خالد خرج من مكتبه لقي وائل واقف ونور واقفة جنبه. "واقفين كده ليه؟ نور بصت لوائل بتوتر. وائل بهدوء: "لأ مفيش... كنت بقولها تشوف ورانا اجتماعات إيه النهارده." خالد هز راسه بملل: "عايز من الخازنة 100 ألف حالاً." نور بصدمة ممزوجة بضيق: "كام.. لأ ده مستحيل." وائل قاطعها بابتسامة: "اللي تأمر بيه يا خالد بيه." نور بصت لوائل بصدمة. خالد بص لنور بسخرية. وائل راح خد من الخازنة الرقم اللي قاله خالد، وبعدها راح لخالد.
وائل: "اتفضل يا فندم." خالد خد الفلوس ونزل ركب عربيته ومشي. نور بضيق: "انت عملت إيه؟ اديته الفلوس بسهولة دي؟ وائل خد إيد نور ونزل: "لازم نطمنه ونسمع كلامه، يلا خلينا ندور على مستر مالك." وائل ركب عربيته ونور ركبت جنبه، وفي طريقهم على الغابة. بعد ساعتين سواقة. نور بسرعة: "هنا يا وائل، مستر مالك نزل هنا." وائل ركن عربيته ونزل هو ونور.
وائل بص حوليه باستغراب: "ثانية واحدة، مستر مالك قبل كده اتصل بيا وقالي تعالِ بهيليكوبتر على العنوان ده، أنا متأكد إن هي دي الغابة، كان فيه مخزن في الغابة دي ووقفت بهيليكوبتر على ضهر المخزن." نور بصت على الغابة بخوف: "أيوه بس دي شكلها يخوف، وكمان المغرب قرب يأذن، يعني ساعة كده والدنيا هتضلم." وائل باصص على الغابة بتفكير: "بس أنا حاسس إن مستر مالك موجود في الغابة دي." أهيب خرج من المملكة هو وأرار.
أهيب بص حوليه وفجأة اتسلق شجرة عملاقة. شاف شاب وبنت قريبين من الغابة وعلى وشك إنهم يدخلوها. أهيب ابتسم بجانبية ونزل وبص لأرار: "غذائنا يقترب." أرار ابتسم بشر: "مرحباً." أهيب وأرار بيمشوا في الغابة وبايقربوا، بحيث أول ما وائل يدخل الغابة يكون أهيب قريب منه. وائل بص لنور ومدلها إيده: "يلا ندخل الغابة." نور بصت على الغابة بخوف وبعدها بصت لوائل: "أنا خايفة." وائل بابتسامة خفيفة: "متقلقيش أنا معاكي."
نور خدت نفس عميق وهزت راسها وحطت ايديها في إيد وائل. وائل مسك إيد نور واتجه للغابة. وائل وقف على حدود الغابة، وأهيب واقف جوه الغابة وقريب من حدودها جدًا، هو محتاج بس خطوة من وائل. وائل لسه هيقدم خطوة. "استنوا لاااااء متدخلوش." نور ووائل بصوا وراهم باستغراب. البنت جريت ليهم وهي بتنهج: "أو.. أوعو تدخلو.. الغابة." البنت حطت ايديها على صدرها وبتحاول تتنفس. وائل بص لنور باستغراب وبعدها بص للبنت: "ليه؟
البنت بخوف: "انت عايز تدخل غابة الموت، لأ لأ، الغابة دي مسكونة." نور بصتلها باستغراب: "غابة الموت؟ وائل بضيق: "العبى يا شاطرة بعيد." وائل خد نور ولسه هيدخل الغابة. البنت بسرعة: "صدقني الغابة دي مسكونة محدش بيدخل الغابة دي ويخرج منها، أنا شوفتهم بعيوني." وائل لف عيونه بملل: "طيب، بما إنك شوفتيهم بعيونك، معنى كده إنك دخلتي الغابة." البنت هزت راسها بخوف. وائل بملل: "طيب إزاي خرجتي منها بعد ما دخلتيها؟
البنت بقلق: "حظي كان حلو." نور بصتلها باستغراب: "انتي اسمك إيه؟ البنت بصت على الغابة بخوف وبعدها بصت لنور: "اسمي فاطمة." وائل بضيق: "يلا يا نور إحنا مش فاضيين للعب العيال ده." فاطمة مسكت إيد نور بدموع: "صدقوني أنا مش هستفاد حاجة، الغابة دي مسكونة، موت قدامي، هو موت فارس زميلي في الجامعة قدام عيوني." وائل بص لفاطمة شوية، هو لمس الصدق في عيونها: "طيب أنا هصدقك، بس لازم تساعدينا."
فاطمة بخوف: "أكيد، بس لازم نمشي من هنا الأول، نبعد بس عن الغابة ومستعدة أساعدكم في أي حاجة." وائل باستغراب: "للدرجادي." فاطمة هزت راسها: "وأكتر بكتير، أصلك مشوفتش اللي أنا شوفته." وائل هز راسه وخد نور وفاطمة وبعدوا عن الغابة. أهيب بغيظ: "لقد ابتعدوا عن الغابة.. بسبب تلك الفتاة التي رأيتها مع همس." همس بامْتنان: "شكرًا إنك وصلتنا، حقيقي من غير مساعدتكم.. أنا مش عارفة كان حصل إيه."
الراجل بابتسامة: "ولا يهمك الشكر لله وحده، المهم لازم تروحي المستشفى عشان كتفك." همس هزت راسها: "بعد إذنكم." همس ومالك خرجوا على الطريق وفضلوا ماشيين أكتر من ساعة والدنيا ضلمت عليهم. همس حطت ايديها على كتفها بتعب: "مالك.. أنا تعبت." مالك شايف تعب همس، قرب منها وشالها مرة واحدة. همس اتخضت وبصت لمالك: "خضتني." مالك بصالها بابتسامة: "عانقيني." همس: "ها." مالك هز راسه بيأس. همس فهمت: "آه.. طيب." همس حضنت مالك من رقبتها.
مالك بقى يجري بسرعته كلها، بقى أسرع من العربيات والقطر. همس بقت بتداري وشها في رقبته وحضناه جامد لدرجة إن كتفها بقى يوجعها. كام دقيقة. مالك وقف قدام الغابة وهو بيتنفس بصوت مسموع. همس بصت لمالك بألم وعيونها لمعت بدموع: "كتفي واجعني أوي." همس ساندت راسها على كتف مالك وغمضت عيونها. مالك بقلق: "همس.. همس." همس لا رد.
مالك فهم إن همس فقدت الوعي، بسرعة دخل الغابة ونزل من سرداب المملكة وبقى ماشي في شوارع المملكة، تحت صدمة سكان المملكة وصدمتهم. ياترى مالك افتكر همس، ولا هو واخدها كغذاء ليه؟ مالك بسرعة دخل جناحه ونيم همس على سريره. وبسرعة وقف قدام جناحه ونادى بعلو صوته: "أهيب.. أهيب." ثواني وأهيب كان قدامه: "مالك.. أين كنت.. لم." مالك قاطعه: "أريد حكيم.. ائتِ بي للحكيم." أهيب شم ريحة بشري، بص في جناح مالك شاف همس. أهيب اتصدم،
وبص لمالك وبلع ريقه: "لما الحكيم." مالك بص لأهيب بتحذير: "الحكيم لمعشوقتي." فاطمة بخوف: "لأ عمري ما سمعت عن مالك الحديدي ده." نور باستغراب: "حد ميعرفش مالك الحديدي." وائل بتفكير: "انتي متأكدة إن الوحوش اللي بيتغذوا على البشر دول حقيقيين." فاطمة: "بقولك أنا شوفتهم بعيوني، صدقني أنا كان نفسي أساعدك، بس لو مديرك في الشغل ده.. دخل الغابة.. يبقى الله يرحمه."
وائل بتفكير: "لو انتي بردو كلامك صح، ف إزاي خالد عرف إن مستر مالك مات." فاطمة باستغراب: "خالد مين." نور بغيظ: "خالد الشافعي." فاطمة بصت لنور بصدمة: "مين؟! خالد بضيق: "أنا دماغي ورمت من كتر التفكير.. وبردو مش عارف إزاي هدمر الغابة." ياسين قعد قصاده بتفكير: "نزرع في قلبها متفجرات." خالد بغيظ: "بقولك لو دخلنا الغابة قول على نفسك يارحمن يارحيم."
ياسين بتفكير: "خلاص أنا عندي فكرة.. انت هتروح أنت كرجل، وهتاخد معاك أسلحة ومتفجرات تزرع المتفجرات، والأسلحة تدافع بيها عن نفسك." خالد لسه هيتكلم باعتراض. ياسين بضيق: "اللي عندي قولته، أخلص الكلام ده يتنفذ في أقل من أسبوع، وخد معاك قد 7 رجالة." خالد بضيق: "تمام.. أنا هدمر الغابة وبأيدي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!