتكشيرة… بس اتفاجئ من الفاتنة اللي قدامه.
همس اتكسفت وبصت في الأرض من الفستان
الكـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**
طويل النبيتي… وشعرها الطويل والميك أب الخفيف حقيقي جميلة لحد الفتنة. مالك كشر تاني ولف وبقا ضهره لهمس: أحم…… أنا داخل أنام. همس بسرعة مسكت إيد مالك ووقفت قدامه بتوتر وعيونها لمعت بدموع: أنا… أنا آسفة يا مالك… أنا عارفة إني عذبتك كتير. همس دموعها نزلت وكملت وهي بصة في عيون مالك: صدقني كنت بتعذب أكتر منك… كنت خايفة عليك أوووي… كنت بقول لنفسي تعالي على نفسك يا همس وعلى مالك عشان حياته… أهم حاجة أشوفه بخير قدامي.
مالك مسح دموعها بتأثر: إزاي خطر في بالك أصلاً… إني هكون بخير وأنت بعيدة عني. همس بدموع وصوت مهزوز: كل ما افتكر اللي أنا عملته فيك في المطبخ بكره نفسي… بقول يااااه… أنا إزاي وحشة كده… إزاي عذبتك بطريقة دي… كرهت نفسي في اللحظة دي أووي. مالك ابتسم بتأثر ومسك إيد همس المتعورة وطبع بوسة مكان الجرح وبعدها بص لها بابتسامة بسيطة: صدقيني يا همس أنتِ أغلى منى عندي… مقدرش أتخيل حياتي من غيرك. همس وقفت على
طراطيف صوابعها وحضنت مالك: وأنا بحبك أووي يا مالك… وصدقني أنا مستحيل أخاف منك… مستحيل. مالك حضنها بحب وفضلوا على وضعهم ثواني. مالك بعد وبصلها: أنا شامم ريحة أكلة كده مبقدرش أقومها. همس ضحكت وهزت راسها بحماس: أنا عملالك مكرونة بصوص البشاميل والجمبري… وكمان شوربة سي فود. مالك ابتسم وخدها من إيديها وقعدوا على السفرة. همس بحماس: دوق وقولي رأيك. مالك سمى الله وبدأ ياكل. همس بصاله بترقب. مالك كشر وهو بياكل: إيه ده!!
مالك ابتسم: الطعم جامد. همس خدت نفس براحة: الحمد لله. مالك ضحك بخفوت وبدأ ياكل هو وهمس. بعد دقايق. همس خلصت أكل وبصتله بتفكير. مالك بص لها وابتسم: سامعك. همس باستغراب: إزاي مامتك وصلت لعالم بابا؟ مالك بتفكير: سلمى قالتلي إنها دخلت الغابة حب استكشاف… يعني غابة مفيش حواليها أي قرية… وشكلها مريب… كان عندها فضول تعرف أي جواها. همس باستغراب: ومخافتش؟
مالك ابتسم: سلمى مش ضعيفة… سلمى شخصيتها قوية جدًا… وبتحب المغامرة… خصوصًا إنها ملهاش حد في الدنيا غير ربنا. همس بتفكير: احكيلي يا مالك باباك ومامتك عرفوا بعض إزاي؟ مالك بص لها: سلمى قالت إنها بعد ما دخلت الغابة ومشيت فيها شوية. (باك) سلمى دخلت الغابة بحماس ومشيت فيها شوية وهي بتستمتع بزهور والأشجار الضخمة وبتحاول تتسلق الأشجار. ظهر قدامها على بُعد كام متر… شاب أبيض… سلمى بصتله باستغراب
ورجعت كام خطوة لورا: في حاجة… أنت بتبصلي كده ليه؟ أبين ابتسم بجانبه وبيقرب منها ببطء. سلمى بترجع لورا وهي مش مطمنة للشاب ده خالص. أبين بيقرب منها بخطوات طبيعية بنسبة لها. سلمى وقفت وطلعت سبراي من شنطتها وبتبص على الشاب تاني ملقتهوش قدامها. سلمى بقت تبص حواليها باستغراب: راح فين ده… سلمى بقت تمشي وتبص حواليها وقررت تخرج من الغابة. لسه بتلف لقت أبين في وشها. سلمى صرخت بخوف ورشت السبراي في عيون أبين. أبين
بألم حط إيده على عيونه: ااااه ماذا فعلتي أيتها البشرية. سلمى جريت واستغربت لغته اللي بيتكلم بيها. لقت اللي مسكها من وسطها. سلمى صرخت وبصت لأبين. أبين مش قادر يفتح عيونه من الألم: سوف أرتشف دمائك وأن كلف الأمر حياتي أيتها الحمقاء. سلمى عمالة تصرخ وتضرب فيه. أبين ألم عيونه عاجز حركته… خد سلمى بغيظ ونزل للعالم الخاص بيه تحت صدمة سلمى من العالم اللي تحت الأرض. (فلاش باك) مالك باصص لهمس وسكت.
همس باهتمام: وبعد ما خدها ونزل… حصل إيه؟ مالك ابتسم: وبعدها الكل كان عايزها بس بابا كان متغاظ منها جدًا وقرر إنها هتكون وجبته لوحده ودخلها جناحه. همس بتأثر: أوعى تقول موتها… مالك رفع حاجبه وبصلها بغيظ: لو هو موتها أنا إزاي قدامك وبكلمك. همس ضحكت: طيب كمل. مالك ابتسم: وبعد كده… (باك) أبين ساب سلمى في جناحه وقفل عليها وخرج. سلمى
بصدمة بتلف حوالين نفسها: أنا فين… إزاي البيوت دي تحت الأرض… وإيه اللغة اللي بيتكلموا بيها دي… أنا لازم أهرب من هنا. سلمى بقت تلف في الجناح وبتحاول تلاقي أي مخرج بس مفيش. بعد كام ساعة زهقت وقعدت على السرير ومجهزة في إيديها السبراي. أبين دخل بابتسامة شر: مرحبًا أيتها البشرية… من رائحة دمائك تبدو شهية. سلمى وقفت وبترجع لورا ومش فاهمة من كلامه أي حاجة. أبين في لحظة كان عندها. سلمى صرخت بخوف ولسه هترش في عيونه.
أبين مسك السبراي منها وكسره. باب جناحه اتفتح مرة واحدة. أهيب الصغير بخوف: عماه الجد مريض. أبين بقلق: أبي مريض. أهيب هز راسه بدموع. أبين بص لسلمى وسبها وخرج وقفل الباب عليها. (فلاش باك) مالك اتنهد: وساعتها جدي مات… وبابا كان حزين جدًا… وكان كل ما يقرب من سلمى تحصل حاجة… بس في مرة. (باك) أبين واقف قدام سلمى بغيظ وماسكها جامد: أريد أن أعلم هل أنتِ لعنة ووقعت فوق رأسي؟!!! سوف أفعلها الآن وألتهمك أيتها البشرية.
سلمى كانت ضعيفة جدًا… بقالها ٣ أيام في جناح أبين من غير أكل أو شُرب… وكانت مستسلمة تمامًا… مش زي كل مرة كانت بتقومه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!