صحيت أمنية الصبح لقيت نفسها في حضن أدهم وكان حاصنها بتملك. ابتسمت عليه وهو كان نايم، كان وسيم جداً يخطف قلوب وعقول كل من يراه. أدهم كان صاحي وحاسس بيها. فضلت تلمس بإيديها على وشه برقة وتلعب في شعره، وباسته من خده. ولسه جاية تقوم، أدهم مسكها من أيدها وشدها، فوقعت في حضنه. أمنية بصدمة: ادهم انت صاحي؟ أدهم: صباحية مباركة يا عروسة. أمنية بخجل: الله يبارك فيك. أدهم: رايحة فين يا قلبي؟ أمنية: قلبك مرة واحدة؟
أدهم: قلبي وروحي وحياتي وكل حاجة. أمنية ضحكت ضحكة عالية خطفت قلبه، رايحة آخد شور. أدهم: ومستعجلة ليه؟ طيب ينفع البوسة اللي انتي بوصتيهالي وأنا نايم؟ أمنية: مالها البوسة يعني؟ أدهم بمكر: ملهاش. ثم أكمل بخبث: بس الواحد مش بيبوس جوزها حبيبها كده. أمنية بغباء: امال ازاي؟ أدهم بخبث: أنا هعلمك يا قلبي. كده هو. وباسها برقة من شفايفها. أمنية اتكسفت جداً وخدودها بقت طماطم خالص.
أمنية بخجل: طيب ممكن تسيبني أقوم آخد شور وأتصل على أمل عشان ألحق الكلية. أدهم بخبث: طيب تعالي ناخده سوا. أمنية بخجل: انت قليل الأدب على فكرة. أدهم: بقولك إيه، بلاش كلية وبلاش شركة ونقعد مع بعض. أمنية: لا طبعاً، أنا امتحاناتي قربت وورايا محاضرات. أدهم: أنا أشرحهملك يا قلبي، انتي نسيتي إنّي خريج هندسة ولا إيه؟ أمنية: وانت تعرف تشرح محاضرات الهندسة؟
أدهم: امال. بس تعالي أقولك كلمة سر الأول وبعدين نشرح محاضراتك ونعدها كمان. وذهبو لعالمهم الخاص، عالم مليء بالحب والسعادة. عند حازم في البيت. حازم: يا ماما أنا عايز أفطر، هموت من الجوع. كريمة: أهدى يا زفت، أنا بحضر الفطار أهو. حازم: تسلميلي يا ست الكل، بس بسرعة عشان أنا نفسي مفتوحة أوي انهاردة. الأم: إيه يا آخرة صبري، أنت دايماً نفسك مفتوحة. زعلان بتاكل، فرحان بتاكل. انت ناقص تاكلني.
حازم: ليه بس يا ماما، ده أنا حتى هفتان اليومين دول. كريمة: طيب أنا هحضر الفطار وأنت ادخل البس عشان متتأخرش على الكلية والطلبة يقولوا الدكتور اللي بيتكلم كل شوية عن المواعيد جاي متأخر. حازم: انتي عندك زهايمر يا كريمة ولا إيه، أنا مش رايح الكلية ولا الشركة انهاردة عشان أمل جاية تشوف الشقة انهاردة وننزل نقي العفش.
كريمة: تصدق كنت ناسيه. وبعدين إيه كريمة دي، اسمها ماما بقالي 28 سنة بربي فيك لحد ما بقيت زي الحيطة وفي الآخر يقولي كريمة حاف كده. ربنا يكون في عون الغلبانة اللي هتتدبس فيك، ربنا يصبرها مقدماً. حازم: خلاص بقى، قلبك طيب ولا إيه يا كوكي. كريمة: إذا كان كده ماشي. حازم: طيب أنا داخل أغير وأنزل أعدي على أمل. كريمة: ربنا يسعدكم يا حبيبي. حازم: آمين يا رب. ودخل حازم الأوضة وغير واتصل على أمل. عند أمل.
صحيت وخدت شور وفطرت ولقيت تليفونها رن. أمل بابتسامة: الو. حازم: الجميل عامل إيه انهاردة؟ أمل بخجل: طيب مفيش صباح الخير الأول. حازم: أحلى صباح على أجمل بنت في الدنيا. أمل: مفيش، صحيت وخدت شور وفطرت ولقيت الفون رن. حازم: طيب جهزي يا قلبي، أنا جاي آخدك. أمل: طيب، أنا هجهز وهستناك. حازم: صحيح، كلمتي أمنية قولتلها إنك مش رايحة الكلية انهاردة؟ أمل وهي بتضرب راسها: لا والله نسيت. خلاص هكلمها وأقولها.
حازم: طيب كلميها وقوليلها وأنا مسافة السكة. أمل: توصل بالسلامة يا حبيبي. حازم: يا أيييييه. أمل: حازم، وبعدين معاك بقى، متكسفنيش. حازم: عشان خاطري عايز أسمعها تاني. أمل بخل: حبي... حبيبي. خلاص ارتحت. حازم: جداً، بحب أسمعها منك أوي. أمل بابتسامة: سلام. حازم: سلام. أمل قفلت مع حازم واتصلت على أمنية. عند أمنية. كانت في حضن أدهم وتليفونها رن. أمنية مسكت تليفون تشوف مين.
أمنية بصدمة: دي أمل. عاجبك كده، خلتني نسيت أكلمها وأقولها إني مش رايحة الكلية. أدهم بابتسامة خبيثة وهو بيلعب في شعرها: طيب ردي. أمنية بخل: الو يا أمل. أمل: صباح الخير يا أمنية، عاملة إيه؟ معلش أنا مش رايحة الكلية انهاردة عشان رايحة أشوف الشقة وكمان ننزل أنا وحازم نشوف العفش. أمنية بخجل من أدهم اللي كان بيلعب في شعرها وبييبوسها من خدها. أمنية بتوتر: لا ولا يهمك، أنا كمان كنت هتصل بيكي وأقولك إني مش رايحة.
أمل بشك: ليه؟ في حاجة ولا إيه؟ أمنية: ها... لا، أصل تعبانة شوية. أمل بفهم وفرحة: بت يا أمنية ردي عليا، هو اللي في بالي حصل ولا إيه؟ انطقي. أمنية اتكسفت وبصت لأدهم اللي كان حاضنها وبيبتسم ليها. أمنية بخجل: هكلمك بعدين يا أمل، سلام. وقفت الخط. أمل بفرحة: يبقى حصل. ربنا يسعدك يا أمنية يا رب. أمنية: عاجبك كده؟ مبسوط أوي. أدهم بابتسامة: جداً. أمنية: طيب سيبني أقوم آخد شور وأحضر فطار. أدهم: لا خليكي في حضني شوية كمان.
أمنية: انت مبتشبعش، سيبني أقوم. أدهم: طيب، مع إنك هتوحشيني. أمنية: يا بني، هوحشك إزاي والحمام في نفس الأوضة؟ أدهم: وانتي في حضني بتوحشيني يا قلبي. أمنية اتكسفت ومردتش. أدهم بخبث: لسه بتتكسفي مني حتى بعد اللي حصل بينا؟ أمنية اتكسفت أكتر وجريت على الحمام. أدهم كان بيضحك على خجلها وبرائتها. أمنية خدت شور ولبست بجامة روز خفيفة وبنطلون سترتش لحد الركبة وسايبة شعرها الأشقر حر. خرجت من الحمام وكانت قدام المرايا بتسرح شعرها.
أدهم حضنها من ضهرها بتملك ودفن رأسه في رقبتها. أدهم بهيام: معقولة القمر ده ملكي أنا لوحدي؟ ده كتير عليا. أمنية ابتسمت له: والله انت اللي كتير عليا، ربنا يخليك ليا. أدهم: ويخليكي ليا. بس انتي هتنزلي كده قدام الشغالين؟ أمنية بابتسامة على غيرة أدهم: لا متقلقش، الشغالين انهاردة كلهم ستات. وبعدين أنا كنت بلبس كده أول ما اتجوزنا وانت كنت بتشوفني. آه صحيح، نسيت إننا كنا أخوات. وضحكت.
أدهم لفها ليه بغضب وحاوطها بتملك وباسها بلهفة وعنف. أمنية مكنتش قادرة تتنفس وحاولت تقاومه. أدهم بعد عنها وسند جبينه على جبينها وبدأ يتنفس بصعوبة. أدهم: لو قولتي أخوات تاني ده هيكون عقابك. انتي مش اختي، انتي بقيتي مراتي ورسمي كمان وحبيبتي. أمنية دفنت راسها في صدره وحاوطت جسمه بإيديها الصغيرة وحضنته. أمنية: أنا آسفة والله يا حبيبي، أنا كنت بهزر. أدهم بعدها عنه واداها ضهره وكان هيمشي. أمنية حضنته من ضهره وكانت هتبكي.
أمنية بحزن ودموع على وشك السقوط: انت زعلت؟ أنا آسفة، مكنش قصدي. أدهم اتنهد بحزن وقلبه وجعه وضعف من دموعها ولفلها وحضنها. أدهم بحب وحنان: يا قلبي، أنا مستحيل أزعل منك، بس أنا الكلمة دي بتعصبني. وبعدين امسحي دموعك، دي غالية عندي أوي. صدقيني أنا مش زعلان. أمنية خرجت من حضنه: بجد انت مش زعلان؟ حسيت كده بقى، أنا هروح أحضرك الفطار. أدهم ابتسم ليها ومسك أيدها ونزلوا تحت وأمنية حضرت الفطار وفطروا وقعدوا مع بعض.
نسيبهم مع بعض ونرجع لحازم وأمل. حازم فطر ونزل ركب عربيته ومشي. وصل تحت بيت أمل ورن عليها وقالها انزلي. أمل خرجت من الأوضة واستأذنت من أهلها. أمل: أنا ماشية يا بابا. حازم مستنيني تحت، عاوزين حاجة؟ الأب: لا يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. الأم: استني يا أمل، انتي هتروحي مع حازم لوحدك؟ أمل: وفيها إيه يا ماما؟ أنا قايلة لبابا وهو وافق. الأم: فيه إنه ميصحش تروحي معاه لوحدك. الأب: جرا إيه؟
البت رايحة مع جوزها، دي مراته مش خطيبته ورايحين ينقوا العفش. ربنا يسعدهم. يلا يا أمل يا بنتي انزلي لجوزك متتأخريش عليه. أمل بابتسامة: حاضر يا بابا. ونزلت أمل لحازم. الأم: أفضل أنت دلع فيها كده كتير. الأب: ده جوزها وكاتب كتابه وأنا مقدرش أمنعه إنه يشوف مراته وده حقه. الأم: انت مش فاكر لما اتجوزنا مشوفتنيش غير مرة واحدة بس يوم كتب الكتاب وبعد كده مشوفتنيش غير يوم الفرح.
الأب بابتسامة: بس دي مراته وزمان غير زمانهم. بلاش تحبيكيها على بنتك، خليها تعيش حياتها. الأم: ماشي، ربنا يسعدها. أمل نزلت لحازم وركبت العربية. حازم مسك أيدها وبسها. حازم: اتأخرتي ليه؟ وحشتيني. أمل: يا سلام، طيب إيه رأيك إن انت كمان وحشتني. حازم: ربنا يخليكي ليا يا قلبي. أمل بنظرة كلها حب: بحبك.
حازم: يا لهوي على الكلام الحلو ده، أنا كده مش هقدر أستحمل. ربنا يصبرني على الشهرين دول. امتى بقى تبقى في بيتي ويتقفل علينا باب واحد. أمل اتكسفت: قريب إن شاء الله. بس اطلع عشان منتأخرش على الناس. حازم ابتسم لها وطلع بالعربية. حازم نزل هو وأمل قدام معرض موبيليات كبير جداً ومشهور. أمل: الله، المكان ده شكله جميل جداً. حازم: ولسه لما تدخلي هيعجبك جداً.
دخلو من جوه وبدأوا ينقوا سرير ودولاب ويشوفوا كل حاجة. نقوا كل حاجة بعدين ركبوا العربية. حازم: ها بقى يا ستي تحبي نتغدى بره ولا نتغدى مع كريمة؟ أمل: حازم، إيه كريمة دي؟ اسمها ماما. حازم: حاضر يا ستي. مقولتيش هتاكلي فين؟ أمل: ودي عايزة سؤال، عند ماما كريمة طبعاً. حازم ابتسم لها بحب وباس أيدها وكان طول الطريق ماسك أيديها ووصلوا تحت عمارة بيتهم. أمل بتخبط على باب الشقة. كريمة فتحت الباب بابتسامة ولهفة.
أمل: ماما كريمة، إزيك؟ وحشاني خالص. كريمة بابتسامة: أمولة حبيبتي، تعالي يا قلبي، وانتي كمان وحشاني خالص. أمل: أنا بقى جعانة وقولت أنا هتغدى عند ماما كريمة، يعني جاية أرحم عليكي. كريمة: وماله يا حبيبتي، ده أنا طبخالك انتي مخصوص شوية أكل مقولكيش، هتاكلي صوابعك وراهم. أمل: الله الله، إيه الريحة الحلوة دي؟ انتي طابخة إيه؟ كريمة بابتسامة: فراخ وكفتة وورق عنب ورز. أمل: لا أنا كده هفترس الأكل كله، انتي عاملة كل حاجة بحبها.
كريمة بابتسامة: بالهنا والشفا يا حبيبتي. حازم: إيه؟ وأنا ميتقاليش كلام حلو زيها ولا إيه؟ ده أنا حتى بيقولوا عليا إني ابنك. أمل بصتله من فوق لتحت ثم أكملت بسخرية: مين ده يا ماما؟ كريمة بخبث: علمي علمك يا بنتي، معرفوش. أمل بتبص لحازم: انت مين يا أخ؟ وإيه اللي جابك هنا؟ حازم برفعة حاجب: انتوا هتعملولي فيها من بنها ولا إيه؟ أمل بضحك: بنضحك معاك يا زوز، فيها إيه؟ حازم: زوز؟ إيه زوز دي بقى؟ أمل: بدلعك ولا مدلعكش؟
حازم: احممم... لا دلعيني بس مش كده، ومتقوليش زوز. أمل: امال أدلعك إزاي يعني؟ حازم: غمزلها، هبقى أقولك بعدين. أمل اتكسفت جداً لأنها فهمت قصده. أمل بخجل: ماما كريمة، ابنك ده سافل أوي، قوليلو عيب كده. كريمة بخبث: واحد ومراته، أنا مالي؟ أمل برفعة حاجب: بقى كده يا ماما؟ انتي كمان عليا؟ حازم بضحك: تسلميلي يا كوكى. كريمة: عد الجمال يا حازم. حازم: طيب تعالي يا أمل أفرجك على الشقة ونختار الألوان. أمل بتوتر: عن إذنك يا ماما.
كريمة: اتفضلي يا حبيبتي. حازم فتح باب الشقة. حازم: ادخلي يا أمل. أمل بقلق: حاضر. دخلو جوا وحازم كان هيقفل الباب. أمل: استنى، سيب الباب مفتوح. حازم: براحتك. وساب الباب. أمل عجبتها الشقة جداً. حازم: إيه رأيك؟ عجبتك الشقة؟ أمل: دي تحفة، بس كبيرة أوي يا حازم، ده أنا هتوه فيها. حازم بخبث: بكرة لما تدخليها هنملاها عيال. أمل اتكسفت: طيب تعالي نختار الألوان.
الشقة كانت أربع أوض ومكتب وصالة كبيرة ومطبخ وحمام كبار وكل أوضة ليها حمام صغير. أمل: بص، أنا الصالة هختار ليها اللون الكافيه، إيه رأيك؟ حازم بابتسامة: جميل. أمل: وأوض الأطفال واحدة بينك وواحدة زرقة. حازم: اشمعنى؟ أمل: واحدة للولاد وواحدة للبنات. حازم بضحك: انتي طموحك عالي أوي، متقلقيش هنملاهم. أمل بخجل: والاوضة الاحتياطي بتاعت الضيوف هنلونها بلون روز فاتح، والمكتب هنلونه أبيض عشان انت بتحب اللون ده.
حازم بابتسامة كلها حب: وانتي عرفتي منين؟ أمل: أنا عارفة عنك كل حاجة. وبالنسبة لأوضة النوم هنلونها... حازم بمكر: هنلونها أحمر. أمل بصدمة: أحمر؟ لا طبعاً، أنا مش بحب اللون ده وكمان اللون ده أوفر. أنا اخترت اللون الفيروزي الهادي، إيه رأيك؟ حازم وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا: اسمعي مني بس. الأحمر ده لوه جامد أوي، انتي عارفة أنا اخترته ليه؟ أمل بخجل وهي بترجع للخلف: ليه؟ حازم وهو بيقرب: عشان... أمل بخوف: عشان إيه؟
حازم بضحك: عشان الأهلي حديد والعزم شديد. أمل بصدمة: حازم بس بقى، أهلي إيه وزفت إيه. حازم بغضب مصطنع: انتي طلعتي خاينة. أمل بخوف: والله معملتش حاجة. حازم: لا عملتي وعملتي غلط كبير كمان. أمل: عملت إيه؟ حازم بضحك: إنك زملكاوية. أمل بغضب: حازم؟ هي مش ناقصة تفاهة، عمل تقوللي عايز لونه الأوضة حمرا وفي الآخر تقوللي عشان الأهلي حديد. حازم: امال انتي كنتي فاكرة هقولك إيه؟ أمل مردتش واتكسفت. حازم: شوفتي بقى إن دماغك شمال.
أمل: أنا دماغي شمال، طب طلقني، أنا مستحيل أكمل معاك. حازم كان بيضحك وأول ما سمع الكلمة دي سكت وقرب منها ومسكها بغضب. حازم بغضب: انتي قولتي إيه؟ أمل خافت ومردتش. حازم: متجيبيش سيرة الطلاق دي تاني، أنا مستحيل أطلقك، مستحيل أسمحلك تسيبيني، انتي ملكي، بتاعتي أنا وبس، فاهمة؟ أمل: فاهمة، بس سيبني، أنا كنت بهزر. حازم سابها واتكلم بحنان: ممكن متقوليش كده تاني. أمل هزت راسها بنعم.
حازم كان قريب منها جداً وبصلها بحب وغمض عينيه وقرب منها وكان خلاص هيبوسها. أمل جريت وخرجت وهي تتمادى: ماما كريمة. حازم: يا بنت المجنونة، ده أنا حاولت أبوسها عملت كده، أومال لما أطلب أكتر هتعمل إيه؟ كريمة: مالك يا حبيبتي بتزعقي ليه؟ أمل بتوتر: ها... لا أبداً، بس أنا جوعت. كريمة بابتسامة: حاضر يا حبيبتي، أنا خلاص خلصت، هوضب السفرة وناكل حالا.
كريمة راحت المطبخ تجهز باقي الأكل وأمل وقفت تاخد نفسها من كتر التوتر. وفجأة لقيت حازم جنبها اترعبت. حازم: إيه مالك، شوفتي عفريت؟ أمل: بس بقى، أنا مرضتش أقول لماما كريمة انت كنت هتعمل إيه. حازم بثقة: طيب ما تروحي تقوليها. أمل: انت مش خايف؟ حازم: واخاف ليه؟ انتي مراتي ومن حقي على فكرة. أمل: لا بقى، انت قليل الأدب. حازم: أنا قليل الأدب يا أمل؟ أمل: آه. حازم: طيب. وشد حازم أمل من أيدها دخلها أوضته وقفل الباب.
أمل: يا بني انت اتجننت؟ افتحلي الباب خليني أخرج، مامتك تقول علينا إيه دلوقتي؟ حازم: لا مفيش خروج. انتي فاكرة الأوضة دي؟ أمل بتوتر: بصت في الأوضة، آه طبعاً، دي اللي... حازم بمكر: اللي بوستك أول مرة فيها. بس مش هتبقى آخر مرة. حازم قرب منها وحضنها وباسها بلهفة وعنف وشوق كبير، كانت وحشاه. ظل على وضعه فترة. بعد عنها وهي كانت مصدومة وحاطة إيديها على بوقها. حازم: مالك، في إيه؟ أمل زقته وجريت من الأوضة.
حازم: أهدى بس عليا، ده انتي هتشوفي مني حاجات. أمل طلعت لقيت كريمة جهزت السفرة وهتنده عليهم. كريمة: تعالي يا أمل، مال وشك أحمر كده ليه؟ أمل بكسوف: ها... لا أبداً، بس أنا رايحة أغسل إيدي. بعد كده خرج حازم وكان مبتسم وكريمة استغربت. كريمة بشك: انت عملت للبنت إيه يا حازم؟ دي خدودها زي الطماطم. حازم بخبث: كوكى، مليكيش دعوة، لما تكبري هقولك. كريمة فهت وضحكت. أمل طلعت واتغدوا سوا، بعدين ودعت كريمة وحازم وصلها البيت.
في المساء عند أمنية وأدهم. بعد ما يوم طويل قضوه مع بعض كله حب وسعادة ناموا في حضن بعض وكانوا أسعد زوجين. مر شهر على أبطالنا. أمنية بدأت تروح الجامعة وتذاكر عشان امتحاناتها قربت جداً. وأمل وحازم خلصوا شقتهم، مش ناقص غير الفرش وكانوا مبسوطين. وأدهم الشركة دايماً بتنجح وبتربح وهو رجل أعمال ناجح زي أبوه. وأمنية وأدهم عايشين بسعادة. أمنية وأمل امتحنوا ونجحوا كمان. أمل فاضل على فرحها هي وحازم أسبوع.
أمنية بعد ما نجحت قررت تنزل مع أدهم الشركة وتتدرب فيها على طول. وفي يوم أمنية كانت في مكتبها وأدهم في مكتبه. أدهم كلم أمنية إنها ترحله. أمنية فتحت باب مكتب أدهم ودخلت. أمنية: أيوه يا حبيبي، طلبتني، محتاج حاجة؟ أدهم قام من على الكرسي وقرب منها وحضنها. أدهم: أيوه، أنا عايزك انتي، انتي وحشاني. أمنية وهي بتبادله الحضن: وانت كمان. أدهم خدها وقعد على الكنبة وقعدها على حجره وبيتكلم. أدهم: مالك يا حبيبتي؟
باين عليكي إنك تعبانة بقالك كام يوم. أمنية: لا يا حبيبي، متشغلش بالك، أكيد إرهاق من الشغل. أدهم: متأكدة؟ أمنية: متأكدة. أدهم لسه هيقرب منها يبوسها، أمنية جريت على الحمام عشان ترجع. أدهم كان قلقان راح وراها وسندها. أدهم: لا كده كتير، إحنا لازم نروح المستشفى. أمنية: ملوش لازوم، أنا كويسة... لم تكمل جملتها ووقعت مغشياً عليها. حملها أدهم بين يديه بقلق وخوف واتجه بها إلى المستشفى. في المستشفى.
بعد مرور بعض الوقت تخرج الطبيبة من عند أمنية. أدهم بلهفة: مالها يا دكتورة؟ هي كويسة؟ الدكتورة بابتسامة: مبروك، المدام حامل. أدهم: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!