الفصل 5 | من 12 فصل

رواية لم يكن فتى احلامي الفصل الخامس 5 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
18
كلمة
486
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

لقيت البطانية بتتحرك، أكيد في حد كان نايم جنبي طول الليل وأنا ما حسيتش بيه. ياتري هو مين دا؟ وفجأة خرج من تحت البطانية كل... استغفر الله العظيم يارب، هي شكل أيامي كلها في القصر دا هتكون مواقف وطرائف. بعد شويه، جت الدادة ومعاها الفطار، وقالت: "كلي كويس عشان النهاردة هيكون يوم طويل، وعشان في فريق من بيوتي سنتر هييجوا يجهزوكِ."

وسابتني وخرجت. بصيت للأكل وافتكرت أهلي، عيوني دمعت. بس اللي صبرني إن كل ديون بابا هتتسدد، وإخواتي هيتعلموا أحسن تعليم، وحياتهم هتكون أحسن. بعد حوالي من ساعة كدا، جت الدادة وطلبت مني أجهز عشان فريق البيوتي سنتر طالعين خلاص. مفيش مفر ولازم أواجه مصيري. جهزت، لبست فستان زفاف راقي جدا جدا وميك أب هادي. وجه يوسف أخو مؤيد، حط تاج على راسي. التاج دا مصنوع من الألماس.

يوسف دا مدير الشركة اللي ذكرناه في الأول. واخدني ونزلنا، وتم عقد القران. ومجرد ما سمعت كلمة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" عيوني دمعت لوحدها. كان نفسي يكون أهلي معايا، كان نفسي أوي. لقيت يوسف بيه باس رأس مؤيد وبارك ليه.

وجه عندي وبارك وقال بهمس: "ما تقلقيش، أنا وفيت بوعدي وسددت جميع ديون والدك. وكل ما يكون مؤيد مرتاح، كل ما أهلك حياتهم هتكون أحسن والراحة هتكون متوفرة ليهم على أكمل وجه." وبارك ليا كمان مرة ومشي. وأصبحت أنا دلوقتي زوجة مؤيد الصاوي، اللي عمري ما اتمنيت يكون فتى أحلامي بأوصافه. أيوه هو شكلياً حلو، لكن عجزه دا اللي مغير كل حاجة.

مر وقت مش طويل، مش قادرة أفهم البني آدم دا، ولا هو كمان قادر يفهمني. لحد ما جه يوم ما كانش محسوب في بالي، وظهر فتى أحلامي اللي اتمنيته بجد بكل أوصافه. مال وجمال، ودا مش شخص بعيد، دا يبقى أخو مؤيد والأقرب ليه، بس كان مسافر ورجع. طبعاً ما كانش في بينا معرفة، ودي كانت أول مرة أشوفه فيه. لكن المرة دي غيرت جوايا حاجات كتيرة، وبدأت رحلة متاعبي من هنا، ووقعت في الحب من أول نظرة مع أخو زوجي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...