الفصل 2 | من 45 فصل

رواية لم يكن عالمي الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء شاكر

المشاهدات
17
كلمة
2,092
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

أيده ليها: تعالي هاتى أيدك. ريم مدت أديها ولاكن المسافة كبيرة وأديهم مبتوصلش لبعض. هو بصوت عالي: قربي… تعالي… أنا بحاول أجيلك… قربي يا همس…. قربي يا همس…. قربي يا همس. مالك وريم قامو مفزوعين من حلمهم وقالو في نفس اللحظة: همس……. مالك قعد على سريره. نفسه عالي، وقلبه بيدق بسرعة، والعرق بينزل من جبينه. رجع شعره لورا بتوهان: مين تلك همس…. مين تكون…. مين…. مالك بتوهان: ما تلك اللغة التي كنت أتحدث بها…. مالك

حط إيده على راسه بألم: مين تكون همس…. أبوه دخل جناح مالك وقعد جنبه بقلق: مالك…. ما بك يا حبيبي…. مالك بص لأبوه بتوهان: مين تلك همس يا أبي…. لا أستطيع أن أتذكر…. رأسي يؤلمني للغاية…. كنت… كنت أتحدث بلغة غريبة…. ما تلك اللغة…. من همس…. من تكون همس…. أبوه اتصدم وقلق إن مالك افتكر اسم همس. أبوه حاول يضبط أعصابه. خد مالك في حضنه: اهدأ يا بني، إنه مجرد حلم…. مالك

بعد عن حضن أبوه بانفعال: لا ليس مجرد حلم…. من عامين وأنا أحلم بتلك الفتاة…. ولاكن لا أستطيع أن أراها…. المسافة كبيرة بيننا…. لقد علمت أنها تدعى همس…. ولاكن من تكون همس….. مالك مسك إيد أبوه بترجي: أتوسل إليك يا أبي أن تخبرني…. من تكون همس…. أرجوك…. أريد أن أعلم…. من تكون تلك الفتاة. أبوه وقف بضيق: قلت لك لا أعلم من تلك الهمس…. لا أعلم….. مالك وقف بضيق وبص لأبوه شوية وبعدين سابه وخرج. أبوه بضيق: مالك…. توقف…. مااالك….

مالك مردش على أبوه وخرج من القصر ومن المملكة كلها وطلع على أرض البشر. مالك بقى يجري في الغابة. أسئلة كتير بتخطر في باله وهو معندوش أي إجابة ليها. وقف مرة واحدة ونزل على ركبته بخنقة: مين تكون همس…. مين تكون تلك الهمس…. مالك بعلو صوته: همسسسسسسس…………. في نفس الوقت……………… ريم قامت مفزوعة من حلمها. وبتحاول تاخد نفسها. حطت إديها على راسها وقالت بخفوت: همس. ريم قامت بتوهان وخرجت من أوضتها وسندت على الباب. فاطمة شافتها

قامت بسرعة راحت لها: مالك ياريم…. أنا لقيتك دخلتي أوضتك سبتك تنامي شوية. فاطمة استغربت حالتها: الحلم بردو. ريم بصت لفاطمة وعيونها لمعت بدموع: همس. فاطمة بصتلها باستغراب: مين همس…. ريم ابتسمت وبصت في الأرض وقالت بخفوت: أنا اسمي همس. فاطمة مش سامعة ريم: بتقولي إيه؟ همس ضحكت وبصت لفاطمة: أنا افتكرت اسمي…. أنا اسمي همس. فاطمة ابتسمت باستفهام: بجد…. اسمك همس؟ همس هزت راسها

ومسحت دموعها اللي نزلت: هو قالي قربي يا همس…. أنا اسمي همس يا فاطمة…. أنا اسمي همس. خالد دخل من باب شقتهم على كلمة همس. قرب منهم باستفهام: مين اللي اسمها همس. همس بصت لخالد بفرحة: أنا اسمي همس يا خالد…. أنا اسمي همس. خالد ابتسم: افتكرتيه. همس هزت راسها: هو قالي قربي يا همس. خالد باستغراب: مين اللي قالك قربي. همس بصت في الأرض: اللي بشوفه في أحلامي كل يوم…. قالي قربي يا همس. خالد ابتسم بهدوء: اسمك جميل يا همس.

همس ضحكت بخفوت. فاطمة بضحك: أخيرًا افتكرتي حاجة…. شفتي بقا وش الراجل اللي بيجيلك في أحلامك. همس بضيق: لأ بردو مشوفتهوش. فاطمة بغيظ: كاريزما أوي الراجل ده. همس ضحكت على كلام فاطمة. خالد بابتسامة: بناسبة أنك افتكرتي اسمك يا…. همس قاطعته بابتسامة واسعة: يا همس…. بعد كده قولولي يا همس. خالد بابتسامة: ماشي يا همس…. يلا أنا عازمكم على العشا. فاطمة بغيظ: عمرك ماعملتها معايا على فكرة.

خالد حط إيده على كتف أخته: بصي يا قلبي…. أنتِ فاطمة…. لاكن هي همس…. تفرق. فاطمة هزت راسها بغيظ وبصت لهمس اللي بتكتم ضحكتها: أقنعني. همس ضحكت هي وخالد. خالد بابتسامة: أنا هستناكم تحت على ما تجهزوا. خالد نزل. وفاطمة وهمس لبسوا ونزلوا. …………………………………. هي صحت على ألم في بطنها. حطت إديها على بطنها بألم. وحست بوجع في آخر ضهرها. حاولت تتماسك وبتنام تاني. ولاكن الوجع زاد. ومبقتش قادرة تتحمله. والعرق بقى يلمع في جبينها.

هي بخفوت: أحمد…. يا أحمد…. أحمد اتقلب بانزعاج: هممم. هي بتعب جامد: قوم يا أحمد أنا تعبانة. أحمد اتعدل بقلق: مالك يا مي. مي بتعب وبدموع: مش قادرة شكلي بولد. أحمد قام بسرعة وفتح النور لقي مي مراته وشها محمر ودموعها بتنزل. أحمد جري لمي: متأكدة المرة دي إنها ولادة. مي هزت راسها بعياط: آه…. مش قاادره. ماما أحمد خبطت على بابهم. أحمد راح فتح الباب. ماما أحمد جريت على مي: أنتِ كويسة يا حبيبتي.

مي بعياط: مش قادرة يا ماما…. مش قادرة. ماما أحمد بصت لأحمد بزعيق: أنت لسه واقف…. مراتك بتولد…. يلا لبسها معايا. أحمد ومامته بقوا يلبسوا مي وخدوها ونزلوا. وراحوا على المستشفى. أحمد رايح جاي بتوتر وهو سامع صريخ مراتهم. ماما أحمد بصت لأحمد بابتسامة صغيرة. أحمد بص لمامته. وبعدها بص الناحية التانية بضيق. وفجأة صريخ مي سكت. وابتدأ صريخ الطفل يظهر: واء واء واء. أحمد ضحك بفرحة لما سمع صوت عياط النونو. الدكتورة خرجت بابتسامة

ومعاها الطفلة وراحت لأحمد: ألف مبروك ربنا رزقك ببنوته زي القمر. أحمد ضحك بخفوت وشال بنته بفرحة: نورتي الدنيا يا أحلى همس في الدنيا. ماما أحمد راحتله بفرحة وبتمد إيديها تاخد النونو. أحمد بعد إيده عنها بضيق: لأ كفاية…. همس اختفت بسببك…. مش هسمحلك تأذي بنتي. زيك زي ما أذيتي أختي وبعدتيها عني. ماما أحمد دموعها نزلت: حرام عليك…. أنا كل يوم من سنتين دموعي مبتنشفش على بنتي…. خليني على الأقل أحسها في بنتك.

أحمد بعد ببنتها أكتر: لأ أنتِ هتبعديها عني…. أنتِ هتضيعيها زي ما ضيعتي أختي. أحمد ساب أمه ودخل لمراته وقعد جنبها بابتسامة. مي ابتسمت بحب وباست الطفلة من خدها وبعدها بصت لأحمد: هتسميها إيه. أحمد بابتسامة: همس. …………………………………. همس بتقلب في الطبق اللي قدامها بسرحان. وتفكيرها كله منحصر في حلمها. خالد بص لهمس: همس…. يا همس. همس بصتله: هممم. خالد: هممم إيه؟! أنا بقالي حبة بناديلك.

همس ابتسمت: لأ أنا معاك أهو…. هو بس عشان الاسم جديد عليا. خالد ابتسم: عايزك تهدي خالص ومتفكريش في أي حاجة. وزي ما افتكرتي اسمك…. أكيد هتسترجعي كل ذكرياتك. الموضوع بس محتاج الصبر. همس هزت راسها بابتسامة خفيفة. خالد كمل: بس أوعي تنسينا بعد ما تفتكري. همس ابتسمت: مستحيل…. أنا عمري ما هنسى جميلكم عليا. أنتو مش بس أنقذتوا حياتي…. أنتو كمان اتحملتوني معاكم سنتين. خالد: إيه اتحملناكي دي…. خلاص أنتِ بقيتي قريبة مننا أوي.

فاطمة بملل: تيرا را را را. خالد وهمس بصوا لفاطمة باستفهام. فاطمة بملل: حاسة إنكم عايزين اتنين لمون وشمسية وبحر وكده. همس ضحكت: أنتِ مجنونة…. خالد زي أخويا بالظبط. خالد ملامحه اتبدلت للضيق وقام واقف. همس بصت على خالد باستغراب. خالد: أحم أنا هروح الحمام. همس هزت راسها. خالد مشي بضيق. فاطمة بصت لهمس: أنتِ فعلاً بتعتبري خالد أخوكي. همس باستغراب: أكيد. فاطمة كشرت وبصت في الأرض.

بعد شوية وقت كان خالد بيسوق عربيته بضيق وفاطمة جانبه. وهمس قاعدة على الكنبة ورا. همس بصة من الشباك بضيق وقالت في نفسها: مش لازم أرد الجميل بجوازي وحبي ليك يا خالد…. أيوا أنتو ليكم فضل عليا…. بس متهيألي مش لدرجة الحب والجواز. …………………………………. مالك واقف على غصون الشجرة العملاقة وبيتفرج على العربيات والبشر. وتفكيره كله في البنت اللي بتجيله في أحلامه.

مالك بتفكير: ولكن مهلاً…. صوت همس يشبه صوت تلك الفاتنة التي كنت مقبل على ارتشاف دمائها. مالك افتكر عيونها ووشها وجمالها. مالك ابتسم شوية وبعدها كشر: أقسم أن تلك الفاتنة ساحرة…. بإمكانها أن تسحر أي أحد بعينيها. مالك نزل من على الشجرة بسرعة رهيبة. وفضل يتمشى في الغابة لغاية ما وقف على حدود الغابة. شاف عربية ماشية على طريق الغابة وبنت مخرجة راسها من الشباك بسرحان. مالك بزهول: إنها تلك الفاتنة.

همس شافت مالك واقف قدام الأشجار دخلت راسها بسرعة بخوف: يا ماما…. ده العفريت اللي قتل فارس. خالد بص لها في المراية: مستحيل…. هما مبخرجوش من الغابة…. ولا بيقفوا على حدودها. همس بصتله في المراية: بس أنا شوفته. خالد بضيق: أكيد بيتهيألك. همس ربعت إيديها بتكشيرة. فجأة افتكرت: قلتلك مليون مرة مبحبش التكتيفة دي. همس بصت حواليها بزهول. مالك باصص على عربية خالد. فجأة خرج بره الغابة وجري بسرعته كلها. وبقى بيجري جنب عربية خالد.

همس مغمضة عيونها وحاسة بنسمة ساقعة. بس بتقول لنفسها أكيد من سرعة العربية. مالك عمل ثقب في خزان بنزين العربية. والبنزين بقى ينزل من الثقب ده. خمس دقايق وعربية خالد وقفت. خالد باستغراب حاول يدورها بس مفيش. همس وفاطمة بصوا لخالد بخوف. همس بلعت ريقها: إيه. خالد بص لهم: محدش ينزل من العربية…. وأنا هنزل أشوف فيه إيه. فاطمة وهمس بصوا لبعض بخوف. فاطمة بخوف: خالد متنزلش.

خالد: وبعدين…. نفضل واقفين كده…. متقلقيش هما مبيخرجوش من الغابة. خالد نزل وبيفتح كبوت العربية. مالك واقف بعيد نسبيًا وبيرقبهم. قرب بهدوء من العربية وبص لهمس. خالد رحلهم تاني بيأس: البنزين خلص. همس وفاطمة بصوا لخالد بخوف. همس بخوف: يعني إيه…. هنفضل هنا كتير. خالد بضيق: لأ طبعًا أنا هتمشى قدام شوية عشان ألاقي عربية توصلنا وهرجع لكم تاني…. أهم حاجة اقفلوا على نفسكم العربية. فاطمة بخوف: خالد أنت هتسيبنا هنا لوحدنا.

خالد بتفكير: مش هتأخر. همس فتحت الباب ونزلت: والله ما يحصل…. أنا رجلي على رجلك. فاطمة نزلت: وأنا كمان…. أنت بتهزر عايز تسيبنا هنا لوحدنا. خالد اتنهد بيأس: خلاص تعالوا معايا. خالد قفل العربية. والتلاتة مشيوا جنب بعض. مالك قرب منهم جامد. خالد بص لهمس: متخافيش أنا معاكي. همس ابتسمت ربع ابتسامة. وهي مرعوبة. فاطمة مسكت في إيد أخوها جامد.

مالك بسرعة مسك همس وحط إيده على بقها وجري بأقصى سرعة ليه. لدرجة إن خالد وفاطمة محسوش بيه. همس بتصرخ بس صوتها مش بيطلع بسبب إيد مالك. مالك دخل الغابة بهمس وسندها على الشجرة وهو حاطط إيده على بقها وباصص في عيونها. همس بصت في عيون مالك برعب وعيونها لمعت بدموع. و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...