أستغرب أستسلمها بس ما أهتمش كتير. أنيابه ظهرت ولسه هيغرزها في رقبته. لكن سلمى فقدت الوعي ووقعت ما بين إيد أبين. أبين حس بشعور غريب جدًا بنسباله. أبين قلق عليها وشلها وحطها على سريره. بستغراب: "لما أشعر بهذا الشعور؟ لما أنا قلق عليها؟ أبين بص على ملامحها الهادية. ملامحها رقيقة جدًا. أبين فضل باصصلها شوية وابتسامة خفيفة ظهرت على شفايفه. وبعدها ركز مع نبضات قلبها. لقا نبض قلبها ضعيف. أبين بسرعة وقف قدام
باب جناحه ونادى بعلو صوته: "أيها الحكيم! (فلاش باك) همس ابتسمت: "وبعدين؟ مالك ابتسم: "ومن هنا بقا بدأ بابا مشاعره تميل لسلمى." همس بستغراب: "طيب أزاي مامتك قدرت تعرف لغة بابا؟ مالك بيشرب عصير وبصلها: "سلمى عاشت في عالم بابا ٧ سنين، أكيد قدرت تعرف اللغة. وكمان بابا كان صبور عليها وبيعلمها بهدوء." همس بسرحان: "يااه… أكيد واجهتهم مشاكل كتير." مالك هز راسه بتأكيد
ومسك إيديها وبسها بحب: "ولو سلمى مدخلتش الغابة، مكنش هيبقا في وجود لمالك اللى قدامك." همس ابتسمت: "مبسوطة إن ماما سلمى دخلت الغابة." مالك قعد جنب همس بحب ومسك إيديها: "توعديني أي حاجة تحصل معاكي، تعرفيني بيها." همس هزت راسها بحزن: "أنا أسف." مالك حط إيده على شفايفها: "هشش. أنا مبقدرش أزعل منك. أنا بحبك." همس
بكسوف بصت في عيون مالك: "وأنا كمان بحبك. رغم كل اللي عرفته لسه بحبك. ومستحيل في يوم أبعد أو أخاف أو حبي ليك يقل أبدًا." مالك قرب منها بمشاعر عشق وبسها من خدها وشالها ودخل أوضته. *** أحمد بغيظ: "يعني إيه مراته؟ مالك طلقها قدام عينيا. ماما همس بزهق: "يابني قولتلك مية مرة مالك طلقها تحت ضغط من همس ويعتبر كده طلقهم باطل. يعني همس لسه مراته." أحمد بغيظ: "وياخدها كده عادي. انتي أزاي تسمحي بكده؟
ماما همس: "يا أحمد ارحمني. الراجل خد مراته يبقى احنا مالنا." أحمد هيتجنن: "مالنا إزاي. ده كتب كتابه باسمي." ماما همس بنفاذ صبر: "مهو كتب الكتاب ده جواز يا حبيبي. وهما براحتهم يعملوا فرح ليهم أو لأ براحتهم. أحنا ملناش فيه." أحمد بغيظ: "انتي كده هتجننيني." ماما همس سابت أحمد ودخلت أوضتها. وقبل ما تقفل الباب: "سيب أختك في حالها يا أحمد. لو بتحب أختك بجد. سيبها مبسوطة مع مالك." ماما همس قفلت الباب.
أحمد بص على أثر أمه بضيق. وبعدها أتنهد بحزن: "ربنا يفرح قلبك يا همس. وأشوفك أسعد واحدة في الدنيا." *** محمود ضر*ب راجل من رجّالته بعنف: "يعني إيه همس مروحتش لغاية دلوقتي؟ يعني إيه؟ خلاص مالك خدها؟ محمود بقى يضر*ب في رجّالته بغضب تحت خوفهم منه. محمود بعد عنهم وهو بيتنفس بعنف: "طيب يا مالك. أنا هخليك تعيط بدل الدموع دم." *** الشمس نورت دُنيا أبطالنا.
همس فتحت عيونها بنُعاس وبصت لمالك اللي نايم في حضنه بكسوف وابتسامة قمر زيه. مالك ابتسم وهو مغمض عيونه وقال بخفوت: "صباح النوتيلا على أحلى نوتيلا." همس غطت وشها باللحاف بكسوف. ضحك. مالك ضحك بخفوت وبعد اللحاف من على وشها: "هتستخبي مني فين؟ همس لسه هتتكلم بضحك ممزوج بكسوف. ولكن قطعها رنة تلفونها. همس بصت على تلفونها بخوف. مالك خد تلفونها وبصلها: "ردي." همس بلعت رقها بخوف: "أنا خايفة." مالك: "وأنا معاكي."
همس خدت نفس عميق وهزت راسها لأ وخدت التلفون وردت: "ألو." محمود مغير صوته ورد: "خلي بالك إن هعرف إذا قولتي لمالك أي حاجة. وساعتها اترحمى عليه." همس بقلق: "لأ لأ. أنا مقولتلوش أي حاجة. وبحاول أقنعه إننا لازم يطلقني. بس هو مش راضي." محمود بغضب: "هستناكي بعد ساعة في عنوان… تيجي لوحدك. ولو شفت مالك معاكي رجّالتي في لحظة هتنشر الصور." همس بصت لمالك بخوف. مالك هز راسه.
همس بلعت رقها بخوف: "لأ أرجوك. حاضر هقابلك في العنوان اللي قولتلي عليه." همس لقت السكة اتقفلت في وشها. همس بصت لمالك بدموع: "والعمل يا مالك. أنا مش هقدر أخسرك." مالك مسح دموعها وخدها في حضنه: "متقلقيش أنا معاكي. بس لازم ننفذ كلامه عشان نعرف هو مين." مالك عدل همس وخلاها تبصله: "هبقى معاكي لحظة بلحظة. عيوني مش هتنزل من عليكي. متقلقيش هكون قريب منك جدًا. خلاص." همس هزت راسها. ***
همس وصلت على العنوان اللي عبارة عن شوارع وبيوت مهجورة. تقريبًا مفيش حد خالص في المكان ده غير همس. همس عمالة تبص حواليها بخوف: "في حد هنا؟ همس دخلت جوه الشوارع أكتر: "في أي حد هنا؟ محمود وقف وراها: "أيوا أنا هنا يا حلوة." همس اتفزعت وبصت وراها وبعدت عن محمود جامد. همس بلعت رقها بخوف: "انت. انت مين؟ محمود باصص لهمس بابتسامة جانبية وهو حاطط قناع على وشه وصوته متغير بسبب القناع: "من النهارده هتكوني بتعتي يا همس."
همس بدموع: "انت. انت عايز مني إيه؟ انت مين؟ محمود بابتسامة جنابية شال القناع من على وشه. همس حطت إيديها على بؤها بصدمة: "مح. محمود!! محمود بيقرب منها بخطوات بطيئة وبغضب: "أيوا. أنا محمود اللي كنت هبوس رجلك وتوافقى عليا. أنا محمود اللي حبيتك من قلبي وفضلتِ الوحش والمسخ ده عليا. أنا محمود اللي كنت بتمنى لك الرضى. أنا محمود اللي اتغربت عشانك ٥ سنين. هو نفسه محمود اللي هياخدك النهارده غصب عن أي حد."
همس بصاله بصدمة وبترجع لورا الخطوات اللي بيقدمها: "محمود أنا. أنا واحدة متجوزة." محمود ضحك بصوته كله بجنون: "متقلقيش هتطلقي قريب أوووي." همس لفت ولسه هتجري. محمود جري ومسك إيديها بعنف: "لازم تعرفي إن ولا مالك ولا عشرة زيه يقدر ياخدك مني. انتي فاهمة. انتي بتاعتي أنااا." همس بتزق إيد محمود بعياط: "أبعد عني أنا بكرهك. ومستحيل أحب مجنون زيك." محمود بغضب رفع إيده يضر*بها بالقلم. لقا حد مسك إيده. ومين غيره.
محمود بص لمالك بصدمة: "مالك!! محمود ضحك بصوته كله: "كنت مفكرك ذكي عن كده يا مالك." مالك ضر*به بالبوكس بعنف. محمود وقع على الأرض من أثرها. همس استخبت ورا ضهر مالك بدموع. مالك أتنهد بحزن. وبص لهمس. وحط إيده الاتنين على خدودها. ومسح دموعها: "أنا آسف." همس بصتله بعدم فهم ودموع. مالك وقف محمود ومسك رقبته بعنف. محمود حط إيده على رقبته ووشه احمر جامد. مالك قرب من ودنه: "أنا لو سمحتلك تعمل اللي في دماغك. ف ده بمزاجي."
همس مستغربة كلام مالك. ودموعها بتنزل. وفاجئة سمعت صوت عربيات البوليس. والكلمة بتاعتهم المشهورة: "المكان كله محاصر. مفيش داعي للمقاومة." همس بصت لمالك بفزع ومسكت في ضهره برعب. محمود نزل ميت من إيد مالك. مالك لف لهمس وبصلها بحزن. مسح دموعها وحضنها: "محمود سلم صوري للبوليس امبارح. واتفق معاهم يقبضوا عليا بالجرم المشهود النهارده." همس بصت لمالك بصدمة ودموع: "لأ. مالك. لأء. متسبنيش."
البوليس لف حوالين مالك وهمس وماسكين أسلحة. رفعنها على مالك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!