تحميل رواية «لم يكن أخي» PDF
بقلم حسناء مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
امنيه بغضب: انت بتقول ايه يا بابا؟ أنا مستحيل اتجوزه. سالم: هتتجوزيه يا امنيه. امنيه: يا بابا ده راجل كبير في السن، يمكن أكبر منك. أبوس إيدك بلاش الجوازة دي. سالم: أنا قلت اللي عندي، هتتجوزيه يعني هتتجوزيه برضاكي أو غصب عنك. امنيه بدموع: انت بتعمل فيا كده ليه؟ أنا أمي لو كانت عايشة كانت حامتني منك ومن شرك. انت عايز تبيعني للراجل ده علشان الفلوس؟ سالم: اسمعي يا بت انتي، بلا أمك بلا قرف. الراجل شاريكي ومعاه فلوس كتير وهيريحك. سيبنا بقى نرتاح معاكي. امنيه: على جثتي إن ده يحصل. سالم: الراجل جاي بالل...
رواية لم يكن أخي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حسناء مصطفى
أدهم وأمنية وصلوا الفيلا وطلعوا الأوضة.
أدهم: نورت بيتك يا جميل.
أمنية بخجل: متشكره، بس إحنا هنروح نقعد مع عمي وطِنط امتى؟
أدهم: ومستعجلة ليه؟ نقعد هنا يومين وبعدين نروح شهر العسل، وبعدين نروح نقعد معاهم في الفيلا.
أمنية: ماشي تمام.
أدهم بدأ يقرب منها وهي ترجع للخلف، وفضل يقرب أكتر.
أمنية وهي تستصنع القوة: أنت بتقرب أوي كده ليه؟ في حاجة؟
أدهم بيضحك بخبث وفضل يقرب منها وبدأ بخلع الجاكيت.
أدهم: أخيراً هتبقي مراتي.
أمنية باستيعاب: آه يا سافل يا قليل الأدب، ارجع يا أدهم، وإلا هصوت وألم الناس عليك.
أدهم برفعة حاجب: سافل وقليل الأدب، هو أنا شاقطك؟ أنتِ مراتي، وبعدين هتصوتي وتقولي للناس إيه؟ جوزي حاول يقرب مني.
أمنية: طيب أنت عايز مني إيه دلوقتي؟
أدهم: أنتِ غبية يا بنتي، عريس وعروسته يوم الفرح، هكون عايز إيه مثلاً؟ نلعب طاولة؟
أمنية بغضب: بلاش غلط، وبعدين أنا مش جاهزة دلوقتي.
أدهم: نعم؟ يعني إيه؟
أمنية: يعني مش جاهزة.
أدهم: مليش فيه، تصرفي. أنا بقالي 28 سنة مستني اللحظة دي ومعنديش استعداد أستنى دقيقة كمان.
أمنية: والله ده اللي عندي، وأنت حر.
ومسكت فستانها وخدت قميص معاها وقفلت الباب.
أدهم: يا بنت المجنونة، طيب وربنا ما أنا سايبك.
عند أمل:
بعد ما روحت البيت قالت لباباها على موضوع حازم، وهو رحب جداً بالموضوع ووافق إنه يقابله.
أمل اتصلت على كريمة مامت حازم تقولها.
أمل: الو يا طنط.
كريمة: الو يا حبيبتي.
أمل بفرحة: بابا وافق وقال ييجي بعد بكرة.
كريمة بفرحة: بجد يا أمل؟ ربنا يفرحك زي ما فرحتيني.
أمل: ربنا يديم الفرح يا طنط، يلا بقى سلام.
كريمة: سلام يا حبيبتي.
حازم طلع من أوضته على صوت أمه العالي.
حازم: إيه يا ماما؟ بتكلمي مين وصوتك عالي كده ليه؟
كريمة بابتسامة: مبروك يا حبيبي، والد أمل وافق إنه يقابلنا بعد بكرة.
حازم: أنتِ بتتكلمي بجد؟
كريمة: أيوه بجد.
حازم جرى على أوضته والفرحة مش سايعاه، ومسك الفون واتصل بأمل.
أمل كانت رايحة تنام، لقيت حازم بيرن، فرحت جداً.
أمل: الو، مساء الخير.
حازم بفرحة: أنا مش مصدق نفسي يا أمل، أنا فرحان جداً، أنا بحبك أوي يا أمل.
أمل: ربنا يخليك.
حازم: إيه ربنا يخليك دي؟ مفيش كلمة حلوة أبداً؟ طيب قوليها، نفسي أسمعها منك.
أمل: لا، مفيش وسلام عشان عايزة أنام.
وقفل الخط.
حازم: والله العظيم مجنونة، بس بحبك.
أمل كانت فرحانة جداً إن حلمها بيتحقق وهتكون مع اللي بتحبه، ولسه جاية تنام التليفون رن تاني.
أمل بغيظ: يوووه، شكلها ليلة سودة. الو يا حازم عايز إيه؟ أنا مش لسه قافلة معاك؟ إيه الرخامة دي؟
أمنية: أنا أمنية يا بت يا أمل.
أمل: أمنية، معلش افتكرتك حازم. لحظة واحدة، أنتِ بتتصلي ليه دلوقتي؟ في حاجة ولا إيه؟ هبطتي إيه؟ الله يحرقك ده!
أمنية بصوت واطي: اخرسي بقى، وبعدين أنا لسه مهبطتش حاجة. أنا في الحمام، خدت شور ولبست قميص وطالعة.
أمل: طيب مستنية إيه يا آخرة صبري؟ الراجل زمانه على أعصابه.
أمنية: مستنية إنك تدعيني في القرار اللي أخدته.
أمل بشك: قرار إيه؟ أنا مش مرتاحة على فكرة.
أمنية: أنا قولت لأدهم شوية إنني مش جاهزة، وهو زعل مني، وأنا عايزة أدوخه شوية كده، إيه رأيك؟
أمل بغيظ: رأيي في إيه؟ الله يخرب بيتك! أنتِ اتجننتي؟ واحدة تعمل كده؟ اطلعي لجوزك يا أمنية، الله يهديكِ.
فجأة باب الحمام خبط.
أدهم: يلا يا أمنية.
أمنية: طيب سلام دلوقتي عشان بيخبط عليا.
أمل: سلام يا بومة.
أمل في نفسها: إيه الغباء ده يا ربي، هو أنا ناقصة؟
أمنية: نعم؟ في إيه؟ بتخبط كده ليه؟
أدهم: أصل أنتِ اتأخرتي، قلت يمكن في حاجة.
أمنية: لا مفيش حاجة.
ولاحظت إن أدهم بيبصلها نظرات غريبة، بصت على نفسها، كانت لابسة القميص وسابة الروب بتاعه جوه. شهقت من الصدمة وجريت لبست الروب وخرجت.
راحت قعدت على جنب السرير ومسكت الموبايل، وأدهم قعد جنبها بس كان كل شوية بيقرب.
أمنية: أنت بتقرب ليه؟ ابعد شوية، السرير واسع على فكرة.
أدهم وهو بيقرب: لا، أنا عاجبني كده.
أمنية كانت بتبعد وفجأة كانت هتقع من على السرير، بس أدهم مسكها من وسطها وقربها ليه.
أمنية بتوتر: ابعد يا أدهم، ابعد بقولك.
أدهم بدأ يقبل عنقها المرمرى بأنفاسه الحارقة ونبضاته السريعة.
أمنية كانت في عالم آخر بين عبير لمساته وقبلاته، وفجأة تمادى وبدأ بخلع الروب من على جسدها.
فاقت أمنية وحاولت تبعده، لكنه كان مقيدها بين أحضانه.
قامت بعض كتفه بقوة مما جعلته يصرخ.
أدهم: آآآه يا بنت العضاضة، أنتِ عملتي كده ليه؟
أمنية: تستاهل، قولتلك مش جاهزة، وأنت السفالة بتجري في دمك ومش عايز تسيبني.
أدهم: يا أمنية، أنا بحبك ومش قادر أصبر أكتر من كده.
أمنية: لو بتحبيني بجد يبقى هتصبر عليا، عن إذنك.
أدهم: أنتِ بتعملي إيه؟
أمنية: هنام، عندك مانع؟ نام يا أدهم.
أدهم بغضب: نامي يا أمنية، نامي.
أمنية من تحت الغطاء عمالة تضحك، وهو نام جنبها وهو متعصب جداً.
صباح يوم جديد.
أمنية: أدهم يا أدهم، اصحى.
أدهم صحي: إيه؟ في إيه؟ بتصحيني ليه؟
أمنية: مامتك وبابا تحت وعايزينك.
أدهم بسخرية: ويا ترى جايين ليه؟ انزلي أنتِ، أنا مش نازل.
أمنية: أدهم، عشان خاطري، يلا بقى.
أدهم وهو يقوم: يووه بقى، انزلي أنتِ وأنا هاجي وراكي.
أمنية: لا، أنا وأنت هننزل مع بعض.
أدهم بسخرية: يا عيني على السعادة الزوجية، اللي يشوفك كده يقول بتموتي فيا.
أمنية مردتش عليه، وهو خد بنطلون وتيشيرت بيتي ودخل الحمام، شوية وخرج ونزلوا هما الاتنين ماسكين إيدين بعض.
أمنية كانت لابسة دريس أبيض جميل، ولاول مرة سايبة شعرها الأشقر من غير حجاب.
صفاء: ما شاء الله، صباحية مباركة.
أدهم بسخرية: مباركة فعلاً.
أمنية: الله يبارك فيكي يا ماما.
سليم: عاملين إيه يا ولاد؟
أدهم: بخير يا بابا.
قعدوا مع بعض شوية، بعدين سليم وصفاء روحوا. وأدهم وأمنية فضلوا يتجنبوا بعض طول الوقت، وأدهم كان مضايق وأمنية فرحانة عشان بتضايقه.
جه الليل وأبطالنا طلعوا الأوضة.
كل واحد نام على جنب من السرير ومبيكلموش بعض، وكل واحد نفسه ينام في حضن التاني.
صباح يوم جديد.
أدهم صحي ولبس بدلة رسمية وكان بيظبط نفسه.
أمنية صحيت: صباح الخير.
أدهم ببرود: صباح الخير.
أمنية: إيه ده؟ أنت خارج ورايح على فين انهارده؟
أدهم: رايح على الشركة، وبعدين هروح مع حازم عشان هيتقدم لأمل.
أمنية: يا سلام، وهتسيبني لوحدي؟ إحنا يدوبك فرحنا كان أول امبارح.
أدهم بسخرية: فرحنا؟ قولي عزانا ما يتم، لكن فرحنا لا، لأننا مش متجوزين أساساً.
أمنية: براحتك، روح المكان اللي يعجبك.
وقامت دخلت الحمام.
أدهم اتنهد بغضب وبعدين خرج وراح على الشركة.
أمنية أول لما سمعت الباب اتقفل خرجت بسرعة، بصت عليه من الشباك بكل حب.
أمنية: أنا لازم أعرفه إني قوية ومش سهلة.
اتصلت على أمل.
أمنية: الو يا أمل، مبروك يا حبيبتي.
أمل: الله يبارك فيكي يا أمنية.
أمنية: عايزة كده تلبسي حاجة شيك وتشرفينا.
أمل بضحك: لا متقلقيش، هشرفك.
فضلو يضحكوا ويتكلموا كتير، وبعدين فصلوا مع بعض.
أدهم وصل الشركة ودخل مكتبه وبدأ في العمل وأشغل نفسه حتى لا يفكر في جنّيته، التي يحبها إلى حد الجنون، ويشتاق إليها كل لحظة. هو يستطيع أن يأخذ حقه الشرعي منها بالإجبار، ولكن يريد أن تكون راضية قبل أي شيء.
الباب خبط.
أدهم: ادخل.
حازم: ازيك يا عريس؟ عامل إيه؟
أدهم بحزن: عريس؟ الحمد لله بخير.
حازم: أنت مش عاجبني يا صاحبي، في حاجة بينك وبين أمنية؟
أدهم اتنهد بحزن ومردش.
حازم: يخرب بيتك! أنت مشرفتناش ولا إيه؟ أنت مرفعتش راسنا، الله يكسفك يا بعيد! أقول عليك إيه؟ أدعي عليك بإيه؟
أدهم: بس بس، وطّي صوتك لحسن حد يسمعك.
حازم: أوطي صوتي ليه؟ وأنا اللي كنت فاكرك جامد.
أدهم بنفاذ صبر: اخرس بقى، الموضوع مش كده خالص.
حازم: امال؟
أدهم: أنا وأمنية اتخانقنا.
حازم: ليه يا بني؟ هو أنتو لحقتوا؟ ده أنتو بقالكوا يومين.
أدهم: اهو اللي حصل بقى، فكك.
حازم: أفكنى إيه بس يا بارد يا عديم المشاعر؟ أنت الست دي كائن حساس، محتاج إنك تتعامل معاها بحنية ورقة، يعني تدلعها، تجبلها ورد، كده يعني.
أدهم: يا سلام، وانت عرفت منين الكلام ده؟
حازم بفخر: من كتاب روميو.
أدهم بغيظ: حازم، أنت لو مسكتش أنا هزعلك.
حازم: خلاص يا برنس، قلبك أبيض. المهم اجهز عشان هتيجي معايا انهارده أخطب أمل.
أدهم: طبعاً هاجي يا بني، أنت أخويا.
حازم: هو ده العشم.
أدهم: طيب روح شوف شغلك دلوقتي عشان هنروح بعد ما نخلص شغل.
حازم: تمام.
بعد الشغل في الشركة.
ركب حازم عربيته وأدهم ركب عربيته واتجه وراه.
وقف حازم قدام محل ورد كبير، جاب بوكيه ورد جميل، وكمان جاب جاتوه شوكولاتة.
وركب عربيته تاني واتجه إلى بيته لاصطحاب أمه.
وصلوا بيت أمل ودخلوا، وباباها رحب بيهم جداً.
والد أمل: يا أهلاً وسهلاً يا بني، شرفت.
حازم: الشرف ليا يا عمي.
كريمة: والله أنتوا ناس طيبين أوي، ويا رب يحصل نصيب.
والد أمل: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
أدهم: شوف يا عمي، حازم ده ابن ناس جداً، وأبوه الله يرحمه كان مهندس معروف، وحازم يبقى صاحب عمري، وبصراحة ونعم الأخلاق والجدعنة والرجولة، وأنا مش بقول كده عشان هو صاحبي، لا، أنا بقول الحقيقة. وحضرتك إحنا جايين انهارده ولينا الشرف نطلب إيد آنسة أمل لحازم.
والد أمل بابتسامة: أنا اللي اتشرف، أنت ابن ناس ومهندس ومحترم وجدع، مفيش أحسن من كده.
كريمة: أمال فين عروستنا؟
والد أمل: موجودة، يا أمل تعالي يا بنتي.
دخلت أمل وهي حاطة وشها في الأرض ومكسوفة جداً.
سلمت عليهم وقعدت جمب باباها.
كريمة: بسم الله ما شاء الله، قمر يا حبيبتي.
أمل بخجل: شكراً يا ماما كريمة.
والد أمل: ربنا يخليكي يا أم حازم.
أدهم: أنا شايف إننا نقرا الفاتحة.
حازم: استنى يا أدهم، لو سمحت، أنا عايز كتب الكتاب مع الخطوبة والفرح بعد شهرين، ملوش لازمة إننا نستنى.
والد أمل: أيوه يا بني، بس أنت عارف إنها لسه في أولى كلية وإنها لسه صغيرة، وعلى الأقل سنة ولا سنتين خطوبة.
حازم: لا كده كتير أوي، صدقني يا عمي، أنا مش هشغلها خالص عن مذاكرتها، وخصوصاً إني الدكتور بتاعها في الجامعة وهساعدها في الدراسة كمان، يعني متقلقش حضرتك.
أدهم: قولت إيه يا عمي؟
والد أمل: والله يا بني أنا معنديش مانع، أهم حاجة رأي أمل.
كلهم بصوا لأمل مستنين منها الرد.
أمل ابتسمت وبصت في الأرض بخجل.
كريمة بابتسامة: السكوت علامة الرضا، يبقى نقرا الفاتحة.
قرأوا الفاتحة وسط أجواء فرحة وسعادة، وكريمة وأم أمل زغرطوا.
أدهم: مبروك يا صاحبي.
حازم: الله يبارك فيك، وبص لأمل: مبروك يا قلبي.
أمل بابتسامة: الله يبارك فيك.
حازم: عمي، أنا عايز الخطوبة وكتب الكتاب بعد بكرة.
والد أمل: على خيره الله.
خلصوا وروحوا. بس أدهم سمع نصيحة حازم وراح محل الورد اللي اشترى منه حازم وجاب بوكيه جميل جداً.
وكمان جاب لها شوكولاتة كتير.
روح البيت وركن العربية وساب الحاجة تحت وطلع الأوضة.
أمنية أول لما دخلت جريت عليه.
أمنية بقلق: أنت كويس؟ اتأخرت ليه؟ أنا كنت قلقانة عليك.
أدهم بابتسامة: أهدي يا قلبي، أنا كويس.
أمنية: ممكن لو سمحت لما أرن عليك ترد عليا عشان أنا بقلق عليك.
أدهم: معلش، أنتِ رنيتي واحنا كنا عند أهل أمل.
أمنية: صحيح، طمني إيه اللي حصل؟ أمل مقالتليش.
أدهم بابتسامة: كتب الكتاب والخطوبة بعد بكرة.
أمنية: بجد؟ فرحتني، ربنا يسعدهم. أدهم، أنت بتتعامل معايا كويس انهارده، أنت مش زعلان مني؟
أدهم بابتسامة: أنا مقدرش أزعل منك يا روحي، تعالي معايا، أنا جايب لك حاجة حلوة.
ابتسمت له، مسك إيدها ونزل بيها تحت، وأداها الورد والشوكولاتة.
أمنية فرحت جداً وكانت فيه دموع في عينيها، لأنه دايماً بيفرحها وهي بتضايقه.
أدهم: مبسوطة يا قلبي؟
أمنية هزت راسها بنعم.
أمنية بدموع: أدهم، أنا...
أدهم: ششش، متقوليش حاجة، أنا مقدر رغبتك ومش هجبرك على حاجة أبداً، خدي وقتك، أنتِ قبل ما تكوني مراتي وحبيبتي، كنتِ بنت عمي وأختي الصغيرة، أوعدك إني طول الوقت هسعدك.
أمنية سابت الحاجة وحضنت أدهم وعيطت.
أمنية: ربنا يخليك ليا يا أدهم.
أدهم: ويخليكي ليا يا قلب أدهم.
أمنية كانت هتقوله إنها آسفة وإنها جاهزة، بس هو سكتها.
أدهم بهزار: طيب هنفضل حاظنين بعض كده كتير؟ أنا تعبان وعايز أنام.
خرجت من حضنه وابتسمتله، وطلعوا غيروا هدومهم وناموا.
في صباح اليوم التالي.
أدهم صحى الصبح وحضن أمنية وودعها عشان يروح الشركة.
أمنية استأذنت آدم إنها تروح لأمل عشان هيجيبوا الشبكة.
حازم وكريمة راحوا خدوا أمل وأهلها وأمنية وراحوا جابوا الشبكة لأمل غير الخاتم الألماظ اللي حازم جايبه ليها.
بعد ما اليوم خلص.
حازم وكريمة راحوا البيت، وأمنية روحت كمان الفيلا، لقيت أدهم وصل من الشغل ومستنيها.
حضنته جامد وقعدوا مع بعض.
أدهم حكى عن يومه في الشغل كان عامل إزاي.
أمنية حكت يومها عند أمل كان عامل إزاي.
بعد شوية طلعوا أوضتهم وناموا.
أدهم مكنش حابب يقرب من أمنية ويجبرها على حاجة، واحترم رغبتها.
أمنية حاولت تقرب من أدهم بس مقدرتش من خجلها.
ناموا في حضن بعض كالعادة.
في مكان ما يجلس شخصان الحقد يملأ قلبهم.
هايدي: عامل إيه يا زياد؟
زياد: هكون عامل إيه؟ من ساعة موضوع البت اللي اسمها أمنية دي وجوزها أدهم الشرقاوي، واللي عمله فيا، مفيش جامعة واحدة راضية تقبلني.
هايدي: ومين سمعك، أدهم كمان ضحك عليا وكسر قلبي لما طلب مني الجواز وكان في الحقيقة دي مجرد خطة عشان أمنية دي تغير عليه، ولما قلتله عملت كده ليه، قالي إنه كان بيهزر وأنا اللي أخدت الموضوع جد.
زياد: حتى أنتِ كمان؟
هايدي: إحنا لازم ننتقم يا زياد منهم.
زياد: بس أنتِ بتحبيه يا هايدي، معقول تأذيه؟
هايدي: لا، أنا مش بحبه، أنا بقيت بكرهه، بكرهه أوي. ملعون أبو الحب اللي يذل، وأنا لو كنت لسه بحبه كنت قتلتله حبيبة القلب يوم فرحه عشان يرجعلي أنا بس. أنا معملتش كده.
زياد: يعني أنتِ ناوية على إيه؟
هايدي بضحكة شريرة: ناويلهم على نية سودة.
زياد: طيب قوليلى.
هايدي: بص يا سيدي...
صباح يوم جديد.
انهاردة يوم كتب كتاب حازم وآمل.
أدهم صحي من النوم ولبس وراح الشركة يخلص كام حاجة على السريع عشان يوقف جنب حازم.
أمنية راحت عند أمل وقضت عندها اليوم.
أمنية وآمل كأنهم في أوضة أمل والميكب أرتست معاهم وبتظبط الميكب بتاعهم.
خلصت أمل اللي كانت لابسة فستان روز طويل وبأكمام ومرصع ببعض اللؤلؤ البسيط اللي اختاره حازم، وحجاب من نفس اللون وجزمة بيضة وميكب هادي وجميل.
أمنية كانت لابسة فستان كشمير بدانتيل وحزام من نفس اللون في وسطه وليه ديل وحجاب من نفس اللون وجزمة سودة وميكب هادي كالعادة لأن جمالها طبيعي.
أدهم وصل أخيراً.
حازم: إيه يا عم؟ كل ده؟ كنت فين؟
أدهم: معلش، بعد ما مشيت من الشركة طلعت على موقع مشروع المدينة الجديدة وخلصت كام حاجة كده.
حازم: تمام.
خرجت الفتاتان وهم في غاية الروعة والجمال.
حازم وأدهم وقفوا منبهرين بيهم.
حازم في نفسه: يا لهوي! بقى القمر ده هيبقى ملكي أنا؟
وبصلها نظرات جريئة عاشقة.
أمل ابتسمت له بخجل.
أدهم في نفسه: إيه الملاك ده؟ هتعملي فيا إيه تاني يا أمنية؟ أنا شكلي هخلف بوعدي وهتمم جوازي منك انهارده.
الماذون وصل.
الكل قعد وسط فرحة الموجودين وزغاريط كريمة وأم أمل.
الماذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
حازم قام حضن أمل قصاد الكل بكل حب.
أمل بادلته الحضن وكانت فرحانة.
أمنية كانت واقفة جمب أدهم وفرحانة جداً وميلت على أدهم وبقت في حضنه.
أدهم ابتسم وفرح من حركتها وحط كتفه حواليها وحضنها.
حازم: عن إذنك يا عمي، أقعد مع أمل شوية لوحدينا.
أمل اتكسفت جداً من جرأته.
والد أمل بضحك: اتفضل يا حبيبي، خلاص بقيت مراتك رسمياً.
حازم مسك إيد أمل ودخل بيها أوضتها وقفل الباب بسرعة ورجع لأمل وكان بيبصلها بحب وعشق كبير.
أمل ابتسمت له، وفجأة حازم خدها في حضنه بتملك.
حازم: أنا مش مصدق إنك بقيتي مراتي وملكي أنا، فرحان أوي.
أمل بدموع: وأنا كمان.
حازم: أنا بحبك أوي يا أمل، اوعي في يوم تسيبني.
أمل: وأنا كمان بحبك.
حازم خرجها من حضنه: أنتِ قولتي إيه؟
أمل بخجل: بحبك.
حازم بدون وعي زقها زنقها على الباب وحط إيديه على الباب وكان محاوطها، فضلو يبصوا لبعض.
وفجأة حازم خطف شفايفها في قبلة طويلة عميقة يعبر بها عن عشقه لها وحنينه.
كانت تايهة مستمتعة بكل لحظة وهي جنبه، ولفّت إيديها حوالين رقبته تبادله قبلته.
جن جنون حازم عندما بادلته قبلته وتعمق أكثر وضَمّها إليه يعتصرها بين ضلوعه، يداه تتحرك بجراءة على جسدها.
ابتعد عنها بعدما احتاج الاثنان إلى الهواء، ووضع جبينه على جبينها وهو يتنفس بصعوبة.
رفع وجهه بها، رأى شفتاها متورمة من أثر قبلته.
حازم: أنا آسف بجد، مكنش قصدي أذيكى، بس مقدرتش أسـيطر على نفسي، وأنتِ مراتى و...
لم يكمل جملته وآمل بادرت لتقبيله.
انصدم من فعلتها ولكن لم يستطع السيطرة واحتضنها بشدة وبادلها قبلتها.
حازم وهو يفتح عيناه وينظر لها: ليه عملتي كده؟ أنا كان ممكن أتهور وأتعامل معاكي بشراسة وأجرح الشفايف الرقيقة دي.
قالها وهو يلمس بإصبعه على شفاتها.
أمل بابتسامة: أنا بحبك يا حازم، ومستحيل أخاف تجرحني.
حازم بابتسامة: وأنا بموت فيكي يا روح حازم.
خرج الاثنان من الغرفة.
أدهم: إيه يا عم؟ أنت كل ده جوه؟ بتتعرف عليها من أول وجديد ولا إيه نظامك؟
أمل اتكسفت جداً ووشها جاب ألوان، وحازم لاحظ.
حازم: وأنت مالك يا بارد؟ مراتي وأنا حر.
أمنية بصوت واطي: أدهم عيب كده، إيه اللي قولته ده.
أدهم: قولت إيه؟ أنا كنت بهزر. بقولك إيه...
أمنية: قول.
أدهم بخبث: ما تيجي نروح نهزر زي ما كانوا بيهزروا جوه، إيه رأيك؟
أمنية اتكسفت وبعدت عنه على طول.
اليوم خلص والكل روح على بيته.
حازم روح هو ومامته بعد ما قعدوا شوية.
أمنية وأدهم روحوا وكانوا تعبانين اليوم كله وناموا من كتر التعب، وأدهم خد أمنية في حضنه وناموا.
حازم أول لما روح دخل غير هدومه واتصل على أمل.
أمل: الو، عايز إيه؟
حازم: وحشتيني.
أمل: لحقت أوحشك؟ ده أنا كنت لسه معاك من شوية.
حازم: وأنتِ جمبي بتوحشيني.
أمل: الله الله على الكلام الحلو.
حازم: تعرفي يا أمل، أنا كنت رافض فكرة الارتباط دي تماماً، كان عندي يقين إن ربنا هيرزقني بواحدة أحبها وتحبني وتكون بنت حلال، وربنا رزقني بيكي. عارفة لما حسيت بمشاعر ناحيتك حاولت أمنع نفسي وقولت دي صغيرة أوي وفرق السن عشر سنين، بس قلبي كسب في النهاية.
أمل كانت بتسمعه وتبكي.
حازم: أنتِ بتعيطي ليه يا قلبي؟
أمل: عشان أنت كنت بتنسيالي حلم، وحلم صعب إنه يتحقق. كنت دايماً وانت بتشرح المحاضرات أفضل مركزة معاك بالساعات، وأقول يا بخت اللي هتتجوزك، وكنت كل يوم بحبك عن اليوم اللي قبله، وأنت مكنتش شايفني، بس ربنا حققلي حلمي. أنا بحبك أوي.
حازم: وأنا كمان بحبك.
صباح يوم جديد.
أمنية صحيت ولبست وجهزت وصحت أدهم.
أدهم: صباح الخير.
أمنية: صباح النور.
أدهم: أنتِ لابسة ورايحة على فين؟
أمنية: هروح معاك الشركة، عندك مانع ولا حاجة؟
أدهم بابتسامة: يا سلام، بس كده، أنتِ تنوري الشركة وصاحب الشركة.
أمنية: طيب كفاية كلام وقوم البس بسرعة.
ابتسم لها وقام لبس وجهز وطلعوا على الشركة.
أدهم كان في مكتبه بيشتغل على ورق مهم، فجأة جاتله رسالة إنه يروح موقع المشروع بتاع المدينة الجديدة. قام قال لأمنية إنه نازل واحتمال يتأخر.
أمنية وافقت وقالت إنها هتفضل لحد ما يرجع.
أدهم نزل من الشركة وكان رايح يركب عربيته، بس في صوت وقفه. كان صوت هايدي.
هايدي وهي تقترب منه: صباح الخير يا أدهم.
أدهم: صباح النور.
هايدي قربت جداً من أدهم لدرجة إنها حاطت إيدها على كتفه كله، وهو مش حاسس بالشخص اللي بيصورها.
هايدي بدلع: كده مبتسألش عني؟
أدهم شال إيدها من عليه: خير، في حاجة؟
هايدي: لا، أنا كنت بس حابة أسلم عليك، وبما إنك مشغول خلاص، باي دلوقتي.
أدهم: باي.
هايدي مشيت وهي بتضحك بخبث.
أدهم في نفسه: مجنونة دي ولا إيه؟ أنا مالي، أنا لازم أبعد عنها، دي مش سهلة.
أدهم مشي وراح الموقع.
أمنية كانت بتشتغل في مكتبها، وفجأة حد بعت ليها صورة.
أمنية شافت الصورة واتصدمت. كانت هايدي تقريباً حاطة إيدها على أدهم وقريبة منه جداً.
أمنية فجأة الدموع نزلت من عينيها. شوية وجاتلها رسالة:
"جوزك اللي مفهمك إنه رايح شغل، هو دلوقتي راح مع هايدي المنشاوي وفي شقة لوحدهم والعنوان......، نصيحة أوي تتصلي بيه، روحي العنوان ده على طول واكشفيه.
فاعل خير"
أمنية كانت أعصابها منهارة، مش عارفة تعمل إيه، بس قررت إنها تروح العنوان.
لمت حاجتها ومشيت على العنوان.
بعد شوية وصلت العنوان وخبطت على الشقة، واللي فتح لها هايدي وكانت مبتسمة بسمة خبيثة.
أمنية زقتها ودخلت لجوه وفضلت تصرخ: أدهم فين؟
وفجأة سمعت صوت مش غريب عليها.
زياد: جيت لأجلك برجليكي يا حلوة.
أمنية التفتت ليه، وهو ضربها بحاجة على دماغها خلاها تفقد الوعي.
هايدي: بسرعة يا زياد، دخّلها الأوضة دي واقفل عليها الباب.
دخلها زياد وقفل عليها بالمفتاح.
زياد: هنعمل إيه دلوقتي؟
هايدي: هنعمل الخطة اللي اتفقنا عليها.
فلاش باك.
هايدي: بص يا سيدي، إحنا هنبعتلها صورة وأكدلها إنه بيخونها ونطلب منها تيجي على الشقة. بعدين هتيجي، وهنا دورك أنت بقى.
زياد: يعني هعمل إيه؟
هايدي بخبث: يعني اللي كنت عايز تاخده منها هتاخده، بس كل حاجة هتتصور وننشرها على المواقع كلها، ومتخافش، وشك مش هيبان. أنا لازم أخلي اسمه يشيل العار وأبوظ سمعته وأكسر قلبه زي ما كسر قلبي أنا. لو موتها يوم فرحها مكنتش هستفاد حاجة، لكن دلوقتي انتقامي هيكمل.
زياد: وأنا موافق.
باااااك.
هايدي وزياد فضلو يضحكوا.
أمنية جوه فاقت وقامت تخبط على الباب بس محدش فتح.
قعدت تدور على شنطتها بس هما خدواها.
افتكرت إنها دايمة بتشيل معاها تليفون صغير في جيب الدريس السحري اللي من جوه.
طلعت التليفون ورنت على أدهم.
رنت كذا مرة وأدهم رد لأنه رقم غريب.
لكن في الآخر فتح.
أدهم: الو، مين معايا؟
أمنية: بصوت واطي: أنا أمنية يا أدهم.
أدهم: أمنية؟ وبتكلميني من رقم غريب ليه؟ وفين تليفونك؟
أمنية: مش وقته، أنا مخطوفة، تعالى الحقني، العنوان......
أدهم سمع العنوان وركب عربيته وساق بسرعة جنونية.
أمنية قعدت في الأوضة دي وضمت رجليها وفضلت تبكي.
شويه والباب اتفتح.
دخلت هايدي هي وزياد وهما بصّالها بكرة وخبث.
زياد راح في ركن من أركان الأوضة وثبت كاميرا.
هايدي: أسيبك أنا يا زياد تعيش حياتك.
وضحكت بقوة وخرجت من الأوضة وقفل الباب وراها.
زياد بص لأمنية بخبث ونظرة كلها رغبة وشهوة.
زياد فضل يقرب منها، يقرب ويقرب.
أمنية قامت وفضلت تبعد عنه.
أمنية: أنت هتعمل إيه؟ ابعد عني، ابعد عني بقولك.
زياد: ابعد إيه بس يا حلوة.
أدهم وصل تحت العمارة اللي فيها العنوان وطلع بسرعة جنونية على السلم ونسى الأسانسير.
أمنية بدموع وصراخ: ابعد بقولك.
زياد مسكها ووقعها وحاول يقطع لها هدومها، وكل ده قصاد الكاميرا.
أمنية بصوت عالي: الحقيني يا أدهم.
أدهم وهو طالع على السلم بسرعة سمع صوتها وعرف الشقة.
جرى وخبط على الشقة محدش فتح.
حاول يكسر الباب.
وفعلاً كسر الباب ولقى هايدي في وشه وهي واقفة خايفة.
أدهم بغضب: أمنية فين؟ أمنية فين؟ انطقي.
فجأة سمع صوتها تاني.
أمنية بدموع: الحقني يا أدهم.
أدهم جرى على مكان الصوت ووقف قصاد أوضة.
فضل يكسر في الباب لحد ما كسره.
أدهم دخل الأوضة واتصدم.
أدهم: ؟؟؟؟
رواية لم يكن أخي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حسناء مصطفى
أدهم جرى مكان الصوت ووقف قصاد أوضة.
فضل يكسر في الباب لحد ما كسره.
أدهم دخل الأوضة واتصدم.
أدهم بغضب: ابعد عنها يا كلب.
أدهم شاف زياد بيحاول يعتدي على أمنية ويقطع لها هدومها.
زياد أول ما سمع صوت أدهم اترعب وبعد عن أمنية وكان متوتر جداً وجرى عند الباب علشان يهرب.
لكن أدهم مسكه بكل غضب كأنه ماسك فار وخايف من المصيدة.
أدهم بغضب: يا ابن الـ...
وفضل يضرب فيه بكل غضب وجنون وغيره.
أدهم: إزاي تتجرأ وتلمسها يا زبالة يا ابن الـ... إزاي تفكر إنك تقرب من حاجة تخصني.
زياد كان بيضرب وخايف وبيعيط.
وكان هيموت في إيده.
أمنية أول ما زياد بعد عنها قعدت في ركن من أركان الأوضة وضمت رجليها وحطت راسها بينهم وفضلت تعيط وتترعش والخوف كان مالياها.
أدهم لسه بيضرب في زياد بقوة وزياد بيصرخ من الألم.
أمنية حطت إيديها على ودنها وفضلت تصرخ بصوت عالي وهي بتترعش وخايفة.
أمنية: بس بس كفاية حرام عليكم سيبوني في حالي.
أدهم وقف ضرب وبص عليها وهو خايف عليها.
في اللحظة دي دخلت هايدي وهي تنظر لأدهم بخوف.
هايدي بخوف وصوت متقطع: أدهم سيبوه. كفا...ية هيموت في إيديك.
أدهم رمى زياد على الأرض ومسك هايدي بغضب من كتفها.
أدهم بغضب: خايفة إنه أموته، ومراتى اللي كان هيغتصبها ويسؤ سمعتي.
إنتوا اللي زيكم مش بني آدمين، إنتي إيه إنتي شيطانة إنتي إبليس. معندكيش قلب مبتحسيش.
كنتي هتعملي فيها كده ليه عملتلك إيه؟
هايدي بصوت عالي ودموع: عملتلي عملتلي كتير، خدتك مني وأنت ملكي أنا يا أدهم، أنت فاهم ملكي لوحدي.
أدهم: إنتي مريضة ومجرمة وإنسانة وسخة وقلبك أسود. أنا مش ملكك ولا عمري كنت هبقى ملكك، اللي زيك معندوش قلب علشان يحب.
هايدي بصراخ: هي السبب لو مكنتش ظهرت مكانش حصل كل ده لو مكنتش اتجوزتها كان زمانا متجوزين ومبسوطين.
واللي كنت ناوية أعمله فيها كان قليل جداً.
لعلمك أنا اللي عملت كده وجبت مراتك هنا، لا وكمان اتفقت مع زياد إنه يعتدي عليها واللي معرفش ياخده منها زمان ياخده منها دلوقتي.
ومش بس كده كل ده كان هيتصور ويتنشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وشاورت باديها على كاميرا.
أدهم اتعصب جداً والدم جرى في عروقه على حبيبته اللي كانت هتضيع.
أدهم ضرب هايدي كف وقعها على الأرض.
هايدي وقعت على الأرض ومسكت خدها بصدمة وبصت لأدهم بغضب: أنت بتتضربني يا ابن الشرقاوي.
أدهم قفل باب الأوضة وحابسهم.
أدهم على عزت المنشاوي والد هايدي.
عزت: إزيك يا أدهم عامل إيه؟
أدهم بغضب: عامل إيه؟ تعالى شوف بنتك وجنانها كانت هتعمل فيا إيه.
عزت: في إيه بس يا أدهم؟
أدهم: بنتك معايا تعالى على العنوان...، وقفل السكة.
عزت: الو، الو، يا ترى عملتي إيه يا هايدي.
أدهم قفل مع عزت واتصل بحازم.
حازم: طمني لقيتها يا أدهم؟
أدهم بغضب: حازم تجيلي على العنوان... وتجيب معاك رجالة، بسرعة يا حازم.
حازم: طيب أهدى يا أدهم وفهمني في إيه، أمنية كويسة؟
أدهم بعصبية: بعدين يا حازم، سلام دلوقتي، وقفل السكة.
أدهم بيكلم هايدي: أنا اتصلت على أبوكي.
اللي معرفش يربيكي وعرف إنه أب فاشل وخليه يجي هنا ويشوفك.
دا أنا هوريكي أيام سودة. احمدي ربنا إن أمنية محصلهاش حاجة ولو كان حصل صدقيني كنت قتلتك.
هايدي بابتسامة ساخرة: مش هتفرق، أنت لو مش ليا مش هتكون لغيري أنت بتاعي.
أدهم ضربها قلم تاني ومسكها بغضب.
أدهم: فوقي بقى إنتي حيوانة أنا مش بتاعك ومش بحبك أنا بحب أمنية، أمنية وبس فاهمة.
فجأة بص على أمنية واتصدم لقيها قاعدة ومش بتتحرك خالص.
أدهم جرى على أمنية وهزها من كتفها: أمنية أمنية إنتي كويسة، أمنية ردي عليا.
فجأة أمنية وقعت في حضنه وكانت فاقدة الوعي.
أمنية كانت متلجة ونفسها مش منتظم ونبضها ضعيف.
أدهم حاول يفوقها بس مفيش منها أي استجابة.
أدهم كان هيتجنن ويموت من كتر الخوف عليها.
حازم وصل تحت البيت وطلع الشقة وكان معاه خمس بودي جارد طلع بيهم وخمسة مستنينه تحت.
حازم دخل الشقة هو والرجلين: أدهم إنت فين يا أدهم.
أدهم بصوت عالي: الحقني يا حازم أمنية مش بترد عليا.
حازم اتجه للغرفة هو والرجالة وكسروا الباب.
حازم لما دخل شاف هايدي قاعدة باردة جداً وزياد ميت من الضرب وواقع على الأرض وأدهم حاضن أمنية وبيعيط وهي مش بترد.
حازم بخوف: إنتوا كويسين يا أدهم إيه اللي حصل؟
أدهم بصوت غاضب ودموع: ابن الكلب ده كان هيعتدي على مراتي والحيوانة دي كانت مخططة كل حاجة وأنا لحقتها في آخر لحظة، بس مش بترد عليا.
حازم بص على هايدي بغضب وكره.
وهايدي بصتله بكل برود.
أدهم: حازم أنا رايح المستشفى أمنية مش بترد خالص.
حازم: يلا وأنا جاي معاك.
أدهم بسرعة: لا أنا هروح لوحدي وانت خلي نص الرجالة ياخدوا الكلب ده على المخزن القديم والنص التاني يستنى معاك هنا لحد ما عزت المنشاوي يوصل.
حازم: لا يا أدهم بلاش المخزن ونتصل بالشرطة والموضوع يتحل بالقانون.
أدهم بغضب: قانون إيه وظف إيه ده كان هيغتصب مراتي إنت فاهم ده شرفي ولازم أموته بإيدي.
حازم: أهدى شوية، وروح المستشفى بسرعة.
أدهم شال أمنية ونزل بيها من الشقة وركب العربية وتجاه للمستشفى بسرعة.
أدهم نزل من العربية وشال أمنية ودخل بيها المستشفى.
أدهم: الحقوني مراتى بتموت.
الممرضين جابوا تروللي وخدوا أمنية.
أدهم كان ماسك إيد أمنية وماشي معاها وكانوا داخلين الأوضة.
الممرضة: استريح يا أستاذ مينفعش تدخل معاها.
أدهم: لا أنا عايز أدخل.
الممرضة: يا أستاذ مينفعش حضرتك.
أدهم بغضب: أنا مش هسيبها غير على جثتي.
الدكتور: في إيه اللي بيحصل هنا؟
الممرضة: يا دكتور الأستاذ عايز يدخل وبقوله مينفعش.
أدهم للدكتور: اسمع بقى أنا هدخل مع مراتي وإلا أقفلكم المستشفى دي وأجيب عليها واطيها أنا أدهم الشرقاوي.
الدكتور بخوف: اتفضل حضرتك مع المدام.
أدهم دخل مع أمنية والدكتور قاله يقف بعيد شوية.
الدكتور بدأ يفحص أمنية والكشف عليها وعمل اللازم.
حطولها جهاز الأكسجين علشان النفس مكنش منتظم وعلقولها محاليل.
الدكتور خرج وقال لأدهم يخرج ويسيبها ترتاح.
أدهم بلهفة: طمني يا دكتور هي كويسة؟
الدكتور: هي بقت كويسة الحمد لله بس هي جالها انهيار عصبي وهو اللي سبب كده، وهى هتفوق النهارده بالليل أو بكرة الصبح.
أدهم: طيب ينفع تخرج دلوقتي وأنا أجبلها أكبر دكاترة في البلد تقعد معاها.
الدكتور: مينفعش يا أدهم بيه المدام لسه تعبانة ومينفعش تخرج دلوقتي.
أدهم: متشكر.
الدكتور: العفو عن إذنك.
الدكتور مشي وأدهم دخل لأمنية الأوضة يطمن عليها.
كانت نايمة زي الملاك برغم إنها كانت تعبانة.
جاب كرسي وقعد جنبها ومسك إيدها وباسها.
أدهم بدموع: عارفة لو كان جرالك حاجة أنا كنت هموت وراكي إنتي حبيبتي ومراتى وصاحبتي وبنتي وكل دنيتي ومقدرتش أعيش من غيرك يوم واحد، ومستحيل أستغنى عنك أو أسيبك.
فاكرة لما كنت أنا لسه رايح أولى جامعة وعندي 18 سنة وإنتي كنتي لسه صغيرة وعندك 8 سنين فاكرة وقتها قولتيلي إيه؟
فلاش باك.
أمنية: لأ مش هتمشي يا أدهم هتفضل معايا.
أدهم: يا حبيبتي مينفعش أنا خلاص كبرت ولازم أروح الجامعة وهرجع تاني.
أمنية: متروحش الجامعة وخليك معايا علشان نلعب سوا.
أدهم وطى وخدها في حضنه: يا أمنية مينفعش أنا لازم أروح ومتخافيش أنا راجع تاني.
أمنية وهي تمسح دموعها: وعد إنك هترجع.
أدهم بابتسامة: وعد يا أمنية.
أمنية: وعد إنك هتفضل جمبي ومش هتسبني أبداً.
أدهم: وعد.
أمنية بابتسامة: أنا موافقة، بس تيجي بسرعة وتجبلي معاك لعب كتير وشوكولاتة ماشي يا أدهم.
أدهم: ماشي يا أمنية بس هاتى حضن قبل ما أمشي.
أدهم وأمنية: حضنوا بعض.
باااك.
أدهم: من وإنتي طفلة وأنا بحميكي وباخد بالي منك ووعدت نفسي إني أفضل أحميكي على طول. قومي بقى يا حبيبتي، أنا بحبك أوي يا أمنية ومستحيل أسيبك.
أمنية كانت حاسة بيه وإنه معاها رغم إنها لسه تعبانة.
سليم رن على أدهم.
أدهم وهو يمسح دموعه: الو يا بابا.
سليم: الو يا أدهم فينك؟
أدهم: في المستشفى.
سليم بصدمة: إيه؟ وبتعمل إيه عندك في حاجة ولا إيه؟
أدهم: أمنية جالها انهيار عصبي وجبتها.
سليم: اقفل يا أدهم أنا جاي حالا.
سليم: صفاء يا صفاء.
صفاء: إيه يا سليم صوتك عالي كده ليه وبتنادي ليه في حاجة ولا إيه؟
سليم: البسي بسرعة علشان رايحين المستشفى.
صفاء: مستشفى مستشفى إيه؟
سليم: مرات ابنك تعبانة وفي المستشفى.
صفاء: يا ساتر يا رب جيب العواقب سليمة.
لبسوا وطلعوا على المستشفى.
عند حازم.
الرجالة خدت زياد وطلعوا بيه على المخزن.
وأبو هايدي وصل.
عزت: إيه ده أمال فين أدهم؟
حازم: أدهم خد مراته وراح المستشفى.
عزت: أنا مش فاهم حاجة وأدهم اتصل عليا ليه وهادي هنا بتعمل إيه؟
حكى حازم كل حاجة لعزت وسط صدمة عزت.
عزت بغضب لهايدي: الكلام ده صحيح؟
هايدي اتوترت ومردتش على أبوها.
عزت ضربها قلم جامد بكل غضب.
هايدي بصت لأبوها بكره.
عزت ضربها قلم تاني ومسكها بغضب شديد من شعرها وخرج بيها وروح بيته.
حازم اتنهد وخد الرجالة ومشي، وهو في طريقه أمل رنت عليه.
حازم بصوت متعب: الو.
أمل: الو يا حبيبي إزيك وصوتك عامل كده ليه؟
حكى حازم كل شيء لأمل.
أمل: أنا هابي وأجي معاك تعال خدني.
حازم: تمام. أنا جاي.
لبست أمل وجهزت واستنت حازم.
حازم وصل وآمل نزلتله واتحركوا على المستشفى.
عند أدهم.
كان قاعد جنب أمنية وحزين جداً وفجأة الممرضة دخلت.
الممرضة: أستاذ أدهم والد حضرتك بره.
أدهم: تمام أنا جاي.
أدهم باس إيد أمنية وقام خرج بره الأوضة.
صفاء: أمنية عاملة إيه يا أدهم طمني.
أدهم: هي كويسة يا ماما متقلقيش.
سليم: إيه اللي حصل يا أدهم؟
أدهم بغضب: كله بسبب بنت المنشاوي هي اللي عملت كده.
سليم: أنا مش فاهم حاجة، فهمني.
أدهم ابتدى يحكي اللي حصل وسط صدمة أبوه وأمه.
سليم: دي أكيد اتجننت إزاي تعمل كده، دي مريضة ولازم تتعالج.
صفاء: يا حبيبتي يا بنتي، الحمد لله إنك لحقتها وإنها بخير.
سليم: احمد ربنا يا ابني.
أدهم: الحمد لله على كل شيء يا بابا.
سليم وصفاء دخلوا اطمنوا على أمنية وخرجوا قعدوا مع أدهم.
أمل وحازم وصلوا.
حازم: طمني يا أدهم أمنية بخير؟
أدهم: الحمد لله بخير.
أمل بدموع: ممكن أدخلها أطمن عليها.
أدهم: ادخلي هي أكيد محتاجالكِ.
أمل دخلت لأمنية وقعدت جنبها وكانت بتبكي.
أمل بدموع: اخس عليكي يا أمنية كده تقلقيني عليكي، عارفة لو كان جرالك حاجة كنت هموت يا صاحبتي، إنتي الأخت والصديقة الجدعة اللي ربنا عوضني بيها وإن شاء الله يسلمك ليا.
حازم: هتعمل إيه دلوقتي يا أدهم؟
أدهم: أعمل إيه في إيه؟
حازم: في الواد اللي حبسينه في المخزن.
أدهم بغضب: أنا هأدبه على اللحظة اللي فكر يقرب فيها من أمنية هخليه يتمنى الموت وميطلهوش يا حازم.
حازم: أنا عمري مشفتك كده يا صاحبي.
أدهم: غصب عني، أمنية دي نقطة ضعفي ومقدرش أعيش من غيرها يوم واحد ولو حد فكر مجرد تفكير فيها أقتله.
حازم: ربنا يخليكم لبعض.
أدهم: المهم إنت عملت إيه مع هايدي؟
حازم: ولا حاجة أبوها جه خدها وضربها وكان هيموتها قدامنا.
أدهم: هي لسه شافت حاجة ده أنا اللي هربيها.
أمل طلعت من عند أمنية.
أمل: حازم يلا بينا إحنا اتأخرنا.
أدهم: أمل ممكن تقعدي مع أمنية ساعة واحدة أنا وحازم نروح مشوار ونرجع.
أمل: طبعاً، أنا هفضل معاها وإنتو روحوا مشواركم.
أدهم خد حازم ومشيو وآمل فضلت مع أمنية.
حازم: إحنا رايحين على فين؟
أدهم: على المخزن.
حازم: أدهم إنت ناوي على إيه؟
أدهم: هأدبه على اليوم اللي اتولد فيه.
وصلوا المخزن وأدهم وحازم دخلوا.
أدهم للحرس: هو فين؟
أحد الحرس: جوه يا بيه ومفيش أكل ولا شرب زي ما قلت.
أدهم دخل لزياد هو وحازم.
زياد كان مرمي على الأرض مش حاسس بنفسه من كتر ضرب أدهم ليه.
أدهم بغضب: قوم يا حليتها إيه مش قادر ولا إيه؟ ومسكه من هدومه ورفعه.
أدهم بغضب: إنت مش حاولت تقرب منها قبل كده وأنا ضيعت مستقبلك وخليتك تترفد من الجامعة، عملت كده ليه؟
زياد بتوسل: سيبني، سيبني أرجوك أنا آسف.
أدهم كان بيضرب فيه: أسيبك، ده على جثتي أنا هخليك تتمنى الموت وميطلهوش يا وسخ يا زبالة.
زياد: حرام عليك سيبني.
أدهم: وإنت مش حرام عليك إنك تحاول تقرب من مراتي وتحاول تعتدي عليها.
زياد: أنا ندمان والله، أنا عملت كده علشان أنا مفيش واحدة رفضتني قبل كده.
أدهم فضل يضرب فيه.
أدهم: الواحدة اللي بتتكلم عليها دي تبقى مراتي يا كلب.
حازم بعد أدهم عن زياد اللي كان شبه ميت من كتر الضرب.
حازم: أهدى يا أدهم ومضيعش نفسك.
حازم خد أدهم وطلعوا بره.
أدهم للحرس: الكلب ده يفضل من غير أكل ولا شرب ولو حصل حاجة بلغوني.
الحرس: تمام يا فندم.
أدهم خد حازم ومشي وراحوا المستشفى.
أمل أول ما شافتهم راحت ناحيتهم.
أمل: إنتوا كويسين؟
حازم: إحنا كويسين متخافيش.
أدهم: أمنية عاملة إيه دلوقتي؟
أمل: كويسة.
أدهم: حازم خد أمل ووصلها وإنت كمان روح ارتاح.
حازم: أنا هوصل أمل وارجعلك تاني.
أدهم: حازم أنا قلت روح اسمع الكلام.
حازم: حاضر، براحتك يا أدهم.
حازم خد أمل ووصلها وبعدين روح بيته.
أدهم: وإنت كمان يا بابا خد ماما وروحوا.
صفاء: لا أنا قاعدة.
أدهم: يا ماما مينفعش روحي وتعالي الصبح.
سليم: يلا يا صفاء.
صفاء باستسلام: حاضر.
سليم وصفاء روحوا وأدهم دخل عند أمنية.
أدهم قعد جمب أمنية وباس دماغها وفضل يبكي ويتكلم معاها وكأنها صاحية بالظبط.
وأمنية على الرغم من كل حاجة كانت حاسة بيه.
أدهم كان ماسك إيد أمنية ونام على الكرسي.
صباح يوم جديد.
أمنية بدأت تفتح عينيها ببطء.
أمنية لقيت نفسها في المستشفى وبصت لقيت أدهم قاعد جنبها وماسك إيدها.
ابتسمت بحب وملست باديها على شعره.
لكن فجأة افتكرت اللي حصل معاها وفضلت تبكي.
أدهم حس بصوت دموعها قام من نومه بسرعة وحضنها.
أدهم: أمنية حبيبتي مالك يا عمري بتعيطي ليه؟
أمنية فضلت تبكي جامد وتحضنه أكتر.
أدهم: طيب أهدى.
أمنية بدموع وصوت متقطع: أدهم، زياد كان عايز كان عايز.
وفضلت تبكي.
أدهم بغضب: وحياة كل دمعة نزلت من عيونك لدفعهم التمن غالي أوي. أهدى بقى يا حبيبتي أنا جنبك.
أمنية: متسبنيش يا أدهم.
أدهم: شششش متقوليش كده إنتي روحي والهوا اللي بتنفسه ومن غيرك مقدرتش أعيش.
أمنية حضنته بدموع وفرحة: ربنا يخليك ليا يا أدهم، أنا بحبك أوي.
أدهم: وأنا كمان بحبك يا قلب أدهم، وباسها من دماغها.
أمنية وبدون وعي قربت من أدهم وباسته بوسة رقيقة ولفت إيديها حوالين رقبته.
أدهم اتصدم من جرأتها ومدهاش رد فعل.
أمنية حست إن أدهم مش عايز قربها وجات تبعد عنه، أدهم شدها لحضنه بتملك واطبق شفتيه على شفتيها يقبلهم بعشق وشوق يعوض بهم حرمانه منها. ظل يقبلها بنهم شديد وهو يحتضنها وبقى على هذا الوضع فترة ليست بقليلة.
ابتعد عن ووضع جبينه على جبينها وبدأ يتنفس بصعوبة.
أدهم: بحبك أوي ومقدرتش أعيش من غيرك.
أمنية بابتسامة: وأنا كمان.
أدهم أخرجها من حضنه.
أدهم: أمنية أنا عايز أعرف إنتي وصلتي هناك إزاي؟
أمنية اتوترت ومعرفتش ترد تقول إيه.
أدهم: أمنية.
أمنية: ها.
أدهم: أنا بسالك وصلتي هناك إزاي؟
أمنية بتوتر: ...؟
رواية لم يكن أخي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حسناء مصطفى
ادهم: امنيه
امنيه: ها
ادهم: انا عايز اعرف انتي وصلتي هناك ازاي
امنيه بتوتر: خلاص يا ادهم مش ضروري نفتح مواضيع
ادهم: امنيه انا سألت سؤال ردي على قد السؤال
امنيه بدموع: انا اسفه يا ادهم اني شكيت فيك بس هي ضحكت عليا
ادهم: طيب اهدى وفهميني انا مش فاهم حاجه
امنيه وهي بتمسح دموعها: انا هحكيلك
فلاش باك
بعد ما ادهم قال لامنيه انه رايح موقع المشروع الجديد
امنيه كانت قاعدة في مكتبها وبتراجع شوية ورق وفجأة حد بعتلها صورة
امنيه فتحت التليفون وشافت الصورة واتصدمت
امنيه بدموع: ايه ده .. لا ادهم مستحيل يعمل كده
الصورة كانت صورة هايدي وهي قريبة من ادهم
بعد شوية جاتلها رسالة وكان مكتوب فيها:
" جوزك اللي مفهّمك انه رايح شغل ركب دلوقتي ورايح مع هايدي المنشاوي وطالعين دلوقتي على شقة وده العنوان....... ولو مش مصدقة روحي شوفي بنفسك
فاعل خير"
امنيه قعدت شوية تفكر هتعمل ايه وفي الاخر قلبها مستحملش وراحت على المكان
وحصل اللي حصل
بااااك
امنيه بدموع: هو ده كل اللي حصل
ادهم بغضب: وليه متصلتيش بيه
امنيه بدموع: هما قالولي متتصلش بيك عشان اروح هناك واكشفك وانا بصراحة خوفت تعمل كده فيا وانا كنت بموت من الغيرة وكنت عايزة اتاكد انك بتحبني انا وبس وانك مش بتخوني بس رجع عقلي يقولي يمكن فعلا بيخونك لانك بتتجاهليه ومنعاه من حقوقه الشرعية
ادهم بغضب: انتي ازاي بتفكري كده انتي مراتي وحبيبتي ومستحيل افكر المس واحدة غيرك او احبها حتى لو ملمستكيش، لان بحبك صابر على وضعنا، انتي عملتي كده ليه
امنيه بدموع: عشان غبية ومش بفهم عشان حمارة عشان مش بحس بيك ومش بقدر مشاعرك ومنعاك من أبسط حقوقك، عشان بحبك بحبك
ادهم بحنان وهو يلمس وجهها: انتي فعلا غبية بس مش عشان عملتي كده، عشان حبتيني الحب ده كله وده كتير عليا، انا اسعد راجل في الدنيا عشان مراتي بتحبيني وبتغير عليا، انتي اعظم نعمة من ربنا ليا انتي حياتي يا امنيه
امنيه بدموع وهي تحضن ادهم: انا اسفه اوى يا ادهم اسفه اني موثقتش فيك، اسفه اني بعاملك بجفاء، اسفه على كل حاجة، بس والله العظيم انا بحبك
ادهم وهو يحضنها: شششش، انا اللي اسف على كل حاجة اسف لان اللي حصلك ده بسببى، يمكن الظروف جمعتنا في الوقت الغلط والدنيا حطتنا في اختبار صعب ومشاعري كلها قلبت من اخوة لحب وحبيتك يا امنيه، انا اكتشفت اني كنت بحبك قبل ما نتجوز حتى وانك مش اختي زي ما كنت بقول اهتمامي بيكي وحمايتي ليكي مكنش مجرد واجب اخ لا ده كان خوف حبيب وعاشق، انا بشكر الظروف اللي جمعتنا، وبشكر ربنا انه كرمني بيكي، ربنا يخليكي ليا
امنيه بابتسامة: ويخليك ليا، طب ايه كفاية أحضان كده ولا انت استاحلتها
ادهم: لا خليكي في حضني شوية انا عايز اشبع منك
الدكتور خبط على الباب ودخل
الدكتور: صباح الخير
ادهم: صباح النور، بس مش انت الدكتور اللي كشف عليها امبارح انت باين عليك صغير
الدكتور: ايوه حضرتك، الدكتور التاني وراه عملية مهمة وهو قال لي اشرف على حالة المريضة، وانا متخرج من سنتين
ادهم: تمام
الدكتور لامنيه: عاملة ايه النهارده
امنيه بابتسامة: الحمد لله
الدكتور سرح في ابتسامتها الجذابة وملامحها البريئة
ادهم بغيظ: يا دكتور.... انت يا عم
الدكتور: ها...... في حاجة يا أستاذ
ادهم بغضب: شوف شغلك وبس لو سمحت
امنيه ابتسمت على غيرة ادهم عليها
الدكتور تنحنح بخجل وبدأ يقيس علامتها الحيوية ويفحصها
الدكتور: لا احنا بقينا عال خالص وخفينا بسرعة
امنيه بفرحة: صحيح يا دكتور يعني أقدر أخرج النهارده
الدكتور بهيام: طبعاً تقدري تخرجي، يا آنسة..... هو انتي اسمك ايه
ادهم بغضب وغيره: مدام.. مدام مش آنسة وتبقى مراتي
الدكتور بصدمة: أنا آسف حضرتك
امنيه بابتسامة: انا اسمي امنيه يا دكتور
الدكتور بابتسامة: عاشت الاسامي يا امنيه.. قصدي يا مدام امنيه
ادهم كان بيولع من كتر الغضب والغيرة وكان بيبص للدكتور نظرات قاتلة
الدكتور لاحظ نظراته وخرج بسرعة من كتر الخوف
امنيه كانت بتضحك ومقدرتش تمسك نفسها
ادهم بص لها بغضب: انتي بتضحكي على ايه
امنيه بطلت ضحك... بس مقدرتش تمسك نفسها وضحكت تاني
ادهم بغيظ: ايه اللي بيضحك
امنيه: أنا بضحك على أسلوبك وطريقتك مع الدكتور ده حتى لذيذ وكيوت
ادهم بغضب: الله الله لذيذ وكيوت، إيه رأيك اندهولك وجبلكم اتنين لمون
امنيه: مبحبش اللمون ممكن فراولة هههههههه
ادهم بغضب: انتي بتهزري كمان، شكل الموضوع عاجبك أوي وبعدين ده أعمى مش بيشوف بيقول، يا آنسة هو انتي اسمك ايه، وقلد صوت الدكتور
امنيه بغباء: وانت اضايقت ليه مهو أنا فعلاً آنسة
ادهم رفع حاجبه وبصلها بغضب قاتل
امنيه استوعبت قالت ايه وقالت في نفسها: ايه اللي انا قلته ده يخرب بيت غبائي
امنيه: أنا مقصدتش حاجة انا.......
ادهم بغضب: مدام انتي مراتي يبقى اسمك مدام ادهم الشرقاوي، فاهمة ولا لأ
امنيه وهي تبتلع ريقها من الخوف: فاااا.......همه
ادهم بخبث: وبطلي تزفزيني، أنا بس مقدر إنك مش جاهزة دلوقتي فصابر عليكي لكن لو عليا أنا كان زماني مخلياكي حامل في اتنين وممكن اخليكي مدام ادهم الشرقاوي قولاً وفعلاً ودلوقتي حالا وفي المستشفى
امنيه بخجل: انت قليل الأدب
ادهم: انتي لسه عارفة هههههه
امنيه: نينينيننيي بارد
الباب خبط
ادهم: ادخل
امل وحازم: صباح الخير
امنيه وادهم: صباح النور
امل جريت على امنيه وحضنتها: امنيه حبيبتي عاملة ايه
امنيه: متقلقيش أنا كويسة
حازم: سلامتك يا امنيه
امنيه بابتسامة: الله يسلمك
حازم: شدي حيلك بقى عشان انتي فاتك كتير في الجامعة
امنيه: حاضر بإذن الله هروح الجامعة قريب
امل: احنا كنا رايحين الجامعة قلنا نعدي نطمن عليكي
ادهم: عملت ايه في صفقة أوكرانيا يا حازم
حازم: كلو تمام بس فيه اجتماع معاهم النهارده وانت لازم تكون موجود
ادهم: لا أنا مش هقدر اروح الشركة النهارده، هفضل مع امنيه
امنيه: أنا كويسة يا ادهم متقلقش عليا وروح شوف أشغالك وانا والله هبقى تمام
ادهم: يا امنيه بس.........
امنيه: مبقاش بس أنا أصلاً ورايا مذاكرة كتير ومش هكون فاضية النهارده يعني مش هزهق
ادهم: خلاص تمام، اروحك واطلع على الشركة
دخل سليم وصفاء
سليم: صباح الخير يا ولاد
ادهم: صباح الخير يا بابا
امنيه: صباح الخير يا عمي
صفاء: عاملة ايه يا حبيبتي قلقتينا عليكي أوي
امنيه: أنا كويسة يا طنط متقلقيش
صفاء: والله يا بنتي أنا مكنتش عايزة أسيبك امبارح بس ادهم وعمك أصروا عليا وادهم كان خايف عليكي أوي
امنيه: عادي يا ماما ولا يهمك ثم نظرت لادهم وأكملت: وأنا ربنا بيحبني عشان كده رزقني بأعظم زوج في الدنيا
ادهم بص لها بحب كبير وابتسم
صفاء: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي
حازم: طيب نستأذن إحنا يا جماعة عشان اتأخرنا على الكلية، يلا يا امل، هبقى أشوفك في الشركة يا ادهم، سلام
ادهم: سلام
حازم وآمل مشيوا وراحوا الكلية
سليم: بما إننا اطمنا عليكي يا بنتي نمشي إحنا بقى، يلا يا صفاء
صفاء: خلي بالك من نفسك يا امنيه
امنيه: حاضر يا ماما
سليم خد صفاء ومشوا
ادهم: قومي يلا عشان ماشيين
امنيه: تمام
ادهم: طيب أساعدك في حاجة
امنيه: لا شكرا
غيرت امنيه ومشيوا هيا وادهم ووصلوا البيت
نزلوا من العربية ودخلوا الفلة وطلعوا الأوضة
ادهم دخل خد شور وجهز ولبس وكان نازل رايح الشركة
امنيه كمان غيرت هدومها ونزلت عملت فطار
ادهم نزل لقاها مجهزة فطار جميل
ادهم: ليه كده يا حبيبتي تتتعبي نفسك انتي لسه تعبانة كنتي خليتي أي حد يجهز أو نطلب أكل
امنيه بابتسامة: حبيت نفطر سوا وأنا اللي أحضر الفطار
ادهم بابتسامة: تسلم إيدك يا قلبي
وقعدوا يفطروا سوا، خلصوا فطار وادهم كان ماشي وهيركب العربية
امنيه: ادهم
ادهم: أيوه
امنيه جريت عليه وحضنته: متتأخريش عليا
ادهم بابتسامة: حاضر، أنا مقدرش أتأخر عنك
امنيه خرجت من حضنه وباسته من خده
امنيه: هتوحشني، وجريت على الفلة من كتر الكسوف
ادهم لمس على خده مكان شفايفها وابتسم وركب العربية مشي على الشركة
عند حازم وآمل
وصلوا الكلية وكان داخل وماسك إيدها قدام كل الجامعة
ودخلوا المحاضرة
حازم وهو ماسك إيد امل كان بيكلم الطلبة
حازم: طبعاً انتو عارفين إني خطبت أمل وكتبنا الكتاب وأنا بشكر كل واحد حضر الخطوبة وانتو كلكم معزومين على الفرح
كل الطلبة: ألف مبروك يا دكتور حازم
حازم: الله يبارك فيكم
احد الطلاب: هو الفرح امتى يا دكتور
حازم: بعد شهرين إن شاء الله، بعد الامتحانات ما تخلص
احد الطلاب: دكتور هو أنا ممكن أسأل سؤال
حازم: اسأل
الطالب: هو حضرتك ليه اخترت الآنسة أمل مع إنها أصغر من حضرتك بعشر سنين تقريباً
امل اتوترت من السؤال وحازم لاحظ
حازم بابتسامة: بس مش أنا اللي اخترت
الطالب: امال مين
حازم شاور على قلبه: قلبي هو اللي اختار، وبعدين بص لأمل بحب وأكمل: قلبي هو اللي اختارها وحبها من غير سبب قلبي هو اللي دق لها وحاولت امنعه لكن قلبي كان أقوى من أي حاجة
امل كانت بتبصله بحب وفرحة ودموع
حازم: أنا بحبك يا أمل
الطلبة كلهم فضلوا يسقفوا ويصفروا لكلام حازم الرومانسي
امنيه ابتسمت له بخجل حب، بعدين طلعت المدرج وحازم بدأ يشرح السيكشن وكان مركز مع امل جدا
بعد السيكشن ما خلص
حازم: امل
امل: نعم
حازم: حصليني على مكتبي
حازم دخل مكتبه شوية ودخلت وراه امل وقفل الباب بسرعة
امل بصدمة: حازم انت بتعمل ايه افتح الباب مينفعش كده
حازم وهو بيقرب منها: وحشتيني
امل: حازم احنا في الجامعة عيب كده
حازم بحزن مصطنع: طيب انتي وحشاني أوي اعمل ايه
امل: يا حبيبي وانت الله بس ميصحش
حازم: خلاص هاتى بوسة
امل: نعم ايه اللي بتقوله ده ميصحش طبعاً وعيب كده على فكرة احنا في الجامعة عايز زمايلي يقولوا عني ايه
حازم: يا بنتي انتي مراتي افهمي هو أنا مصاحبك
امل: ااه مراتك قولتلي، لا اسمع بقى مني الكلمتين دول يا حازم كويس جدا أنا دلوقتي خطيبتك وبس وانت كاتب كتابك مقلناش حاجة بس كل حاجة وليها حدود، مراتك دي لما ابقى في بيتك ويتقفل علينا باب واحد
حازم: ماشي يا امل
امل: انت زعلت
حازم بتمثيل: محصلش حاجة
امل لسه هتقرب منه تعتذرله حازم مسكها بسرعة وحضنها
امل: انت بتضحك عليا يا حازم، سيبني
حازم: تعاليلي بقى أنا يتقالي كده
امل: حقك عليا والله اسفة مش هقول كده تاني، سيبني
حازم: لا مش هسيبك
امل: لو مسبتنيش هصرخ والم عليكي الجامعة كلها
حازم: متقدرش
امل: كده طيب،،، الحقوني.........لم تكمل جملتها إلا وحازم يسكتها بقبلة مفاجأة
انصدمت من فعله بعض الوقت ولكن أغمضت عينيها لتعلن استسلامها له
ابتعد عنها وهم مغمضين العينين، فتحت امل عينيها ببطء
رأت حازم ينظر لها بابتسامة
خجلت جدا وجرت على الباب فتحته وطلعت
حازم ابتسم على برأتها وخرج وراها ووصلها البيت وبعدين راح الشركة
عند امنيه
ذاكرت شوية وصلت فروضها وفضلت تفكر في ادهم وأنها تعمله مفاجأة ورجعت تذاكر تاني
عند ادهم في الشركة
وصل ودخل مكتبه وقعد يشتغل ويراجع أوراق مهمة
الكرتيرة: محمود الألفي هنا يا فندم
ادهم: دخليه
محمود: زياد ابني فين يا ادهم بيه
ادهم: معرفش
محمود: أنا هايدي حكت لي كل حاجة
ادهم: ولما هي حكتلك يبقى أكيد عارف إني مش هسيب ابنك إلا لما أربيه وأدخله السجن كمان
محمود: بس انت مش معاك دليل يثبت أن ابني حاول يعمل كده
ادهم بثقة: لا معايا دليل، وأخرج من جيبه فلاشه صغيرة جداً
محمود: إيه ده
ادهم: دي فلاشه كانت في الكاميرا اللي كانت بتصور ابنك القذر وهو بيحاول يقرب من مراتي
محمود بخوف: وهتعمل بيها ايه
ادهم: ولا حاجة بعد ما أزهق من عقاب ابنك هوديه بيها السجن
محمود: ابوس إيدك لا
ادهم: مفيش كلام تاني، والمقابلة انتهت
خرج محمود وهو حزين على ابنه ولكن هو من فعل بنفسه ذلك
الباب خبط
ادهم: ادخل
حازم: مالك يا ادهم مضايق ليه
ادهم حكاله كل حاجة
حازم: وانت ناوي على ايه
ادهم: معرفش، لسه بفكر، المهم انت عملت ايه في موضوع فض الشغل بينا وبين شركة المنشاوي
حازم: كله تمام وكمان بعت له قرار فض الشغل وهو زعل جدا وحاول يتكلم معايا
ادهم: وانت قلتله إيه
حازم: قلت له اتكلم مع صاحب الشركة اللي هو أنت وأنا مليش دعوة
ادهم: تمام، روح شوف شغلك
حازم: تمام
بعد فترة ادهم وحازم خلصوا شغل وروحوا
ادهم ركب عربيته وروح الفلة
امنيه بعد ما خلصت مذاكرة دخلت تاخد دوش وكانت مقررة أنها تلبس فستان وتحط برفان وتقول لادهم إنها جاهزة
ادهم وصل البيت وطلع الأوضة عرف إن امنيه في الحمام بتاخد شور
طلع تيشرت بنص كم أبيض من الدولاب وشورت رياضي ولبسهم وراح عند المراية وكان بيظبط شعره
في اللحظة دي خرجت امنيه من الحمام وكانت واقفة قدامه بالبورنص، كانت لسه مغيرتش ولافة جسمها ببورنص قصير لحد الفخذ وشعرها الأشقر منسدل ومبلول
شكلها وهي كده وشعرها وهو مبلول وفيه ميه كان جذاب جدا
امنيه اتخضت أول لما شافت ادهم
امنيه: ادهم خضتني انت جيت امتى
ادهم قرب منها لا إرادياً وشال شعرها لوره وبدأ يقبلها برقة قبلات متفرقة على عنقها
امنيه كانت في عالم تاني مش حاسة بالدنيا
ادهم فضل يقبلها حتى وصل لشفتاها والتهمهم في قبلة عاشقة، ظل يقبلها دون صدور أي رد فعل من امنيه
كان يتعمق في قبلته ويحتضنها إليه أكثر،، ولكن فاق عن نفسه وابتعد عنها بسرعة كي لا يفقد السيطرة على نفسه ويقع أسير عشقها،، هم بالابتعاد عنها والخروج
ولكن امنيه أمسكته من يده واقتربت منه وهمست بصوت واطي
امنيه: انت رايح فين
ادهم: خارج عشان لو فضلت شوية تانية مش هقدر أسيطر على نفسي أكتر من كده
امنيه وهي تقترب منه وتحتضنه: لا خليك معايا أنا عايزاك
ادهم: يا امنيه بس...........
امنيه: أنا جاهزة
ادهم: ايييييييييه
امنيه: بقولك أنا جاهزة
ادهم لم يصدق أذنيه، ورفع وجهها وقبلها قبلة قوية جريئة يثبت بها حبه لها وعشقه ويده تحت عنقها تقربها له
واليد الأخرى تمادت وازالت حبل البورنص ووقع أرضاً
حملها ادهم بين يديه كالمغيبة ووضعها على الفراش بحنان وقام بخلع تيشرته و...( وسكتت شهر زاد عن الكلام الغير مباح 🙊🙈😍)
وقضوا أول ليلة في سعادة وحب وأصبحت زوجته قولاً وفعلاً
رواية لم يكن أخي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حسناء مصطفى
صحيت أمنية الصبح لقيت نفسها في حضن أدهم وكان حاصنها بتملك. ابتسمت عليه وهو كان نايم، كان وسيم جداً يخطف قلوب وعقول كل من يراه.
أدهم كان صاحي وحاسس بيها. فضلت تلمس بإيديها على وشه برقة وتلعب في شعره، وباسته من خده. ولسه جاية تقوم، أدهم مسكها من أيدها وشدها، فوقعت في حضنه.
أمنية بصدمة: ادهم انت صاحي؟
أدهم: صباحية مباركة يا عروسة.
أمنية بخجل: الله يبارك فيك.
أدهم: رايحة فين يا قلبي؟
أمنية: قلبك مرة واحدة؟
أدهم: قلبي وروحي وحياتي وكل حاجة.
أمنية ضحكت ضحكة عالية خطفت قلبه، رايحة آخد شور.
أدهم: ومستعجلة ليه؟ طيب ينفع البوسة اللي انتي بوصتيهالي وأنا نايم؟
أمنية: مالها البوسة يعني؟
أدهم بمكر: ملهاش. ثم أكمل بخبث: بس الواحد مش بيبوس جوزها حبيبها كده.
أمنية بغباء: امال ازاي؟
أدهم بخبث: أنا هعلمك يا قلبي. كده هو.
وباسها برقة من شفايفها. أمنية اتكسفت جداً وخدودها بقت طماطم خالص.
أمنية بخجل: طيب ممكن تسيبني أقوم آخد شور وأتصل على أمل عشان ألحق الكلية.
أدهم بخبث: طيب تعالي ناخده سوا.
أمنية بخجل: انت قليل الأدب على فكرة.
أدهم: بقولك إيه، بلاش كلية وبلاش شركة ونقعد مع بعض.
أمنية: لا طبعاً، أنا امتحاناتي قربت وورايا محاضرات.
أدهم: أنا أشرحهملك يا قلبي، انتي نسيتي إنّي خريج هندسة ولا إيه؟
أمنية: وانت تعرف تشرح محاضرات الهندسة؟
أدهم: امال. بس تعالي أقولك كلمة سر الأول وبعدين نشرح محاضراتك ونعدها كمان.
وذهبو لعالمهم الخاص، عالم مليء بالحب والسعادة.
عند حازم في البيت.
حازم: يا ماما أنا عايز أفطر، هموت من الجوع.
كريمة: أهدى يا زفت، أنا بحضر الفطار أهو.
حازم: تسلميلي يا ست الكل، بس بسرعة عشان أنا نفسي مفتوحة أوي انهاردة.
الأم: إيه يا آخرة صبري، أنت دايماً نفسك مفتوحة. زعلان بتاكل، فرحان بتاكل. انت ناقص تاكلني.
حازم: ليه بس يا ماما، ده أنا حتى هفتان اليومين دول.
كريمة: طيب أنا هحضر الفطار وأنت ادخل البس عشان متتأخرش على الكلية والطلبة يقولوا الدكتور اللي بيتكلم كل شوية عن المواعيد جاي متأخر.
حازم: انتي عندك زهايمر يا كريمة ولا إيه، أنا مش رايح الكلية ولا الشركة انهاردة عشان أمل جاية تشوف الشقة انهاردة وننزل نقي العفش.
كريمة: تصدق كنت ناسيه. وبعدين إيه كريمة دي، اسمها ماما بقالي 28 سنة بربي فيك لحد ما بقيت زي الحيطة وفي الآخر يقولي كريمة حاف كده. ربنا يكون في عون الغلبانة اللي هتتدبس فيك، ربنا يصبرها مقدماً.
حازم: خلاص بقى، قلبك طيب ولا إيه يا كوكي.
كريمة: إذا كان كده ماشي.
حازم: طيب أنا داخل أغير وأنزل أعدي على أمل.
كريمة: ربنا يسعدكم يا حبيبي.
حازم: آمين يا رب.
ودخل حازم الأوضة وغير واتصل على أمل.
عند أمل.
صحيت وخدت شور وفطرت ولقيت تليفونها رن.
أمل بابتسامة: الو.
حازم: الجميل عامل إيه انهاردة؟
أمل بخجل: طيب مفيش صباح الخير الأول.
حازم: أحلى صباح على أجمل بنت في الدنيا.
أمل: مفيش، صحيت وخدت شور وفطرت ولقيت الفون رن.
حازم: طيب جهزي يا قلبي، أنا جاي آخدك.
أمل: طيب، أنا هجهز وهستناك.
حازم: صحيح، كلمتي أمنية قولتلها إنك مش رايحة الكلية انهاردة؟
أمل وهي بتضرب راسها: لا والله نسيت. خلاص هكلمها وأقولها.
حازم: طيب كلميها وقوليلها وأنا مسافة السكة.
أمل: توصل بالسلامة يا حبيبي.
حازم: يا أيييييه.
أمل: حازم، وبعدين معاك بقى، متكسفنيش.
حازم: عشان خاطري عايز أسمعها تاني.
أمل بخل: حبي... حبيبي. خلاص ارتحت.
حازم: جداً، بحب أسمعها منك أوي.
أمل بابتسامة: سلام.
حازم: سلام.
أمل قفلت مع حازم واتصلت على أمنية.
عند أمنية.
كانت في حضن أدهم وتليفونها رن.
أمنية مسكت تليفون تشوف مين.
أمنية بصدمة: دي أمل. عاجبك كده، خلتني نسيت أكلمها وأقولها إني مش رايحة الكلية.
أدهم بابتسامة خبيثة وهو بيلعب في شعرها: طيب ردي.
أمنية بخل: الو يا أمل.
أمل: صباح الخير يا أمنية، عاملة إيه؟ معلش أنا مش رايحة الكلية انهاردة عشان رايحة أشوف الشقة وكمان ننزل أنا وحازم نشوف العفش.
أمنية بخجل من أدهم اللي كان بيلعب في شعرها وبييبوسها من خدها.
أمنية بتوتر: لا ولا يهمك، أنا كمان كنت هتصل بيكي وأقولك إني مش رايحة.
أمل بشك: ليه؟ في حاجة ولا إيه؟
أمنية: ها... لا، أصل تعبانة شوية.
أمل بفهم وفرحة: بت يا أمنية ردي عليا، هو اللي في بالي حصل ولا إيه؟ انطقي.
أمنية اتكسفت وبصت لأدهم اللي كان حاضنها وبيبتسم ليها.
أمنية بخجل: هكلمك بعدين يا أمل، سلام.
وقفت الخط.
أمل بفرحة: يبقى حصل. ربنا يسعدك يا أمنية يا رب.
أمنية: عاجبك كده؟ مبسوط أوي.
أدهم بابتسامة: جداً.
أمنية: طيب سيبني أقوم آخد شور وأحضر فطار.
أدهم: لا خليكي في حضني شوية كمان.
أمنية: انت مبتشبعش، سيبني أقوم.
أدهم: طيب، مع إنك هتوحشيني.
أمنية: يا بني، هوحشك إزاي والحمام في نفس الأوضة؟
أدهم: وانتي في حضني بتوحشيني يا قلبي.
أمنية اتكسفت ومردتش.
أدهم بخبث: لسه بتتكسفي مني حتى بعد اللي حصل بينا؟
أمنية اتكسفت أكتر وجريت على الحمام. أدهم كان بيضحك على خجلها وبرائتها.
أمنية خدت شور ولبست بجامة روز خفيفة وبنطلون سترتش لحد الركبة وسايبة شعرها الأشقر حر. خرجت من الحمام وكانت قدام المرايا بتسرح شعرها.
أدهم حضنها من ضهرها بتملك ودفن رأسه في رقبتها.
أدهم بهيام: معقولة القمر ده ملكي أنا لوحدي؟ ده كتير عليا.
أمنية ابتسمت له: والله انت اللي كتير عليا، ربنا يخليك ليا.
أدهم: ويخليكي ليا. بس انتي هتنزلي كده قدام الشغالين؟
أمنية بابتسامة على غيرة أدهم: لا متقلقش، الشغالين انهاردة كلهم ستات. وبعدين أنا كنت بلبس كده أول ما اتجوزنا وانت كنت بتشوفني. آه صحيح، نسيت إننا كنا أخوات.
وضحكت.
أدهم لفها ليه بغضب وحاوطها بتملك وباسها بلهفة وعنف.
أمنية مكنتش قادرة تتنفس وحاولت تقاومه.
أدهم بعد عنها وسند جبينه على جبينها وبدأ يتنفس بصعوبة.
أدهم: لو قولتي أخوات تاني ده هيكون عقابك. انتي مش اختي، انتي بقيتي مراتي ورسمي كمان وحبيبتي.
أمنية دفنت راسها في صدره وحاوطت جسمه بإيديها الصغيرة وحضنته.
أمنية: أنا آسفة والله يا حبيبي، أنا كنت بهزر.
أدهم بعدها عنه واداها ضهره وكان هيمشي.
أمنية حضنته من ضهره وكانت هتبكي.
أمنية بحزن ودموع على وشك السقوط: انت زعلت؟ أنا آسفة، مكنش قصدي.
أدهم اتنهد بحزن وقلبه وجعه وضعف من دموعها ولفلها وحضنها.
أدهم بحب وحنان: يا قلبي، أنا مستحيل أزعل منك، بس أنا الكلمة دي بتعصبني. وبعدين امسحي دموعك، دي غالية عندي أوي. صدقيني أنا مش زعلان.
أمنية خرجت من حضنه: بجد انت مش زعلان؟ حسيت كده بقى، أنا هروح أحضرك الفطار.
أدهم ابتسم ليها ومسك أيدها ونزلوا تحت وأمنية حضرت الفطار وفطروا وقعدوا مع بعض.
نسيبهم مع بعض ونرجع لحازم وأمل.
حازم فطر ونزل ركب عربيته ومشي. وصل تحت بيت أمل ورن عليها وقالها انزلي.
أمل خرجت من الأوضة واستأذنت من أهلها.
أمل: أنا ماشية يا بابا. حازم مستنيني تحت، عاوزين حاجة؟
الأب: لا يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
الأم: استني يا أمل، انتي هتروحي مع حازم لوحدك؟
أمل: وفيها إيه يا ماما؟ أنا قايلة لبابا وهو وافق.
الأم: فيه إنه ميصحش تروحي معاه لوحدك.
الأب: جرا إيه؟ البت رايحة مع جوزها، دي مراته مش خطيبته ورايحين ينقوا العفش. ربنا يسعدهم. يلا يا أمل يا بنتي انزلي لجوزك متتأخريش عليه.
أمل بابتسامة: حاضر يا بابا.
ونزلت أمل لحازم.
الأم: أفضل أنت دلع فيها كده كتير.
الأب: ده جوزها وكاتب كتابه وأنا مقدرش أمنعه إنه يشوف مراته وده حقه.
الأم: انت مش فاكر لما اتجوزنا مشوفتنيش غير مرة واحدة بس يوم كتب الكتاب وبعد كده مشوفتنيش غير يوم الفرح.
الأب بابتسامة: بس دي مراته وزمان غير زمانهم. بلاش تحبيكيها على بنتك، خليها تعيش حياتها.
الأم: ماشي، ربنا يسعدها.
أمل نزلت لحازم وركبت العربية.
حازم مسك أيدها وبسها.
حازم: اتأخرتي ليه؟ وحشتيني.
أمل: يا سلام، طيب إيه رأيك إن انت كمان وحشتني.
حازم: ربنا يخليكي ليا يا قلبي.
أمل بنظرة كلها حب: بحبك.
حازم: يا لهوي على الكلام الحلو ده، أنا كده مش هقدر أستحمل. ربنا يصبرني على الشهرين دول. امتى بقى تبقى في بيتي ويتقفل علينا باب واحد.
أمل اتكسفت: قريب إن شاء الله. بس اطلع عشان منتأخرش على الناس.
حازم ابتسم لها وطلع بالعربية.
حازم نزل هو وأمل قدام معرض موبيليات كبير جداً ومشهور.
أمل: الله، المكان ده شكله جميل جداً.
حازم: ولسه لما تدخلي هيعجبك جداً.
دخلو من جوه وبدأوا ينقوا سرير ودولاب ويشوفوا كل حاجة. نقوا كل حاجة بعدين ركبوا العربية.
حازم: ها بقى يا ستي تحبي نتغدى بره ولا نتغدى مع كريمة؟
أمل: حازم، إيه كريمة دي؟ اسمها ماما.
حازم: حاضر يا ستي. مقولتيش هتاكلي فين؟
أمل: ودي عايزة سؤال، عند ماما كريمة طبعاً.
حازم ابتسم لها بحب وباس أيدها وكان طول الطريق ماسك أيديها ووصلوا تحت عمارة بيتهم.
أمل بتخبط على باب الشقة.
كريمة فتحت الباب بابتسامة ولهفة.
أمل: ماما كريمة، إزيك؟ وحشاني خالص.
كريمة بابتسامة: أمولة حبيبتي، تعالي يا قلبي، وانتي كمان وحشاني خالص.
أمل: أنا بقى جعانة وقولت أنا هتغدى عند ماما كريمة، يعني جاية أرحم عليكي.
كريمة: وماله يا حبيبتي، ده أنا طبخالك انتي مخصوص شوية أكل مقولكيش، هتاكلي صوابعك وراهم.
أمل: الله الله، إيه الريحة الحلوة دي؟ انتي طابخة إيه؟
كريمة بابتسامة: فراخ وكفتة وورق عنب ورز.
أمل: لا أنا كده هفترس الأكل كله، انتي عاملة كل حاجة بحبها.
كريمة بابتسامة: بالهنا والشفا يا حبيبتي.
حازم: إيه؟ وأنا ميتقاليش كلام حلو زيها ولا إيه؟ ده أنا حتى بيقولوا عليا إني ابنك.
أمل بصتله من فوق لتحت ثم أكملت بسخرية: مين ده يا ماما؟
كريمة بخبث: علمي علمك يا بنتي، معرفوش.
أمل بتبص لحازم: انت مين يا أخ؟ وإيه اللي جابك هنا؟
حازم برفعة حاجب: انتوا هتعملولي فيها من بنها ولا إيه؟
أمل بضحك: بنضحك معاك يا زوز، فيها إيه؟
حازم: زوز؟ إيه زوز دي بقى؟
أمل: بدلعك ولا مدلعكش؟
حازم: احممم... لا دلعيني بس مش كده، ومتقوليش زوز.
أمل: امال أدلعك إزاي يعني؟
حازم: غمزلها، هبقى أقولك بعدين.
أمل اتكسفت جداً لأنها فهمت قصده.
أمل بخجل: ماما كريمة، ابنك ده سافل أوي، قوليلو عيب كده.
كريمة بخبث: واحد ومراته، أنا مالي؟
أمل برفعة حاجب: بقى كده يا ماما؟ انتي كمان عليا؟
حازم بضحك: تسلميلي يا كوكى.
كريمة: عد الجمال يا حازم.
حازم: طيب تعالي يا أمل أفرجك على الشقة ونختار الألوان.
أمل بتوتر: عن إذنك يا ماما.
كريمة: اتفضلي يا حبيبتي.
حازم فتح باب الشقة.
حازم: ادخلي يا أمل.
أمل بقلق: حاضر.
دخلو جوا وحازم كان هيقفل الباب.
أمل: استنى، سيب الباب مفتوح.
حازم: براحتك.
وساب الباب. أمل عجبتها الشقة جداً.
حازم: إيه رأيك؟ عجبتك الشقة؟
أمل: دي تحفة، بس كبيرة أوي يا حازم، ده أنا هتوه فيها.
حازم بخبث: بكرة لما تدخليها هنملاها عيال.
أمل اتكسفت: طيب تعالي نختار الألوان.
الشقة كانت أربع أوض ومكتب وصالة كبيرة ومطبخ وحمام كبار وكل أوضة ليها حمام صغير.
أمل: بص، أنا الصالة هختار ليها اللون الكافيه، إيه رأيك؟
حازم بابتسامة: جميل.
أمل: وأوض الأطفال واحدة بينك وواحدة زرقة.
حازم: اشمعنى؟
أمل: واحدة للولاد وواحدة للبنات.
حازم بضحك: انتي طموحك عالي أوي، متقلقيش هنملاهم.
أمل بخجل: والاوضة الاحتياطي بتاعت الضيوف هنلونها بلون روز فاتح، والمكتب هنلونه أبيض عشان انت بتحب اللون ده.
حازم بابتسامة كلها حب: وانتي عرفتي منين؟
أمل: أنا عارفة عنك كل حاجة. وبالنسبة لأوضة النوم هنلونها...
حازم بمكر: هنلونها أحمر.
أمل بصدمة: أحمر؟ لا طبعاً، أنا مش بحب اللون ده وكمان اللون ده أوفر. أنا اخترت اللون الفيروزي الهادي، إيه رأيك؟
حازم وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا: اسمعي مني بس. الأحمر ده لوه جامد أوي، انتي عارفة أنا اخترته ليه؟
أمل بخجل وهي بترجع للخلف: ليه؟
حازم وهو بيقرب: عشان...
أمل بخوف: عشان إيه؟
حازم بضحك: عشان الأهلي حديد والعزم شديد.
أمل بصدمة: حازم بس بقى، أهلي إيه وزفت إيه.
حازم بغضب مصطنع: انتي طلعتي خاينة.
أمل بخوف: والله معملتش حاجة.
حازم: لا عملتي وعملتي غلط كبير كمان.
أمل: عملت إيه؟
حازم بضحك: إنك زملكاوية.
أمل بغضب: حازم؟ هي مش ناقصة تفاهة، عمل تقوللي عايز لونه الأوضة حمرا وفي الآخر تقوللي عشان الأهلي حديد.
حازم: امال انتي كنتي فاكرة هقولك إيه؟
أمل مردتش واتكسفت.
حازم: شوفتي بقى إن دماغك شمال.
أمل: أنا دماغي شمال، طب طلقني، أنا مستحيل أكمل معاك.
حازم كان بيضحك وأول ما سمع الكلمة دي سكت وقرب منها ومسكها بغضب.
حازم بغضب: انتي قولتي إيه؟
أمل خافت ومردتش.
حازم: متجيبيش سيرة الطلاق دي تاني، أنا مستحيل أطلقك، مستحيل أسمحلك تسيبيني، انتي ملكي، بتاعتي أنا وبس، فاهمة؟
أمل: فاهمة، بس سيبني، أنا كنت بهزر.
حازم سابها واتكلم بحنان: ممكن متقوليش كده تاني.
أمل هزت راسها بنعم.
حازم كان قريب منها جداً وبصلها بحب وغمض عينيه وقرب منها وكان خلاص هيبوسها.
أمل جريت وخرجت وهي تتمادى: ماما كريمة.
حازم: يا بنت المجنونة، ده أنا حاولت أبوسها عملت كده، أومال لما أطلب أكتر هتعمل إيه؟
كريمة: مالك يا حبيبتي بتزعقي ليه؟
أمل بتوتر: ها... لا أبداً، بس أنا جوعت.
كريمة بابتسامة: حاضر يا حبيبتي، أنا خلاص خلصت، هوضب السفرة وناكل حالا.
كريمة راحت المطبخ تجهز باقي الأكل وأمل وقفت تاخد نفسها من كتر التوتر. وفجأة لقيت حازم جنبها اترعبت.
حازم: إيه مالك، شوفتي عفريت؟
أمل: بس بقى، أنا مرضتش أقول لماما كريمة انت كنت هتعمل إيه.
حازم بثقة: طيب ما تروحي تقوليها.
أمل: انت مش خايف؟
حازم: واخاف ليه؟ انتي مراتي ومن حقي على فكرة.
أمل: لا بقى، انت قليل الأدب.
حازم: أنا قليل الأدب يا أمل؟
أمل: آه.
حازم: طيب.
وشد حازم أمل من أيدها دخلها أوضته وقفل الباب.
أمل: يا بني انت اتجننت؟ افتحلي الباب خليني أخرج، مامتك تقول علينا إيه دلوقتي؟
حازم: لا مفيش خروج. انتي فاكرة الأوضة دي؟
أمل بتوتر: بصت في الأوضة، آه طبعاً، دي اللي...
حازم بمكر: اللي بوستك أول مرة فيها. بس مش هتبقى آخر مرة.
حازم قرب منها وحضنها وباسها بلهفة وعنف وشوق كبير، كانت وحشاه. ظل على وضعه فترة. بعد عنها وهي كانت مصدومة وحاطة إيديها على بوقها.
حازم: مالك، في إيه؟
أمل زقته وجريت من الأوضة.
حازم: أهدى بس عليا، ده انتي هتشوفي مني حاجات.
أمل طلعت لقيت كريمة جهزت السفرة وهتنده عليهم.
كريمة: تعالي يا أمل، مال وشك أحمر كده ليه؟
أمل بكسوف: ها... لا أبداً، بس أنا رايحة أغسل إيدي.
بعد كده خرج حازم وكان مبتسم وكريمة استغربت.
كريمة بشك: انت عملت للبنت إيه يا حازم؟ دي خدودها زي الطماطم.
حازم بخبث: كوكى، مليكيش دعوة، لما تكبري هقولك.
كريمة فهت وضحكت.
أمل طلعت واتغدوا سوا، بعدين ودعت كريمة وحازم وصلها البيت.
في المساء عند أمنية وأدهم.
بعد ما يوم طويل قضوه مع بعض كله حب وسعادة ناموا في حضن بعض وكانوا أسعد زوجين.
مر شهر على أبطالنا.
أمنية بدأت تروح الجامعة وتذاكر عشان امتحاناتها قربت جداً. وأمل وحازم خلصوا شقتهم، مش ناقص غير الفرش وكانوا مبسوطين. وأدهم الشركة دايماً بتنجح وبتربح وهو رجل أعمال ناجح زي أبوه. وأمنية وأدهم عايشين بسعادة.
أمنية وأمل امتحنوا ونجحوا كمان.
أمل فاضل على فرحها هي وحازم أسبوع.
أمنية بعد ما نجحت قررت تنزل مع أدهم الشركة وتتدرب فيها على طول. وفي يوم أمنية كانت في مكتبها وأدهم في مكتبه.
أدهم كلم أمنية إنها ترحله.
أمنية فتحت باب مكتب أدهم ودخلت.
أمنية: أيوه يا حبيبي، طلبتني، محتاج حاجة؟
أدهم قام من على الكرسي وقرب منها وحضنها.
أدهم: أيوه، أنا عايزك انتي، انتي وحشاني.
أمنية وهي بتبادله الحضن: وانت كمان.
أدهم خدها وقعد على الكنبة وقعدها على حجره وبيتكلم.
أدهم: مالك يا حبيبتي؟ باين عليكي إنك تعبانة بقالك كام يوم.
أمنية: لا يا حبيبي، متشغلش بالك، أكيد إرهاق من الشغل.
أدهم: متأكدة؟
أمنية: متأكدة.
أدهم لسه هيقرب منها يبوسها، أمنية جريت على الحمام عشان ترجع.
أدهم كان قلقان راح وراها وسندها.
أدهم: لا كده كتير، إحنا لازم نروح المستشفى.
أمنية: ملوش لازوم، أنا كويسة...
لم تكمل جملتها ووقعت مغشياً عليها.
حملها أدهم بين يديه بقلق وخوف واتجه بها إلى المستشفى.
في المستشفى.
بعد مرور بعض الوقت تخرج الطبيبة من عند أمنية.
أدهم بلهفة: مالها يا دكتورة؟ هي كويسة؟
الدكتورة بابتسامة: مبروك، المدام حامل.
أدهم: ...؟
رواية لم يكن أخي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حسناء مصطفى
مالها يا دكتورة؟ هي كويسة؟
الدكتورة بابتسامة: مبروك، المدام حامل.
أدهم: ..
الدكتورة: أستاذ أدهم، أدهم بيه، أنت سامعني؟
أدهم: ها... آه سامع حضرتك.
الدكتورة: بقول لحضرتك المدام أمنية حامل.
أدهم بصدمة: حامل؟ حامل بجد؟
الدكتورة بابتسامة: آه حضرتك هي حامل، بس في الشهر الأول.
أدهم بصدمة وفرحة: يعني أنا هبقى أب وأمنية حامل؟ ممكن أدخلها؟
الدكتورة: آه طبعاً، هي فاقت جوه بس لسه متعرفش.
أدهم: شكراً جداً يا دكتورة، ده أحلى خبر سمعته.
الدكتورة: العفو يا أدهم بيه، ربنا يسعدكم، عن إذنك.
أدهم دخل الأوضة.
أمنية كانت لسه دايخة وبتحاول تسند نفسها على السرير.
أدهم بابتسامة ولهفة: حمد الله على سلامتك يا قلبي.
أمنية بتعب: الله يسلمك يا حبيبي.
أدهم بفرحة: مبروك يا أمنية، هتبقي أم وتجبلي حتة منك بيبي صغنن. مبروك يا قلبي.
أمنية بصدمة: بيبي صغنن؟
أدهم بفرحة: أيوه يا حبيبتي، انتي حامل.
أمنية بصدمة وهي تضع يدها على بطنها: حا... حا... حامل؟
أدهم هز رأسه بفرحة ودموع.
أمنية دمعت من الفرحة وفضلت تلمس بطنها وهي مش مصدقة.
أمنية بفرحة ودموع: أنا حامل يا أدهم، أنا هبقى ماما.
أدهم: أحلى ماما في الدنيا.
أمنية قامت بسرعة وحضنت أدهم وعيطت: مبروك يا حبيبي.
أدهم: مبروك يا قلبي، أخيراً هتجبلي حتة منك.
أدهم خرجها من حضنه وباسها من جبينها ومسح دموعها.
أدهم: يلا يا حبيبتي علشان نقول لبابا وماما.
أمنية: آه صح، دي ماما صفاء وعمو سليم هيفرحوا أوي.
أدهم ابتسم لأمنية وخدها وركبوا العربية ومشيوا.
عند أمل.
أمل: يلا يا ماما، كده العفش كله راح الشقة، يلا علشان نروح نفرش الشقة.
الأم: حاضر، متستعجليش على إيه يا موكوسة.
أمل: يا ماما إيه موكوسة دي؟ احترموني شوية، أنا عروسة يا جماعة، عروسة.
محمد أخوها الكبير جه من وراها وضربها على قفاها بهزار.
محمد: متخرسي بقى، صدعتيني. مش كفاية الواحد سايب الجيش بتاعه وجاي يحضر فرحك.
أمل: آآآه يا رب إيدك تنكسر. يا محمد أنا ميت مرة أقولك أنا كبرت، متضربنيش على قفايا تاني.
محمد بخبث: انتي مهما كبرتي مش هتكبري عليا، وأنا هفضل أضربك على قفاكي على طول.
أمل: حسبنا الله ونعم الوكيل، ربنا على الظالم والمفترى.
محمد: يا بنتي احترمي إني سايب الجيش عشان أحضر فرحك.
أمل: انت بتزلني. وبعدين انت مش جاي عشاني، انت جاي عشان السنيورة بتاعت...
لم تكمل جملتها ووجدت يد محمد على فمها تمنعها من الحديث.
محمد بهمس: بس الله يخرب بيتك، هتفضحينا.
الأم: مين السنيورة دي يا محمد؟
محمد: ها... لا يا ماما، دي بتهزر، انتي بتاخدي على كلامها.
أمل عضت إيده بقوة وجرت على باباها.
محمد: آآآه، يا بنت العضاضة. سوري يا ماما. تعالي هنا يا بت انتي، والله منا سايباكي.
أمل: الحقني يا بابا، محمد عايز يضربني.
الأب وهو حاضن أمل: فيه إيه يا محمد بتجري وراها ليه؟
محمد بغضب: أصلها عضتني يا بابا، يرضيك؟
الأب: إيه شغل العيال ده؟ بتجري وراها عشان عضتك؟ وإيه يعني أختك وبتتهزر معاك.
أمل بفرحة: حبيبي يا بابا.
وباسته من خده.
الأب: حبيبة بابا. ثم نظر لمحمد وأكمل: إيه يا محمد؟ هتفضل واقف كده كتير؟
محمد برفعة حاجب: لا بقى كده كتير، انت بتدافع عنها وكمان بتاخدها في حضنك. طيب اسألوا عملت كده ليه.
الأب: عملتي كده ليه يا أمل؟
أمل وهي تصطنع البراءة: أصله يا بابا محمد ضربني على قفايا وقالي إنه هيفضل يضربني على طول وأنا عروسة يا بابا، يرضيك يعمل فيا كده؟
الأب: لا ميرضنيش يا حبيبة بابا. اتفضل يا محمد، وأوعى تضايقها تاني، انت سامع. بس يا حبيبة بابا مضايقش نفسك.
كامل كانت في حضن أبوها وطلعت لسانها لمحمد وكانت بتغيظه.
محمد: ماشي يا أمل.
الكل ركبوا عربياتهم وراحوا الشقة عشان يفرشوها.
أول لما وصلوا عمارة حازم، طلعوا الشقة وكريمة وحازم رحبوا بيهم.
حازم: منور يا عمي، اتفضلوا.
أبو أمل: بنورك يا ابني.
كريمة: منورة يا حاجة والله، اتفضلي.
أم أمل: منور بأهله يا حبيبتي.
كريمة: أمولة حبيبتي، تعالي في حضني. مبروك يا قلبي.
أمل: الله يبارك فيكي يا ماما.
حازم: إزيكم يا أمل، عاملة إيه؟
أمل بصتله واتكسفت وفضلوا ماسكين إيدين بعض.
محمد: احمممم. جرى إيه؟ هنفضل كده كتير. إزيكم يا عريس؟
أمل: احم. محمد أخويا يا حازم.
حازم: آه عارفه، انت ورتيني صورته قبل كده. إزيكم يا محمد؟
محمد: الحمد لله يا أبو نسب. والله مش عارف أقولك إيه.
حازم: إيه؟ فيه إيه؟
محمد: ربنا يصبرك على ما بلاك. الله يكون في عونك. أمل دي مصيبة. إن جيت للحق، لسه قدامك وقت تفكر، متستعجلش.
أمل كانت هتنفجر من الغضب ومحمد بيضحك عليها.
حازم حاول أمل بذراعه ثم أكمل بابتسامة: إن جيت للحق، أختك دي حرامية محترفة. خطفت قلبي. أنا محظوظ إن ربنا رزقني بأمل. أمل دي فيها حب وطيبة الدنيا كلها، وعمره ما أفكر إني أسيبها أو أخليها تبعد عني، لأن بكل بساطة مقدرش أعيش من غيرها. وبص لأمل: أنا بحبك أوي يا أمل.
أمل كانت فرحانة جداً لأنه بيقولها كده، لدرجة إنها كانت هتعيط وفضلت تبصله بحب كأنها بتقوله وأنا كمان بحبك.
كريمة: أمل دي بنوتة عسل وأنا فخورة إنها هتبقى مرات ابني. أمل جدعة ومحترمة وطيبة ومفيش زيها، ونعم التربية.
أمل بابتسامة: ربنا يخليكي لينا يا ماما.
كريمة: ويخليكي ليا يا حبيبة ماما.
أمل تليفونها رن.
أمل: الو يا نيرمين، انتوا تحت؟ طيب ثواني.
أمل: محمد، بنات خالتك تحت، انزل هاتهم وتعالى.
محمد أول لما سمع اسم نيرمين فرح جداً وقلبه كان بيرقص لأنه بيحبها من وهما صغيرين.
محمد بفرحة: فوراً.
محمد نزل تحت وأول لما شافها فضل متنح فيها. قد إيه كانت وحشة.
نيرمين أول لما شافته مصدقتش نفسها لأنه كان واحشها هو كمان.
محمد: إزيكم يا خالتي، إزيكم يا بنات. وعينه كانت على نيرمين.
خالة محمد: حمد الله على سلامتك يا محمد.
محمد: الله يسلمك. إزيكم يا نيرمين؟
نيرمين بخجل: الحمد لله. حمد الله على سلامتكم.
محمد: الله يسلمك.
محمد خد خالته وبنات خالته وطلعوا فوق.
بدأوا يوضبوا الشقة ويفرشوها.
نيرمين كانت بترص الهدوم في الدولاب.
فجأة محمد جه من وراها: الجميلة بتعمل إيه؟
نيرمين: يخرب بيتك، خضتني يا محمد. برصّب الدولاب.
محمد: سلامتك من الخضة يا قمر.
نيرمين اتكسفت: عايز إيه؟
محمد: أبداً، كنت جاي أقولك عقبالنا يا قمر.
نيرمين: انت مفيش فايدة فيك بجد. أنا ماشية وسيباك.
وخرجت وكان قلبها بيرقص من الفرحة وسابت الدولاب.
محمد: خدي يا بت انتي، رايحة فين؟
أمل: عندك. مالك ياض انت بالبت نيرمين؟ مش تلم نفسك.
محمد: يا شيخة أوعي كده. يا نيرمين. وخرج محمد.
أمل: ابقي تعالي قابليني لو عبرتك.
محمد: سمعتك على فكرة. تحبي أجى أديكي بالقفا؟
أمل جريت دخلت الأوضة بسرعة.
أمل: يا ربي، هي أمنية اتأخرت ليه؟ دي قالت هخلص في الشركة وأجيلك. أنا هتصل عليها.
أمل: الو يا أمنية يا كلب البحر، انتي فين؟ مجتيش ليه؟
أمنية: معلش مش هقدر أجي.
أمل: ليه؟ حصل حاجة ولا إيه؟
أمنية حكت ليها كل حاجة.
أمل بفرحة: ألف مبروك يا حبيبتي، يعني أنا هبقى خالته. بقولك إيه، خلي بالك من نفسك.
أمنية: حاضر.
أمل: سلام.
أمنية: سلام.
أدهم وأمنية كانوا لسه في العربية وأدهم كان ماسك إيد أمنية طول الطريق.
أمل قفلت مع أمنية.
أمل: أنا هرص باقي الهدوم في الدولاب.
أخرجت شنطة وفتحتها، كانت كلها هدوم لانجري وقمصان نوم.
أمل بصدمة: إيه يا ماما ده؟ إيه اللي جايباه ده؟
وبدأت أمل ترص فيهم.
عند حازم.
حازم: هي أمل فين يا طنط؟
أم أمل: في الأوضة جوه يا حبيبي، بتظبط الدولاب.
حازم بخبث: طيب هروح أساعدها.
نيرمين: خليك انت يا باشمهندس، وأنا أساعدها.
حازم بسرعة: لا لا، أنا هدخلها.
حازم مشي، وأم أمل مسكت نيرمين من ودنها.
أم أمل: انتي عبيطة يا بت؟ الراجل عايز يتكلم مع مراته شوية. معندكيش مخ خالص.
نيرمين: آسفة يا خالتي.
وبصت على محمد لقيته بيضحك.
نيرمين بحدة: بتضحك على إيه؟
محمد: لا ولا حاجة.
ورجع يضحك تاني.
حازم فتح الباب ودخل براحة من غير ما أمل تحس بيه.
أمل كانت لسه بترص في الدولاب وفجأة لقت حازم بيحضنها جامد من ضهرها.
حازم: حبيبي بيعمل إيه؟
أمل اتصنمت مكانها معرفتش ترد.
حازم: وحشتيني أوي. بس هانت، كلها أسبوع واحد بس.
أمل بعدت حازم عنها: حازم، مينفعش كده، حد يدخل ويشوفك.
حازم: يا بنتي انتي خايفة ليه؟ أنا جوزك على فكرة، وأنا قايلهم إني داخلك.
أمل: يا نهار أسود، انت إيه اللي قلته ده؟
حازم: أنا مش فاهم، انتي محبكاها كده ليه؟ وريني بتعملي إيه، خليني أساعدك.
أمل قفلت الدولاب بسرعة: لا شكراً، مش عايزة أتعبك.
حازم: لا أنا عايز أساعدك. انتي قفلتي الدولاب ليه؟ افتحيه.
أمل: لا مش هفتحه.
حازم: ابعدي يا أمل وريني كنتي بتعملي إيه؟
أمل: لا.
حازم: ابعدي يا أمل.
أمل هزت رأسها بلا.
حازم: كده طيب.
وشدها بعيد عن الدولاب وفتح الدولاب.
حازم بيصفر: الله الله! إيه الحاجات الحلوة دي؟ مكنتش أعرف إن ذوقك حلو كده.
أمل بخجل: شوفت إيه اللي في الدولاب وارتحت؟ اتفضل.
حازم: تؤتؤ. مش همشي، أنا جاي أساعدك.
ومسك قميص نوم لونه أسود قصير وجميل.
حازم: بس القميص ده حكاية، مش كده؟
أمل بخجل: حازم، هات القميص، عيب كده.
حازم: تؤ تؤ.
وحازم كان بيضحك وبدأ يرفع القميص، وهي تحاول تمسكه بس معرفتش. وفي الآخر أمل نطت عشان تمسكه.
حازم وقع على السرير وهي كانت فوقيه.
حازم بطل ضحك. فضلو يبصوا لبعض وقت طويل، وبدون مقدمات حازم رفع إيده قرب رقبتها منه وباسها بلهفة وشوق بالغ. وفجأة حضنها ولفها العكس وفضل يقبلها.
أمل اتصدمت في الأول ولكن حاوطت رقبته وبادلته قبلته برقة، وفضلو كده فترة.
حازم بعد عنها وبص في عينها وبصوت مجهد: أنا مش قادر أمسك نفسي أكتر من كده، بس اللي مصبرني إنه فاضل أسبوع.
أمل ابتسمت وزقته بعيد وخرجت تجري من الأوضة.
حازم ابتسم وخرج وراها.
عند أمنية وأدهم.
وصلوا. وأدهم مسك إيد أمنية ودخلوا الفلة.
أدهم بصوت عالي: يا بابا، يا ماما، انتوا فين؟
سليم: فيه إيه يا أدهم؟ بتزعق ليه؟
صفاء: فيه إيه يا حبيبي؟ بتزعق ليه؟
أدهم بفرحة: أمنية حامل وهتجبلكم حفيد.
صفاء بصدمة جريت على أمنية وحضنتها.
صفاء بفرحة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يقومك بالسلامة.
أمنية: الله يبارك فيكي يا ماما.
سليم بفرحة: يعني أنا هبقى جدو؟ ألف مبروك يا ولاد.
أدهم وهو يحتضن أبوه: الله يبارك فيك يا بابا.
صفاء: اسمعوا بقى، انتوا هتيجوا تعيشوا معايا. أنا عايزة أطمن على حفيدي.
أمنية: طبعاً يا ماما، هنعيش معاكم.
صفاء: أدهم خد مراتك وطلعوا في أوضتكم وارتاحوا. ويا ريت يا حبيبتي لو احتاجتي حاجة قوليلي ومتتعبيش.
أمنية بابتسامة: حاضر يا ماما.
أدهم خد أمنية وطلعوا يرتاحوا في الأوضة.
صفاء بتبكي.
سليم: مالك بس بتبكي ليه؟
صفاء: أصله أنا أخيراً هبقى تيتة.
سليم: طيب ما أنا كمان هبقى جدو.
وفضلوا يضحكوا.
عدى أسبوع على أبطالنا وجاء موعد زفاف أمل وحازم.
يوم الزفاف.
أمنية كانت مع أمل وكانوا جاهزين ومستنين العريس، وأمل كانت متوترة.
أمل لابسة الفستان الأبيض ومكياجها كان جميل وحجابها كان مخليها أميرة، وكانت أميرة فعلاً.
أمنية كانت لابسة فستان بيبي بلو يبرز جمال جسدها وميكب هادي وحجابها كان جميل، وكانت زي الملاك.
حازم دخل وفي إيده بوكيه الورد، وأمل مدياله ضهرها.
أمل لفت لحازم اللي انبهر بجمالها.
حازم بتوهان: ما شاء الله! إيه القمر ده؟ معقول القمر ده بتاعي أنا وبس؟
أمل بخجل: بجد عجبك؟
حازم: قمر يا حبيبتي.
حازم عطاها الورد ومسك إيدها ونزل بيها.
أدهم كان مستني تحت، وأول ما لمح أمنية فضل متنح في جمالها.
أدهم: إيه الجمال ده كله يا حبيبتي؟
أمنية بخجل: وانت كمان قمر، شكلك وسيم.
أدهم ابتسم وباسها من جبينها.
ركبوا العربيات ووصلوا القاعة.
دخلوا القاعة وابتدى الفرح.
كله كان فرحان وبيرقص.
حازم وأمل رقصوا سلو، وأدهم وأمنية كمان. وبعدين اشتغلت المهرجانات ورقصوا شعبي.
ومحمد أخو أمل صوته حلو وغنى لأخته أغنية "أختي حبيبتي" وكمان رقص معاها على الأغنية وكانوا حلوين أوي.
محمد طلع من جيبه خاتم وقعد على ركبته واتقدم لنيرمين.
نيرمين وافقت ولبسها محمد الخاتم واتخطبوا.
اليوم كان جميل والفرح خلص على خير.
حازم وأمل دخلوا الشقة.
حازم شال أمل ودخل الأوضة ونزلها.
أمل بخجل: حازم، ممكن تستنى بره عشان أغير؟
حازم حس إنها مكسوفة، محبش يضايقها وخرج غير في أوضة تانية.
أمل قفلت الباب وراها واتنهدت بخوف. وحاولت تقلع الفستان بس السوستة كانت صعبة. وبعد محاولات قلعت الفستان وخدت شور ولبست قميص نوم أبيض بالروب بتاعه ولبست فوقيه الإسدال.
حازم خبط على الأوضة.
أمل فتحت الباب بابتسامة.
حازم ابتسم لها: يلا نصلي ركعتين شكر لله.
صلوا سوا، ولأول مرة.
بعد ما خلصوا صلاة قعدوا واتعشوا، وحازم قعد قدامها وحط إيده على دماغها وقال دعاء أول الزواج.
بعد ما خلص حاول يقرب منها وهي كانت متوترة جداً. حازم حس بتوترها.
حازم: أمل، لو انتي مش جاهزة مش مشكلة، أنا صابر.
أمل هزت رأسها بلا: لا، أنا جاهزة.
حازم ابتسم لها وقرب منها، شال الطرحة وتفاجأ بشعرها الكستنائي الطويل اللي أول مرة يشوفه، وقلعها الإسدال.
وانبهر بجمالها وبص بعد عنها الروب وبلع ريقه بصعوبة.
أمل كانت دنيا تانية من لمساته وكلماته اللي بتدوبها.
حازم خطف شفايفها في قبلة طويلة وحضنها وإيده تتحرك على جسدها بجرأة، وآمل لفت إيديها حوالين رقبته تبادله قبلته بحب، شالها بين إيديه وهي كالمغيبة ووضعها على الفراش بحنان و...
(سكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح)
عند أمنية وأدهم.
رجعوا من الفرح تعبانين.
أدهم غير هدومه وقعد على السرير وماسك اللاب توب الخاص بيه.
أمنية دخلت الحمام خدت شور سريع ولبست قميص أسود فوق الركبة وبحمالات رفيعة.
وقفت قدام المرايا تسرح شعرها.
أدهم حضنها من ضهرها بتملك: وبعدين معاكي؟ انتي مش ناوية تجيبهالي بر بحلاوتك دي؟
أمنية ابتسمت ولفت ليه وتعلقت في رقبته.
أمنية: وانت عايز إيه مني؟ وبعدين أنا متقاومش يا حبيبي.
أدهم وهو يمشي إيده على جسدها ويقربها منه: بصراحة، متتقاوميش.
وبدأ يقبل كل شبر من عنقها المرمرى وصولاً إلى شفتاها الكرزية، التهمهم بقوة وجوع بالغ لقربها وشوق ورغبة جامحة. ابتعد عنها يملأ رئتيه بالهواء.
أدهم بصوت مجهد: بقولك إيه؟ ما تيجي نخاوي الواد اللي في بطنك ده بدل ما هو لوحده كده؟
أمنية ضحكت ضحكة بصوت عالٍ خطفت قلبه.
حملها بين ذراعيه وذهبوا لعالمهم الخاص.
بعد مرور تسعة أشهر.
في غرفة أدهم وأمنية.
أمنية بصوت عالٍ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه الحقيني يا أدهم!
أدهم بفزع: إيه؟ فيه إيه؟ عايزة إيه يا أمنية؟ أنا تعبان.
أمنية: الحقيني يا أدهم، أنا بولد.
أدهم: قديمة، كل يوم بتعملي فيا كده وبتصحيني عليا.
أمنية: الحقني، أنا بولد بجد.
أدهم قام مفزوع مش عارف يعمل إيه. نده على أمه. لبست أمنية دريس وطرحة وركبوا العربية وطلعوا على المستشفى.
أمنية وهي في العربية: أدهم، اتصل على أمل، عايزة أمل.
أدهم: حاضر يا روحي.
عند حازم وأمل.
التليفون رن.
حازم: أوف، ده مين الغلس ده؟ الو.
أدهم: الو يا حازم، الحقني، أمنية بتولد وعايزة أمل معاها.
حازم: طيب، أهدى كده. انتوا رايحين مستشفى إيه؟
أدهم: مستشفى...
حازم: آه آه، عرفها. سلام. أمل يا أمل، اصحي يا حبيبتي.
أمل بنوم: إيه يا حبيبي؟ فيه إيه؟
حازم: أمنية بتولد ومحتاجاكي جنبها.
أمل بصدمة: إيه؟ طيب يلا بسرعة.
لبسوا وجهزوا وطلعوا على المستشفى.
أدهم وصل المستشفى لقى حازم وأمل هناك. وشال أمنية وحطها على الترولي والممرضين أخدوها على أوضة العمليات.
أمنية ماسكة في إيد أدهم وبتصرخ وبتعيط.
أدهم: أهدي يا حبيبتي وخذي نفس، متخافيش.
أمل كانت بتبص على أمنية وحاطة إيدها على بطنها وبتبكي. أصل هيا كمان كانت حامل في الخامس.
حازم وهو بيحضنها: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟
أمل بدموع: أنا هولد يا حازم وهيحصل معايا كده.
حازم: متخافيش يا قلبي، ربنا يقومك ليا بالسلامة.
أمنية دخلت أوضة العمليات.
أدهم برا الأوضة رايح جاي بتوتر. يا رب قومها بالسلامة. هما اتأخروا ليه؟
صفاء: أهدى يا حبيبي مش كده.
سليم: ربنا يقومهالك بالسلامة.
أدهم: يا رب.
الممرضة خرجت وفي إيدها طفل جميل.
الممرضة: ألف مبروك، ولد زي القمر.
أدهم خدها منها وكان فرحان أوي وأذن في ودنه وكبرله.
صفاء: هاتو يا أدهم، عايزة أشيله.
أدهم أدالها الولد وسأل الممرضة: هي أمنية فاقت؟
الممرضة: لا حضرتك، إحنا هننقلها غرفة عادية وشوية وتفوق.
صفاء: الله، قمر أوي يا أدهم. بص كده على حفيدك يا سليم.
سليم: الله أكبر، يتربى في عزك يا أدهم.
الممرضة: أدهم بيه، مدام أمنية فاقت، تقدر تدخلها.
أدهم دخل الأوضة وكلهم معاه.
أدهم: أمنية حبيبتي، انتي كويسة؟
أمنية بابتسامة وتعب: أنا كويسة، ابني فين؟ أنا عايزة أشوفه.
صفاء عطتها الطفل.
أمنية باست الطفل وخدته في حضنها.
صفاء: هتسموا الولد إيه؟
أمنية بابتسامة: هنسميه سليم يا ماما، إيه رأيك يا أدهم؟
أدهم بفخر من زوجته: أكيد يا حبيبتي، هنسميه على اسم بابا.
أمل: مبروك يا أمنية.
أمنية: الله يبارك فيكي يا أمل.
حازم: مبروك يا أبو سليم.
حازم: الله يبارك فيك يا صاحبي.
أدهم قرب على أمنية وسليم الصغير.
أدهم: بحبك يا أغلى حاجة في حياتي.
أمنية: بعشقك يا حبيبي.
وبعد مرور ست سنوات.
سليم بغضب: يووه بقى يا حنين! أنا مش قولتلك قبل كده متفلتليش شعرك تاني؟
حنين بعند: وانت مالك بيا؟ أنا عاجبني شعري كده، انت مالكش دعوة.
سليم مسكها من دراعها بقوة: اللي أقوله يتسمع.
حنين: آآآه، سيب إيدي.
وجرت على باباها تعيط.
حازم: فيه إيه يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟
حنين بدموع: سليم زعقلي يا بابا.
حازم: شايف يا أستاذ أدهم ابنك مش عايز يجيبهالك بر، كل مرة نيجي عندكوا يزعلها.
أدهم: أهدى بس يا حازم. يا سليم، سليم!
سليم: نعم يا بابا.
أدهم: بتزعق لحنين ليه؟
سليم بغضب: عشان أنا قولتلها كتير إنها متفلتش شعرها وهي مش بتسمع الكلام، وقبل كده الواد معتز الرخم اللي معايا في السكول مسك شعرها وقال: شعرك حلو أوي يا حنين.
حازم وأدهم بصوا لبعض ومستغربين من الطفل اللي بيتكلم.
حازم: وانت بتزعق فيها كده ليه؟ انت مينفعش تزعق فيها غير لو كنت جوزها أو أخوها أو أبوها.
سليم: خلاص، أنا عايز أتجوز حنين يا عمو.
حازم: بالسرعة دي؟ انتوا لسه صغيرين، لما تكبروا.
سليم بغضب: لا، اتجوزنا دلوقتي. حنين حلوة أوي وأنا مش عايز حد يبصلها أو ياخدها غيري، أنا بحبها.
حازم وهو بيبتسم: طيب يا سيدي، أنا أوعدك إن حنين هتبقى ليك انت وبس، بس تكبر.
سليم: وعد.
حازم: وعد.
سليم راح لحنين ومسح دموعها.
سليم: خلاص، أنا آسف، متزعليش مني.
حنين بابتسامة: خلاص، مش زعلانة.
سليم: طيب يلا نلعب.
وخدها من إيدها وراحوا يلعبوا.
أدهم: انت شايف العيال عاملة إزاي؟ إحنا مكنناش أطفال.
حازم: والله عندك حق.
أمنية وأمل: اتأخرنا عليكم.
أمنية كانت شايلة بنوتة قمر أوي عندها حوالي سنتين واسمها لارين.
أمل كانت شايلة ولد قمور عنده حوالي سنتين برضو واسمه مالك.
أمنية قعدت جمب أدهم: وحشتني يا حبيبي.
أدهم: وانتي أكتر.
أمنية: ولولو موحشتكش؟
أدهم: لا إزاي؟ كله إلا لولو، حبيبة بابي.
ومسك لارين وباسها ومسك إيد أمنية وبأسها.
أدهم: ربنا يخليكي لينا يا قلبي.
أمنية: يخليكم ليا، وأعيش وأبسطكم.
أدهم: في حد مراته بقت من أنجح المهندسين في مصر والشرق الأوسط وميبقاش مبسوط؟
أمنية: أنا نجحت عشان انت دايماً في ضهري وبتدعمني.
أدهم: بحبك أوي يا حبيبتي.
أمنية: وأنا بعشقك يا حبيبي.
تمت بحمد الله.
تمت النهاية.