الفصل 40 | من 45 فصل

رواية لم يكن عالمي الفصل الأربعون 40 - بقلم شيماء شاكر

المشاهدات
21
كلمة
1,028
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

أبين وقف بصدمة: ماذا تقول؟ أهيب بتوتر: نعم عمااه... لقد قال لي أنها معشوقته... عشقها مجددًا... أبين قبض يده بغيظ: أنا أبغض تلك الهمس كثيرًا... ماذا تريد أكثر من هذا... كاد يموت... بني كاد يموت بسبب تلك اللعنة... أهيب تنهد: عمااه... يجب أن نخبر مالك بالحقيقة... لن يفيد ال... قاطع أهيب أبين الذي أمسك رقبته وضغط عليها بقوة... أهيب وجهه أحمر ويحاول التخلص من قبضة أبين القوية.

أبين بصوت مخيف: التفكير في هذا سيكلفك حياتك... حسنًا. أهيب هز رأسه وهو حتى لم يكن قادرًا على التنفس... أبين رفع يده. أهيب وقع على الأرض وفضل يكح ويدلك في رقبته وبدأ يحاول التنفس... أبين خرج من جناحه واتجه للسجن تحت تحيات الحراس... فضل ماشي في ممر السجن المظلم... النور خافت جدًا... والزنزانات مظلمة... شعاع نور فقط في كل زنزانة... وقف قصاد زنزانة معينة وبص للحارس الذي أول ما رأى نظرة أبين فتح الزنزانة على الفور...

أبين دخل الزنزانة ووقف قصاده... هو نائم على الأرض وحاطط ذراعه ورا رأسه... ومغمض عينيه... أبين بص له: أريد القصاص لها... هو فتح عينيه وبص له وابتسم بجانبه... ووقف قصاد أبين. أبين بجمود: سوف أخرجك من هذا الجحيم... والمقابل القصاص لها... هو بابتسامة جانبية: من هي... أبين بغيظ: همس... هو ابتسم بشر: سيحدث ما تريد... القصاص لهمس... أبين بتحذير: لكن بني... هو قاطعه: لا تقلق لن أؤذي ابن عماه العزيز... أبين

هز رأسه وخرج من الزنزانة: ستغادر من هنا... لا تقلق... أبين مشى... أكمين أعد وابتسم بشر: سوف أريك... سوف أجعلك تتوسل إلي كي أرحمك... أيها المدعو مالك... مالك أعد جنب همس وبيملس على خدها وهي نائمة... بعد ما الحكيم عالجها وحط لها أعشاب على جرحها وربطه كويس... مالك قام دخل الحمام أخذ شاور وخرج لبس ولسه هيروح لهمس... الباب اتفتح مرة واحدة وأبين دخل لمالك بغضب... مالك بص لأبوه. أبين وقف قدام

مالك وشاور على همس بغضب: من هذه البشرية... قل لي أنك ستتغذى عليها... مالك بهدوء: لا... بل أحببت بشرية... ستكون لي زوجة... أبين داس على أسنانه بغضب وقال بهدوء مريب: تتزوج من بشرية يا مالك... لدينا الكثير من الفتيات الفاتنات... لما من بشرية... مالك بص على همس بابتسامة قمر: لا أعلم لما هذه الفتاة... هناك شيء يجذبني إليها... أحببت كل شيء بها... حتى اللغة التي تتحدث بها... أبين بضيق وترقب: وإن قلت لك... سأقضي عليها...

مالك بص لأبين بهدوء: لن أسمح بهذا... أبين بغضب: وإن فعلت... مالك بضيق: لن أسمح بهذا... أبين بانفعال: وإن فعلت... مالك بضيق: لن يمسها أحد... سأقف في وجه الجميع... وإن كلف الأمر... مالك سكت بخنقة... أبين بانفعال: ماذا؟! ... وإن كلف الأمر... ماذا ستفعل... مالك بص لأبين بضيق وقال بنبرة لا تتحمل النقاش: أبي... إذا مس همس أي مكروه... لن أكتفي بقاتله... مالك سكت شوية وهو

شايف غضب أبوه وبعدها كمل: أطلق لعقلك العنان لاكتشاف ماذا سأفعل... إن مس همس أي مكروه... أبين بص لمالك بضيق... مالك بص لأبين بتحدي... أبين بغضب: حسنًا... سوف نرى... أبين خرج من جناح مالك بخنقة... فاطمة بصت لنور بصدمة: مين؟! وائل استغرب صدمتها وقال بترقب: خالد الشافعي... أنت تعرفه؟! فاطمة بلعت ريقها بخوف: هو... هو عمل إيه... وائل بص لها شوية بتفكير... نور بغيظ: عايز يستغل اختفاء... وائل بضيق: نوور...

نور بصت لوائل: إيه... فاطمة بصت لوائل بتوتر: عايز يستغل مين... وائل بجدية: أنت مجبتيش... أنت تعرفه... فاطمة بصت في الأرض ومش عارفة ترد بأي: أنا... أنا... اسمي فاطمة الشافعي... أخت خالد الشافعي... نور بصت لفاطمة بصدمة... وائل وقف بضيق: الحكاية وضحت... خالد بعتك لنا عشان مندورش على مستر مالك... و خلاكي تمنعينا ندخل الغابة... أكيد مستر مالك في الغابة دي... فاطمة وقفت وهزت رأسها لأ: لأ... أنا معرفش حاجة...

أنا أول مرة أسمع منكم الكلام ده... وائل مسك فاطمة من شعرها بغضب: بقولك إيه... أنت هتحكي لي كل حاجة... فاطمة حطت إيديها على إيده بعياط: والله معرف حاجة... ابعد عني... نور وقفت بتوتر: وائل أنت بتعمل إيه... وائل بص لنور بضيق: البت دي تبقى أخت خالد... وأكيد عارفة كل بلوى... وهي تقدر توصلني لمستر مالك... فاطمة بتحاول تبعد عنه... وائل مسكها من شعرها جامد... فاطمة بصريخ: آآآه... شعري هيتخلع في إيدك حرام عليك...

أنا معرفش أي حاجة... صدقني عمري ما سمعت عن مالك الحديدي خالص... صدقني معرفش حاجة عن خالد... وائل خد فاطمة من شعرها وراح لعربيته وخد حبل من عربيته وربط إيديها كويس وركبها على الكنبة تحت صريخها... وبص لنور: يلا اركبي... نور ركبت... وهو ركب وساق عربيته... فاطمة بعياط: صدقني أنا معرفش حاجة... أرجوك... سيبني في حالي... نور بتوتر: وائل... ممكن فعلًا متكونش عارفة حاجة... فاطمة بصريخ: الحقوووووووني... يا أنااااس...

وائل داس على أسنانه بغيظ وطلع شريط لازق من الطبلون... وحطه على بؤها... وبصلها بتبريقه: أنا مش عايز أسمع صوتك... فاطمة بلعت ريقها بخوف ودموعها نزلت مطر... نور بصت لفاطمة بتوتر: ممكن متكونش عارفة حاجة... وائل باصص على الطريق بضيق: حتى لو مش عارفة... هي تقريبًا فهمت إحنا عايزين إيه... أكيد لو سبتها هتقول لخالد كل حاجة... وساعتها... مش هنقدر نقف قصاده... أكمين خرج من السجن وماشي في شوارع المملكة بابتسامة جانبية...

الكل بص له بصدمة... مين خرج أكمين... أهيب شافه واتصدم... وفي لحظة وقف قدامه ومسكه بضيق: من أطلق سراحك... يبدو أنك... قاطع أهيب أبين الذي أنزل يده من على كتف أكمين: أنا أطلقت سراحه... أهيب باستغراب ممزوج بضيق: لماذا... إنه كاد أن يقتل مالك... أبين بجمود: لقد تعلم الدرس... وأنا أخرجته من الحبس وكلفته بمهمة... وإن نجح... سيتحرر من الحبس كليًا... وإن لم ينجح... سأقتله بيدي... أهيب بترقب: وما هي المهمة...

أبين ابتسم بشر: القصاص لهمس... أهيب بلع ريقه بصدمة: مالك لن يسمح بهذا... أبين بجمود: لا يهم... إنها ستأخذ مالك... سوف يبتعد عني بسبب تلك اللعنة... أهيب بغضب: وإن قتلت همس... لن يبتعد عنك؟! ... لا عماه... هكذا ستخسر مالك... أبين بضيق: إنك كنت تساعدني... كنت تساعدني في ابتعاد مالك عن همس... لما تمانع الآن... أهيب بضيق: ساعدتك لأن مالك فقد ذاكرته... كان لا يتذكر همس... فقلت حسنًا لن أخبره بماضيه لسببين...

الأول حتى لا يبتعد عني... والثاني أنه لن يتعذب من فراق حبيبته... ولاكن الآن عشقها مجددًا... فإن تجرأ أحد وأذى همس... فمالك سيتعذب... أهيب تنهد وكمل: عمااه... القدر جمعهما مجددًا... لقد عشقها مجددًا... أرجوك اتركهما وشأنهما... أكمين بص لأبين بترقب: عمااه... هذه الهمس لعنة ووقعت فوق رأس مالك... كاد يموت بسبب هذه الفتاة... أبين بص لأهيب بتحذير: إذا علم مالك أي شيء... ستكون نهايتك على يدي... حسنًا...

أهيب بص لعمه بضيق وسابه ومشى... أكمين بص لأبين: هل سيخبر مالك... أبين باصص على أثر أهيب: لا لن يخبره... لا تقلق...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...