الفصل 2 | من 12 فصل

رواية لم يكن فتى احلامي الفصل الثاني 2 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
19
كلمة
424
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

وقفت لدقيقة مش عارفة أرد وأقول إيه. أتزوج أخوه العاجز إزاي؟ هو مش مكسوف من نفسه وهو صاحب أكبر شركة استيراد وتصدير في الشرق الأوسط؟ طب ما يروح يعالج أخوه. قاطع تفكيري صوته: "على فكرة أنا لفيت كتير أوي عشان أعالجه وسفرته برا، بس حكمة ربنا بقى. أنا مش هجبرك على حاجة، بس كل المطلوب منك تفكري في كلامي. هستنى ردك كمان يومين، اتفضلي."

هزيت رأسي ومشيت من قدامه. طول الطريق بفكر. رجعت البيت وقابلت ماما اللي حسّت من ملامحي إن في حاجة مضيقاني. "مالك يا زهراء؟ "مش قولتي لي بلاش يا بنتي." "لأ يا ماما، أنا ما اترفضتش ولا حاجة." وبدأت أحكي اللي حصل. "يا نهار أسود! "بلاش تقولي لبابا يا ماما، عشان خاطري. أقول إيه؟ هو دا كلام يتقال أصلاً." مر الوقت وجه الليل. بابا رجع كالعادة كان مرهق جداً ومش قادر. وفي اليوم دا

كان واخد مرتبه وبدأ يوزعه: إيجار، والمياه، والكهرباء، والأدوية، ومشتروات للبيت، ومواصلات المدرسة لأخواتي. يعني المرتب خلص وكان محتاج كمان 500 جنيه. تنهد وقال: "دبري نفسك الشهر دا يا أماني. المرتب ما بقاش يعمل أي حاجة. ولو ما دفعناش الإيجار صاحب العمارة هيطردنا منها. بقالنا خمس شهور ما دفعناش." "أنا هدخل أنام دلوقتي عشان بكرة بإذن الله هشوف شغل كمان مع دا، يمكن ربنا يسهل ونسدد ديونا المتراكمة."

بصيت لماما اللي فهمت إني فكرت في العرض ووافقت عليه. "زهراء، أوعي تكوني... "أيوه يا ماما، قررت أتزوجه بس بشرط إن يسدد كل ديونا، وساعتها هكون عبده عنده مش زوجة." تفاجأت لما بابا طلع وقال: "هي مين دي اللي هتكون عبده مش زوجة دي يا زهراء؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...