حازم: ادهم أنا بحب بنت عمك وعايز اتجوزها. ادهم بغضب: حازم، انت اتجننت؟ حازم: ادهم، أنا عارف إنك هتقولي إننا كنا نعرف بنات كتير وكل يوم مع بنات شكل، بس أنا من ساعة ما قابلت أمنية وهي شاغلة كل تفكيري. دايماً بفكر فيها ومش عارف أشيلها من دماغي. ادهم بعصبية: حازم، كفاية كده علشان مش هكون مسؤول عن اللي هيحصل. حازم: وافق يا ادهم، وأنا مستعد أحميها من أبوها وهساعدها وهحافظ عليها من كل حاجة، حتى من نفسي.
ادهم هنا اتخلى عن السيطرة على غضبه وقام من على المكتب ومسك حازم من قميصه بقوة. ادهم بغضب: انت اتجننت يا حازم؟ اللي بتتكلم عليها دي مراتي وأنت عارف كده. حازم: أنا عارف إنها مراتك، بس على الورق وإنك متجوزها علشان تحميها وتقف جنبها وإنك هتطلقها وتسيبها تعيش حياتها. أنا بعفيك من المسؤولية دي وبطلب منك إيد بنت عمك أمنية. أنا بحبها أوي يا ادهم. ادهم ضرب حازم بوكس، إنما إيه خلاه ينزف دم كتير ووقع على الأرض. حازم قام متعصب.
حازم بغضب: ادهم، أنت اتجننت؟ أنت بتعمل كده ليه؟ ادهم بصوت عالٍ: علشان أمنية دي حبيبتي. أنا بتاعتي أنا وبس، ملكي أنا لوحدي. واللي يفكر مجرد تفكير فيها أقتله. حازم: بس لما سألتك اتجوزتها ليه، قلت لي علشان أحميها وإنك أخوها وده مجرد جواز على ورق بس. مقلتليش ليه إنك حبيتها؟ مقولتش ليه؟
ادهم: علشان كنت غبي وكنت بقنع نفسي إنها مستحيل تشوفني غير أخ ليها. بس دلوقتي حتى لو كانت شايفاني أخوها، مش هسيبها. أمنية ملكي أنا لوحدي. أمنية بتاعتي أنا وبس، أنت فاهم؟ أنا أموت من غيرها. أنا بحبها أوي يا حازم. قال جملته الأخيرة ونهار من البكاء، ولاول مرة يبكي هذا الأدهم. ادهم بدموع: بحبها أوي يا حازم ومش عارف أعمل إيه. مش عايزها تضيع من إيدي. كل ما أتخيل إنها تكون لحد غيري بموت.
حازم كان أول مرة يشوف صاحب عمره بالشكل ده، واتأكد أن ادهم فعلاً بيحبها حب حقيقي. حازم حضن ادهم. حازم: خلاص، والله ما كنت أعرف إنك بتحبها أوي كده. ادهم: آه لو تعرف بحبها قد إيه وهي مش حاسة. حازم: أنت لو كنت قلت لي من الأول ما كانش كل ده حصل. أنا آسف يا ادهم. ادهم: فكرة إنها تسيبني دي بتجنني. أنا مستحيل أخليها تبعد عني برضاها أو غصب عنها.
حازم: مش كده يا ادهم. البنت محتاجة اللي يحتويها ويفهمها، مش اللي يبقى شديد وعنيد معاها. ادهم: يعني أعمل إيه؟ حازم: يعني تهتم بيها، تكون حنين معاها، تجيب لها ورد، تقول لها كلام حلو. مش تعاملها بقسوة وعناد. وخصوصاً اللي زي أمنية. أمنية دي جوهرة، حاجة نادرة كده متتعوضش. ادهم بعصبية: متحترم نفسك يلا، وأنا كيس جوافة ولا إيه؟ حازم: أنت بتغير بيضة ولا إيه؟ ادهم: حازم، لم نفسك علشان مزعلكش.
حازم: لا وعلى إيه، الطيب أحسن يا برنس. ادهم: أيوه كده. ناس مبتجيش إلا بالعين الحمرا. حازم بابتسامة: ربنا يسعدكم يا ادهم. همشي أنا بقى، عايز حاجة؟ سلام. ادهم: حازم. حازم: نعم يا ادهم؟ ادهم: متزعلش مني إني مقلتلكش وإني اتعصبت عليك. سامحني يا صاحبي، ما كنتش أقصد.
حازم: مش زعلان. أنت أخويا يا ادهم. وربنا يسعدك. وأنا لو كنت مكانك كنت هعمل أكتر من كده. ومتقلقش، أمنية دي خلاص أختي من هنا ورايح لأنها مرات أخويا. وأنت اللي متزعلش مني. سلام. ادهم بابتسامة: سلام. عند أمنية في المكتب. أمنية بدموع: يا ربي، أنا بيحصل معايا كل ده ليه؟ أنا بحبه، بحبه أوي يا رب. هو بيعمل معايا كده ليه؟ فجأة رن تليفونها. أمنية: الو. امل: مال صوتك عامل كده ليه؟ أمنية بدموع: كله من ادهم وعمايله. امل: ليه؟
هو عمل إيه؟ أمنية حكت كل حاجة لـ أمل. امل: نهار أبوها أسود! إزاي يتجرأ ويقول إنه هيتجوز عليكي؟ بس عارفة، أنا شاكة إن دي خطة من ادهم. أمنية: معتقدش. أنتِ مشفتيش البت دي كانت عاملة إزاي. امل: كانت عاملة إزاي يعني؟ أمنية: كانت لابسة فستان قصير، أو قميص نوم بمعنى أصح، وكانت حاطة ميكب أوفر أوي ونافخة حاجات وشافطة حاجات. امل: طب بزمتك ادهم هيتجوز واحدة زي دي إزاي بعد كل اللي قلتيه عليها ده؟
يا بنتي ده مستحملش لون الروج اللي كنتي حاطاه. إزاي هيتجوز واحدة زي دي؟ اسمعي مني، دي خطة منه علشان يخليكي تغيري عليه. أمنية: تفتكري؟ امل: افتكري جداً. أنتِ متعرفيش صحبتك ولا إيه؟ أمنية: حتى لو كانت خطة، أنا كان نفسي أموتها كده وأنا شايفاها بتتمايص وتتكلم معاه. كنت بولع من جوايا يا امل. امل بضحك: يقطع الحب وسنينه اللي جايب كرامتنا الأرض. أمنية: طيب وخطتنا هنعمل فيها إيه؟ امل: كل حاجة زي ما هي. ونفذي الخطة.
أمنية: تمام. امل بخبث: طمنيني، هو شال الروج كله ولا نصه بس؟ أمنية اتكسفت جداً ووشها جاب ألوان الطيف. أمنية: تصدقي إنك قليلة الأدب؟ وأنا غلطانة إني كلمتك. امل: آسفة والله، بس حوار الروج ده جامد بصراحة. أمنية قفلت في وشها السكة على طول من كتر خجلها. أمنية: يا أنا يا أنت يا ادهم. باب مكتب أمنية خبط. أمنية: ادخل. ادهم: يلا يا أمنية علشان ماشيين. أمنية قامت بسرعة ولمت حاجتها ومشيت قدامه بكل ثقة، ولا كأن حاجة حصلت.
أمنية: أنا جاهزة، يلا. ادهم استغرب من رد فعلها. كان متخيل إنها هتتخانق معاه بعد اللي عمله، لكن حصل العكس. ادهم: تمام، يلا. ركبوا العربية، وادهم أمر السواق إنه يطلع على فيلا التجمع الخامس. ادهم: يومك كان عامل إزاي؟ أمنية: عادي. كان يوم ممل جداً والواحد كان مخنوق. لإن كنت قاعدة لوحدي، حتى دكتور حازم مجاش يدربني. ادهم كان شوية وهيفقد أعصابه وهيتعصب عليها، بس افتكر إنه لازم يعاملها بهدوء.
ادهم: معلش، بكرة هتلاقي مهندسة هي اللي هتفهمك الشغل، لإن حازم وراه شغل كتير. أمنية: آه صحيح، أنت مقلتش ليه إن دكتور حازم اللي بيدرس ليه في الكلية يبقى صاحبك؟ ادهم ببرود: مجتش مناسبة. أمنية: تمام. وصلوا الفيلا ونزلوا من العربية. أول ما أمنية نزلت انبهرت بالمكان والفيلا. كانت جميلة جداً وتصميمها جميل. أمنية بإعجاب: واو، الفيلا دي حلوة جداً. ادهم بابتسامة: عجبتك؟ أمنية: جداً. أمنية: ممكن سؤال؟ ادهم: اسألي.
أمنية: ليه أنت وعمي وماما صفاء متجوش تعيشوا هنا في الفيلا دي؟ دي حلوة أوي. ادهم: علشان الفيلا التانية ليها ذكريات كتير، وبابا وماما بيحبوها، وبابا اتولد وعاش فيها وأنا كمان. أمنية: يعني أبويا أنا اتولد في الفيلا دي كمان؟ وكان غني؟ ادهم: أيوه. أمنية: أمّال ليه أبوك وجدي الله يرحمه طردوه واتبروا منه؟ ادهم: علشان عمايله وتصرفاته. وعلى الرغم من كده، جدي زعل لما طرده، لإنه خاف عليكي أنتِ ومامتك منه.
أمنية زعلت والدموع ملأت عينيها. أمنية: أنا مش عارفة ربنا ليه خلاني بنت الراجل ده. طول عمره أناني، مبيحبش غير نفسه والفلوس. لدرجة إنه كان هيجوزني لراجل عنده 60 سنة وأنا لسه يا دوب 19 سنة. ادهم حاول تلطيف الجو. ادهم: تصدقي إنك رخمة؟ يعني إحنا جايين في مكان هادي وجميل كده وإنتي تعكنني علينا؟ يلا يا أمنية نرجع، إنتِ مالكيش في الطيب نصيب. أمنية وهي بتمسح دموعها بسرعة زي الأطفال: خلاص، والنبي يا ادهم مش هرخم تاني.
ادهم بابتسامة: طيب، خلاص. تعالي ندخل جوه. دخلو القصر وادهم نادى على أحد الخدم الموجودين وأمره بتجهيز الغدا. ادهم: اطلعي يا أمنية غيري هدومك وانزلي اتغدي. أمنية: حاضر. ادهم: بصي، هما حطوا حاجتي وحاجتك في أوضة واحدة. لو حابة تقعدي في أوضة لوحدك معنديش مانع. أمنية فكرت إنها لو قعدت في أوضة لوحدها مش هتعرف تنفذ خطتها. أمنية: لا عادي، مفيش مشكلة. طلعت أمنية الأوضة وغيرت ووصلت ونزلت علشان تتغدى.
قعدت على كرسي قريب من ادهم وبدأت تاكل. ادهم كان بيبص عليها وعلى شفايفها اللي لسه متورمة من أثر قبلته العنيفة، وكان ياكله الندم على فعلته. ادهم: احم... أمنية، إنتِ كويسة؟ أمنية بعدم فهم: آه كويسة. ورفعت كوب الماء كي تشرب. ادهم: قصدي يعني، شفايفك لسه وجعاكي بعد اللي حصل؟ أمنية شنقت وفضلت تكح جامد. ادهم: على مهلك يا أمنية. أمنية: حاضر، هاخد بالي. ادهم: أمنية. أمنية: اممممم. ادهم: مردتيش عليا، إنتِ كويسة؟
أمنية بخجل: آه كويسة، متقلقش. عن إذنك. قامت أمنية بسرعة على أوضتها من كتر الخجل، وادهم ابتسم على كسوفها. أمنية طلعت الأوضة وقفلت الباب وقلبها بيدق جامد. أمنية: يا انهار أسود! ده أنا من كلمة واحدة وشي جاب ألوان. أمّال هنفذ الخطة إزاي؟ ربنا يستر بقى. في المساء عند سليم، والد ادهم. كان قاعد مع صفاء في الجنينة وفجأة التليفون رن. سليم: استر يا رب. ده عزت المنشاوي. وده عايز إيه كمان؟ صفاء: رد عليه شوف عايز إيه.
سليم: أكيد عايز حاجة، ده مبيتصلش غير في المصايب. سليم: الو يا عزت، عامل إيه؟ عزت: إزيك يا أبو نسب، عامل إيه؟ سليم: أبو نسب؟ عزت: أيوه، أبو نسب. أنت متعرفش إن ادهم ابنك طلب إيد هايدي بنتي؟ سليم بصدمة: إيييييه؟ عزت: فيه إيه يا سليم؟ أنت فعلاً متعرفش؟ يلا مش مشكلة. أنا نفسي مكنتش أعرف غير لما هايدي قالت لي. ده عرض عليا الجواز.
سليم بعصبية: اسمع يا عزت، أنا ابني كاتب كتابه على بنت عمه وفرحه عليها آخر الأسبوع ومش هيتجوز غيرها. عزت: يعني إيه الكلام ده؟ سليم: يعني أكيد ادهم كان بيهزر، بس بنتك خدت الموضوع جد. عزت: طيب، لما ابنك متجوز وفرحه آخر الأسبوع يقول لبنتي كده ليه؟ سليم: أنا أعتذر بالنيابة عنه، وأنا هغلطه. بس متنساش، أنت معزوم على الفرح. سلام. عزت بعصبية: سلام. صفاء: فيه إيه يا سليم؟
سليم بغضب: ابنك طلب الجواز من بنت عزت المنشاوي، أكبر عدو لينا في السوق. صحيح هو شريكي في كام مشروع، بس ده بيتمنالي الشر دايماً. صفاء: يا مصيبتي! البت الملزقة المايصة دي! ويسيب أمنية الجوهرة العاقلة؟ ده أكيد اتجنن. سليم: أنا مش هسكت على اللي عمله ده وهخليه يتجوزها حقيقي، والفرح آخر الأسبوع. صفاء: طيب، أهدى. أنت رايح فين دلوقتي؟ سليم: رايح للمحروس أعرف منه إيه الحكاية، وعلشان أقوله قراري. وبرضاه أو غصب عنه هينفذ.
أمنية بصت في الساعة ولقيت الوقت المناسب جه. أمنية: استعنا على الشقاوة بالله. قامت خدت شاور ولبست قميص بينك فاتح قصير جداً لفوق الركبة بحمالات رفيعة، وفلتت شعرها الأشقر على ضهرها بحرية، وحطت برفان نفاذ جداً، ومحطتش ميكياج، وكانت على طبيعتها علشان ادهم ميشكش فيها وفي خطتها. بس كانت غاية في الجمال والأنوثة. قعدت على السرير ومسكت في إيدها مجلة واستنت ادهم. ادهم كان قاعد تحت بيراجع شوية ورق مهمين.
بعد ما خلص، طلع الأوضة وافتكر إن أمنية نايمة. فتح الباب براحة علشان ما يزعجهاش ودخل الأوضة وقفل الباب، ولسه رايح ناحية السرير علشان ينام، وقف مكانه مصدوم من اللي شافه. ادهم شاف أمنية وهي قاعدة على السرير بالقميص القصير وماسكة في إيدها مجلة وبتقرا فيها، وبعض الخصل من شعرها متمرّدة على وجهها. أمنية حست إنه دخل الأوضة، ضحكت في سرها بخبث، ثم أكملت: مساء الخير يا ادهم. ادهم وهو يبتلع ريقه: مساء النور.
أمنية: تعالى نام، شكلك تعبان جداً. ادهم اتجه للناحية التانية من السرير وقعد عليه، وفضل يبص لأمنية نظرة متفحصة كلها إعجاب ورغبة. أمنية ابتسمت له ابتسامة خفيفة. ادهم ابتدى يعرق ونفسه يعلى ويوطى بشكل لاحظته أمنية. أمنية بصت لادهم وبصوت حنين: مالك يا ادهم؟ إنت عرفان كده ليه؟ إنت تعبان ولا حاجة؟ طيب أشغلك التكييف. ادهم: لا، أنا عطشان.
أمنية بدلع: طيب استنى أجيب لك ميه. ولسه جايه تقوم لقيت ادهم مسك إيدها بتملك وبيبلع ريقه بصعوبة. أمنية: سيبني يا ادهم أجيب لك ميه. ادهم بصوت واطي يفيض منه المشاعر: إنتِ حلوة كده ليه؟ أمنية مردتش. وادهم قرب منها أكتر وحاوطها بإيديه وقرب من ودنها وهمس برقة: حرام عليكي، إنتِ بتعملي فيا كده ليه؟
أمنية مكنتش سامعاه وكأنها في عالم تاني. حست بأنفاسه الحارة وشفتاه التي تطبع قبلة رقيقة على عنقها المرمرى ويداه تتحرك بحرية على جسدها. فاقت على نفسها وأبعدت عنه بسرعة كي لا تضعف وتخضع لمشاعرها. ادهم فسر بعدها عنه أنه عدم رغبة في قربه لها. جن جنونه وذهب إليها يمسكها من ذراعيها بقوة. أمنية: ابعد يا ادهم، أرجوك ابعد. مش هينفع. ادهم بغضب: ابعد ليه؟ ابعد ليه؟ فهميني. أمنية بدموع: ابعد عني وروحلها يا ادهم!
روح للي عرضت عليها الجواز، روحلها. جاي عندي ليه؟ يتقرب مني ليه؟ وأنت أصلاً هتبعد تاني. ادهم: إنتِ اللي بتخليني مجبور أعمل كده. وكل ما أقرب منك تبعدي. ومعرفش أعمل معاكي إيه. أمنية: المفروض تحاول أكتر من مرة، مش من مرة وتيأس. ادهم: أمنية، الله يخليكي بلاش عناد وبعد أكتر من كده. أمنية، أنا بحبك، بحبك أوي. مقدرتش أعتبرك أختي، لإنه إنتِ مش أختي. وأنا مستحيل أبعد عنك. إنتِ بتاعتي، ملكي أنا وبس. إنتِ فاهمة؟
أمنية لم تصدق نفسها. هل حقاً قالها؟ هل اعترف بحبه وعشقه لها الآن؟ هل اعترف من خوفه أن يفتقدها؟ كانت سعيدة جداً من داخلها. ادهم: أمنية، يلا نبتدي أنا وإنتِ حياة جديدة خالص. مش كأننا أخوات، كأننا حبيبين. أنا بحبك أوي يا أمنية. وفجأة قرب منها يبوسها. وقفه صوت عالي غاضب جاى من تحت. أمنية: إيه الصوت ده؟ ادهم: مش عارف. أمنية: تعالى ننزل نشوف فيه إيه. ادهم بغضب: هتنزلي كده إزاي؟ إنتِ اتجننتِ؟
ابتسمت من داخلها وفرحت لأنه يغير عليها بشدة. أمنية: طيب، اسبقني أنتِ وأنا هلبس الأسدال وأجي وراك. نزل ادهم لقى أبوه بينادي عليه بصوت عالٍ. سليم: ادههههههم يا ادههههههم. ادهم: مالك يا بابا؟ بتزعق ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟ سليم بغضب: أهلاً بالباشا اللي دايماً عامل مشاكل. أمنية لبست ونزلت على طول تشوف فيه إيه. أمنية: فيه إيه يا عمو سليم؟ بتزعق ليه؟
سليم: البيه راح طلب بنت عزت المنشاوي للجواز، ونفذ كلامه. وأنا اللي كنت فاكر بيهزر، طلع مجنون. ادهم: بابا، أنا معملتش حاجة غلط. غير كده، أنا قلت لحضرتك إني عايز أتجوز. وأنا عارف إني كان لازم أقولك هي مين الأول. بس مع ذلك، أنا مكنتش بتكلم معاها بجد. أنا عملت كده لأسبابي، وكنت هتصل بيها وأقولها إني كنت بهزر معاها مثلاً وكنت هنهي الموضوع. سليم: تنهي الموضوع بالسهولة دي؟ ليه بنات الناس لعبة في إيدك؟
أبوها اتصل عليا وبيقولي إزيك يا أبو نسب. مفهمتش هو قال لي كده ليه، ولما فهمت إن ابني الحيلة طلب بنته للجواز وهو أصلاً متجوز، معرفتش أقوله إيه. أنت متخيل كان شكلي عامل إزاي؟ ادهم: على فكرة، هو اللي غلطان. أنا متكلمتش معاه أصلاً علشان يعتبرني جوز بنته. سليم: لا يا راجل، أمّال إيه؟
كل ده وأمنية واقفة مصدومة، مش مصدقة إن ادهم كذب عليها، وإنه فعلاً فكرة الجواز دي خطة منه علشان يغير عليها زي ما قالت أمل. وحلفت من جواها إنها تربيه. ادهم: طيب، أهدى يا بابا. أنت قلت له إيه بالظبط؟ سليم: قلت له إنه كان بيهزر مع بنتك بس هي أخدت الموضوع جد، وإنك كاتب على بنت عمك، وإن فرحك عليها آخر الأسبوع. ادهم: طيب، كويس. ثم أكمل بصدمة: إيييييه؟؟؟ أمنية: إيييييه؟؟؟
سليم بصوت عالٍ: اسمع بقى منك ليها، إنتو هتتجوزو وجواز حقيقي مش على الورق والكلام الفاضي ده. وفرحكم آخر الأسبوع برضاكم أو غصب عنكم. الفرح آخر الأسبوع، فاهمين؟ أمنية وادهم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!