أدهم جرى مكان الصوت ووقف قصاد أوضة. فضل يكسر في الباب لحد ما كسره. أدهم دخل الأوضة واتصدم. أدهم بغضب: ابعد عنها يا كلب. أدهم شاف زياد بيحاول يعتدي على أمنية ويقطع لها هدومها. زياد أول ما سمع صوت أدهم اترعب وبعد عن أمنية وكان متوتر جداً وجرى عند الباب علشان يهرب. لكن أدهم مسكه بكل غضب كأنه ماسك فار وخايف من المصيدة. أدهم بغضب: يا ابن الـ... وفضل يضرب فيه بكل غضب وجنون وغيره.
أدهم: إزاي تتجرأ وتلمسها يا زبالة يا ابن الـ... إزاي تفكر إنك تقرب من حاجة تخصني. زياد كان بيضرب وخايف وبيعيط. وكان هيموت في إيده. أمنية أول ما زياد بعد عنها قعدت في ركن من أركان الأوضة وضمت رجليها وحطت راسها بينهم وفضلت تعيط وتترعش والخوف كان مالياها. أدهم لسه بيضرب في زياد بقوة وزياد بيصرخ من الألم. أمنية حطت إيديها على ودنها وفضلت تصرخ بصوت عالي وهي بتترعش وخايفة. أمنية: بس بس كفاية حرام عليكم سيبوني في حالي.
أدهم وقف ضرب وبص عليها وهو خايف عليها. في اللحظة دي دخلت هايدي وهي تنظر لأدهم بخوف. هايدي بخوف وصوت متقطع: أدهم سيبوه. كفا... ية هيموت في إيديك. أدهم رمى زياد على الأرض ومسك هايدي بغضب من كتفها. أدهم بغضب: خايفة إنه أموته، ومراتى اللي كان هيغتصبها ويسؤ سمعتي. إنتوا اللي زيكم مش بني آدمين، إنتي إيه إنتي شيطانة إنتي إبليس. معندكيش قلب مبتحسيش. كنتي هتعملي فيها كده ليه عملتلك إيه؟
هايدي بصوت عالي ودموع: عملتلي عملتلي كتير، خدتك مني وأنت ملكي أنا يا أدهم، أنت فاهم ملكي لوحدي. أدهم: إنتي مريضة ومجرمة وإنسانة وسخة وقلبك أسود. أنا مش ملكك ولا عمري كنت هبقى ملكك، اللي زيك معندوش قلب علشان يحب. هايدي بصراخ: هي السبب لو مكنتش ظهرت مكانش حصل كل ده لو مكنتش اتجوزتها كان زمانا متجوزين ومبسوطين. واللي كنت ناوية أعمله فيها كان قليل جداً.
لعلمك أنا اللي عملت كده وجبت مراتك هنا، لا وكمان اتفقت مع زياد إنه يعتدي عليها واللي معرفش ياخده منها زمان ياخده منها دلوقتي. ومش بس كده كل ده كان هيتصور ويتنشر على مواقع التواصل الاجتماعي. وشاورت باديها على كاميرا. أدهم اتعصب جداً والدم جرى في عروقه على حبيبته اللي كانت هتضيع. أدهم ضرب هايدي كف وقعها على الأرض. هايدي وقعت على الأرض ومسكت خدها بصدمة وبصت لأدهم بغضب: أنت بتتضربني يا ابن الشرقاوي.
أدهم قفل باب الأوضة وحابسهم. أدهم على عزت المنشاوي والد هايدي. عزت: إزيك يا أدهم عامل إيه؟ أدهم بغضب: عامل إيه؟ تعالى شوف بنتك وجنانها كانت هتعمل فيا إيه. عزت: في إيه بس يا أدهم؟ أدهم: بنتك معايا تعالى على العنوان... ، وقفل السكة. عزت: الو، الو، يا ترى عملتي إيه يا هايدي. أدهم قفل مع عزت واتصل بحازم. حازم: طمني لقيتها يا أدهم؟ أدهم بغضب: حازم تجيلي على العنوان... وتجيب معاك رجالة، بسرعة يا حازم.
حازم: طيب أهدى يا أدهم وفهمني في إيه، أمنية كويسة؟ أدهم بعصبية: بعدين يا حازم، سلام دلوقتي، وقفل السكة. أدهم بيكلم هايدي: أنا اتصلت على أبوكي. اللي معرفش يربيكي وعرف إنه أب فاشل وخليه يجي هنا ويشوفك. دا أنا هوريكي أيام سودة. احمدي ربنا إن أمنية محصلهاش حاجة ولو كان حصل صدقيني كنت قتلتك. هايدي بابتسامة ساخرة: مش هتفرق، أنت لو مش ليا مش هتكون لغيري أنت بتاعي. أدهم ضربها قلم تاني ومسكها بغضب.
أدهم: فوقي بقى إنتي حيوانة أنا مش بتاعك ومش بحبك أنا بحب أمنية، أمنية وبس فاهمة. فجأة بص على أمنية واتصدم لقيها قاعدة ومش بتتحرك خالص. أدهم جرى على أمنية وهزها من كتفها: أمنية أمنية إنتي كويسة، أمنية ردي عليا. فجأة أمنية وقعت في حضنه وكانت فاقدة الوعي. أمنية كانت متلجة ونفسها مش منتظم ونبضها ضعيف. أدهم حاول يفوقها بس مفيش منها أي استجابة. أدهم كان هيتجنن ويموت من كتر الخوف عليها.
حازم وصل تحت البيت وطلع الشقة وكان معاه خمس بودي جارد طلع بيهم وخمسة مستنينه تحت. حازم دخل الشقة هو والرجلين: أدهم إنت فين يا أدهم. أدهم بصوت عالي: الحقني يا حازم أمنية مش بترد عليا. حازم اتجه للغرفة هو والرجالة وكسروا الباب. حازم لما دخل شاف هايدي قاعدة باردة جداً وزياد ميت من الضرب وواقع على الأرض وأدهم حاضن أمنية وبيعيط وهي مش بترد. حازم بخوف: إنتوا كويسين يا أدهم إيه اللي حصل؟
أدهم بصوت غاضب ودموع: ابن الكلب ده كان هيعتدي على مراتي والحيوانة دي كانت مخططة كل حاجة وأنا لحقتها في آخر لحظة، بس مش بترد عليا. حازم بص على هايدي بغضب وكره. وهايدي بصتله بكل برود. أدهم: حازم أنا رايح المستشفى أمنية مش بترد خالص. حازم: يلا وأنا جاي معاك. أدهم بسرعة: لا أنا هروح لوحدي وانت خلي نص الرجالة ياخدوا الكلب ده على المخزن القديم والنص التاني يستنى معاك هنا لحد ما عزت المنشاوي يوصل.
حازم: لا يا أدهم بلاش المخزن ونتصل بالشرطة والموضوع يتحل بالقانون. أدهم بغضب: قانون إيه وظف إيه ده كان هيغتصب مراتي إنت فاهم ده شرفي ولازم أموته بإيدي. حازم: أهدى شوية، وروح المستشفى بسرعة. أدهم شال أمنية ونزل بيها من الشقة وركب العربية وتجاه للمستشفى بسرعة. أدهم نزل من العربية وشال أمنية ودخل بيها المستشفى. أدهم: الحقوني مراتى بتموت. الممرضين جابوا تروللي وخدوا أمنية.
أدهم كان ماسك إيد أمنية وماشي معاها وكانوا داخلين الأوضة. الممرضة: استريح يا أستاذ مينفعش تدخل معاها. أدهم: لا أنا عايز أدخل. الممرضة: يا أستاذ مينفعش حضرتك. أدهم بغضب: أنا مش هسيبها غير على جثتي. الدكتور: في إيه اللي بيحصل هنا؟ الممرضة: يا دكتور الأستاذ عايز يدخل وبقوله مينفعش. أدهم للدكتور: اسمع بقى أنا هدخل مع مراتي وإلا أقفلكم المستشفى دي وأجيب عليها واطيها أنا أدهم الشرقاوي. الدكتور بخوف: اتفضل حضرتك مع المدام.
أدهم دخل مع أمنية والدكتور قاله يقف بعيد شوية. الدكتور بدأ يفحص أمنية والكشف عليها وعمل اللازم. حطولها جهاز الأكسجين علشان النفس مكنش منتظم وعلقولها محاليل. الدكتور خرج وقال لأدهم يخرج ويسيبها ترتاح. أدهم بلهفة: طمني يا دكتور هي كويسة؟ الدكتور: هي بقت كويسة الحمد لله بس هي جالها انهيار عصبي وهو اللي سبب كده، وهى هتفوق النهارده بالليل أو بكرة الصبح.
أدهم: طيب ينفع تخرج دلوقتي وأنا أجبلها أكبر دكاترة في البلد تقعد معاها. الدكتور: مينفعش يا أدهم بيه المدام لسه تعبانة ومينفعش تخرج دلوقتي. أدهم: متشكر. الدكتور: العفو عن إذنك. الدكتور مشي وأدهم دخل لأمنية الأوضة يطمن عليها. كانت نايمة زي الملاك برغم إنها كانت تعبانة. جاب كرسي وقعد جنبها ومسك إيدها وباسها.
أدهم بدموع: عارفة لو كان جرالك حاجة أنا كنت هموت وراكي إنتي حبيبتي ومراتى وصاحبتي وبنتي وكل دنيتي ومقدرتش أعيش من غيرك يوم واحد، ومستحيل أستغنى عنك أو أسيبك. فاكرة لما كنت أنا لسه رايح أولى جامعة وعندي 18 سنة وإنتي كنتي لسه صغيرة وعندك 8 سنين فاكرة وقتها قولتيلي إيه؟ فلاش باك. أمنية: لأ مش هتمشي يا أدهم هتفضل معايا. أدهم: يا حبيبتي مينفعش أنا خلاص كبرت ولازم أروح الجامعة وهرجع تاني.
أمنية: متروحش الجامعة وخليك معايا علشان نلعب سوا. أدهم وطى وخدها في حضنه: يا أمنية مينفعش أنا لازم أروح ومتخافيش أنا راجع تاني. أمنية وهي تمسح دموعها: وعد إنك هترجع. أدهم بابتسامة: وعد يا أمنية. أمنية: وعد إنك هتفضل جمبي ومش هتسبني أبداً. أدهم: وعد. أمنية بابتسامة: أنا موافقة، بس تيجي بسرعة وتجبلي معاك لعب كتير وشوكولاتة ماشي يا أدهم. أدهم: ماشي يا أمنية بس هاتى حضن قبل ما أمشي. أدهم وأمنية: حضنوا بعض. باااك.
أدهم: من وإنتي طفلة وأنا بحميكي وباخد بالي منك ووعدت نفسي إني أفضل أحميكي على طول. قومي بقى يا حبيبتي، أنا بحبك أوي يا أمنية ومستحيل أسيبك. أمنية كانت حاسة بيه وإنه معاها رغم إنها لسه تعبانة. سليم رن على أدهم. أدهم وهو يمسح دموعه: الو يا بابا. سليم: الو يا أدهم فينك؟ أدهم: في المستشفى. سليم بصدمة: إيه؟ وبتعمل إيه عندك في حاجة ولا إيه؟ أدهم: أمنية جالها انهيار عصبي وجبتها. سليم: اقفل يا أدهم أنا جاي حالا.
سليم: صفاء يا صفاء. صفاء: إيه يا سليم صوتك عالي كده ليه وبتنادي ليه في حاجة ولا إيه؟ سليم: البسي بسرعة علشان رايحين المستشفى. صفاء: مستشفى مستشفى إيه؟ سليم: مرات ابنك تعبانة وفي المستشفى. صفاء: يا ساتر يا رب جيب العواقب سليمة. لبسوا وطلعوا على المستشفى. عند حازم. الرجالة خدت زياد وطلعوا بيه على المخزن. وأبو هايدي وصل. عزت: إيه ده أمال فين أدهم؟ حازم: أدهم خد مراته وراح المستشفى.
عزت: أنا مش فاهم حاجة وأدهم اتصل عليا ليه وهادي هنا بتعمل إيه؟ حكى حازم كل حاجة لعزت وسط صدمة عزت. عزت بغضب لهايدي: الكلام ده صحيح؟ هايدي اتوترت ومردتش على أبوها. عزت ضربها قلم جامد بكل غضب. هايدي بصت لأبوها بكره. عزت ضربها قلم تاني ومسكها بغضب شديد من شعرها وخرج بيها وروح بيته. حازم اتنهد وخد الرجالة ومشي، وهو في طريقه أمل رنت عليه. حازم بصوت متعب: الو. أمل: الو يا حبيبي إزيك وصوتك عامل كده ليه؟
حكى حازم كل شيء لأمل. أمل: أنا هابي وأجي معاك تعال خدني. حازم: تمام. أنا جاي. لبست أمل وجهزت واستنت حازم. حازم وصل وآمل نزلتله واتحركوا على المستشفى. عند أدهم. كان قاعد جنب أمنية وحزين جداً وفجأة الممرضة دخلت. الممرضة: أستاذ أدهم والد حضرتك بره. أدهم: تمام أنا جاي. أدهم باس إيد أمنية وقام خرج بره الأوضة. صفاء: أمنية عاملة إيه يا أدهم طمني. أدهم: هي كويسة يا ماما متقلقيش. سليم: إيه اللي حصل يا أدهم؟
أدهم بغضب: كله بسبب بنت المنشاوي هي اللي عملت كده. سليم: أنا مش فاهم حاجة، فهمني. أدهم ابتدى يحكي اللي حصل وسط صدمة أبوه وأمه. سليم: دي أكيد اتجننت إزاي تعمل كده، دي مريضة ولازم تتعالج. صفاء: يا حبيبتي يا بنتي، الحمد لله إنك لحقتها وإنها بخير. سليم: احمد ربنا يا ابني. أدهم: الحمد لله على كل شيء يا بابا. سليم وصفاء دخلوا اطمنوا على أمنية وخرجوا قعدوا مع أدهم. أمل وحازم وصلوا. حازم: طمني يا أدهم أمنية بخير؟
أدهم: الحمد لله بخير. أمل بدموع: ممكن أدخلها أطمن عليها. أدهم: ادخلي هي أكيد محتاجالكِ. أمل دخلت لأمنية وقعدت جنبها وكانت بتبكي. أمل بدموع: اخس عليكي يا أمنية كده تقلقيني عليكي، عارفة لو كان جرالك حاجة كنت هموت يا صاحبتي، إنتي الأخت والصديقة الجدعة اللي ربنا عوضني بيها وإن شاء الله يسلمك ليا. حازم: هتعمل إيه دلوقتي يا أدهم؟ أدهم: أعمل إيه في إيه؟ حازم: في الواد اللي حبسينه في المخزن.
أدهم بغضب: أنا هأدبه على اللحظة اللي فكر يقرب فيها من أمنية هخليه يتمنى الموت وميطلهوش يا حازم. حازم: أنا عمري مشفتك كده يا صاحبي. أدهم: غصب عني، أمنية دي نقطة ضعفي ومقدرش أعيش من غيرها يوم واحد ولو حد فكر مجرد تفكير فيها أقتله. حازم: ربنا يخليكم لبعض. أدهم: المهم إنت عملت إيه مع هايدي؟ حازم: ولا حاجة أبوها جه خدها وضربها وكان هيموتها قدامنا. أدهم: هي لسه شافت حاجة ده أنا اللي هربيها. أمل طلعت من عند أمنية.
أمل: حازم يلا بينا إحنا اتأخرنا. أدهم: أمل ممكن تقعدي مع أمنية ساعة واحدة أنا وحازم نروح مشوار ونرجع. أمل: طبعاً، أنا هفضل معاها وإنتو روحوا مشواركم. أدهم خد حازم ومشيو وآمل فضلت مع أمنية. حازم: إحنا رايحين على فين؟ أدهم: على المخزن. حازم: أدهم إنت ناوي على إيه؟ أدهم: هأدبه على اليوم اللي اتولد فيه. وصلوا المخزن وأدهم وحازم دخلوا. أدهم للحرس: هو فين؟ أحد الحرس: جوه يا بيه ومفيش أكل ولا شرب زي ما قلت.
أدهم دخل لزياد هو وحازم. زياد كان مرمي على الأرض مش حاسس بنفسه من كتر ضرب أدهم ليه. أدهم بغضب: قوم يا حليتها إيه مش قادر ولا إيه؟ ومسكه من هدومه ورفعه. أدهم بغضب: إنت مش حاولت تقرب منها قبل كده وأنا ضيعت مستقبلك وخليتك تترفد من الجامعة، عملت كده ليه؟ زياد بتوسل: سيبني، سيبني أرجوك أنا آسف. أدهم كان بيضرب فيه: أسيبك، ده على جثتي أنا هخليك تتمنى الموت وميطلهوش يا وسخ يا زبالة. زياد: حرام عليك سيبني.
أدهم: وإنت مش حرام عليك إنك تحاول تقرب من مراتي وتحاول تعتدي عليها. زياد: أنا ندمان والله، أنا عملت كده علشان أنا مفيش واحدة رفضتني قبل كده. أدهم فضل يضرب فيه. أدهم: الواحدة اللي بتتكلم عليها دي تبقى مراتي يا كلب. حازم بعد أدهم عن زياد اللي كان شبه ميت من كتر الضرب. حازم: أهدى يا أدهم ومضيعش نفسك. حازم خد أدهم وطلعوا بره. أدهم للحرس: الكلب ده يفضل من غير أكل ولا شرب ولو حصل حاجة بلغوني. الحرس: تمام يا فندم.
أدهم خد حازم ومشي وراحوا المستشفى. أمل أول ما شافتهم راحت ناحيتهم. أمل: إنتوا كويسين؟ حازم: إحنا كويسين متخافيش. أدهم: أمنية عاملة إيه دلوقتي؟ أمل: كويسة. أدهم: حازم خد أمل ووصلها وإنت كمان روح ارتاح. حازم: أنا هوصل أمل وارجعلك تاني. أدهم: حازم أنا قلت روح اسمع الكلام. حازم: حاضر، براحتك يا أدهم. حازم خد أمل ووصلها وبعدين روح بيته. أدهم: وإنت كمان يا بابا خد ماما وروحوا. صفاء: لا أنا قاعدة.
أدهم: يا ماما مينفعش روحي وتعالي الصبح. سليم: يلا يا صفاء. صفاء باستسلام: حاضر. سليم وصفاء روحوا وأدهم دخل عند أمنية. أدهم قعد جمب أمنية وباس دماغها وفضل يبكي ويتكلم معاها وكأنها صاحية بالظبط. وأمنية على الرغم من كل حاجة كانت حاسة بيه. أدهم كان ماسك إيد أمنية ونام على الكرسي. صباح يوم جديد. أمنية بدأت تفتح عينيها ببطء. أمنية لقيت نفسها في المستشفى وبصت لقيت أدهم قاعد جنبها وماسك إيدها.
ابتسمت بحب وملست باديها على شعره. لكن فجأة افتكرت اللي حصل معاها وفضلت تبكي. أدهم حس بصوت دموعها قام من نومه بسرعة وحضنها. أدهم: أمنية حبيبتي مالك يا عمري بتعيطي ليه؟ أمنية فضلت تبكي جامد وتحضنه أكتر. أدهم: طيب أهدى. أمنية بدموع وصوت متقطع: أدهم، زياد كان عايز كان عايز. وفضلت تبكي. أدهم بغضب: وحياة كل دمعة نزلت من عيونك لدفعهم التمن غالي أوي. أهدى بقى يا حبيبتي أنا جنبك. أمنية: متسبنيش يا أدهم.
أدهم: شششش متقوليش كده إنتي روحي والهوا اللي بتنفسه ومن غيرك مقدرتش أعيش. أمنية حضنته بدموع وفرحة: ربنا يخليك ليا يا أدهم، أنا بحبك أوي. أدهم: وأنا كمان بحبك يا قلب أدهم، وباسها من دماغها. أمنية وبدون وعي قربت من أدهم وباسته بوسة رقيقة ولفت إيديها حوالين رقبته. أدهم اتصدم من جرأتها ومدهاش رد فعل.
أمنية حست إن أدهم مش عايز قربها وجات تبعد عنه، أدهم شدها لحضنه بتملك واطبق شفتيه على شفتيها يقبلهم بعشق وشوق يعوض بهم حرمانه منها. ظل يقبلها بنهم شديد وهو يحتضنها وبقى على هذا الوضع فترة ليست بقليلة. ابتعد عن ووضع جبينه على جبينها وبدأ يتنفس بصعوبة. أدهم: بحبك أوي ومقدرتش أعيش من غيرك. أمنية بابتسامة: وأنا كمان. أدهم أخرجها من حضنه. أدهم: أمنية أنا عايز أعرف إنتي وصلتي هناك إزاي؟ أمنية اتوترت ومعرفتش ترد تقول إيه.
أدهم: أمنية. أمنية: ها. أدهم: أنا بسالك وصلتي هناك إزاي؟ أمنية بتوتر: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!