الفصل 11 | من 12 فصل

رواية لم يكن فتى احلامي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
18
كلمة
847
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

ما ما... تش مع امه وريحنا لي هي. اللي ما... تت وهو لا انا كنت متفق عليهم الاتنين وفجأة اعرف ان هو لسه عايش ليييي ورحمة بابا يا مؤيد لأخليك تروح لمامتك قريب جدا. وبيلف شاف الخادمة واقفه ومصدومة من كلامه. "انتي بتعملي أي هنا؟ "مفيش يا بيه، أنا بنظف." "اطلعي برا، واياك أي كلمة من اللي سمعتيها تتقال بر... وحك، فهماني؟ "حححاضر." "يلا برا."

عند مؤيد، كان قاعد في أوضته وبيشتغل على اللاب. فتح تليفونه وبدأ يترقب اللي بيحصل في الشركة من خلال توصيل الفون بكاميرات الشركة. كان يوسف قاعد في المكتب وبيشوف شغله على أكمل وجه. عند زهراء، كانت بتحاول تفك نفسها لكن مش عارفة، ففضلت ما تحاولش تاني. وجه قدامها فجأة صورة أكمل جت في خيالها. فضلت تفكر شوي. "أكيد لو كانت اتجوزت من أكمل في الأول ما كانش حصل كل ده، أكيد كانت هتعيش حياة أفضل بكتير، كلها حب وسعادة."

وبدأت تتخيل فعلاً. "الحياة معاك يا أكمل كانت هتكون أجمل من الحياة مع واحد زي مؤيد، لكن أنت غرورك مش مخليك شايف غير نفسك." وبعد حوالي 5 ساعات، دخل الجارد وشايل شخص وحطه جنب زهراء وربطه وخرج. وكان أكمل. فضلت زهراء تبص له شوية، مش مصدقة. "طب أي السبب إن أكمل يكون موجود هنا؟ بعد شوية، كان فاق. "فين؟ "وإنتي بتعملي أي هنا ومين عمل فيكي كدا؟ "إنت اللي بتعمل أي هنا؟ "مش فاكر." وهنا بيدخل مؤيد. أكمل بص لمؤيد وما اتكلمش.

زهراء: "إنت بتعمل فينا كدا لي؟ أي اللي حصل لكل ده؟ مؤيد: "فضولك يا زهراء اللي أجبرني على كدا." "إنتوا كنساء مش موثوق فيكم، وأنا بصراحة ما أضمنش إنك تحفظي السر للآخر، عشان كدا جيبتك هنا." "أما بالنسبة لأكمل، فهو عارف أنا جبته هنا ليه." "صح يا أكمل؟ أكمل: "إنت أد اللي بتعمله دا، والله لاند... مك يا مؤيد على اللي عملته دا." مؤيد: "أنا موافق، بس بشرط. شايف الكرسي دا؟ هتقعد عليه مكاني لما أعمل فيك اللي عملته فيك."

سكت أكمل شوية وبعد كدا اتكلم وقال: "مش فاهم." "لأ، فاهم كل حاجة." "فكني يا مؤيد عشان هتند... م." "هند... م فعلاً لو سيبتك، أنا بقالي سنين سايبك عامل حبيبي وصاحبي، وإنت أكتر واحد ضريتني." زهراء: "أنا مش فاهمة حاجة." مؤيد: "ومش هتفهمي، عارفة ليه؟ عشان دا شخص غدار." "تخيلي من كام سنة دبر ليا حا... دث، كان السبب في كل اللي أنا فيه دا." "إنت بتقول أي؟ دا أخوك؟ "عارف، وعشان كدا أذاني. عارف ليه؟

عشان ياخد الميراث كله ليه. هو عارف لو كنت جيت وقولت عايز كل الميراث كنت اتنازلت ليك، عشان أنا ما يهمنيش الفلوس، اللي يهمني أهلي، بس إنت بطمعك قضيت على كل حاجة عليا وعلى ماما، ولما فوقت لقيتكم قضيتوا على بابا كمان." زهراء كانت مصدومة من اللي بتسمعه. معقول فيه كدا؟ هو في كدا فعلاً؟ يعني يوم ما تعجب بحد يطلع قا... تل، ومش أي قا... تل، دا قت... ل أهلها؟

"أيوة، والدة مؤيد، مش أم أكمل، بس مهما كان دي إنسان بردوا ومن عيلته." اتكسفت من نفسها أوي إنها تكون متزوجة من شخص وبتفكر في غيره، ومين دا؟ أخوه اللي أذاه في أهله وأخد قلب زوجته. حطت عيونها في الأرض وبدأت تدمع ومش قادرة حتى ترفع عيونها ليه، ما بقتش مركزة حتى في أي حاجة بتتقال.

وأثناء شرودها ومن كتر محاولاتها في الفك، الحبال اللي مربوطين بيهم فكوا. أكمل فك نفسه وقام بسرعة متجه لمؤيد اللي ما استغربش من اللي حصل وفضل مبتسم. وقال أكمل: "اتشاهد يا مؤيد على روووووحك." "أنا من كام سنة حاولت أقت... لك، بس إنت بسبع أرواح، واللي ما قدرتش أعمله السنين اللي فاتت هعمله دلوقتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...