فك نفسه وطبعًا مفيش غير احنا التلاتة، أنا ومؤيد وأكمل. بس أكمل قام بسرعة وجرى على مؤيد خنقه. والغريبة إن مؤيد ماناداش على حد من الجاردات. زهراء كانت الحبال اللي أنا مربوطة بيها اتفكت. من كتر محاولاتها، قامت بسرعة على أكمل عشان تمنعه. لكن أكمل ضربها ودفعها بعيد عنه. ودي أكتر حاجة جننت مؤيد. فحاول يعمل أي حاجة عشان يعاقب أكمل، بس مؤيد لا حول ليه ولا قوة، مش عارف يقوم من على الكرسي المتحرك. أكمل رجع ليه تاني وكمل خنقه.
لكن هنا زهراء قامت مرة تانية ودفعته عن مؤيد. لكن المرة دي أكمل دفعها بقوة، رأسها اصطدمت في الحيط فأغمي عليها. وأثناء محاولته يقتل مؤيد، دخلت الشرطة وحاصرت كل المكان. "أكمل الصاوي، مطلوب القبض عليك بتهمة قتل مدام داليدا الصاوي، ومحاولة قتل مؤيد الصاوي أكتر من مرة، وتهريب أكبر شحنة مخدرات في البلد." أكمل بص لمؤيد وقال: "مش دي النهاية يا مؤيد، نهايتك على إيدي." أما في الكويت، كان زوج تيا اعترف بكل حاجة تيا عملتها.
والسفارة في الكويت حولتها لمصر عشان تتحاكم. عند مؤيد، كان قلقان جداً على زهراء اللي أخدوها في الإسعاف. الضابط: "متشكر جداً يا مؤيد باشا على مساعدتك." مؤيد: "أنا ما عملتش حاجة، دا كله تعبكم انتوا." **فلاش باك** مؤيد كان خارج من أوضته، شاف الهاوس كيبنج وهي خارجة من أوضة أكمل، وواضح عليها الخوف. "في إيه، مرتبكة كده ليه؟ "مفيش حاجة." "أنا سألتك في إيه، وإنتي عارفة مش بحب أكرر الكلام." "نزلت
على إيده وباستها وقالت: أبوس إيدك يا بيه، أنا مش لاقية شغل غير هنا، أبوس إيدك ما تقطعش عيشي." "بقولك اتكلمي وأنا أوعدك هتستمر هنا." "أكمل بيه... "سمعته بيقول إن هو اللي دبر حادثتك إنت ووالدتك." "إنتِ بتقولي إيه؟ "والله دا اللي سمعته." "كده حلو قوي، هتعرفي تقولي الكلام ده في النيابة؟ "لأ يا بيه، أبوس إيدك، أكمل بيه يموتني."
"اطمني، محدش هيقدر يأذيكي طول ما أنا موجود. بس أنا محتاج تقولي الكلام ده مع الأدلة اللي معايا، وبعدها هعيشك ملكة مش خدامة." قالت بقلة حيلة: "حاضر يا بيه." وطبعًا مؤيد عارف إن أكمل بيتاجر في المخدرات، عشان كده حط رجاله في وسط رجال أكمل عشان يعرفوا كل المعلومات عن أكمل ووقت التسليم ويبلغوا عنه. ودا اللي تم. بعد كام يوم في المحكمة. كان واقف أكمل وتيا ووالد زوج تيا باللبس الأبيض ومنتظرين حكم القاضي.
واللي بعد سماع الشهود، حكم عليهم التلاتة بتحويل أوراقهم لفضيلة المفتي. وكان أكمل وقتها بيردد كلماته: "مش هسيبك يا مؤيد، مش هسيبك." بعد كام يوم كده، كل حاجة هديت. ومؤيد أخد زهراء وصالحها هي وأهلها على بعض. وطبعًا اللي واقف معاه وما آذاهوش يوسف. سؤال بس هنا... للي بيقولوا مفيش حد بيعمل كده في أخوه.
كتير طبعًا، والدليل على كده إن من كام يوم بس عندنا هنا واحد قتل أخوه وسابه في البيت وطلع سهر برا لحد ما اتأكد إنه انتهى ورجع البيت. كان سهر وأكل وشرب، وبعد كده رجع خفى الأسلحة، وبدل لأخوه ملابسه اللي قتلوا فيها ونيمه كمان. وبعد كده طلع برا يصرخ ويلم الناس عشان أول واحد يدخل يشيل الليلة. يعني كل حاجة متوقعة، فبلاش اللي بيقول مفيش أخ يؤذي أخوه، بلاش تشددوا أوي على الكلمة.
المهم، يوسف قرر يسفر مؤيد يتعالج برا ويعمل العملية اللي هترجعه يمشي تاني. وطبعاً مؤيد أخد زهراء معاه، ويوسف وتين. قدام غرفة العمليات كانوا واقفين منتظرين الدكتور، اللي خرج بعد كام ساعة وقال إن مؤيد للأسف هيحتاج عملية كمان بعد العملية دي، ودي مش هتتم إلا بعد العلاج الطبيعي اللي هيستمر فيه حدود سنتين، أو على حسب ما يستجيب. ولازم تكون نفسيته كويسة. وبعد العلاج الطبيعي هيعمل العملية التانية.
مؤيد كان يائس وحاسس إنه مش هيمشي تاني. فقرر يحرر زهراء وتختار لو هتكمل معاه ولا لأ، لأنها لسه صغيرة، وأكيد ربنا هيعوضها بالأحسن. لكن لما خير زهراء، رفضت تسيبه وقالت ليه إن هي لقت فيه حنية العالم كله، ودا أكتر حاجة أي ست في الدنيا بتتمناها. ومش هيهمها إن يمشي أو لا. هي قلبها اتجرح لما حبت وخانت في نفس الوقت، ومن الوقت ده أخدت وعد على نفسها إن مهما كان مؤيد ده فهي لازم تحبه، لأن ما يتعوضش بطيبته وحنيته.
هو ما ضرش حد، لكن الكل ضره. وفي الأول والآخر يوسف فضل مكمل معاه لحد ما مر السنتين ومؤيد عمل العملية. وفضل كام شهر لحد ما مشي، ماهو مش هيمشي في الأول كده. فضلت زهراء مع مؤيد لحد ما وقف تاني ورجع شركته اللي يوسف كبرها بتعبه، واشتغل فيها هو ويوسف مع بعض. يوسف كان مطلق زوجته، رجع ليها هي وأولاده. وتين ما اتجوزتش الدكتور عشان عرفت بزواجه، فقررت تكمل تعليمها أحسن في مصر مع أخواتها وعيلتها.
زهراء زي ما اتفقنا إن هي رجعت لأهلها وبتزورهم كل فترة، وهما كمان بيزوروها. وبكده انتهت روايتنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!