الفصل 4 | من 45 فصل

رواية لم يكن عالمي الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء شاكر

المشاهدات
17
كلمة
1,595
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

رجعت خطوة لورا بخضة، رجليها اتكعبلت ولسه هتقع. بسرعة لف إيده حوالين وسطها وقربها منه وبص في عيونها. همس ساندت إيديها على كتفه وبصت في عيونه اللي بتسحبها لبحر السواد اللي جواها. مالك ابتسم وقال بخفوت: "إنك فاتنة، لقد أغرقتيني في بحر العشق، وأصبحت مهووساً بك." همس ابتسامة خفيفة ظهرت على شفايفها: "هممم؟ مالك بابتسامة: "هممم." خرجهم من سرحانهم خبط فاطمة: "يلا يا همس عشان تفطري." همس بسرعة بعدت عن مالك بخجل.

مالك بص على الباب بغيظ. همس بقلق لفاطمة تشوفه: "بقت تزق في ضهر مالك: أمشي قبل ما حد يشوفك، انت دخلت إزاي؟ مالك بابتسامة: "حسنًا، حسنًا، سوف أرحل، ولاكن سأعود مجددًا." مالك بسرعة طبع بوسة خفيفة على خدها ونزل من الشباك. همس حطت إيديها على خدها بصدمة: "العفريت بسني." فاطمة من بره الأوضة: "يا بت يا همس." همس بغيظ: "حاضر." *** مالك نزل بسرعة الريح، وفي ظرف ثواني كان قدام سرداب المملكة.

نزل المملكة بابتسامة واسعة لغاية ما وصل القصر واتجه لجناحه. لسه هيدخل جناحه. أبين بجمود: "مالك." مالك خد نفس عميق ولف لأبين بابتسامة: "مرحبًا أبي." أبين بضيق: "أريد أن أحدثك، اذهب إلى جناحي." مالك بلامبالاة: "كما تريد." مالك غير اتجاهه ودخل جناح أبين. أبين دخل وراه بضيق وقفل الباب: "أريد شرح على ما حدث بالأمس." مالك بابتسامة خفيفة: "إنها همس، فتاة أحلامي." أبين بضيق: "ماذا تقصد؟ إنها مجرد غذاء لنا."

مالك هز راسه لاء: "لا أبي، إنها تأتي إلي كل يوم في أحلامي، تحدثني بلغة غريبة، وأغرب أنني أبادلها نفس اللغة. كنت أحاول أن أذهب إليها ولاكن المسافة تزيد، وأعتقد أنها حاولت أن تأتي إلي." أبين بانفعال: "إنه مجرد حلم." مالك بهدوء: "لا ليس مجرد حلم، أنا ناديتها في حلمي بهمس، وتلك الفتاة تدعى همس." أبين لف وبقى ضهره لمالك: "هذه صدفة." مالك ابتسم: "أبي إن مشاعري تميل لها." أبين لف لمالك بصدمة: "ماذا؟!

أبين بانفعال: "لن أسمح أن تبتعد عني، لن أسمح أن تذهب معها، يجب أن تموت تلك اللعنة." مالك بضيق: "أبي؟!! لا لن يؤذيها أحد." أبين بانفعال: "إذا رأيتها مجددًا، أقسم أنني سأقضي عليها." مالك بانفعال: "أأأبي؟!!!! لن يمسها أحد، سأقف في وجه الجميع من أجلها، وأن كلف الأمر، سأقف في وجهك." مالك شاف صدمة أبين اللي اترسمت على وشه. مالك بهدوء: "أبي، إنها معشوقتي."

أبين بانفعال: "ليس مجددًا، ستبتعد عني مجددًا، لن أسمح بهذا، إنها لعنة وسقطت فوق رأسك، لن أسمح لها أن تأخذك مني مجددًا." مالك باستغراب: "مجددًا؟!! ماذا تقول؟ بماذا تقصد بمجددًا؟ أبين توتر: "أنا... لا.. لا أقصد شيء... ولاكن... أحم... أقصد أنا.. لن أسمح لها أن تأخذك مني." مالك بص لأبوه بشك: "بماذا تقصد بمجددًا يا أبي؟ أبين لف وبقى ضهره لمالك: "قلت لك ليس بقصدي شيء، سوف أذهب." أبين خرج من جناحه بسرعة.

مالك بص على أثر أبين باستغراب. رجع شعره لورا بضيق: "أريد أن أعلم، ما هو الماضي خاصتي." مالك ضرب راسه بإيده كام مرة بضيق: "تذكر يا رأسي." *** فاطمة خارجة من أوضتها بابتسامة واسعة. كشرت مرة واحدة لما شافت همس قاعدة على الركنة ومبتسمة بسرحان. فاطمة بغيظ: "انت لسه ملبستيش." همس بصتلها: "نعم، قلتي حاجة؟ فاطمة بغيظ: "يالهووي عليكي يا همس، يلا يا همس قبل ما خالد ييجي." همس باستغراب: "يلا أي يا هبلة."

فاطمة بغيظ: "العيد ميلاد، عايزة أجيب لصحبتي هدية لعيد ميلادها." همس بتذكر: "ااااه، ده أنا نسيت خالص." همس دخلت أوضتها بضحك من غيظ فاطمة. لبست في دقايق وخرجت: "يلا يا أختي." فاطمة بغيظ: "أخيرًا." فاطمة وهمس نزلوا في جو مرح. في المول. فاطمة بحيرة: "يعني أجبلها أي بردو." همس بابتسامة: "هاتي لها برفان." فاطمة هزت راسها: "زايد." همس بتفكير: "ليها في الساعات؟ فاطمة هزت راسها بإيجابية.

همس بابتسامة: "خلاص هات لها برفان وساعة بماركة نضيفة، هممم، على شوية شوكولاتات ولو ليها في الفضة مفيش مشكلة وكده يعني يا بطة." فاطمة هزت راسها: "تعالي ندخل المحل ده." فاطمة دخلت المحل. همس لسه هتدخل لقت حد حط إيده على بوقها وجابها على جنب. همس لسه هتصرخ بخضة. مالك بسرعة: "اهدئي." همس بصتله بصدمة، بس لمعة جميلة ظهرت في عيونها لما شافت مالك. مالك حاطط إيده على بوقها وبصصلها

بابتسامة وقال بخفوت: "لا تصرخي، سأبعد يدي، حسنًا." همس مش فاهمة كلامه بس ابتسامتها مرسومة على وشها. مالك بهدوء نزل إيده. همس بتحاول متبتسمش وقال بجدية مصطنعة: "انت مجنون، أي اللي جابك هنا، خالد طول الوقت بيقول إنكم مش بتخرجوا من الغابة، يلا بسرعة أمشي." مالك حط إيده على بوقها بغيظ: "اصمتي أيتها الثرثارة." مالك خرج إيده من ورا ضهره وبص لهمس بابتسامة: "تفضلي."

همس نزلت إيده من على بوقها وبصت للورد اللي في إيد مالك بصدمة ممزوجة بابتسامة مش قادرة تخبيها. مالك بخجل رجع شعره لورا: "هذه الزهور رائحتها ذكية، فقولت أهديكي إياها، ليست من عالمك، إنها من عالمي، لن تذبل أبدًا." همس بابتسامة خدت منه الورد. أد إيه شكله جميل وريحته أجمل. شمت الورد بابتسامة. وبعدها بصت لمالك: "الله، ريحته جميلة." مالك بابتسامة: "يبدو أنكِ أحببتِ رائحته، سوف أذهب، ولاكن سأعود مجددًا."

همس مش فاهمة حاجة من كلامه. بصتله وبس. فاطمة خرجت من المحل بغيظ: "انت فين يا همس." همس بصت لفاطمة بتوتر: "أنا.. أنا جايه أهو." همس بسرعة بتبص لمالك بقلق لفاطمة تشوفه، بس ملقتهوش. بصت حواليّها، لاكن مفيش أي أثر ليه. همس بصت للورد بابتسامة قمر زيها، ودخلت لفاطمة. فاطمة بصت للورد: "كويس إنك جبتي ورد لصحبتي." همس بسرعة: "لأ ده بتاعي." فاطمة بصتلها باستغراب. همس بتوتر: "أحم... أقصد يعني... أنا جايباه ليا."

فاطمة هزت راسها بابتسامة: "طيب يلا اختاري معايا." بقى همس وفاطمة يدخلوا محل ويخرجوا من التاني، وأخيرًا جابوا لصديقة فاطمة الهدية. همس بتعب: "مش قادرة تاني، تعالي ندخل أي كافيه نشرب عصير." فاطمة هزت راسها ودخلوا هي وهمس الكافيه. فاطمة قعدت على كرسي الطربيزة. همس بابتسامة: "هدخل الحمام وجاية." فاطمة: "تمام متتأخريش." همس هزت راسها. خدت الورد معاها ودخلت الحمام. همس وقفت قدام

المراية بابتسامة واسعة: "أي يا همس، ده مش من بني جنسك، انتي لي مبسوطة كده." همس بصت للورد وشمته بابتسامة واسعة: "أنا عمري ما شمت ريحة ورد بالجمال ده." همس بابتسامة غسلت إيديها وظبطت طرحتها. خدت الورد وخرجت. أول ما خرجت من الحمام لقت حاجة شكّتها في درعها. همس بألم فضلت تدلك في درعها: "إيه ده، في حاجة شاكّتني." ثواني وهمس حست بدوخة. حطت إيديها على راسها بدوخة والورد وقع من إيديها وفجأة محستش بأي حاجة. *** بعد كام ساعة.

همس بسرعة فتشت في نفسها، لقت نفسها تمام، مفهاش أي خدش. قامت من على السرير برعب وفضلت ماشية بحذر لغاية ما وصلت للباب. فتحت الباب بحذر وخوف لقت سلالم من الخشب قدامها. استغربت بخوف وطلعت واحدة واحدة على السلم الخشب. وكان السلم بيعمل صوت بسبب رجليها، زي صوت تزييقة كده. بعد ما طلعت لقت نفسها في أوضة أكبر من اللي كانت فيها. مشيت في الأوضة باستغراب مش شايفة أي بني آدم في المكان ده. خرجت من باب الأوضة وأتصدمت.

بل الصدمة نزلت عليها كالصاعقة لما لقت نفسها في سفينة في عرض البحر. "هو من وراها: نورتي السفينة يا همس." همس لفت بسرعة بخوف. هو بابتسامة شر: "لأ لأ، نقول نورتي يا مدام همس." همس بلعت ريقها بخوف: "انت.. انت مين.. وعا... وعايز أي؟ هو بابتسامة: "هممم.. أنا مين؟ ... طيب أنا اسمي ياسين." ياسين كمل بشر: "أما بقا عايز أي؟ الحكاية تبدأ من قبل سنتين." واحد تاني خرج من أوضة ووقف جنب ياسين بابتسامة جانبية.

همس بصتله بصدمة: "خالد؟!!!! خالد ابتسم بشر: "خليني أحكيلك القصة من الأول."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...