الفصل 8 | من 45 فصل

رواية لم يكن عالمي الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء شاكر

المشاهدات
18
كلمة
1,441
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

خالد خرج من مكتبه لقي وائل واقف ونور واقفة جنبه. "واقفين كده ليه؟ نور بصت لوائل بتوتر. وائل بهدوء: "لأ مفيش... كنت بقولها تشوف ورانا اجتماعات أي النهارده." خالد هز راسه بملل. "عايز من الخازنة ١٠٠ ألف حالاً." نور بصدمة ممزوجة بضيق: "كام؟ لأ ده مستحيل." وائل قاطعها بابتسامة: "اللي تأمر بيه يا خالد بيه." نور بصت لوائل بصدمة. خالد بص لنور بسخرية. وائل راح خد من الخزنة الرقم اللي قال عليه خالد. وبعدها راح لخالد.

وائل: "اتفضل يا فندم." خالد خد الفلوس ونزل، ركب عربيته ومشي. نور بضيق: "انت عملت إيه؟ أدته الفلوس بسهولة دي؟ وائل خد إيد نور ونزل: "لازم نطمنه ونسمع كلامه. يلا خلينا ندور على مستر مالك." وائل ركب عربيته ونور ركبت جنبه. وفي طريقهم على الغابة. بعد ساعتين سواقة. نور بسرعة: "هنا يا وائل. مستر مالك نزل هنا." وائل ركن عربيته ونزل هو ونور.

وائل بص حوليه باستغراب: "ثانية واحدة. مستر مالك قبل كده اتصل بيا وقالي تعالي بهيليكوبتر على العنوان ده. أنا متأكد إن هي دي الغابة. كان فيه مخزن في الغابة دي ووقفت بالهيليكوبتر على ضهر المخزن." نور بصت على الغابة بخوف: "أيوا بس دي شكلها يخوف. وكمان المغرب قرب يأذن. يعني ساعة كده والدنيا هتضلم." وائل باصص على الغابة بتفكير: "بس أنا حاسس إن مستر مالك موجود في الغابة دي." أهيب خرج من المملكة هو وأرار.

أهيب بص حوليه وفجأة اتسلق شجرة عملاقة. شاف شاب وبنت قريبين من الغابة وعلى وشك إنهم يدخلوها. أهيب ابتسم بجانبه ونزل وبص لأرار: "غذائنا يقترب." أرار ابتسم بشر: "مرحباً." أهيب وأرار بيمشوا في الغابة وبيقربوا. بحيث أول ما وائل يدخل الغابة يكون أهيب قريب منه. وائل بص لنور ومدلها إيده: "يلا ندخل الغابة." نور بصت على الغابة بخوف وبعدها بصت لوائل: "أنا خايفة." وائل بابتسامة خفيفة: "متقلقيش أنا معاكي."

نور خدت نفس عميق وهزت راسها. وحطت إيديها في إيد وائل. وائل مسك إيد نور واتجه للغابة. وائل وقف على حدود الغابة. وأهيب واقف جوه الغابة وقريب من حدودها جداً. هو محتاج بس خطوة من وائل. وائل لسه هيقدم خطوة. "استنوا لأاااااء متدخلوش." نور ووائل بصوا وراهم باستغراب. البنت جريت ليهم وهي بتنهج: "أو..أوعوا تدخلو. الغابة." البنت حطت إيديها على صدرها وبتحاول تتنفس. وائل بص لنور باستغراب وبعدها بص للبنت: "ليه؟

البنت بخوف: "انت عايز تدخل غابة الموت؟ لأ لأ. الغابة دي مسكونة." نور بصتلها باستغراب: "غابة الموت؟ وائل بضيق: "ألعبى يا شاطرة بعيد." وائل خد نور ولسه هيدخل الغابة. البنت بسرعة: "صدقني الغابة دي مسكونة محدش بيدخل الغابة دي ويخرج منها. أنا شوفتهم بعيني." وائل لف عيونه بملل: "طيب. بما إنك شوفتيهم بعيونك. معنى كده إنك دخلتي الغابة." البنت هزت راسها بخوف. وائل بملل: "طيب أزاي خرجتي منها بعد ما دخلتيها؟

البنت بقلق: "حظي كان حلو." نور بصتلها باستغراب: "انت اسمك إيه؟ البنت بصت على الغابة بخوف وبعدها بصت لنور: "اسمي فاطمة." وائل بضيق: "يلا يا نور احنا مش فاضيين للعب العيال ده." فاطمة مسكت إيد نور بدموع: "صدقوني أنا مش هستفاد حاجة. الغابة دي مسكونة. موت قدامي. هو موت فارس زميلي في الجامعة قدام عيوني." وائل بص لفاطمة شوية. هو لمس الصدق في عيونها. "طيب أنا هصدقك. بس لازم تساعدينا."

فاطمة بخوف: "أكيد. بس لازم نمشي من هنا الأول. نبعد بس عن الغابة ومستعدة أساعدكو في أي حاجة." وائل باستغراب: "للدرجادي؟ فاطمة هزت راسها: "وأكتر بكتير. أصلك مشوفتش اللي أنا شوفته." وائل هز راسه وخد نور وفاطمة وبعدوا عن الغابة. أهيب بغيظ: "لقد ابتعدوا عن الغابة. بسبب تلك الفتاة التي رأيتها مع همس." همس بامْتنان: "شكرًا إنك وصلتنا. حقيقي من غير مساعدتكم أنا مش عارفة كان حصل إيه."

الرجل بابتسامة: "ولا يهمك الشكر لله وحده. المهم لازم تروحي المستشفى عشان كتفك." همس هزت راسها: "بعد إذنكم." همس ومالك خرجوا على الطريق وفضلوا ماشيين أكتر من ساعة والدنيا ضلمت عليهم. همس حطت إيديها على كتفها بتعب: "مالك. أنا تعبت." مالك شايف تعب همس. قرب منها وشالها مرة واحدة. همس اتخضت وبصت لمالك: "خضتني." مالك بصالها بابتسامة: "عانقيني." همس: "ها؟ مالك هز راسه بيأس. همس فهمت: "آه. طيب." همس حضنت مالك من رقبته.

مالك بقى يجري بسرعته كلها. بقى أسرع من العربيات، القطر. همس بقت بتداري وشها في رقبته. وحضناه جامد لدرجة إن كتفها بقى يوجعها. كام دقيقة. مالك وقف قدام الغابة وهو بيتنفس بصوت مسموع. همس بصت لمالك بألم وعيونها لمعت بدموع: "كتفي واجعني أوي." همس ساندت راسها على كتف مالك وغمضت عيونها. مالك بقلق: "همس. همس." همس لا رد. مالك فهم إن همس فقدت الوعي. بسرعة دخل الغابة ونزل من سرداب المملكة وبقى ماشي في شوارع المملكة.

تحت صدمة سكان المملكة وصدمتهم. ياترى مالك افتكر همس؟ ولا هو واخدها كاغذاء ليه؟ مالك بسرعة دخل جناحه ونيم همس على سريره. وبسرعة وقف قدام جناحه ونادى بعلو صوته: "أهيب. أهيب." ثواني وأهيب كان قدامه: "مالك. أين كنت. لم... مالك قاطعه: "أريد حكيم. أأتني بلحكيم." أهيب شم ريحة بشري. بص في جناح مالك شاف همس. أهيب اتصدم. وبص لمالك وبلع ريقه: "لما الحكيم؟ مالك بص لأهيب بتحذير: "الحكيم لمعشوقتي."

فاطمة بخوف: "لأ عمري ما سمعت عن مالك الحديدي ده." نور باستغراب: "حد ما يعرفش مالك الحديدي؟ وائل بتفكير: "انت متأكدة إن الوحوش اللي بيتغذوا على البشر دول حقيقيين؟ فاطمة: "بقولك أنا شفتهم بعيوني. صدقني أنا كان نفسي أساعدك. بس لو مديرك في الشغل ده دخل الغابة يبقى الله يرحمه." وائل بتفكير: "لو انت بردو كلامك صح. ف إزاي خالد عرف إن مستر مالك مات؟ فاطمة باستغراب: "خالد مين؟ نور بغيظ: "خالد الشافعي."

فاطمة بصت لنور بصدمة: "مين؟!!!! خالد بضيق: "أنا دماغي ورمت من كتر التفكير. وبردو مش عارف إزاي هدمر الغابة." ياسين قعد قصاده بتفكير: "نزرع في قلبها متفجرات." خالد بغيظ: "بقولك لو دخلنا الغابة قول على نفسك يا رحمن يا رحيم." ياسين بتفكير: "خلاص أنا عندي فكرة. انت هتروح كان راجل. وهتاخد معاك أسلحة ومتفجرات. تزرع المتفجرات. والأسلحة تدافع بيها عن نفسك." خالد لسه هيتكلم باعتراض.

ياسين بضيق: "اللي عندي قولته. أخلص الكلام ده يتنفذ في أقل من أسبوع. وخد معاك قد ٧ رجالة." خالد بضيق: "تمام. أنا هدمر الغابة وبأيدي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...