الفصل 6 | من 15 فصل

رواية لم يكن أخي الفصل السادس 6 - بقلم حسناء مصطفى

المشاهدات
16
كلمة
3,924
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ادهم: بابا انت عارف اني اتجوزت امنيه لأسباب وظروف وعارف كمان أننا اخوات، ولا إيه يا امنيه؟ امنيه والدموع بتلمع في عينيها: لا رد.

ادهم بتمثيل: شوفت حضرتك، هي مكسوفه تقولك إننا اخوات، بس أنا مش مكسوف، وكمان أنا من حقي اتجوز ويكون ليا شريكة حياة حقيقية، أنا عندي 28 سنه استنى إيه تاني، ثم إن حضرتك عارف إن اتجوزت امنيه لأن أبوها اللي هو المفروض عمي كان هيجبرها لراجل عنده 60 سنة وأنا أنقذتها منه واتجوزتها، بس على الورق بس لحد سنة كده وهطلقها. سليم: وإيه اللي جد فجأة؟ انت طول عمرك رافض فكرة الجواز. ادهم: اللي جد إني عايز أسرة وواحدة تحبيني.

سليم: ومين هي العروسة يا ادهم؟ ادهم: مستعجل ليه يا بابا؟ لسه لما آخد رأيها الأول. سليم بغضب: انت حر. امنيه بحزن: عن إذنكم أنا طالعة أنام. صفاء: استني يا حبيبتي لسه بدري. لم تنطق بكلمة أخرى وجرت على أوضتها. دخلت أوضتها وقفتلت الباب ورمت نفسها على السرير وفضلت تبكي. امنيه بصوت متقطع يملؤه الحزن: ليه بس كده يا رب، يعني أول لما أحس بمشاعر ناحيته وإنه مش أخويا، يسيبني؟

بس أنا اللي غبية، أنا اللي كنت هضيعه من إيدي، بس لا لازم أبين قوية ومستحيل أي شيء يكسرني، وحتى لو حاولت وأدهم مكنش من نصيبي مش مهم، المهم مستقبلي وحياتي، بس على الأقل هكون حاولت. قالت جملتها الأخيرة وانهارت من البكاء. سليم بغضب: عجبك كده يا أستاذ اللي أنت عملته؟ بنت عمك زعلت وقامت من غير ما تاكل. ادهم ببرود: لا هي مزعلتش، بس هي اتكسفت لأنها عارفاني عملت كده واتجوزتها شفقة على حالتها، لكن أنا ليا حياتي.

سليم: انت من امتى وانت قاسي كده يا ادهم؟ ادهم: يا بابا أنا طول عمري كده، كل ده عشان قلت عايز اتجوز. سليم: يبني حرام عليك، انت بتحبها متحاربش نفسك عشان هتندم، دي بنت يتيمه أمها سابتها وهي طفلة، يا ابني وأبوها الله يسامحه كان هيجوزها لواحد أكبر منه وهي لسه مكملتش 19 سنة، وانت يا ابني ربنا يوفقك أنقذتها منه، ده لو مات كان أحسن، متكسرهاش يابني. ادهم: بابا لو سمحت، أنا عارف أنا بعمل إيه كويس أوي.

ادهم قام من على الترابيزة بغضب واتجه لمكتبه. سليم: عاجبك اللي ابنك بيعمله ده؟ صفاء: هقول إيه يعني، لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يهدي. سليم: ونعم بالله. ادهم دخل مكتبه وكان في قمة غضبه وفرحه في نفس الوقت، لأنه حس إنها اتضايقت لما عرفت إنه هيتجوز. بس قرر إنه هيخليها تندم على كلامها ليه وأنها بتعتبر إن مشاعره ملهاش لازمة. وفجأة تليفونه رن لتعلن أن المتصل هايدي المنشاوي. ادهم ببرود: الو. هايدي بدلع: ادهم عامل إيه؟

انت كويس؟ مع إني زعلانة منك لأنك مشيت وسبت الاجتماع من غير ما نمضي الورق. ادهم: معلش نمضيه في أي وقت، بس أنا كان ورايا شيء ضروري. هايدي: عارفة. ادهم أنا بعتذر عن اللي عمله زياد ابن خالي مع بنت عمك. ادهم: وانت عرفتي منين؟ هايدي: خالي كلمني وقالي كل حاجة، سامحه يا ادهم عشان خاطري. ادهم: أنا مش هسامحه مهما حصل لأنه فكر في حاجة تخصني.

هايدي: ادهم خالي قالي إنك قلت إن بنت عمك دي تبقى مراتك، بس أنا مصدقتش وقلت أكيد في حاجة غلط. ادهم: لا مفيش حاجة غلط، امنيه تبقى مراتي فعلاً. هايدي بصدمة: إييييييه؟ انت بتهزر؟ ادهم: لا مبهزرش، بس أنا وامنيه متجوزين لظروف وأسباب وجوازنا مش حقيقي وعلى الورق بس. هايدي بارتياح: يعني أفهم من كده إنك مبتحبهاش وهتطلق؟ ادهم: افتكر إن دي حاجة تخصني. هايدي: إيه ده انت زعلت؟ أنا آسفة، خلاص حدد معاد نمضي فيه ورق الصفقة.

ادهم افتكر إن امنيه رايحة معاه الشركة بكرة، انتهز الفرصة وحب يضايقها. ادهم: إيه رأيك تيجي بكرة يا هايدي؟ هايدي: تمام مفيش مانع. ادهم: سلام. هايدي: سلام. ادهم في نفسه: والله لأندمك يا امنيه وأعرفك قيمتي وأخليكي تقولي حرمت. عند امنيه. قامت ومسحت دموعها واستعاذت بالله من الشيطان الرجيم. وقامت اتوضت وصّلت فروضها. قعدت شوية تبص من الشباك وسرحانة. وتليفونها رن. امنيه: الو. امل: عاملة إيه يا امنيه طمنيني عليكي.

امنيه مردتش، لكن دموعها نزلت شلال على خدها. امل سمعت صوت امنيه وهي بتعيط. امل: امنيه حبيبتي فيكي إيه بس قلقتيني عليكي. امنيه بدموع: هيتجوز يا امل. امل: طيب أهدي كده وفهميني مين اللي هيتجوز. امنيه ببكاء: ادهم. امل بصدمة: إيه؟ انت بتتكلمي جد؟ ليه إيه اللي حصل؟ امنيه: من ساعة ما حاول يقرب مني وأنا قلتله إننا اخوات وإنه هو بالنسبالي أخويا وبس وهو بيتجاهلني، وانهارده قال كده وإنه هيتجوز.

امل: هو عنده حق يا امنيه، مفيش راجل يقبل على نفسه الكلام ده أو حتى يحس إن اللي المفروض مراته مش عايزاه. امنيه بدموع: أنا تعبانة أوي يا امل. امل: تعبانة ليه؟ انتي مش قولتي له إنكم اخوات؟ زعلانة دلوقتي ليه؟ امنيه: عشان أنا كنت غبية لما قلتله كده وندمت، ندمت لما حسيت إنه هيضيع من إيدي يا امل، أنا بحبه. امل: انتي إيه؟ امنيه: أنا بحب ادهم يا امل ومش عايزاه يروح من إيدي، أنا ممكن أموت.

امل بضحك: أخيرا اعترفتي يا امنيه إنك بتحبيه، على العموم يا ستي متقلقيش ادهم مش هيكون لغيرك. امنيه بفرحة: بجد؟ طيب إزاي؟ امل: بصي يا ستي في احتمال إن ادهم ده يكون بيحبك بس زعل من كلامك ليه لأنه جرح كرامته وقرر إنه لازم يجرحك زي ما جرحتيه ويربيكي، واحتمال يكون مش بيحبك ودي أشُك فيها، وإنه حاول يقرب منك ويعاملك كزوجة ولما انتي رفضتي قرر يدور على بديل، بس متقلقيش في الحالتين هيبقى زي الخاتم في صباعك.

امنيه: يعني أنا أعمل إيه؟ امل: أنا عندي حتة دين خطة، اسمعي بس، أولاً كده حاولي تتقربي منه بدلع كده ولما تكونوا وحدكم حاولي تلبسيه لبس قصير، لبس ضيق وافردي شعرك وحطي برفان، من الآخر كده اتشيكي واتغندري ومتخليهوش يقرب منك فاهمة؟ امنيه: انتي بتقولي إيه؟ أنا مستحيل أعمل كده. امل: اسمعيني بس يا عبيطة ده جوزك يعني حلالك، انت لازم تعملي كده وتخليه يضعف قدامك ويعترف إنك خطفتي قلبه. امنيه: بس أنا مش هقدر أعمل كده.

امل: هتقدري يا امنيه، انتي مش بتقولي إنك مش هتسبيه يضيع من إيدك ويروح لواحدة تانية؟ لازم تعملي كده. امنيه: حاضر. امل: طيب قومي نفذي اللي قلتلك عليه. امنيه: بلاش النهارده، بكرة أحسن عشان رايحين فيلا التجمع الخامس نقعد فيها أنا وهو أسبوع. امل: إشطة يا معلم ماشية معاك حلاوة، المهم متنسيش اللي اتفقنا عليه، سلام. امنيه: سلام. قفلت امنيه المكالمة مع امل ونامت عشان بكرة وراها شغل كتير.

في أحد الأماكن يجلس أحدهم يفكر في من سلبت عقله وقلبه منذ أن رآها. يتذكر كلامها، جمالها، عفويتها، ابتسامتها وذكائها. ولكن يقطع حبل أفكاره صوت الهاتف. حازم: أيوه يا ادهم. ادهم: عامل إيه يا صاحبي وأخبار مشروع المدينة الجديدة عامل معاك إيه يا باشمهندس؟ حازم: كويس يا خويا، نفسي في يوم تنزل انت تعاين المواقع بدالي، على الأقل انت وراك الشركة بس، لكن انت ورايا شغلي معاك وشغلي في الكلية.

ادهم: لا يا عم اعفيني أنا مليش في الهندسة. حازم: لا يا راجل، ما أنا وأنت دفعة واحدة، تصدق بالله انت متستحقش يتقال عليك مهندس. ادهم: عارف وحياتك، المهم انت فين؟ حازم: أنا موجود يا ابني في إيه يعني؟ ادهم: قصدي يعني بقالك كام يوم مش معبرني ولا بتسأل مع إنك كنت مزهقني من كتر زنك، إيه اللي واخد عقلك؟ حازم ابتسم: هتصدقني لو قلتلك؟ ادهم: أوبا السنارة غمزت ولا إيه يا صاحبي؟ حازم: شكلها كده. ادهم: طيب أعرفها، هي مين يلا انطق.

حازم: لا يا خويا متعرفهاش دي طالبة لسه وفي سنة أولى كلية. ادهم: إيه ده الدكتور بيحب في الطلبة ولا إيه؟ انت حبيتها يلا ولا إيه؟ حازم: متحترم نفسك شوية، شكلي كده حبيتها ومن ساعة مشوفتها وأنا مش بنام الليل ودايماً بفكر فيها، ومستني أشوفها تاني وأعرف هي مين وأتقدم لها. ادهم: ياااه بسرعة دي، أنا نفسي أشوفها اللي وقعتك في حبها. حازم: هتشوفها يا حبيبي بس وهي قاعدة جنبي في الكوشة، يلا سلام. ادهم: سلام.

قفل ادهم مع حازم وطلع أوضة، لقى امنيه نايمة والجو هادي. نام هو كمان على طرف السرير وعدى اليوم دون أي أحداث تانية تذكر. في صباح اليوم التالي. استيقظت امنيه وبدأت في تجهيز الشنط. استيقظ ادهم ثم انتبه على امنيه. ادهم: انتي بتعملي إيه؟ امنيه: بجهز الشنط اللي هناخدها معانا فيلا التجمع الخامس، إحنا مش هنروح النهارده نقعد أسبوع، لحد ما أوضتي وأوضتك يتشطبوا.

ادهم: أيوه رايحين، بس سيبى اللي في إيدك ده وأنا هكلف حد من الحرس أو الخدم ياخد الحاجات دي يوديها، قومي البسي عشان انتي جاية معايا الشركة. امنيه: حاضر، ادخل انت خد شور واجهز وأنا هظبط شوية حاجات وبعدين أجهز. دخل ادهم خد شور وجهز ولبس وكان نازل. ادهم: أنا هنزل استناكي تحت متتأخريش. امنيه: تمام.

نزل ادهم وامنيه دخلت خدت شور بسرعة وطلعت لبست دريس بسيط لونه بيبي بلو وعليه حجاب أبيض وكوتشي أبيض وشنطة سوداء ووضعت القليل من مساحيق التجميل مستعدة لأول يوم تدريب في الشركة. كانت كتلة من الأنوثة. نزلت تحت. امنيه: صباح الخير. سليم: صباح النور تعالي افطري. صفاء: بسم الله ما شاء الله إيه القمر ده يا امنيه. امنيه: شكراً يا ماما. ادهم كان بيبص في تليفونه بيشوف الأخبار ولما سمع أمه بسرعة بص لأمنيه. واتصدم من اللي شافه.

كانت جميلة جدا بكل تفاصيلها وملامحها الجذابة واللي لبسها الهادي كل حاجة كانت مثالية. لكن بحدة: انتي هتروحي الشركة كده؟ امنيه: أيوه، في حاجة ولا إيه؟ ادهم: مش شايفة إن في حاجة مبالغة شوية؟ امنيه بثقة: لا أنا شكلي كده حلو وعاجبني. ادهم بغيظ: تمام اتفضلي عشان هنتأخر. ركبت امنيه معاه العربية والسواق اتحرك. ادهم: ممكن أفهم إيه اللي في وشك ده؟ امنيه: انت بتكلمني كده ليه؟ وبعدين إيه اللي في وشي؟

ادهم: إيه الروج الفاقع أوي ده؟ امنيه: وانت مالك؟ أنا عاجبني، ثم إنه لايق على الدريس. ادهم: معرفش أنا الكلام ده، المهم إن الروج ده هيتمسح ودلوقتي. امنيه بعند: لا مش همسحه. ادهم مسك دراع امنيه بغضب: أنا قلت يتمسح يعني يتمسح، انتي فاهمة؟ امنيه: خلاص ماشي بس سيبني وأنا أول ما أوصل همسحه. ادهم سابها واتنهد بارتياح. امنيه: بس مكنتش أعرف إنك بتغير كده.

ادهم بخبث: أيوه طبعاً لازم أغير مش انتي أختي ومن حقي أخاف عليكي، ولا إيه؟ امنيه بحزن: عندك حق. وصلوا الشركة وادهم دخل على مكتبه على طول ودخل امنيه مكتب جنبه على طول. ادهم: بصي مفيش خروج من الشركة غير بإذني تمام. امنيه: تمام. ادهم دخل مكتبه وبدأ يستغل ويراجع بعض الأوراق. نادين: حضرتك أستاذ حازم وصل. ادهم: دخليه. حازم: إيه يا عم كلمتني وقلت عايزني في إيه؟

ادهم: بص أنا كلمتك عشان تيجي تدرب بنت عمي، هي لسه سنة أولى هندسة بس عايزة تدرب في الشركة يا سيدي. حازم: مش بنت عمك دي اللي انت اتجوزتها جواز على ورق بس عشان تنقذها من أبوها؟ ادهم: أيوه، بس على فكرة هي ذكية جداً وبتتعلم بسرعة يعني متقلقش. حازم بابتسامة: عيوني ليك ولبنت عمك. ادهم: تسلم، أنا عايزك تروح تقعد معاها وتفهمها الأول وبعدين تروح على مكتبك تراجع آخر التصاميم. حازم: تمام. ادهم: تمام اتكل على الله.

امنيه قعدت فترة كبيرة وكانت زهقانة. طلعت للسكرتيرة اللي قاعدة بره مكتبها ومكتب ادهم. امنيه: لو سمحتي. نادين: أؤمريني حضرتك. امنيه: الأمر لله بس كنت عايزة أدخل لأدهم. نادين: حضرتك أستاذ ادهم عنده حد جوه. في اللحظة دي خرج حازم من عند ادهم وشاف امنيه. حازم بفرحة: إيه ده امنيه. امنيه: دكتور حازم ازيك عامل إيه؟ حازم: كويس، بس انتي بتعملي إيه هنا؟ امنيه: تقدر تقول كده شغالة هنا. حازم: بجد وشغالة إيه يا ترى؟

امنيه: لا يا دكتور، أنا جاية تدريب بس انت نسيت إني لسه سنة أولى هندسة ولا إيه؟ ولولا إن ادهم صاحب الشركة يبقى ابن عمي مكنتش شفتي هنا. حازم أول لما عرف إن امنيه هي نفس البنت اللي متجوزها ادهم اتصدم. حازم بصدمة: هو انتي بنت عم ادهم اللي جاية تدريب؟ امنيه: أيوه، في حاجة يا دكتور حازم ولا إيه؟ حازم: ها.. لا مفيش ربنا يوفقك. وانصرف من أمامها بسرعة دون أي كلام واتجه إلى مكتبه. امنيه في نفسها: ماله ده. ودخلت مكتبها تاني.

عند حازم. حازم: مستحيل تكون هي، لا مستحيل يا رب أكون بحلم. يعني امنيه تبقى هي نفسها مرات ادهم. طيب أنا أعمل إيه دلوقتي واتصرف إزاي؟ أنا مش هقدر أنساها. بس ادهم قالي إن جوازهم مش حقيقي وإنه على ورق بس عشان ينقذها وإنه هيسيبها تعيش حياتها. أنا مقدميش حل غير إني أقوله الحقيقة. يا رب أنا بحب البنت دي يا رب ادهم يوافق. عند ادهم. نادين: مستر ادهم هايدي المنشاوي وصلت. ادهم: دخليها. هايدي: ازيك يا ادهم عامل إيه؟

ادهم: بخير، المهم أنا جهزت الورق مش فاضل غير توقيعك، وبعد كده عايزك في موضوع مهم. هايدي: تمام هات الورق أمضي عليه وبعدين نتكلم. بعد فترة. هايدي: ها بقى يا سيدي موضوع إيه اللي عايزني فيه؟ ادهم:...................... عند امنيه في المكتب. كانت قاعدة زهقانة فجأة رنت عليها صفاء مامت ادهم. امنيه: الو يا ماما في حاجة ولا إيه؟

صفاء: لا يا حبيبتي أنا كنت بتصل بادهم عشان أقوله إن الحرس خدوا حاجتكم وودوهم فيلا التجمع الخامس بس هو مش بيرد، معلش ممكن تبلغيه. امنيه: بس كده من عنيا. صفاء: تسلم عنيكِ، يلا سلام. امنيه: سلام. قفلت امنيه مع صفاء وطلعت من مكتبها واتجهت لمكتب ادهم من غير استئذان السكرتيرة اللي كانت مشغولة أصلاً. امنيه جات تخبط وتدخل بس سمعت ادهم بيتكلم مع بنت جوه. هايدي: ها بقى يا سيدي اهو خلصنا الورق، موضوع إيه بقى اللي عايزني فيه؟

ادهم: تتجوزيني. هايدي بصدمة: إييييه؟ انت بتتكلم جد؟ ادهم: أيوه. هايدي: طبعاً موافقة. تجمعت الدموع في عيون امنيه وحست إن ادهم خلاص هيضيع منها بس حاولت تخفي دموعه. دخلت امنيه عليهم في اللحظة دي. ادهم ببرود: في حاجة يا امنيه ولا إيه؟ امنيه كان كل تركيزها مع اللي قاعدة معاه ولبسها العريان ومكياجها الأوفر وطريقتها المستفزة.

امنيه: لا مفيش حاجة بس ماما بتقولك إن الحرس جهزوا كل حاجة في فيلا التجمع الخامس وإنها رنت عليك كذا مرة وأنت مش بترد. ادهم: معلش كنت مشغول شوية. امنيه بصت لهايدي وأكملت بسخرية: ماهو واضح، عن إذنك. كادت أن تخرج ولكن أوقفها كلام هايدي. هايدي: هي دي بقى امنيه؟ ادهم: أيوه دي تبقى امنيه بنت عمي. هايدي: مكنتش أتوقع أبداً إنك تكوني كده. امنيه: كده إزاي يعني واضح. كلامك. هايدي: أقصد يعني إنك لسه طفلة أو صغيرة.

امنيه بغضب: احترمي نفسك، إيه طفلة دي؟ وبعدين مش أحسن من اللي انتي عملاه في نفسك ده. ادهم بصوت عالٍ: امنيه، اتفضلي على مكتبك. امنيه بصتله بغضب كبير. ادهم: قلت اتفضلي على مكتبك. مشيت امنيه على مكتبها من غير ولا كلمة. ادهم: هايدي أنا بعتذرلك بالنيابة عنها. هايدي: بس أنا.... ادهم: بعدين يا هايدي أنا ورايا حاجة كده. هايدي: بس إحنا لسه مكملناش كلام. ادهم: قلتلك بعدين مش فاضي.

ومشى وسابها، وبعد شوية مشيت هي كمان وكانت متعصبة جداً. دخل ادهم عند امنيه المكتب. ادهم بغضب: ممكن أعرف إيه ده؟ امنيه ببرود: لو على الكلام اللي قلته، فانت عارف كويس إن هي اللي غلطت فيا الأول. ادهم: بس أنا مش قصدي كده خالص. امنيه: أمال إيه؟ ادهم بغضب: أنا مش قولتك إن الروج الفاقع ده يتمسح؟ امنيه: نسيت أمسحه، في إيه يعني؟ ادهم: يتمسح حالاً. امنيه: انت بتزعقلي ليه؟

وبعدين متروح تزعق للهانم بتاعتك اللي كنت قاعد معاها اللي كانت لابسة قميص نوم وحاطة ألوان الدنيا كلها على خلقتها، وافتكر إن مش من حقك تكلمني بالطريقة دي. ادهم لم يصدق أنها صدقت أنه يمكن أن يحب غيرها، الغبية لا تفهم أنه يعاقبها على كلامها له وأنه لن يجرؤ أن تدخل امرأة أخرى قلبه وتأخذ مكانها. ادهم بغضب: أنا بقولك امسحيه حالاً. امنيه: تصدق أنا كنت همسحه بس بعد طريقتك دي مش همسحه. ادهم: بقى كده، أنا همسحه بطريقتي.

واتجه نحوها بسرعة وهي ترجع للخلف وامسكها بين يديه كالأسد الذي يمسك فريسته. قبلها بشدة وهي تحاول الفرار منه ولكن دون جدوى فهي أصبحت أثيرة ادهم. ظل يقبلها بقوة وشراسة كأنه ينتقم منها على عنادها له ولكن خفف من قبلته وأخذ يقبلها برقة بعدما حس بدموعها الدافئة على وجنتيها. ابتعد عنها وهو يتنفس بصعوبة وينظر لها بغضب ثم أخرج من جيبه منديل ومسح لها شفتيها ودموعها. ادهم: ده عقابك عشان تبقى تسمعي كلامي. امنيه كانت تبكي بشدة.

ادهم شعر بالندم عندما نظر إلى دموعها وشفتاها المتورمة من أثر قبلته ولكن تصنع الجمود وخرج من عندها. جلس ادهم في مكتبه يأكله الندم على فعلته بها ولكن كان يقول لنفسه هي من بدأت وتستحق هذا العقاب. ولكن هذه ليست حجة يبرر بها فعلته. عند حازم. أخذ قرار أنه يذهب ويحكي كل شيء لادهم. خبط باب مكتب ادهم. ادهم: ادخل. حازم: ادهم أنا عايزك في موضوع مهم. ادهم: مش وقتك خالص يا حازم.

حازم: لا الموضوع مهم فعلاً، انت عارف البنت اللي قلتلك عليها عجبتني وإني بحبها وعايز أتقدم لها دي تبقى مين؟ ادهم: يييو بقى يا حازم، تبقى مين يعني؟ حازم: تبقى امنيه بنت عمك. ادهم بصدمة: نعم؟ حازم: ادهم أنا بحب بنت عمك وعايز اتجوزها. ادهم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...