هشغلك معايا بشرط، هتتزوجي أخويا العاجز، ودا شرطي الوحيد، لأن مؤهلاتك ما تسمحش تشتغلي لا معايا ولا مع غيري. قولتي إيه؟ أنا زهراء، 23 سنة. ما كملتش تعليمي بسبب ظروفنا المادية، واضطريت أشتغل لأن الحياة بقيت صعبة قوي. ويدوب شغل والدي بيكفينا بالعافية. "بردوا يا زهراء مصممة؟ "أيوه يا ماما، لازم أشتغل. بابا تعب ومابقاش زي الأول والعيشة بقيت صعبة." "خايفة يا بنتي ترجعي مكسورة الخاطر زي كل مرة."
"ادعيلي بس يا ماما، أنا حاسة إن هتوفق المرة دي. همشي بقي عشان المقابلة." خرجت من البيت وأنا نصي أمل وحماس، والنص التاني خيبة وقلق. وقفت تاكسي ووصلت قدام شركة كبيرة جداً ومعروفة. بدأت أفكر: هو أنا ممكن يحصل معايا زي الروايات والمدير يحبني ونتزوج بعد معاناة والهبل دا؟ ضحكت على أفكاري ودخلت الشركة.
ولسه هدخل الأسانسير، افتكرت رواية كان المدير فيها في الأسانسير وقابل البطلة والاسانسير اتعطل. وبعد ما أهانه طلع المدير. وهنا قطع تفكيري لما الباب اتفتح وكان جوا الأسانسير سيكيورتي. دخلت بعد ما اتصدمت. أنا منتظرة أصلاً المدير. دقيقة وكنت في الدور اللي المدير فيه. كان موجود ناس كتير عشان المقابلة وشكلهم لوحدهم، بس بيقول: "لفي وشك وانزلي، امشي، انتي مرفوضة أصلاً من قبل المقابلة."
بعد وقت طويل وأنا بخيّر نفسي بين أفضل وأمشي، وأخيراً جه الدور عليا. ودخلت عند المدير. وأول ما لف، كان شخص كبير في السن مش شباب خالص، وملامحه واضحة عليها الجمود. بص في الـ CV بتاعي شوية وقال: "ما ينفعش تشتغلي معايا، مؤهلاتك ما تسمحش تشتغلي معايا أو مع غيري." هزيت رأسي وآخر أمل عندي اتحطم. ولفيت وهمشي. فجأة وقفني صوته وقال: "هشغلك بشرط واحد، تتزوجي أخويا العاجز، وبكدا تضمني شغلك هنا في أكبر شركة في الشرق الأوسط."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!