الفصل 10 | من 45 فصل

رواية لم يكن عالمي الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء شاكر

المشاهدات
19
كلمة
1,383
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

فتحت عيونها واحدة واحدة، ووضعت يديها على كتفها بألم. لسا هتتعدل، مالك نيمها تاني. "أسترخي، هل أنتِ بخير الآن؟ همس بصت لمالك بابتسامة خفيفة، وبعدها بصت حواليها. "إحنا في عالم باباك، صح؟ مالك فهم قلقها. "لا تقلقي، لن يتجرأ أحد على إيذائك." مالك وقف وراح لدولابه وطلع لبس لهمس. راح لهمس وبصلها. "لقد جلبت لكِ الملابس من هامين، أعتقد أنها ستليق بكِ." همس بصت على اللبس اللي في إيد مالك باستغراب. "أعمل بيهم إيه؟

مالك بصلها شوية، وبيحاول يفكر يفهمها إزاي. مالك شال همس. همس ضحكت باستغراب. "في إيه؟ مالك ابتسم ودخل بيها الحمام. همس بصت في الحمام، وبعدها بصت لمالك وهو شايلها. "مالك، أنت هتعمل إيه؟ مالك وقف همس على الأرض. "هيا، اغتسلي." همس بعدم فهم. "إيه؟ مش فاهمة." مالك رفع حاجبه وابتسم، وقرب من همس ومسك بلوزتها وبيقلعها. همس مسكت بلوزتها بصدمة ممزوجة بخجل وقالت بسرعة. "آه آه، خلاص فهمت والله، حاضر هبدل لبسي، وهحاول أستحمى."

همس بقت تهز راسها بسرعة وهي ماسكة بلوزتها. مالك ساب بلوزتها وضحك. همس بضحك خرجته بره الحمام وقفلت الباب. مالك بص على باب الحمام ورجع شعره لورا بابتسامة حب. همس سندت ضهرها على باب الحمام بضحك. "رخـم." مالك تنهد بابتسامة وخرج بره الجناح وقفل على همس بالمفتاح. وبكده محدش هيعرف يدخلها، ولا هي هتعرف تخرج. مالك خرج من القصر وراح للسرداب وخرج بره المملكة كلها. وقف على أرض البشر. بقى ماشي وبيبص على الأشجار.

اتسلق الشجرة وبقى ياخد الفاكهه. لغاية ما جمع مانجة وبلح. مالك فضل ماشي في الغابة وبيدور بعينه على جوز الهند. لغاية ما لقاها واتسلق الشجرة وجاب كام حبة. مالك خد الفاكهه ولسه هينزل المملكة. مالك بص قدامه. نزل الفاكهه على الأرض، وجري بسرعة كلها ووقف على حدود الغابة. شاف خالد راكب عربيته وسايقها. مالك دوس على سنانه بغضب وخرج بره الغابة وجري بسرعة كلها. خالد سايق وبيفكر إزاي يدمر الغابة. فجأة حس بنسمة ساقعة قوية جداً.

ومن غير مقدمات العربية اتقلبت كام مرة ورا بعض تحت صريخ خالد. لغاية ما بقت على ضهرها والنار ماسكة فيها. عدى كام دقيقة، وخالد فتح عيونه. وشه غرقان دم، ومش قادر يحرك إيده. وراسه مخبوطة جامد، ورجله محشورة جامد. مالك قرب من العربية واعد على ركبته جنب شباك العربية وبص لخالد. "لقد أقسمت على تعذيبك، ولاكن... كيف سأعذبك؟ مالك بغضب خرج خالد من العربية تحت ألمه وصريخ خالد. مالك بسرعة جري بخالد ودخل الغابة بيه.

العربية ثواني وانفجرت. مالك رمي خالد على الأرض وبيقرب منه بخطوات بطيئة. "كنت السبب في ألم معشوقتي." خالد بص لمالك برعب وبيرجع لورا بإيده ورجله بألم. "أنا... أنا مليش دعوة، ياسين هو المسؤول عن كل حاجة، أنا مليش دعوة، أرجوك أرحمني." مالك مسك خالد من رقبته ورفعه لفوق. "سوف تكون نهايتك الآن." خالد حط إيده الاتنين على إيد مالك وبيحاول يحرر نفسه. بيحرك رجله جامد في الهوا، ووشه بقى عبارة عن كتلة دم.

مش قادر يتكلم، مش قادر حتى يتنفس. مالك دايس على سنانه بغضب، وفجأة خبط خالد في الشجرة جامد. وقرب من رقبته وأنيابه ظهرت وغرزها في رقبته. خالد بيصرخ بصوته كله وبيقاوم بكل قوته. مالك بعد عن خالد، ولاكن ممصش دمه وبصله باشمئزاز. "أنا أشعر بالاشمئزاز، لن أمص دمائك، لقد قرفت من دمائك الملوثة." خالد حط إيده على رقبته ومش مصدق إنه لسه عايش. وبقى بيحاول يبعد عن مالك، وبقى يجري وهو بيعرج. مالك في لحظة بقى في وش خالد.

خالد بص له برعب. "أرجوك أرحمني، أنا هبعد عنك، مش هدمر الغابة، أنا مش قدك ولا قد عشرتك، أرجوك ابعد عني." مالك مسك خالد من رقبته ورفعه عن الأرض. خالد بخنقة ووش محمر. "ال... الـ... الرحمة... مالك دايس على سنانه جامد، وبيضغط على رقبة خالد كل ما يفتكر صريخ همس وآلامها. خالد مقومته وقفت، ونزل راسه، وقلبه وقف. مالك عارف إنه مات. بس صورة همس وهي بتنزف مش بتروح من باله. ولا صريخها بيروح من ودانه.

مالك بغضب قطم رقبة خالد وفصلها عن جسمه بكل غضب. وقال بصوت عالي هز المكان كله. "فليشهد العالم، إذا تجرأ وأذاها أحد، ستكون نهايته على يدي، سأدمر أي شيء يؤذيها." مالك فضل يتنفس بعنف. خد نفس عميق وخرجه بعنف. بص على لبسه اللي غرقان دم. هز راسه بضيق. وبسرعة وقف قدام سرداب المملكة. خد الفاكهه عشان همس. ونزل المملكة. *** أهيب ماشي بضيق وهو بيفكر في مالك وأفعال أبيه.

"مالك عشقها مجددًا، وأن أصاب أي مكروه لهمس، سيتعذب مالك. كنت أساعد عماه قبل أن يعشقها مجددًا، ولاكن الآن عشقها، لقد جمعهما القدر مجددًا، يجب أن نتركهم وشأنهم. سوف أخبر مالك، يجب أن يعلم ماضيه، يجب أن يعلم أنه ابن بشرية، وأنه تزوج همس البشرية، وأنه كان يعيش في عالم البشر وأطلق على نفسه بمالك الحديدي. يجب أن أخبره بوالدته سلمى، يجب أن يعلم كل شيء." أهيب شاف مالك دخل من سرداب المملكة ومتجه للقصر.

أهيب خد نفس عميق واتجه لمالك. أهيب لسه هينادي لمالك. ولاكن فاجأة من العدم سهم اخترق بطنه. "آآآآآآآآآآه... مالك بص وراه على صوت أهيب. أتصدم من منظر أهيب وبسرعة حط إيده تحت راس أهيب قبل ما توصل للأرض. مالك مسك أهيب بصدمة. "أهيب، أهيب، من فعل هذا؟ مالك بص حواليه بغضب. "من فعل هذا؟ أهيب فتح عيونه بألم. "ما... مالك... أهيب بألم وصوت خافت. "اسمع إلي... مالك عيونه لمعت بدموع وقال بصوت عالي. "الحكيم، أيها الحكيم...

مالك شال أهيب وبيجري بيه ودخل جناح أهيب ونيمه على سريره. ولسه هيسيبه وينادي للحكيم. أهيب مسك إيد مالك وأعده وقال بألم وتوهان ودموع. "ما... مالك... إنها... في... خطر... مالك قرب من أهيب وبصله. "لا تتحدث، سأحضر الحكيم." أهيب بلع ريقه ودموعه نزلت وكمل بألم. "زوجتك... همس... تكون... زوجتك... تزوجتها... في ماضيك... مالك باصص لأهيب بصدمة. أهيب كمل بتوهان ودموع وألم. "والدتك... والدتك بشرية... أنك... ابن بشرية... همس...

زوجتك... لقد... تزوجتها في الماضي... إنه يريد قتلها... أكـ... أكـ... آآآآهم... دموعه نزلت. "أيها الحكيم... أهيب غمض عيونه وقلبه وقف. مالك دموعه نزلت وبيهز أهيب بصدمة. "أهيب... أهيب... مالك حضن أهيب بصريخ. "أهييييييييب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...