الفصل 6 | من 12 فصل

رواية لم يكن فتى احلامي الفصل السادس 6 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
17
كلمة
668
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

المرة دي غيرت جوايا حاجات كتيرة وبدأت رحلة متاعبي من هنا ووقعت في الحب من أول نظرة مع أخو زوجي. يوسف: وأنا بقول مصر كلها نورت ليه. أعتقد إني عرفت السبب دلوقتي خلاص. أكمل: ده مؤكد يا چو. وتبادلوا الضحكات. كنت واقفة مش فاهمة ليه أنا مركزة في ملامحه كده، مع إن مؤيد شكليًا أجمل منه. هو حلو بردوا بس مش للدرجة اللي عند مؤيد. ما هو الحلو ما بيكملش. سلم علي يوسف ومؤيد وجه عندي.

يوسف: دي بقي يا سيدي زهراء، زوجة مؤيد. أنا كلمتك عنها قبل كده. أكمل: أيوه فاكر. دي اللي اتزوجت مؤيد مقابل الفلوس، صح؟ وقعتها حسيت كإن حد خبطني بحجر في رأسي بس بكل قوته. وحطيت عيوني في الأرض. يوسف عشان يغطي على الموضوع قلبه ضحك. طلعت فوق قعدت على السرير بملل. وفضلت أتألمه فيه بكل غيظ. ده إنسان تافه. هو كان حد راضي أصلًا بأخوه ده غيري؟ لولا إن أهلي محتاجين يسددوا ديونهم ماكنتش وافقت أصلًا على الجوازة الزفت دي.

وفي اللحظة دي دخل مؤيد. مؤيد: أنا آسف على اللي أكمل قاله. حقك عليا، ماتزعليش. هو مع الوقت هيقدر يفهم إنك بقيتي واحدة من العيلة دي. زهراء: تنهدت وقولت: مش هتفرق عمومًا، حصل خير. مؤيد: طب إيه؟ مش عايزة تخرجي؟ ما زهقتيش من قعدة البيت؟ زهراء: أكيد يعني زهقت، بس هخرج مع مين؟ مؤيد: معايا. زهراء: معاك أنت إزاي؟ وأنت ما بتمشيش. وهنا أدركت إني اتسرعت أوي في الرد. زهراء: أنا آسفة والله مش قصدي.

لقيته ضحك بس بحزن وقال: ولا قصدك. عمومًا حصل خير. اجهزي بس أنتِ وانزلي عشانه. هنخرج أفرجك على المدينة كلها. بس بسرعة كده عشان نلحق نخرج. وسابني ومشي. أيوه أنا حسيت بالذنب لما اتسرعت في الرد، بس دي الحقيقة. أنا طول عمري أصلًا اللي في قلبي على لساني. لبست وحطيت ميك اب هادئ جدًا. وخرجت من أوضتي، لكن وقفت لما سمعت يوسف وهو بيتكلم مع أكمل وبيقول له:

يوسف: زهراء مش لازم تعرف أي حاجة من الحقيقة. زهراء لو عرفت كلمة واحدة بس هنروح كلنا في ستين داهية. أكمل: وليه مش لازم الهانم تعرف؟ هي مش اختارت تعيش معاه وهو عاجز عشان الفلوس؟ أكيد لو المبلغ زاد شوية هتوافق تعيش معاه بردوا وهو قاتل. يوسف: يا ألف خسارة فعلًا يا أكمل. محدش يعرف مين عدوه ومين حبيبه. ومؤيد فاكرك أقرب حد ليه. هنا بجد ألف خسارة.

أكمل: كلنا بنتخدع في بعض يا يوسف. ومؤيد لو واقف على رجليه ما كانش زمانه رحمنا أنا وأنت. كان زمانا في الشارع وهو مستمتع بالعز ده لوحده. ما هو مال أمه بقي. وأكيد ما عنديش شك إنك متحمله عشان تورثه. سمعت الكلام ده من هنا وما حسيتش بالدنيا غير وصوت الدكتور بيقول: ألف مبروك المدام حام... يوسف وأكمل بصوا لبعض وقالوا بصدمة: حامل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...