الفصل 11 | من 23 فصل

رواية لم يكن لي من البداية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
18
كلمة
988
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

رباب بغضب: مستحيل أني أسَامحك. إيهاب: طلعوا بره، مش عايزة أشوف وشه. طلعوا، طلعوا. كانت منهارة. إيهاب بص على أيمن اللي بص لها بندم. أيمن خرج وإيهاب وراه. إيهاب: أيمن استنى. أيمن وقف: نعم؟ إيهاب: متزعلش منها، هي اللي حصل معاها مش قليل برضو. أيمن بندم: عارف والله، أنا كنت بنفذ شغلي بس. وواحدة مقبوض عليها في شقة مش كويسة، عايزني أتعامل معاها إزاي. إيهاب بحزن: عارف، وهي يومين وهتروق. أنا عارف أختي كويس.

أيمن: تمام، أنا همشي دلوقتي ولو احتجت حاجة بلغني. سلام. أيمن لبس نضارته الشمس ومشي. وإيهاب دخل لأخته لقاها... عند أحمد. البنت: إنت! أحمد بقرف: ماهو اليوم باين من أوله. أحمد: دي يا ست نادين اللي عايزة تشتغل؟ بس شغلتها إنها تخرب البيوت. أحمد: للأسف، مالكيش مكان هنا. نادين: إنت تعرفها يا دكتور؟ أحمد باشمئزاز: آه، عارفها كويس أوي. وبعدين، إنتي جايبة ليا واحدة اتهمت أخويا بقضية تشتغل عندي؟

لو عايزة ينقطع عيشك من هنا، خليها. نادين بسرعة: لالالا يا دكتور، خلاص. يا شهد، امشي. شهد بتبصلها بقرف: بعتيني عشان الشغل؟ دانا بنت خالتك. نادين: شهد، امشي وبعدين نتكلم. امشي دلوقتي. شهد بصت على أحمد بوعيد ومشيت. أحمد بغضب: طول ما إنتي هنا، انسى إن أشكال دي تقربلك. إنتي فاهمة؟ ولو شفتها هنا تاني، اعتبري نفسك مطرودة. إنتي فاهمة؟ نادين بخوف: حاضر، حاضر يا دكتور. شخص دخل عليهم بضحك: إيه يا ابني، مالك بلعت البت كده ليه؟

أحمد بص له وضحك. راح سلم عليه. أحمد: إيه يا ابني، مختفي فين؟ الشخص: والله بدور على شغل، ولحد دلوقتي ملقيتش. أحمد بضحك: خلاص، شغلك عندي. الشخص بفرحة: بجد يا أحمد؟ أحمد: بجد يا علي. علي بشكر: شكراً أوي يا أحمد. أحمد: أنا هنا اسمي دكتور أحمد، إنت فاهم؟ أحمد دي في غير الشغل. علي: حاضر يا دكتور أحمد. أحمد: تعال، أعرفك على زملتك. أحمد: نادين، دا علي، هيستلم معاكي. نادين: اتشرفت. علي بابتسامة: الشرف ليا أنا.

أحمد: خلاص، هيبدأ من النهارده. ولو كسلت في يوم، هعلقك على باب الصيدلية. ونادين هتعرفك النظام هنا. علي: تمام. أحمد: نادين، خديه ودربيه. نادين: حاضر يا دكتور. وعلي مشي معاها. شمس كانت بتذاكر. جاله رسالة من رقم غريب. "أنا عايز فرصة واحدة بس، والله هصلح اللي اتكسر كله." شمس عرفت إن عدي اللي بعتها. عملت للرقم بلوك. وكملت مذاكرتها، لأن الامتحانات قربت. عدي كان كل شوية يبص في الفون بتاعه مستني شمس ترد عليه.

عدي بعت تاني، لقى الرسالة موصلتش. قام يشوف النت، لقى قوي. عدي باستغراب: ماهو قوي أهو، أمّال موصلتش ليه؟ عدي: معقولة اترزعت بلوك تاني يا عدي؟ عدي: هفضل وراكي لحد ما تسمحيني. وراح لـ نسمة. دخل بجو دلع ليها: نسومتي. نسمة وهي فاهمة: خير؟ ورا الحنية والدلع ده ورا حاجة؟ عايز إيه؟ عدي باحراج: احم، دايما كاشفني كده. نسمة: عشان اللي ربه غير اللي اشتراه. عايز إيه؟ عدي: عايز الفون بتاعك. نسمة باستغراب: ليه؟

عدي بتوتر: عادي يعني، هكلم واحد صاحبي والفون بتاعي بيشحن. نسمة فهمت وهي بتلعب في الفون: طيب، لما تستنى لما الفون بتاعك يشحن. عدي بغيظ: ما تجيبي يا بت بقا الله! نسمة بعند: لا، وبعدين صاحـبك ده اللي عايز أكلمه. لو عرفت إني مشتركة معاك، هتتقطع علاقتك بيا. عدي بحزن: نسومتي، أنا أخوكي، مش هتساعديني يعني؟ نسمة بتردد: بس... عدي: مـابسـش. وبعدين، لو كلمتك، قولي لها إني أخدت الفون منك وإنتي متعرفيش. نسمة: خد.

عدي أخد الفون منها وراح أوضته، وفتح وبعت ليها رسالة بمكر. عند ركان. كان قاعد بيشتغل لحد ما حد دخل عليه. ركان: عرف الحقيقة صح؟ ... بمكر: صح. ... : دلوقتي هو اللي هيتصرف، مش إحنا. ركان بخوف: بس هما مش أقوى منه؟ ... : إنت عارف إن رجـالتي حواليـه صح؟ وإنت عارف رجـالتي عاملين إزاي. ركان بثقة: عارف يا كينج. الكينج...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...