مالها يا دكتورة؟ هي كويسة؟ الدكتورة بابتسامة: مبروك، المدام حامل. أدهم: .. الدكتورة: أستاذ أدهم، أدهم بيه، أنت سامعني؟ أدهم: ها... آه سامع حضرتك. الدكتورة: بقول لحضرتك المدام أمنية حامل. أدهم بصدمة: حامل؟ حامل بجد؟ الدكتورة بابتسامة: آه حضرتك هي حامل، بس في الشهر الأول. أدهم بصدمة وفرحة: يعني أنا هبقى أب وأمنية حامل؟ ممكن أدخلها؟ الدكتورة: آه طبعاً، هي فاقت جوه بس لسه متعرفش.
أدهم: شكراً جداً يا دكتورة، ده أحلى خبر سمعته. الدكتورة: العفو يا أدهم بيه، ربنا يسعدكم، عن إذنك. أدهم دخل الأوضة. أمنية كانت لسه دايخة وبتحاول تسند نفسها على السرير. أدهم بابتسامة ولهفة: حمد الله على سلامتك يا قلبي. أمنية بتعب: الله يسلمك يا حبيبي. أدهم بفرحة: مبروك يا أمنية، هتبقي أم وتجبلي حتة منك بيبي صغنن. مبروك يا قلبي. أمنية بصدمة: بيبي صغنن؟ أدهم بفرحة: أيوه يا حبيبتي، انتي حامل. أمنية بصدمة
وهي تضع يدها على بطنها: حا... حا... حامل؟ أدهم هز رأسه بفرحة ودموع. أمنية دمعت من الفرحة وفضلت تلمس بطنها وهي مش مصدقة. أمنية بفرحة ودموع: أنا حامل يا أدهم، أنا هبقى ماما. أدهم: أحلى ماما في الدنيا. أمنية قامت بسرعة وحضنت أدهم وعيطت: مبروك يا حبيبي. أدهم: مبروك يا قلبي، أخيراً هتجبلي حتة منك. أدهم خرجها من حضنه وباسها من جبينها ومسح دموعها. أدهم: يلا يا حبيبتي علشان نقول لبابا وماما.
أمنية: آه صح، دي ماما صفاء وعمو سليم هيفرحوا أوي. أدهم ابتسم لأمنية وخدها وركبوا العربية ومشيوا. عند أمل. أمل: يلا يا ماما، كده العفش كله راح الشقة، يلا علشان نروح نفرش الشقة. الأم: حاضر، متستعجليش على إيه يا موكوسة. أمل: يا ماما إيه موكوسة دي؟ احترموني شوية، أنا عروسة يا جماعة، عروسة. محمد أخوها الكبير جه من وراها وضربها على قفاها بهزار. محمد: متخرسي بقى، صدعتيني. مش كفاية الواحد سايب الجيش بتاعه وجاي يحضر فرحك.
أمل: آآآه يا رب إيدك تنكسر. يا محمد أنا ميت مرة أقولك أنا كبرت، متضربنيش على قفايا تاني. محمد بخبث: انتي مهما كبرتي مش هتكبري عليا، وأنا هفضل أضربك على قفاكي على طول. أمل: حسبنا الله ونعم الوكيل، ربنا على الظالم والمفترى. محمد: يا بنتي احترمي إني سايب الجيش عشان أحضر فرحك. أمل: انت بتزلني. وبعدين انت مش جاي عشاني، انت جاي عشان السنيورة بتاعت... لم تكمل جملتها ووجدت يد محمد على فمها تمنعها من الحديث.
محمد بهمس: بس الله يخرب بيتك، هتفضحينا. الأم: مين السنيورة دي يا محمد؟ محمد: ها... لا يا ماما، دي بتهزر، انتي بتاخدي على كلامها. أمل عضت إيده بقوة وجرت على باباها. محمد: آآآه، يا بنت العضاضة. سوري يا ماما. تعالي هنا يا بت انتي، والله منا سايباكي. أمل: الحقني يا بابا، محمد عايز يضربني. الأب وهو حاضن أمل: فيه إيه يا محمد بتجري وراها ليه؟ محمد بغضب: أصلها عضتني يا بابا، يرضيك؟ الأب: إيه شغل العيال ده؟
بتجري وراها عشان عضتك؟ وإيه يعني أختك وبتتهزر معاك. أمل بفرحة: حبيبي يا بابا. وباسته من خده. الأب: حبيبة بابا. ثم نظر لمحمد وأكمل: إيه يا محمد؟ هتفضل واقف كده كتير؟ محمد برفعة حاجب: لا بقى كده كتير، انت بتدافع عنها وكمان بتاخدها في حضنك. طيب اسألوا عملت كده ليه. الأب: عملتي كده ليه يا أمل؟ أمل وهي تصطنع البراءة: أصله يا بابا محمد ضربني على قفايا وقالي إنه هيفضل يضربني على طول وأنا عروسة يا بابا، يرضيك يعمل فيا كده؟
الأب: لا ميرضنيش يا حبيبة بابا. اتفضل يا محمد، وأوعى تضايقها تاني، انت سامع. بس يا حبيبة بابا مضايقش نفسك. كامل كانت في حضن أبوها وطلعت لسانها لمحمد وكانت بتغيظه. محمد: ماشي يا أمل. الكل ركبوا عربياتهم وراحوا الشقة عشان يفرشوها. أول لما وصلوا عمارة حازم، طلعوا الشقة وكريمة وحازم رحبوا بيهم. حازم: منور يا عمي، اتفضلوا. أبو أمل: بنورك يا ابني. كريمة: منورة يا حاجة والله، اتفضلي. أم أمل: منور بأهله يا حبيبتي.
كريمة: أمولة حبيبتي، تعالي في حضني. مبروك يا قلبي. أمل: الله يبارك فيكي يا ماما. حازم: إزيكم يا أمل، عاملة إيه؟ أمل بصتله واتكسفت وفضلوا ماسكين إيدين بعض. محمد: احمممم. جرى إيه؟ هنفضل كده كتير. إزيكم يا عريس؟ أمل: احم. محمد أخويا يا حازم. حازم: آه عارفه، انت ورتيني صورته قبل كده. إزيكم يا محمد؟ محمد: الحمد لله يا أبو نسب. والله مش عارف أقولك إيه. حازم: إيه؟ فيه إيه؟
محمد: ربنا يصبرك على ما بلاك. الله يكون في عونك. أمل دي مصيبة. إن جيت للحق، لسه قدامك وقت تفكر، متستعجلش. أمل كانت هتنفجر من الغضب ومحمد بيضحك عليها. حازم حاول أمل بذراعه ثم أكمل بابتسامة: إن جيت للحق، أختك دي حرامية محترفة. خطفت قلبي. أنا محظوظ إن ربنا رزقني بأمل. أمل دي فيها حب وطيبة الدنيا كلها، وعمره ما أفكر إني أسيبها أو أخليها تبعد عني، لأن بكل بساطة مقدرش أعيش من غيرها. وبص لأمل: أنا بحبك أوي يا أمل.
أمل كانت فرحانة جداً لأنه بيقولها كده، لدرجة إنها كانت هتعيط وفضلت تبصله بحب كأنها بتقوله وأنا كمان بحبك. كريمة: أمل دي بنوتة عسل وأنا فخورة إنها هتبقى مرات ابني. أمل جدعة ومحترمة وطيبة ومفيش زيها، ونعم التربية. أمل بابتسامة: ربنا يخليكي لينا يا ماما. كريمة: ويخليكي ليا يا حبيبة ماما. أمل تليفونها رن. أمل: الو يا نيرمين، انتوا تحت؟ طيب ثواني. أمل: محمد، بنات خالتك تحت، انزل هاتهم وتعالى.
محمد أول لما سمع اسم نيرمين فرح جداً وقلبه كان بيرقص لأنه بيحبها من وهما صغيرين. محمد بفرحة: فوراً. محمد نزل تحت وأول لما شافها فضل متنح فيها. قد إيه كانت وحشة. نيرمين أول لما شافته مصدقتش نفسها لأنه كان واحشها هو كمان. محمد: إزيكم يا خالتي، إزيكم يا بنات. وعينه كانت على نيرمين. خالة محمد: حمد الله على سلامتك يا محمد. محمد: الله يسلمك. إزيكم يا نيرمين؟ نيرمين بخجل: الحمد لله. حمد الله على سلامتكم. محمد: الله يسلمك.
محمد خد خالته وبنات خالته وطلعوا فوق. بدأوا يوضبوا الشقة ويفرشوها. نيرمين كانت بترص الهدوم في الدولاب. فجأة محمد جه من وراها: الجميلة بتعمل إيه؟ نيرمين: يخرب بيتك، خضتني يا محمد. برصّب الدولاب. محمد: سلامتك من الخضة يا قمر. نيرمين اتكسفت: عايز إيه؟ محمد: أبداً، كنت جاي أقولك عقبالنا يا قمر. نيرمين: انت مفيش فايدة فيك بجد. أنا ماشية وسيباك. وخرجت وكان قلبها بيرقص من الفرحة وسابت الدولاب.
محمد: خدي يا بت انتي، رايحة فين؟ أمل: عندك. مالك ياض انت بالبت نيرمين؟ مش تلم نفسك. محمد: يا شيخة أوعي كده. يا نيرمين. وخرج محمد. أمل: ابقي تعالي قابليني لو عبرتك. محمد: سمعتك على فكرة. تحبي أجى أديكي بالقفا؟ أمل جريت دخلت الأوضة بسرعة. أمل: يا ربي، هي أمنية اتأخرت ليه؟ دي قالت هخلص في الشركة وأجيلك. أنا هتصل عليها. أمل: الو يا أمنية يا كلب البحر، انتي فين؟ مجتيش ليه؟ أمنية: معلش مش هقدر أجي. أمل: ليه؟
حصل حاجة ولا إيه؟ أمنية حكت ليها كل حاجة. أمل بفرحة: ألف مبروك يا حبيبتي، يعني أنا هبقى خالته. بقولك إيه، خلي بالك من نفسك. أمنية: حاضر. أمل: سلام. أمنية: سلام. أدهم وأمنية كانوا لسه في العربية وأدهم كان ماسك إيد أمنية طول الطريق. أمل قفلت مع أمنية. أمل: أنا هرص باقي الهدوم في الدولاب. أخرجت شنطة وفتحتها، كانت كلها هدوم لانجري وقمصان نوم. أمل بصدمة: إيه يا ماما ده؟ إيه اللي جايباه ده؟ وبدأت أمل ترص فيهم. عند حازم.
حازم: هي أمل فين يا طنط؟ أم أمل: في الأوضة جوه يا حبيبي، بتظبط الدولاب. حازم بخبث: طيب هروح أساعدها. نيرمين: خليك انت يا باشمهندس، وأنا أساعدها. حازم بسرعة: لا لا، أنا هدخلها. حازم مشي، وأم أمل مسكت نيرمين من ودنها. أم أمل: انتي عبيطة يا بت؟ الراجل عايز يتكلم مع مراته شوية. معندكيش مخ خالص. نيرمين: آسفة يا خالتي. وبصت على محمد لقيته بيضحك. نيرمين بحدة: بتضحك على إيه؟ محمد: لا ولا حاجة. ورجع يضحك تاني.
حازم فتح الباب ودخل براحة من غير ما أمل تحس بيه. أمل كانت لسه بترص في الدولاب وفجأة لقت حازم بيحضنها جامد من ضهرها. حازم: حبيبي بيعمل إيه؟ أمل اتصنمت مكانها معرفتش ترد. حازم: وحشتيني أوي. بس هانت، كلها أسبوع واحد بس. أمل بعدت حازم عنها: حازم، مينفعش كده، حد يدخل ويشوفك. حازم: يا بنتي انتي خايفة ليه؟ أنا جوزك على فكرة، وأنا قايلهم إني داخلك. أمل: يا نهار أسود، انت إيه اللي قلته ده؟
حازم: أنا مش فاهم، انتي محبكاها كده ليه؟ وريني بتعملي إيه، خليني أساعدك. أمل قفلت الدولاب بسرعة: لا شكراً، مش عايزة أتعبك. حازم: لا أنا عايز أساعدك. انتي قفلتي الدولاب ليه؟ افتحيه. أمل: لا مش هفتحه. حازم: ابعدي يا أمل وريني كنتي بتعملي إيه؟ أمل: لا. حازم: ابعدي يا أمل. أمل هزت رأسها بلا. حازم: كده طيب. وشدها بعيد عن الدولاب وفتح الدولاب. حازم بيصفر: الله الله! إيه الحاجات الحلوة دي؟ مكنتش أعرف إن ذوقك حلو كده.
أمل بخجل: شوفت إيه اللي في الدولاب وارتحت؟ اتفضل. حازم: تؤتؤ. مش همشي، أنا جاي أساعدك. ومسك قميص نوم لونه أسود قصير وجميل. حازم: بس القميص ده حكاية، مش كده؟ أمل بخجل: حازم، هات القميص، عيب كده. حازم: تؤ تؤ. وحازم كان بيضحك وبدأ يرفع القميص، وهي تحاول تمسكه بس معرفتش. وفي الآخر أمل نطت عشان تمسكه. حازم وقع على السرير وهي كانت فوقيه.
حازم بطل ضحك. فضلو يبصوا لبعض وقت طويل، وبدون مقدمات حازم رفع إيده قرب رقبتها منه وباسها بلهفة وشوق بالغ. وفجأة حضنها ولفها العكس وفضل يقبلها. أمل اتصدمت في الأول ولكن حاوطت رقبته وبادلته قبلته برقة، وفضلو كده فترة. حازم بعد عنها وبص في عينها وبصوت مجهد: أنا مش قادر أمسك نفسي أكتر من كده، بس اللي مصبرني إنه فاضل أسبوع. أمل ابتسمت وزقته بعيد وخرجت تجري من الأوضة. حازم ابتسم وخرج وراها. عند أمنية وأدهم.
وصلوا. وأدهم مسك إيد أمنية ودخلوا الفلة. أدهم بصوت عالي: يا بابا، يا ماما، انتوا فين؟ سليم: فيه إيه يا أدهم؟ بتزعق ليه؟ صفاء: فيه إيه يا حبيبي؟ بتزعق ليه؟ أدهم بفرحة: أمنية حامل وهتجبلكم حفيد. صفاء بصدمة جريت على أمنية وحضنتها. صفاء بفرحة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يقومك بالسلامة. أمنية: الله يبارك فيكي يا ماما. سليم بفرحة: يعني أنا هبقى جدو؟ ألف مبروك يا ولاد. أدهم وهو يحتضن أبوه: الله يبارك فيك يا بابا.
صفاء: اسمعوا بقى، انتوا هتيجوا تعيشوا معايا. أنا عايزة أطمن على حفيدي. أمنية: طبعاً يا ماما، هنعيش معاكم. صفاء: أدهم خد مراتك وطلعوا في أوضتكم وارتاحوا. ويا ريت يا حبيبتي لو احتاجتي حاجة قوليلي ومتتعبيش. أمنية بابتسامة: حاضر يا ماما. أدهم خد أمنية وطلعوا يرتاحوا في الأوضة. صفاء بتبكي. سليم: مالك بس بتبكي ليه؟ صفاء: أصله أنا أخيراً هبقى تيتة. سليم: طيب ما أنا كمان هبقى جدو. وفضلوا يضحكوا.
عدى أسبوع على أبطالنا وجاء موعد زفاف أمل وحازم. يوم الزفاف. أمنية كانت مع أمل وكانوا جاهزين ومستنين العريس، وأمل كانت متوترة. أمل لابسة الفستان الأبيض ومكياجها كان جميل وحجابها كان مخليها أميرة، وكانت أميرة فعلاً. أمنية كانت لابسة فستان بيبي بلو يبرز جمال جسدها وميكب هادي وحجابها كان جميل، وكانت زي الملاك. حازم دخل وفي إيده بوكيه الورد، وأمل مدياله ضهرها. أمل لفت لحازم اللي انبهر بجمالها. حازم بتوهان: ما شاء الله!
إيه القمر ده؟ معقول القمر ده بتاعي أنا وبس؟ أمل بخجل: بجد عجبك؟ حازم: قمر يا حبيبتي. حازم عطاها الورد ومسك إيدها ونزل بيها. أدهم كان مستني تحت، وأول ما لمح أمنية فضل متنح في جمالها. أدهم: إيه الجمال ده كله يا حبيبتي؟ أمنية بخجل: وانت كمان قمر، شكلك وسيم. أدهم ابتسم وباسها من جبينها. ركبوا العربيات ووصلوا القاعة. دخلوا القاعة وابتدى الفرح. كله كان فرحان وبيرقص.
حازم وأمل رقصوا سلو، وأدهم وأمنية كمان. وبعدين اشتغلت المهرجانات ورقصوا شعبي. ومحمد أخو أمل صوته حلو وغنى لأخته أغنية "أختي حبيبتي" وكمان رقص معاها على الأغنية وكانوا حلوين أوي. محمد طلع من جيبه خاتم وقعد على ركبته واتقدم لنيرمين. نيرمين وافقت ولبسها محمد الخاتم واتخطبوا. اليوم كان جميل والفرح خلص على خير. حازم وأمل دخلوا الشقة. حازم شال أمل ودخل الأوضة ونزلها. أمل بخجل: حازم، ممكن تستنى بره عشان أغير؟
حازم حس إنها مكسوفة، محبش يضايقها وخرج غير في أوضة تانية. أمل قفلت الباب وراها واتنهدت بخوف. وحاولت تقلع الفستان بس السوستة كانت صعبة. وبعد محاولات قلعت الفستان وخدت شور ولبست قميص نوم أبيض بالروب بتاعه ولبست فوقيه الإسدال. حازم خبط على الأوضة. أمل فتحت الباب بابتسامة. حازم ابتسم لها: يلا نصلي ركعتين شكر لله. صلوا سوا، ولأول مرة.
بعد ما خلصوا صلاة قعدوا واتعشوا، وحازم قعد قدامها وحط إيده على دماغها وقال دعاء أول الزواج. بعد ما خلص حاول يقرب منها وهي كانت متوترة جداً. حازم حس بتوترها. حازم: أمل، لو انتي مش جاهزة مش مشكلة، أنا صابر. أمل هزت رأسها بلا: لا، أنا جاهزة. حازم ابتسم لها وقرب منها، شال الطرحة وتفاجأ بشعرها الكستنائي الطويل اللي أول مرة يشوفه، وقلعها الإسدال. وانبهر بجمالها وبص بعد عنها الروب وبلع ريقه بصعوبة.
أمل كانت دنيا تانية من لمساته وكلماته اللي بتدوبها. حازم خطف شفايفها في قبلة طويلة وحضنها وإيده تتحرك على جسدها بجرأة، وآمل لفت إيديها حوالين رقبته تبادله قبلته بحب، شالها بين إيديه وهي كالمغيبة ووضعها على الفراش بحنان و... (سكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح) عند أمنية وأدهم. رجعوا من الفرح تعبانين. أدهم غير هدومه وقعد على السرير وماسك اللاب توب الخاص بيه.
أمنية دخلت الحمام خدت شور سريع ولبست قميص أسود فوق الركبة وبحمالات رفيعة. وقفت قدام المرايا تسرح شعرها. أدهم حضنها من ضهرها بتملك: وبعدين معاكي؟ انتي مش ناوية تجيبهالي بر بحلاوتك دي؟ أمنية ابتسمت ولفت ليه وتعلقت في رقبته. أمنية: وانت عايز إيه مني؟ وبعدين أنا متقاومش يا حبيبي. أدهم وهو يمشي إيده على جسدها ويقربها منه: بصراحة، متتقاوميش.
وبدأ يقبل كل شبر من عنقها المرمرى وصولاً إلى شفتاها الكرزية، التهمهم بقوة وجوع بالغ لقربها وشوق ورغبة جامحة. ابتعد عنها يملأ رئتيه بالهواء. أدهم بصوت مجهد: بقولك إيه؟ ما تيجي نخاوي الواد اللي في بطنك ده بدل ما هو لوحده كده؟ أمنية ضحكت ضحكة بصوت عالٍ خطفت قلبه. حملها بين ذراعيه وذهبوا لعالمهم الخاص. بعد مرور تسعة أشهر. في غرفة أدهم وأمنية. أمنية بصوت عالٍ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه الحقيني يا أدهم! أدهم بفزع: إيه؟
فيه إيه؟ عايزة إيه يا أمنية؟ أنا تعبان. أمنية: الحقيني يا أدهم، أنا بولد. أدهم: قديمة، كل يوم بتعملي فيا كده وبتصحيني عليا. أمنية: الحقني، أنا بولد بجد. أدهم قام مفزوع مش عارف يعمل إيه. نده على أمه. لبست أمنية دريس وطرحة وركبوا العربية وطلعوا على المستشفى. أمنية وهي في العربية: أدهم، اتصل على أمل، عايزة أمل. أدهم: حاضر يا روحي. عند حازم وأمل. التليفون رن. حازم: أوف، ده مين الغلس ده؟ الو.
أدهم: الو يا حازم، الحقني، أمنية بتولد وعايزة أمل معاها. حازم: طيب، أهدى كده. انتوا رايحين مستشفى إيه؟ أدهم: مستشفى... حازم: آه آه، عرفها. سلام. أمل يا أمل، اصحي يا حبيبتي. أمل بنوم: إيه يا حبيبي؟ فيه إيه؟ حازم: أمنية بتولد ومحتاجاكي جنبها. أمل بصدمة: إيه؟ طيب يلا بسرعة. لبسوا وجهزوا وطلعوا على المستشفى. أدهم وصل المستشفى لقى حازم وأمل هناك. وشال أمنية وحطها على الترولي والممرضين أخدوها على أوضة العمليات.
أمنية ماسكة في إيد أدهم وبتصرخ وبتعيط. أدهم: أهدي يا حبيبتي وخذي نفس، متخافيش. أمل كانت بتبص على أمنية وحاطة إيدها على بطنها وبتبكي. أصل هيا كمان كانت حامل في الخامس. حازم وهو بيحضنها: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ أمل بدموع: أنا هولد يا حازم وهيحصل معايا كده. حازم: متخافيش يا قلبي، ربنا يقومك ليا بالسلامة. أمنية دخلت أوضة العمليات. أدهم برا الأوضة رايح جاي بتوتر. يا رب قومها بالسلامة. هما اتأخروا ليه؟
صفاء: أهدى يا حبيبي مش كده. سليم: ربنا يقومهالك بالسلامة. أدهم: يا رب. الممرضة خرجت وفي إيدها طفل جميل. الممرضة: ألف مبروك، ولد زي القمر. أدهم خدها منها وكان فرحان أوي وأذن في ودنه وكبرله. صفاء: هاتو يا أدهم، عايزة أشيله. أدهم أدالها الولد وسأل الممرضة: هي أمنية فاقت؟ الممرضة: لا حضرتك، إحنا هننقلها غرفة عادية وشوية وتفوق. صفاء: الله، قمر أوي يا أدهم. بص كده على حفيدك يا سليم. سليم: الله أكبر، يتربى في عزك يا أدهم.
الممرضة: أدهم بيه، مدام أمنية فاقت، تقدر تدخلها. أدهم دخل الأوضة وكلهم معاه. أدهم: أمنية حبيبتي، انتي كويسة؟ أمنية بابتسامة وتعب: أنا كويسة، ابني فين؟ أنا عايزة أشوفه. صفاء عطتها الطفل. أمنية باست الطفل وخدته في حضنها. صفاء: هتسموا الولد إيه؟ أمنية بابتسامة: هنسميه سليم يا ماما، إيه رأيك يا أدهم؟ أدهم بفخر من زوجته: أكيد يا حبيبتي، هنسميه على اسم بابا. أمل: مبروك يا أمنية. أمنية: الله يبارك فيكي يا أمل.
حازم: مبروك يا أبو سليم. حازم: الله يبارك فيك يا صاحبي. أدهم قرب على أمنية وسليم الصغير. أدهم: بحبك يا أغلى حاجة في حياتي. أمنية: بعشقك يا حبيبي. وبعد مرور ست سنوات. سليم بغضب: يووه بقى يا حنين! أنا مش قولتلك قبل كده متفلتليش شعرك تاني؟ حنين بعند: وانت مالك بيا؟ أنا عاجبني شعري كده، انت مالكش دعوة. سليم مسكها من دراعها بقوة: اللي أقوله يتسمع. حنين: آآآه، سيب إيدي. وجرت على باباها تعيط. حازم: فيه إيه يا حبيبتي؟
بتعيطي ليه؟ حنين بدموع: سليم زعقلي يا بابا. حازم: شايف يا أستاذ أدهم ابنك مش عايز يجيبهالك بر، كل مرة نيجي عندكوا يزعلها. أدهم: أهدى بس يا حازم. يا سليم، سليم! سليم: نعم يا بابا. أدهم: بتزعق لحنين ليه؟ سليم بغضب: عشان أنا قولتلها كتير إنها متفلتش شعرها وهي مش بتسمع الكلام، وقبل كده الواد معتز الرخم اللي معايا في السكول مسك شعرها وقال: شعرك حلو أوي يا حنين. حازم وأدهم بصوا لبعض ومستغربين من الطفل اللي بيتكلم.
حازم: وانت بتزعق فيها كده ليه؟ انت مينفعش تزعق فيها غير لو كنت جوزها أو أخوها أو أبوها. سليم: خلاص، أنا عايز أتجوز حنين يا عمو. حازم: بالسرعة دي؟ انتوا لسه صغيرين، لما تكبروا. سليم بغضب: لا، اتجوزنا دلوقتي. حنين حلوة أوي وأنا مش عايز حد يبصلها أو ياخدها غيري، أنا بحبها. حازم وهو بيبتسم: طيب يا سيدي، أنا أوعدك إن حنين هتبقى ليك انت وبس، بس تكبر. سليم: وعد. حازم: وعد. سليم راح لحنين ومسح دموعها.
سليم: خلاص، أنا آسف، متزعليش مني. حنين بابتسامة: خلاص، مش زعلانة. سليم: طيب يلا نلعب. وخدها من إيدها وراحوا يلعبوا. أدهم: انت شايف العيال عاملة إزاي؟ إحنا مكنناش أطفال. حازم: والله عندك حق. أمنية وأمل: اتأخرنا عليكم. أمنية كانت شايلة بنوتة قمر أوي عندها حوالي سنتين واسمها لارين. أمل كانت شايلة ولد قمور عنده حوالي سنتين برضو واسمه مالك. أمنية قعدت جمب أدهم: وحشتني يا حبيبي. أدهم: وانتي أكتر. أمنية: ولولو موحشتكش؟
أدهم: لا إزاي؟ كله إلا لولو، حبيبة بابي. ومسك لارين وباسها ومسك إيد أمنية وبأسها. أدهم: ربنا يخليكي لينا يا قلبي. أمنية: يخليكم ليا، وأعيش وأبسطكم. أدهم: في حد مراته بقت من أنجح المهندسين في مصر والشرق الأوسط وميبقاش مبسوط؟ أمنية: أنا نجحت عشان انت دايماً في ضهري وبتدعمني. أدهم: بحبك أوي يا حبيبتي. أمنية: وأنا بعشقك يا حبيبي. تمت بحمد الله. تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!