تحميل رواية لم يكن فتى احلامي بقلم ايات الرحمن pdf
بقلم ايات الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هشغلك معايا بشرط، هتتزوجي أخويا العاجز، ودا شرطي الوحيد، لأن مؤهلاتك ما تسمحش تشتغلي لا معايا ولا مع غيري. قولتي إيه؟ أنا زهراء، 23 سنة. ما كملتش تعليمي بسبب ظروفنا المادية، واضطريت أشتغل لأن الحياة بقيت صعبة قوي. ويدوب شغل والدي بيكفينا بالعافية. "بردوا يا زهراء مصممة؟" "أيوه يا ماما، لازم أشتغل. بابا تعب ومابقاش زي الأول والعيشة بقيت صعبة." "خايفة يا بنتي ترجعي مكسورة الخاطر زي كل مرة." "ادعيلي بس يا ماما، أنا حاسة إن هتوفق المرة دي. همشي بقي عشان المقابلة." خرجت من البيت وأنا نصي أمل وحماس، و...
رواية لم يكن فتى احلامي الفصل الأول 1 - بقلم ايات الرحمن
هشغلك معايا بشرط، هتتزوجي أخويا العاجز، ودا شرطي الوحيد، لأن مؤهلاتك ما تسمحش تشتغلي لا معايا ولا مع غيري. قولتي إيه؟
أنا زهراء، 23 سنة. ما كملتش تعليمي بسبب ظروفنا المادية، واضطريت أشتغل لأن الحياة بقيت صعبة قوي. ويدوب شغل والدي بيكفينا بالعافية.
"بردوا يا زهراء مصممة؟"
"أيوه يا ماما، لازم أشتغل. بابا تعب ومابقاش زي الأول والعيشة بقيت صعبة."
"خايفة يا بنتي ترجعي مكسورة الخاطر زي كل مرة."
"ادعيلي بس يا ماما، أنا حاسة إن هتوفق المرة دي. همشي بقي عشان المقابلة."
خرجت من البيت وأنا نصي أمل وحماس، والنص التاني خيبة وقلق. وقفت تاكسي ووصلت قدام شركة كبيرة جداً ومعروفة. بدأت أفكر: هو أنا ممكن يحصل معايا زي الروايات والمدير يحبني ونتزوج بعد معاناة والهبل دا؟ ضحكت على أفكاري ودخلت الشركة.
ولسه هدخل الأسانسير، افتكرت رواية كان المدير فيها في الأسانسير وقابل البطلة والاسانسير اتعطل. وبعد ما أهانه طلع المدير. وهنا قطع تفكيري لما الباب اتفتح وكان جوا الأسانسير سيكيورتي. دخلت بعد ما اتصدمت. أنا منتظرة أصلاً المدير.
دقيقة وكنت في الدور اللي المدير فيه. كان موجود ناس كتير عشان المقابلة وشكلهم لوحدهم، بس بيقول: "لفي وشك وانزلي، امشي، انتي مرفوضة أصلاً من قبل المقابلة."
بعد وقت طويل وأنا بخيّر نفسي بين أفضل وأمشي، وأخيراً جه الدور عليا. ودخلت عند المدير. وأول ما لف، كان شخص كبير في السن مش شباب خالص، وملامحه واضحة عليها الجمود. بص في الـ CV بتاعي شوية وقال: "ما ينفعش تشتغلي معايا، مؤهلاتك ما تسمحش تشتغلي معايا أو مع غيري."
هزيت رأسي وآخر أمل عندي اتحطم. ولفيت وهمشي. فجأة وقفني صوته وقال: "هشغلك بشرط واحد، تتزوجي أخويا العاجز، وبكدا تضمني شغلك هنا في أكبر شركة في الشرق الأوسط."
رواية لم يكن فتى احلامي الفصل الثاني 2 - بقلم ايات الرحمن
وقفت لدقيقة مش عارفة أرد وأقول إيه. أتزوج أخوه العاجز إزاي؟ هو مش مكسوف من نفسه وهو صاحب أكبر شركة استيراد وتصدير في الشرق الأوسط؟ طب ما يروح يعالج أخوه.
قاطع تفكيري صوته: "على فكرة أنا لفيت كتير أوي عشان أعالجه وسفرته برا، بس حكمة ربنا بقى. أنا مش هجبرك على حاجة، بس كل المطلوب منك تفكري في كلامي. هستنى ردك كمان يومين، اتفضلي."
هزيت رأسي ومشيت من قدامه. طول الطريق بفكر. رجعت البيت وقابلت ماما اللي حسّت من ملامحي إن في حاجة مضيقاني.
"مالك يا زهراء؟"
"مش قولتي لي بلاش يا بنتي."
"لأ يا ماما، أنا ما اترفضتش ولا حاجة."
وبدأت أحكي اللي حصل.
"يا نهار أسود!"
"بلاش تقولي لبابا يا ماما، عشان خاطري. أقول إيه؟ هو دا كلام يتقال أصلاً."
مر الوقت وجه الليل. بابا رجع كالعادة كان مرهق جداً ومش قادر. وفي اليوم دا كان واخد مرتبه وبدأ يوزعه: إيجار، والمياه، والكهرباء، والأدوية، ومشتروات للبيت، ومواصلات المدرسة لأخواتي. يعني المرتب خلص وكان محتاج كمان 500 جنيه.
تنهد وقال: "دبري نفسك الشهر دا يا أماني. المرتب ما بقاش يعمل أي حاجة. ولو ما دفعناش الإيجار صاحب العمارة هيطردنا منها. بقالنا خمس شهور ما دفعناش."
"أنا هدخل أنام دلوقتي عشان بكرة بإذن الله هشوف شغل كمان مع دا، يمكن ربنا يسهل ونسدد ديونا المتراكمة."
بصيت لماما اللي فهمت إني فكرت في العرض ووافقت عليه.
"زهراء، أوعي تكوني..."
"أيوه يا ماما، قررت أتزوجه بس بشرط إن يسدد كل ديونا، وساعتها هكون عبده عنده مش زوجة."
تفاجأت لما بابا طلع وقال: "هي مين دي اللي هتكون عبده مش زوجة دي يا زهراء؟"
رواية لم يكن فتى احلامي الفصل الثالث 3 - بقلم ايات الرحمن
لقيت بابا خرج من الأوضة وقال:
"هي مين دي اللي هتكون عبده مش زوجة يا زهراء؟"
غمضت عيوني بإرتباك ولسه هتكلم لقيت أخويا الوسط بيصرخ، طلعنا نجري لقيناه واقع من على السرير على الأرض.
كان بيلعب ووقع واتكسرت رجليه. ظهر عجز بابا أوي لما قالوا إن مش هيدخل العمليات من غير ما يدفع 2000 جنيه.
رجع بابا استلف المبلغ من الجيران بعد ما صاحب المكان اللي هو بيشتغل فيه رفض يسلفه وناس كتير رفضت. ودبر الـ 2000 جنيه بعد معاناة وجه المستشفى دفعهم.
مر وقت كدا ورجعنا البيت وكلمت بابا في موضوعي لكنه رفض نهائي.
"حضرتك يا بابا عاجبك اللي احنا فيه دا؟ عاجبك مدت إيديك للناس ودا يسلفك ودا يسمعك كلام مالوش أي لازمة؟"
"اسمعي يا زهراء أنا قولت اللي عندي وكلام كتير مش عايز فهماني؟ وعشان أريح نفسي مفيش شغل ليكي تاني فهماني؟"
وسابني وخرج.
مر أسبوع والناس بدأت تيجي على بيتنا تطلب فلوسها.
"طب لسه الشهر ما خلصش؟ بابا هيجيب الفلوس منين؟"
وكان رد الناس: "ملناش دعوة، إحنا جينا في الموعد اللي والدك حدده."
ومشاكل وكلام اتقال وكان يوم ما يعلم بيه غير ربنا وبابا تعب.
"خلاص أنا أخدت قرار، مفيش قدامي اختيار."
روحت الشركة وكنت مضطرة أوافق على الجوازة دي. ولما رجعت بيتنا وبابا عرف قال:
"انتي أخدتي قرارك من دماغك يبقى ما يلزمناش وجودك معانا هنا."
"بس يابابا أنا كان لازم أوافق عشان أساعدك."
"عارفة طريق الباب ولا تحبي أعرفه ليكي؟"
وبقيت أنا في الوقت دا برا البيت.
مفيش حد من أهلي أعرفه عشان أروح له ولا أصدقاء. روحت الشركة وأخدت عنوان صاحبها.
وروحت عليه.
"كنت عارف ومتأكد إن مش هتضيعي الفرصة دي من إيديكي."
"ماكنتش عارفة أرد وأقول إيه."
"مش عارفة هتردي وتقولي إيه؟ ما علينا تعالي معايا أعرفك بزوجك المستقبلي وبعدها أدخلك الجناح الخاص لحد ما ييجي المأذون."
أخدني وروحنا عند أخوه. القصر كبير أوي وفي غاية الجمال والروعة. وصلنا جناح أخوه الخاص. خبط على الباب ودخل وأنا معاه.
"دا أخويا اللي هتتزوجيه."
كان قاعد على كرسي متحرك وبييبص ليا وهو على وجهه ابتسامة هادية جداً. وفجأة اتحولت ملامحه لحاجة تشبه الزهول وبدأ جسمه ينتفض على الآخر وعيونه بقى لونهم أحمر.
وف لحظة وقع على الأرض.
رواية لم يكن فتى احلامي الفصل الرابع 4 - بقلم ايات الرحمن
يعني مش كفايه عاجز هيبقي عاجز ومريض كمان دي الكلمات اللي كانت بتتردد في قلبي ما هي الحياه كدا مش بتدينا كل حاجه بنتمناها ارفض ولا اكمل خلاص
مابقيتش فارقه لو رفضت هعيش في الشارع ولو وافقت هبقي كدا بحكم علي نفسي بالمو...ت وانا كدا كدا مي...ته من وقت ما اهلي اتخلوا عني
بعد شويه الدكتور جه وقال ان دي حاله بتيجي عنده كل فتره كدا وبيفقد النطق حسب نفسيته بقي ممكن اسبوع شهر ودا سببه وفااااة والدته اللي طبعا حكاية وفا...تها دي
وراها سر كبير وتقريبا مفيش حد يعرفه غيره
البيت دا كله اسرار وخفايا كبيره جدا وانا مش هقدر اتحمل كدا بصيت ليه وهو نايم كان نايم زي الطفل وكل شويه الاقي ملامحه بتتغير
كإنه بيحلم حلم بيخوفه قربت منه شويه بحاول افهم اي حاجه لكن سمعت صوت اخوه بيقول
يلا يا انسه زهراء اطلعي الجناح الخاص بيكي مع داده فاطمه وحاولي ترتاحي علي اد ما تقدري عشان بكره هتكوني حرم مؤيد الصاوي
بكره بكره
ايوه هو في مانع ولا حاجه
ها لا لا طبعا
طب يلا تصبحي على خير
هييجي منين الخير
بتقولي حاجه
بقول وحضرتك من اهله وروحت ع الجناح مع داده فاطمه اللي كلامها علي اد السؤال بس جناح اي دا دي اجنحه ف بعض دا اد بلدنا كلها دا السرير بس ينام عليه عشره
اه يا بابا لو تيجي وتشوف القصر دا ساعتها هتندم علي رفضك الجوازه دي فضلت افتح كل حاجه في الاوضه دي تقريبا فيها حاجات عمري ما شوفتها لحد ما نمت
وصحيت حوالي الساعه خمسه كدا وبتحرك من مكاني عادي لقيت حد نايم جنبي قومت بسرعه وانا مخضوضه وفجأه لقيت اللي نايم دا نزل البطانيه من عليه و😳😳😳
لم_يكن_فتي_احلامي 4
بقلمي أيات الرحمن
رواية لم يكن فتى احلامي الفصل الخامس 5 - بقلم ايات الرحمن
لقيت البطانية بتتحرك، أكيد في حد كان نايم جنبي طول الليل وأنا ما حسيتش بيه. ياتري هو مين دا؟
وفجأة خرج من تحت البطانية كل...
استغفر الله العظيم يارب، هي شكل أيامي كلها في القصر دا هتكون مواقف وطرائف.
بعد شويه، جت الدادة ومعاها الفطار، وقالت: "كلي كويس عشان النهاردة هيكون يوم طويل، وعشان في فريق من بيوتي سنتر هييجوا يجهزوكِ."
وسابتني وخرجت. بصيت للأكل وافتكرت أهلي، عيوني دمعت. بس اللي صبرني إن كل ديون بابا هتتسدد، وإخواتي هيتعلموا أحسن تعليم، وحياتهم هتكون أحسن.
بعد حوالي من ساعة كدا، جت الدادة وطلبت مني أجهز عشان فريق البيوتي سنتر طالعين خلاص. مفيش مفر ولازم أواجه مصيري.
جهزت، لبست فستان زفاف راقي جدا جدا وميك أب هادي. وجه يوسف أخو مؤيد، حط تاج على راسي. التاج دا مصنوع من الألماس.
يوسف دا مدير الشركة اللي ذكرناه في الأول. واخدني ونزلنا، وتم عقد القران. ومجرد ما سمعت كلمة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" عيوني دمعت لوحدها.
كان نفسي يكون أهلي معايا، كان نفسي أوي.
لقيت يوسف بيه باس رأس مؤيد وبارك ليه. وجه عندي وبارك وقال بهمس: "ما تقلقيش، أنا وفيت بوعدي وسددت جميع ديون والدك. وكل ما يكون مؤيد مرتاح، كل ما أهلك حياتهم هتكون أحسن والراحة هتكون متوفرة ليهم على أكمل وجه." وبارك ليا كمان مرة ومشي.
وأصبحت أنا دلوقتي زوجة مؤيد الصاوي، اللي عمري ما اتمنيت يكون فتى أحلامي بأوصافه. أيوه هو شكلياً حلو، لكن عجزه دا اللي مغير كل حاجة.
مر وقت مش طويل، مش قادرة أفهم البني آدم دا، ولا هو كمان قادر يفهمني. لحد ما جه يوم ما كانش محسوب في بالي، وظهر فتى أحلامي اللي اتمنيته بجد بكل أوصافه. مال وجمال، ودا مش شخص بعيد، دا يبقى أخو مؤيد والأقرب ليه، بس كان مسافر ورجع.
طبعاً ما كانش في بينا معرفة، ودي كانت أول مرة أشوفه فيه. لكن المرة دي غيرت جوايا حاجات كتيرة، وبدأت رحلة متاعبي من هنا، ووقعت في الحب من أول نظرة مع أخو زوجي.
رواية لم يكن فتى احلامي الفصل السادس 6 - بقلم ايات الرحمن
المرة دي غيرت جوايا حاجات كتيرة وبدأت رحلة متاعبي من هنا ووقعت في الحب من أول نظرة مع أخو زوجي.
يوسف: وأنا بقول مصر كلها نورت ليه. أعتقد إني عرفت السبب دلوقتي خلاص.
أكمل: ده مؤكد يا چو.
وتبادلوا الضحكات.
كنت واقفة مش فاهمة ليه أنا مركزة في ملامحه كده، مع إن مؤيد شكليًا أجمل منه. هو حلو بردوا بس مش للدرجة اللي عند مؤيد. ما هو الحلو ما بيكملش.
سلم علي يوسف ومؤيد وجه عندي.
يوسف: دي بقي يا سيدي زهراء، زوجة مؤيد. أنا كلمتك عنها قبل كده.
أكمل: أيوه فاكر. دي اللي اتزوجت مؤيد مقابل الفلوس، صح؟
وقعتها حسيت كإن حد خبطني بحجر في رأسي بس بكل قوته. وحطيت عيوني في الأرض.
يوسف عشان يغطي على الموضوع قلبه ضحك.
طلعت فوق قعدت على السرير بملل. وفضلت أتألمه فيه بكل غيظ. ده إنسان تافه. هو كان حد راضي أصلًا بأخوه ده غيري؟ لولا إن أهلي محتاجين يسددوا ديونهم ماكنتش وافقت أصلًا على الجوازة الزفت دي.
وفي اللحظة دي دخل مؤيد.
مؤيد: أنا آسف على اللي أكمل قاله. حقك عليا، ماتزعليش. هو مع الوقت هيقدر يفهم إنك بقيتي واحدة من العيلة دي.
زهراء: تنهدت وقولت: مش هتفرق عمومًا، حصل خير.
مؤيد: طب إيه؟ مش عايزة تخرجي؟ ما زهقتيش من قعدة البيت؟
زهراء: أكيد يعني زهقت، بس هخرج مع مين؟
مؤيد: معايا.
زهراء: معاك أنت إزاي؟ وأنت ما بتمشيش.
وهنا أدركت إني اتسرعت أوي في الرد.
زهراء: أنا آسفة والله مش قصدي.
لقيته ضحك بس بحزن وقال: ولا قصدك. عمومًا حصل خير. اجهزي بس أنتِ وانزلي عشانه. هنخرج أفرجك على المدينة كلها. بس بسرعة كده عشان نلحق نخرج.
وسابني ومشي.
أيوه أنا حسيت بالذنب لما اتسرعت في الرد، بس دي الحقيقة. أنا طول عمري أصلًا اللي في قلبي على لساني.
لبست وحطيت ميك اب هادئ جدًا. وخرجت من أوضتي، لكن وقفت لما سمعت يوسف وهو بيتكلم مع أكمل وبيقول له:
يوسف: زهراء مش لازم تعرف أي حاجة من الحقيقة. زهراء لو عرفت كلمة واحدة بس هنروح كلنا في ستين داهية.
أكمل: وليه مش لازم الهانم تعرف؟ هي مش اختارت تعيش معاه وهو عاجز عشان الفلوس؟ أكيد لو المبلغ زاد شوية هتوافق تعيش معاه بردوا وهو قاتل.
يوسف: يا ألف خسارة فعلًا يا أكمل. محدش يعرف مين عدوه ومين حبيبه. ومؤيد فاكرك أقرب حد ليه. هنا بجد ألف خسارة.
أكمل: كلنا بنتخدع في بعض يا يوسف. ومؤيد لو واقف على رجليه ما كانش زمانه رحمنا أنا وأنت. كان زمانا في الشارع وهو مستمتع بالعز ده لوحده. ما هو مال أمه بقي. وأكيد ما عنديش شك إنك متحمله عشان تورثه.
سمعت الكلام ده من هنا وما حسيتش بالدنيا غير وصوت الدكتور بيقول: ألف مبروك المدام حام...
يوسف وأكمل بصوا لبعض وقالوا بصدمة: حامل!
رواية لم يكن فتى احلامي الفصل السابع 7 - بقلم ايات الرحمن
وقفنا لما الدكتور قال إن زهراء حامل ومؤيد عاجز، طب دا إزاي هنعرف دلوقتي؟
كانت صدمة كبيرة بالنسبة ليا، إزاي وأنا أصلاً عزراء؟ بصيت لمؤيد بنظرة إن والله العظيم ما أعرف إزاي دا حصل، ما هو في الوقت ده مينفعش أصلاً أبص لحد من أخواته وأحاول أبرر موقفي.
قطع كل ده كلمات أكمل اللي نزلت عليا زي الصاعقة.
أكمل: أكيد في حاجة غلط، دا مش ابن مؤيد. أنا قولت لك يا يوسف إن دي بت شمال وما يليقش بيها تشيل اسم الصاوي، ما صدقتنيش.
طبعًا أنا مش هقدر أرد، لأن أي كلمة هتتقال هيكون عنده ألف حق فيها، ما هو بعد المصيبة دي ما ليش أي عين أتكلم أصلًا.
يوسف بصراخ: اخرس يا أكمل، مش وقتك خالص.
ولسه هيوجه كلامه ليا، قطعه صوت مؤيد.
مؤيد: أول حاجة، مع احترامي ليك يا يوسف، لما تيجي يا أكمل تتكلم عن زوجتي تتكلم بكل أدب واحترام. تاني حاجة، هي متزوجاني، يبقى دا ابن مين غيري؟
أكمل: أيوه بس إزاي؟
مؤيد: عشان قاعد على كرسي متحرك، يعني دا عادي.
أنا ولسه هيكمل رد، يوسف قال: خلاص يا مؤيد، أنت سيد الناس كلها، ألف مبروك ويتربى في عزك يا حبيبي، ألف مبروك يا زهراء.
ونادى عـ داده وقال ليها إن ممنوع أتحرك من مكاني، وكل حاجة تيجي لحد عندي عشان البيبي الصغير ييجي بسلام. وباس رأس مؤيد، واخد أكمل وخرج.
ولحد هنا أنا مش فاهمة أي حاجة نهائي، غير إن دا حصل إزاي.
وقبل ما أتكلم، لقيت مؤيد قرب بالكرسي عندي وقال: ما تخافيش، مفيش أي حاجة من اللي في دماغك، أنتِ لسه زي ما أنتِ، ودا اتفاق مع الدكتور.
إزاي وأنا كان مغمي عليا؟
وماتكمليش، أنا هفهمك. أنا طلبت من داده فاطمة تحط لك أدوية تخليكي يظهر عليكي أعراض حمل، ولما أغمي عليكي كلمت الدكتور وفهمته كل حاجة.
إنت ليه عملت كده؟
عشان أحميكي وأقطع لسان أي حد يفكر يضايقك.
آه، طب وبعد كده؟ فاكر إن لو الموضوع ده انكشف هيسكتوا؟ وبعدين تعالي هنا، لو كذبنا عليهم دلوقتي، كمان كام شهر هنقول إيه؟
فترة بسيطة بس، وبعدين هتقولي إنك أجهضتي.
بالسهولة دي؟ فاكر الموضوع هيعدي؟ دي دماغ أطفال مش دماغ حد عاقل، أنت بتضحك على نفسك ولا بتضحك على مين؟
خد نفس طويل وقال: أنا مش بضحك على حد، أنا كده بضمن حقي.
تضمن حقك إزاي؟ مش فاهمة.
دي حكاية طويلة أوي ومش وقت تعرفيها.
لا، وقته، فهمني إيه الحكاية بالضبط، وليه عملت كده، وإما هروح ليوسف أحكي له كل حاجة حصلت.
بتهدديني يعني؟
اعتبري كدا.
وأنا قولت مش وقت كلامك.
يبقى خلاص، هروح ليوسف وأحكي له اللي أنت عملته.
يبقى كدا أنتِ بتحكمي على نفسك بالموت.
ما تقدرش تعمل حاجة، أنت آخرك كلام بس، أما فعل مفيش.
ضحك بخبث وقال: صدقيني، أنتِ مش فاهمة حاجة، ولا هتفهمي. أنتِ دلوقتي في عالم مختلف، مش كل اللي بيضحك لك في القصر ده يبقى بيحبك.
وأنتوا ليه حياتكم كلها ألغاز كدا؟ مش قادرة ولا عارفة أفهمكم.
ولا هتفهمي حاجة يا زهراء، اعقلي كدا وركزي، وكملي في الموضوع ده.
مش هكمل غير لما تعرفني كل حاجة، وإلا هفض...حك قدام الكل.
أنت كذبت كذبة زي دي على أخواتك وصدقوك، ممكن تكون بتمشي وبرضه بتكذب عليهم وهما مصدقين.
رد بإنفعال وقال: أنا ما بكذبش، أنا أصدق منهم، هما السبب في اللي أنا فيه ده، هما اللي قتل...وااااااا.
رواية لم يكن فتى احلامي الفصل الثامن 8 - بقلم ايات الرحمن
انت كذبت كذبة زي دي على اخواتك وصدقوك؟ ممكن تكون بتمشي وبردوا بتكذب عليهم وهما مصدقين.
رد بانفعال وقال: أنا ما بكذبش، أنا أصدق منهم. هما السبب في اللي أنا فيه دا. هما اللي قتلوا.
قتلو مين؟ سكتت ليه؟
شيء ما يخصكيش.
لا يخصني. أنت نسيت نفسك ولا إيه؟
لا مانسيتش. وكمان مانسيتش إن سيادتك حطيتني في مصيبة من مصايبك وما أعرفش نتيجتها إيه.
انسيتِ تمام. بس ماترجعش تزعل لما أحكي لأخواتك كذبتك.
أهلي تحت إيدي. خافي عليه.
أهلي انتهوا بزواجي منك ومابقاش فارق معاهم يكونوا تحت إيديك أو رجليك. خلاص أنا حطيت راسهم في الأرض بسببك.
في مكان آخر.
أكمل: أي يا يوسف؟ مش دي اختيارك أهي؟ ضحكت عليه وحملت وكل حاجة هتكون ليها. ويا سلام لو اللي في بطنها دا طلع ولد، يبقى هنطلع من البيت دا من غير هدومنا حتى.
أنت إيه يا أخي؟ ما بتفكرش غير في الفلوس بس؟ المفروض تفرح ليه؟ وبعدين تعالي هنا، ماتنساش إن نص الأملاك دي خاصة بأمه، هو والنص لبابا الله يرحمها.
أكمل: عارف. ما هو هياخد نص الأملاك ليه ويرجع يقسم معانا في النص التاني؟ ويمكن يطمع.
دا حقه يا أكمل. مؤيد تعب واتظلم واديك شوفت النتيجة، بقي متقاعد. كل دا بسبب طمعه وجشعه.
أنت عارف إن اللي مؤيد عمله عمره ما كان طمع ولا جشع. لو اللي احنا فيه دا جنة، يبقى الفضل يرجع لمؤيد بعد ربنا. وانصحك يا أكمل، ابعد عن مؤيد عشان هو اتأذى منك كتير أوي، وأكيد أنت فاهم قصدي.
عند مؤيد وزهراء.
مؤيد نفخ بضيق وقال: أنا مش عايزك تشوفيني وحش أوي كدا. بس أنا اتظلمت واتضررت أوي وخسرت كتير. ومهما حكيت ليكي مش هتفهمي. أنا مش مولود عاجز كدا. أنا كنت طبيعي وبمشي وبتحرك. أنا اللي بنيت كل حاجة هنا، القصر والمصانع والشركات. كل دا بنيته بتعبي وسهري. والاخر بقيت زي ما أنتي شايفة كدا، بقيت متقاعد ومش محبوب.
احكيلي، وأوعدك هساعدك. أنا مش فاهمة أي حاجة خالص.
أوعدك. هحكيلك مش عشان خايف من تهديدك، عشان أنا تعبت من شيل الهم.
من كام سنة كنت على علاقة ببنت. هي كانت بنت صاحب بابا الله يرحمه. هي كانت مش مثالية للزواج يعني، بس كان بينا اتفاق. ويوم روحت عشان أقول لبابا عليها. رفض نهائي وقال لازم أتزوج بنت تكون محترمة ومن اختياره. ولما رفضت، طردني من البيت شهرين. شهرين وأنا عايش لوحدي. وفي الوقت دا خسرت كل صحابي، لأن وقتها مفيش حد فيهم اتحمل وجودي معاه. وبعد شهرين مفيش شغل ولا راحة، اضطريت أرجع البيت وأقبل بشروط بابا. وبالفعل دا حصل.
رجعت وبابا خطب ليا بنت كأنها ملاك. بعدها اكتشفت إن هي كانت صديقة لأكمل. وأكمل عرف بابا عليها مش عشان يخطبها ليه، عشاني أنا. وعشان كمان يخبي عملته السوداء معاها.
ولما جيت أواجه بابا، وقتها كنت مسافر مؤتمر في باريس. ما كملتوش لما عرفت ورجعت. وفي طريقي للبيت، طلع عليا مجموعة شباب ضر...بوني أنا والسواق. فضلت في غيبوبة شهرين. بسبب كام خبطة على راسي. وفقدت الحركة بسبب الضرب على رجلي، لأن معظم الضرب كان على رجلي. ومن وقتها بقيت كدا. وكل دكتور أروح ليه يقول مفيش أمل للحركة تاني.
وقبل دا كله، لما فوقت وسألت على بابا. يوسف قال إن بابا اتوفى بسبب أنه زعل عليا لما الدكتور قال إن ممكن أموت. بس بعدها اكتشفت أكبر مصيبة في حياتي. إن بابا ما ماتش طبيعي كدا. مات مقتول.
رواية لم يكن فتى احلامي الفصل التاسع 9 - بقلم ايات الرحمن
يوسف قال إن بابا اتوفى بسبب إنه زعل عليا لما الدكتور قال إن ممكن أموت.
بس بعدها اكتشفت أكبر مصيبة في حياتي، إن بابا ما ماتش طبيعي كده، مات مقتول.
وبعدين كمل:
بعد كدا ما قدرتش أتحمل الخبر، تعبت أكتر. وقتها كان يوسف هو الوحيد اللي واقف جنبي. فضلت فترة طويلة على نفس الحال. ولما رجعت البيت لقيت كل حاجة متغيرة، حتى نظراتهم ليا.
– قصدك يوسف؟
– وأكمل وتيا؟
– مين تيا ووتين دول؟
– دول أختيَّ من باباه.
– والدك كان متزوج غير مامتك؟
– أيوه، كان متزوج والدة يوسف وأكمل وتيا. وبعدين اتجوز والدتي أنا ووتين. بس أنا من وقت ما جيت هنا وما شفتش حد غير يوسف وأكمل.
– تيا مسافرة مع زوجها، ووتين عند عمتي في الإمارات.
– آه. طب وعرفت مين عمل كدا في والدك؟
– بص ليَّ شوية كدا وسكت، وبعدين رجع راسه شوية وغمض وقال: مع الوقت هتعرفي كل حاجة.
– طب ممكن سؤال أخير؟
– اتفضليه.
– هما ليَّ كانت نظراتهم غريبة؟
– عشان كانوا فاهمين إن قتل بابا أنا ليا إيد فيها.
– آسفة على السؤال، هو والدك اتوفى إزاي يعني؟ بسكينة مثلاً؟
– قلت بلاش أسئلة في الموضوع ده.
– أرجوك ثق فيَّ، وأوعدك إن هقف جنبك للآخر.
– أرجوك.
نفخ بضيق وقال:
– بجرعة أدوية وقطع فرامات العربية.
– يا مصيبتي! طب أنت كنت في غيبوبة، إزاي هيكون ليك إيد في قتله؟
– أوف، بتسألي كتير أوي.
– معلش، ما أنا بحتاج وقت عشان أفهم.
– والد البنت اللي أنا كنت على اتفاق معاها كان صديق بابا زي ما قلت لكِ. فلما بابا رفض زواجي من بنته، حصلت بينهم مشكلة كبيرة وقرر بابا يصفي الشراكة بينهم. ومن وقتها وبقوا أعداء لحد ما بابا اتوفى، والكل فكروا إني أنا السبب.
– أيوه، برضه ما فهمتش. أنت دخلك إيه؟
– يوووه، ما قلت لكِ إنه رفض يزوجني بنت شريكه، ومن وقتها وبقوا أعداء، والكل شايف إني أنا السبب.
– آه، ماشي. طب أنا هروح آخد شاور لأني مرهقة أوي وراجعة.
وكدت دخلت الدريسنج عشان أجهز لبسي، وأنا حاسة إن كلامه في حاجة ناقصاه. هو قال إنهم أذوه، فأكيد قصده على إخواته. أكيد ليهم إيد في الموضوع.
عند مؤيد كان ساند راسه ع الكرسي ومغمض عيونه.
وفجأة فتحهم وأخد تليفونه واتصل ع رقم مجهول. عنده واتكلم:
– أنا مش عايزاه يحس بحاجة. عايزاه يفهم إني ما أعرفش حاجة عن وفاة بابا لحد ما أقدر أمسك دليل عليه.
حياة زهراء كانت معاهم ليها شكل مختلف خالص. مش فاهماهم نهائي. حاسة إن مؤيد اخترع الكذبة دي كمان عشان يسكتها. أكيد مش دي الحقيقة. فدخلت الدريسنج تاني تكمل. ما هي زهقت من كتر التفكير. وبدأت تكمل تجهيز وهي بتطلع ملابسه. لقيت ملف فيه أوراق كتير تحت ملابسها. فضولها أخدها إن هي تفتحه. وأول ما فتحته لقيت إن ممتلكات والد مؤيد كلها مكتوبة لمؤيد ويوسف ووتين بس. الغريب إن أكمل مش مكتوب له أي حاجة، هو وتيا. حسيت للحظة إن أكمل وتيا ليهم علاقة باللي حصل لوالدهم. أكيد مش هيعمل كدا من فراغ. فتحت باقي الأوراق اللي في الملف. كانت وصية ومكتوب فيها إن تلات أرباع الثروة لمؤيد ووتين، والربع ليوسف. من التلات أرباع، النصف اللي هو ميراثهم في والدتهم، والربع في والدهم. لأن والدهم ووالدتهم كانوا شركاء. وبما إن يوسف مش ابنها، فمالوش أي حق فيها. وبرضه في الوصية ما اتذكرش اسم أكمل نهائي ولا تيا. طلعت له وأنا المرة دي متأكدة إنهم فعلاً ليهم إيد في قتل والدهم.
روحت لمؤيد وقولت:
– أنت ليه كذبت عليا، وأنت عارف إن أكمل وتيا ليهم إيد في قتل والدهم؟
– بص ليَّ بنظرة مش مفهومة وقال: أنا ما كذبتش عليكي في حاجة، بس مش كل حاجة هتعرفيها. ولو أكمل وتيا ليهم إيد في الموضوع ده، فأحب أقول لكِ إن قريب جداً هخليهم يروحوا لبابا. المهم اجهزي عشان هنخرج دلوقتي.
– بس أنت ما قلتش من ساعة ليه؟
– مش مهم. المهم إن بسرعة.
– ماشي عشان عندي لكِ مفاجأة كبيرة ومتأكد هتعجبك.
– مفاجأة كبيرة كمان؟ حيث كدا ثواني وهكون عندك.
دخلت جهزت وخرجنا. وفي الطريق فجأة السواق وقف. ولقيت جاردين اتوجهوا للعربية. ومؤيد طلع من جيبه مخدر وحطه على وشي. ما حسيتش بأي حاجة بعدها غير وأنا في مكان زي مخزن كدا. وإيدي ورجلي مربوطين. وفي لصق صوتي مكتوم بيه.
رواية لم يكن فتى احلامي الفصل العاشر 10 - بقلم ايات الرحمن
ماحسيتش بأي حاجة بعدها غير وإنا في مكان زي مخزن كده، وايدي ورجلي مربوطين، وفي لصق صوتي مكتوم.
في مكان تاني، كان مؤيد قاعد على الكرسي المتحرك ومغمض عيونه، وبيقول بصوت هادي جداً:
"فضولك أجبرني على كده، ولحد ما أخلص مهمتي مش هتشوفي الشمس يا زهراء."
عند زهراء، كانت بتحاول تفك نفسها بس مش عارفة، بتحاول بأي طريقة تخلص نفسها.
أكمل، كعادته، كان بيتكلم مع بنت وبيطلب منها يتقابلوا في البار.
أما يوسف، فراح يكمل شغله في الشركة.
في الكويت، كانت تيا في مناقشة مع زوجها، وعَلت بينهم.
معاذ: "تيا، ما تنسيش إنتي عملتي إيه زمان، مش عايز أفكرك، روحك في إيدي يا تيا."
تيا: "معاذ، الظاهر إن إنت نسيت نفسك وإن إنت بقيت كده بسبب عملتي اللي إنت بتهددني بيها دي."
معاذ: "أيوه أنا كبرت بسببك، بس ما طلبتش منك تقتـ...ـلي والدك، أنا عملت كده عشانك إنت، وفي الآخر مش عاجبك، إنت هتفهم إمتى؟"
تيا: "مش عايز أفهم، بس كل اللي أقدر أقوله لك إن لو زهقت أكتر من كده هتضايقي."
وسابها وخرج.
قعدت تيا على الأرض وبتفتكر لما اتفقت مع صديق والدها، اللي هو أصلاً والد معاذ، على قطع فرامل العربية، وتيا هتزود جرعة من الأدوية، وبعدين هيحطوا والدها في العربية ويقذ...فوه من على تل، وبكده يبقى اتـ...ـوفى أثر السير، وهتتواصل مع الدكتور تقول إن هو اتـ...ـوفى قبل الحـ...ـادث بسبب سكتة قلبية لأن زعل من حاجة كبيرة جداً، وبكده تضمن زواجها من معاذ، وما فيش حد يقدر يقف قدامها في الزواج. ومؤكد يكون مؤيد السبب، لأن هو ما فيش أي حاجة زعلته أكتر من إن الدكتور قال إن مؤيد مش هيعيش، وبكده الكل هيشوف مؤيد المذنب.
في الإمارات، وتين كانت في محاضرة ومش مركزة غير مع الدكتور، هي بتحبه بس هو لأ، هو متزوج، بس هي ما تعرفش.
خلصت المحاضرة وخرجتله.
وتين: "لو سمحت يا دكتور."
الدكتور: "أفندم."
وتين: "ممكن أتكلم مع حضرتك شوية؟"
الدكتور: "للأسف يا آنسة وتين، ما عنديش وقت دلوقتي، وأكيد مش هيكون في مانع لو أجلتي الكلام لوقت تاني."
وتين: "أوكي، ما فيش مشكلة."
الدكتور: "تمام، بعد إذنك."
وتين: "اتفضل..."
وبعد ما مشي قالت: "مش عارفة هتفضل مش شايفني كده لحد إمتى."
ومشيت.
في مصر، في فيلا الصاوي، كانت إحدى الخدم بتنظف غرفة أكمل. دخل أكمل وهو متعصب جداً، ومن غير ما ياخد باله من وجود الخادمة، قال بكل عصبية:
"أنا نفسي أعرف هو بسبع أرواح لـ...ـي ما ما...ـتش مع أمه وريحنا؟ لي هي اللي ما...ـتت وهو لأ؟ أنا كنت متفق عليهم الاتنين، وفجأة أعرف إنه لسه عايش، لييييي؟ ورحمة أبويا يا مؤيد لأخليك تروح لمامتك قريب جدا."
وبيلف شاف الخادمة واقفة ومصدومة من كلامه.