الفصل 9 | من 45 فصل

رواية لم يكن عالمي الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء شاكر

المشاهدات
17
كلمة
1,484
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أبين وقف بصدمة: ماذا تقول؟ أهيب بتوتر: نعم عماه… لقد قال لي أنها معشوقته… عشقها مجددًا… أبين قبض يده بغيظ: أنا أبغض تلك الهمس كثيرًا… ماذا تريد أكثر من هذا… كاد يموت… بني كاد يموت بسبب تلك اللعنة… أهيب تنهد: عماه… يجب أن نخبر مالك بالحقيقة… لن يفيد… قاطع أهيب أبين الذي أمسك رقبته وضغط عليها بقوة… أهيب وجهه أحمر ويحاول أن يخلص نفسه من قبضة أبين القوية. أبين بصوت مخيف: التفكير في هذا سيكلفك حياتك… حسنًا…

أهيب هز رأسه وهو حتى لا يستطيع التنفس. أبين رفع يده. أهيب وقع على الأرض وفضل يكح ويدلك في رقبته وبدأ يحاول أن يتنفس. أبين خرج من جناحه واتجه للسجن تحت تحيات الحراس. فضل يمشي في ممر السجن المظلم. النور خافت جدًا… والزنزانات مظلمة… شعاع نور فقط في كل زنزانة. وقف أمام زنزانة معينة وبص للحارس الذي أول ما رأى نظرة أبين فتح الزنزانة على طول. أبين دخل الزنزانة ووقف أمامه.

هو نائم على الأرض وحاطط ذراعه وراء رأسه… ومغمض عينيه. أبين بص له: أريد القصاص لها… هو فتح عينيه وبص له وابتسم بجانبه. وقف أمام أبين. أبين بجمود: سوف أخرجك من هذا الجحيم… والمقابل القصاص لها… هو بابتسامة جانبية: من هي… أبين بغيظ: همس… هو ابتسم بشر: سيحدث ما تريد… القصاص لهمس… أبين بتحذير: لكن بني… هو قاطعه: لا تقلق… لن أؤذي ابن عماه العزيز… أبين هز رأسه وخرج من الزنزانة: ستغادر من هنا… لا تقلق… أبين مشى.

أكمين عدل وقعد وابتسم بشر: سوف أريك… سوف أجعلك تتوسل إلي كي أرحمك… أيها المدعو مالك… *** مالك قاعد جنب همس وبيملس على خدها وهي نايمة. بعد ما الحكيم عالجها وحط لها أعشاب على جرحها وربطه كويس… مالك قام دخل الحمام أخذ شاور وخرج لبس ولسه هيروح لهمس. الباب اتفتح مرة واحدة وأبين دخل لمالك بغضب. مالك بص لأبوه. أبين وقف قدام مالك وشاور على همس بغضب: من تلك البشرية… قول لي أنك ستتغذى عليها…

مالك بهدوء: لا… بل أحببت بشرية… ستكون لي زوجة… أبين داس على سنانه بغضب وقال بهدوء مريب: تتزوج من بشرية يا مالك… لدينا الكثير من الفتيات الفاتنات… لماذا من بشرية… مالك بص على همس بابتسامة قمر: لا أعلم لماذا تلك الفتاة… هناك شيء يجذبني إليها… أحببت كل شيء بها… حتى اللغة التي تتحدث بها… أبين بضيق وترقب: وإن قلت لك… سأقضي عليها… مالك بص لأبين بهدوء: لن أسمح بهذا… أبين بغضب: وإن فعلت… مالك بضيق: لن أسمح بهذا…

أبين بانفعال: وإن فعلت… مالك بضيق: لن يمسها أي أحد… سأقف في وجه الجميع… وإن كلف الأمر… مالك سكت بخنقة. أبين بانفعال: ماذا! … وإن كلف الأمر… ماذا ستفعل… مالك بص لأبين بضيق وقال بنبرة لا تتحمل النقاش: أبي… إذا مس همس أي مكروه… لن أكتفي بقاتله… مالك سكت شوية وهو شايف غضب أبوه وبعدها كمل: أطلق لعنان عقلك لاكتشاف ماذا سأفعل… إن مس همس أي مكروه… أبين بص لمالك بضيق. مالك بص لأبين بتحدي. أبين بغضب: حسنًا… سنرى…

أبين خرج من جناح مالك بخنقة. *** فاطمة بصت لنور بصدمة: مين؟! وائل استغرب صدمتها وقال بترقب: خالد الشافعي… أنت تعرفه؟! فاطمة بلعت ريقها بخوف: هو… هو عمل إيه… وائل بص لها شوية بتفكير. نور بغيظ: عايز يستغل اختفاء… وائل بضيق: نور… نور بصت لوائل: إيه… فاطمة بصت لوائل بتوتر: عايز يستغل مين… وائل بجدية: أنت مجاوبتش… أنت تعرفه… فاطمة بصت في الأرض ومش عارفة ترد بأي: أنا… أنا… اسمي فاطمة الشافعي… أخت خالد الشافعي…

نور بصت لفاطمة بصدمة. وائل وقف بضيق: الحكاية وضحت… خالد باعك لينا عشان مندورش على مستر مالك… وخلاكي تمنعينا ندخل الغابة… أكيد مستر مالك في الغابة دي… فاطمة وقفت وهزت رأسها لا: لأ… أنا معرفش حاجة… أنا أول مرة أسمع منكم الكلام ده… وائل مسك فاطمة من شعرها بغضب: بقولك إيه… أنت هتحكي لي كل حاجة… فاطمة حطت إيديها على إيده بعياط: والله معرف حاجة… ابعد عني… نور وقفت بتوتر: وائل أنت بتعمل إيه…

وائل بص لنور بضيق: البت دي تبقى أخت خالد… وأكيد عارفة كل بلوة… وهي تقدر توصلني لمستر مالك… فاطمة بتحاول تبعد عنه. وائل مسكها من شعرها جامد. فاطمة بصراخ: آآآآه… شعري هيتقلع في إيدك حرام عليك… أنا معرفش أي حاجة… صدقني عمري ما سمعت عن مالك الحديدي خالص… صدقني معرفش حاجة عن خالد… وائل خد فاطمة من شعرها وراح لعربيته وخد حبل من عربيته وربط إيديها كويس وركبها على الكنبة تحت صراخها. وبص لنور: يلا اركبي…

نور ركبت… وهو ركب وساق عربيته. فاطمة بعياط: صدقني أنا معرفش حاجة… أرجوك… سيبني في حالي… نور بتوتر: وائل… ممكن فعلًا ما تكونش عارفة حاجة… فاطمة بصراخ: ألحقوووووووني… يا أنااس… وائل داس على سنانه بغيظ وطلع شريط لازق من الطبلون… وحطه على بقها. وبص لها بتبريق: أنا مش عايز أسمع صوتك… فاطمة بلعت ريقها بخوف ودموعها نزلت مطر. نور بصت لفاطمة بتوتر: ممكن ما تكونش عارفة حاجة…

وائل باصص على الطريق بضيق: حتى لو مش عارفة… هي تقريبًا فهمت إحنا عايزين إيه… أكيد لو سبتها هتقول لخالد كل حاجة… وساعتها… مش هنقدر نقف قصاده… *** أكمين خرج من السجن وماشي في شوارع المملكة بابتسامة جانبية. الكل بص له بصدمة. مين خرج أكمين… أهيب شافه وأتصدم. وفي لحظة وقف قدامه ومسكه بضيق: مين أطلق سراحك… يبدو أنك… قاطع أهيب أبين الذي أنزل يده من على كتف أكمين: أنا أطلقت سراحه…

أهيب باستغراب ممزوج بضيق: لماذا… إنه كاد أن يقتل مالك… أبين بجمود: لقد تعلم الدرس… وأنا أخرجته من الحبس وكلفته بمهمة… وإن نجح… سيتحرر من الحبس كليًا… وإن لم ينجح… سأقتله بيدي… أهيب بترقب: وما هي المهمة… أبين ابتسم بشر: القصاص لهمس… أهيب بلع ريقه بصدمة: مالك لن يسمح بهذا… أبين بجمود: لا يهم… إنها ستأخذ مالك… سوف يبتعد عني بسبب تلك اللعنة… أهيب بغضب: وإن قتلت همس… لن يبتعد عنك؟! … لا يا عماه… هكذا ستخسر مالك…

أبين بضيق: أنك كنت تساعدني… كنت تساعدني في ابتعاد مالك عن همس… لماذا تمانع الآن؟ أهيب بضيق: ساعدتك لأن مالك فقد ذاكرته… كان لا يتذكر همس… فقلت حسنًا لن أخبره بماضيه لسببين… الأول حتى لا يبتعد عني… والثاني أنه لن يتعذب من فراق حبيبته… ولاكن الآن عشقها مجددًا… فأن تجرأ أحد وأذى همس… فمالك سيتعذب… أهيب تنهد وكمل: عماه… القدر جمعهما مجددًا… لقد عشقها مجددًا… أرجوك اتركهما وشأنهم…

أكمين بص لأبين بترقب: عماه… تلك الهمس لعنة ووقعت فوق رأس مالك… كاد يموت بسبب تلك الفتاة… أبين بص لأهيب بتحذير: إذا علم مالك أي شيء… ستكون نهايتك على يدي… حسنًا… أهيب بص لعمه بضيق وسابه ومشي. أكمين بص لأبين: هل سيخبر مالك… أبين باصص على أثر أهيب: لا… لن يخبره… لا تقلق…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...