نسمة بدموع: محمد، أنا سقطت. محمد بصدمة: إيه؟ نسمة بدموع: أنا عارفة إنك زعلان، بس والله غصب عني. محمد بغضب: أنا قولت إنك مش قد شيل مسؤولية. أنا إزاي متجوز واحدة مستهترة زيك؟ نسمة بصدمة: مستهترة؟ محمد بغضب: آه، إنتي ما قدرتيش تحفظي على اللي كان في بطنك. نسمة، إنتي خلاص جبتي آخرك معايا. نسمة بصدمة: تقصد إيه؟ محمد: أقصد إنتي طالق. وسابها ومشي.
نسمة كانت في حالة ذهول من اللي سمعته. معقولة محمد اللي اتحدت الدنيا عشانه يعمل كده فيها؟ دي وقفت قدام أهلها، وهو اتخلى عنها بسهولة كده. نسمة انهارت في البكاء. عند المجهول. المجهول بغضب: إزاي؟ أنا قولتلكم خلصوا عليه وخلّوها تبان عادية، مش جريمة قتل. صوت: وهو فلت منكم. المجهول: طيب نعمل إيه؟ المجهول: أنا اللي هعمل. وقفل. جات عليه البنت: مالك بتزعق ليه؟ المجهول: زفت فلت من الحادثة.
البنت بسخرية: ما ده مش أول مرة. أنا عندي خطة. المجهول: قوليها بسرعة. البنت بخبث: والمقابل؟ المجهول: لو تستاهل أي حاجة تطلبيها. البنت بخبث: تستاهل، ما تخافش. المجهول: شهد، قولي بسرعة، ما تتزفزنيش. شهد: الخطة هي..... عند إيهاب. كان في بوكس في وشه وعيون حمرا من كتر الغضب. علي بغضب: اتلم يااض. في إيه؟ إحنا عارفين إنك بتعتبرها أختك، بس مش تقول كده قدامنا وتتجاوز حدودك. إيهاب بوجع قلب: أنا آسف، بس بعتبرها زي ريم أختي.
محمود: وهي أختك برضو. قول ليها اللي إنت عاوزه. إيهاب: نعم يا شمس. شمس باستفزاز: هوبه، ممكن نخرج سوا؟ أصل أنا بتخنق من المستشفى. وعلي بيقعد يرخم عليا. إنت الطيوب الوحيد فيهم. عدي كان بيبص عليهم وبيضغط على سنانه من الغيظ. وعلي كان فاهم إن شمس بتغيظ عدي، بس ما تعرفش إنها بتكسر قلب إيهاب. إيهاب بابتسامة: أكيد. شمس قامت معاه، وإيهاب ساندها وطلعوا سوا. ليلي: دودي، حاسس بإيه؟ عدي مكنش معاه، وكانت عيونه على الباب.
ليلي بغيظ: دودي. ليلي: أنا بكلمك. عدي بانتباه: معلش، سرحت شوية. ليلي بغيظ: وسرحت في إيه بقى؟ عدي: ولا حاجة. وقعدوا يتكلموا، وكان كل شوية عدي يبص في الفون ويشوف الساعة. وده الكل لاحظه. فاطمة: في حاجة يا حبيبي؟ كل شوية تبص في تليفونك. عدي بتوتر: لا، بس روح شوفهم اتأخروا ليه. لشمس تكون تعبت ولا حاجة. علي: مش قادر الصراحة. عدي بغضب: علي! علي بخوف: خلاص، قايم أهو. وخرج. عند إيهاب وشمس.
شمس لما خرجت من الأوضة حسّت إنها اتنفست. إيهاب وهو ساندها وباصص عليها بألم: شمس. شمس: نعم؟ إيهاب: تعالي نقعد هنا. وقعدوا في أول مقعد قبلهم. إيهاب: لسا بتحبيه؟ شمس بصتله بصدمة: إنت عارف؟ إيهاب بألم: آه عارف. وحتى علي كمان عارف. شمس: عرفتوا منين؟ إيهاب بسخرية: عدي كان مسجل ليكي اعترافك ليه إنك بتحبيه، وسمعنا التسجيل ده. شمس بقرف: كل يوم بيثبت ليا إنه مقرف بجد. لدرجة دي كنت رخيصة عنده؟
إيهاب بسرعة: إنتي مش رخيصة أبداً، إنتي غالية أوي يا شمس. شمس بسخرية: يا ترى عمل إيه تاني؟ إيهاب بحزن عليها: عمل حاجات كتير. شمس: زي إيه؟ جه صوت علي من جانبهم: إنه كان مراهن عليكي إنه يكسرك زي ما شهد كسرتك. شمس بصدمة: يعني اللي عمله ده كله عشان يكسب الرهان؟ ويا ترى كان الرهان إيه؟ إيه اللي فاز بيه عدي بيه؟ علي بحزن: بص لإيهاب. شمس بجنون: انطقوا، انتوا الاتنين. كان في شخص واقف وراهم بس ماخدوش بالهم منه.
شمس: إنه يهزمني. شمس لفت وراها وانصدمت صدمة عمرها. بدموع ووجع: إنت؟ عدي: هو علي راح نام هناك ولا إيه؟ الباب انفتح مرة واحدة، وشمس كانت الدموع مغرقة وشها. دخلت باندفاع وغضب. إلهام: شمس، مالك بتعيطي ليه؟ شمس بصت ليه بقرف، وهب قلم نزل على خد عدي. الكل كان مصدوم، وأولهم عدي. علاء: شمس، ليه عملتي كده؟ شمس بغضب: عشان هو يستاهل الموت. عشان هو أحقر واحد شفته في حياتي. محمود باستغراب: ليه بتقولي كده عليه؟
ليلي كانت رايحة تضربها. شمس مسكت إيدها، وهب قلم تاني، بس كان لليلي. شمس بتحذير: إياك تفكر ترفعيها تاني، وإلا هقطعها ليكي. إنتي فاهمة؟ ليلي خافت من منظر شمس. فجأة الباب خبط. شمس: دلوقتي تعرفوا أنا عملت كده ليه. اتفضل. دخل، والكل كان مصدوم منه، وكانوا بيبصوا لبعض. عدي بصدمة: اتلجم لسانه، وبقى ينطق بصعوبة: ركان. ركان: رمى الفلوس في وشه. إنت اللي كسبت الرهان يا صاحبي. علاء بصدمة: رهان؟ رهان على إيه؟
ركان: على كسرة قلب شمس. فاطمة بغضب وضربت حد بقلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!