الفصل 16 | من 23 فصل

رواية لم يكن لي من البداية الفصل السادس عشر 16 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
19
كلمة
1,379
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

كان إيهاب يجهز حقيبة ملابسه للسفر. أمه: تروح وترجع بالسلامة يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. إيهاب: حاضر يا ماما. خلي بالك من نفسك ومن روبي. رباب بدموع: يعني خلاص ماشي يا بيه. إيهاب بحنية: اه، وبلاش دموع بقى، ما بحبكيش تعيطي. خلي بالك من نفسك ومن ماما. كان يمسح دموعها. رباب: حاضر، لما توصل ابقي طمني عليك. إيهاب: حاضر. أخذها هي وأمه في حضنه، ثم تركهما ومشى. وهو نازل قال لنفسه: لازم أتعاقب على غلطتي. نزل لقى علي.

علي: انت هتفضل كده؟ مش تكلمني؟ علي بهدوء: ادخلي أوضتك عشان ما أعصبش عليكي. ... : لا مش هدخل، انت عارف انت مش بتكلمني من امتى؟ انت بقالك شهر. علي ببرود: نعم، عايزة إيه؟ ... بدموع: عايزة أعرف أنا عملت إيه لكل ده. علي بغضب: يا بجاحتك يا شيخة! بعد ده كله وبتسأليني عملت إيه؟ ... بدموع: آه، أنا ما عملتش حاجة إنك تفضل تعملني ولا إني موجودة في البيت. علي: ريم، أنا مش عايز أزعلك. مني ابعدي عن وشي. تركها ونزل ورزع الباب وراه.

ريم بدموع: غصب عني والله، كان غصب عني. وظلت تبكي. نزل علي وراح يقعد على الكورنيش. كان غضبان جداً وهو يتذكر. *** فلاش باك *** لما خرج ولقى البنت. علي بغضب: ريييم! ريم انخضت من صوته. علي راح عندها: بتعملي إيه هنا؟ أنا مش قايل إنك مش عيل صغير. ريم: أنا كنت جاية آخد علاج لصداع. أحمد: اهدي يا علي، وبعدين بتزعق فيها كده ليه؟ علي بغضب: أحمد، خليك بره الموضوع ده. أنا مش عيل يا ريم.

أحمد بغضب هو كمان: علي، احترم نفسك وأنت بتكلمها. نادين شايفاهم يولعوا في بعض: إيه يا جماعة، صلوا على النبي كده واهدوا. الكل: عليه أفضل الصلاة والسلام. علي كان يتوعّد لريم. ريم كانت خايفة من علي أوي. علي جاب لها: اتفضلي على البيت يلا. ريم أخذت العلاج ومشيت وهي خايفة. أحمد بغضب: يا ريت تحترم نفسك وأنت بتكلم الناس، ومتتعصبش تاني عليهم.

علي بهدوء: معلش، أصل هي أختي وبتخاف عليا أوي، فبتيجي ليا هنا تطمن عليا، وده بيضايقني بس. أحمد: برضه بلاش عصبية عليها، وهي لو مش بتخاف عليك مش هتيجي لحد هنا وتسمع كلامك اللي زي الدبش ده. علي اتأكد من كلام نادين إن في حاجة بينهم. علي: تمام، ممكن أروح أصالحها وأجي؟ أحمد: تمام. علي روح البيت، وعلامات اللي على وشه مش تبشر بالخير أبداً. علي بغضب: ريييم! ريم طلعت من أوضتها وكانت مرعوبة. ... : نعم.

علي مسكها من شعرها بغضب: إيه اللي بينك وبين أحمد؟ ريم بدموع: أحمد مين؟ علي وهو بيضغط أكتر: الدكتور أحمد اللي عاملالي سكة عشان تشوفيه. ريم بدموع: والله أبداً، ده أنا كنت تعبانة وجيت آخد دوا للصداع، بس مش في نيتي حاجة. سما بدموع: سيبها ياعلي، شعرها هيتقلع في إيدك. علي بغضب: ابعدي عن وشي انتي كمان. سما جريت اتصلت على أبوها. سما: بابا، علي هيموت ريم في إيده. أبوها بغضب: إزاي؟ اديهولي. سما بدموع: علي، كلم بابا.

علي أخذ منها الفون. علي: الو. أبوه بغضب: يعني احنا سيبين أخواتك أمانة معاك وأنت هتموتهم؟ انت اتجننت؟ قسمًا بالله العظيم لو أختك جرالها حاجة لهتشوف مني وش مش هيعجبك أبداً. علي بغضب: مش تعرف هي عملت إيه الأول. أبوه: مهما عملت، أنا وأمك لسه عايشين، لما نموت ابقى موتهم. وقفل في وش علي. علي ساب شعر ريم: أبوكي اللي حاشك من تحت إيدي، بس من النهارده ما فيش طلوع من البيت، انتي فاهمة. وسابهم ومشي.

سما أخذت ريم في حضنها وقعدوا يعيطوا. *** باك *** علي بغضب (لنفسه) : يعني بتحلل لنفسك وإخواتك لأ؟ طيب هي ذنبها إيه؟ ما يمكن نادين فاهمة غلط، وأنا عقبت ريم على فهم غلط. طول عمرك متسرع يا علي. طيب أصلحها إزاي دلوقتي؟ وجات له فكرة. *** أيمن بغضب: شمس! إيه الكلية دي؟ شمس بخوف: كلية إيه؟ أيمن بمكر وقرف: كلية صحافة وإعلام؟ بس. شمس نطت من الفرحة: بجد؟ الحلف؟ أيمن بضحك: والله. ألف مبروك يا روحي. شمس ضربته بخفة في كتفه: بارد.

أيمن: أنا بارد؟ طيب أنا غلطان أصلاً إني جبتها ليكي. أحمد: ابعد يااض. وبعدوا وأخذ شمس في حضنه: مبروك يا روحي. شمس: الله يبارك فيك يا بيه. عايزة هديتي. ومدت إيديها. أيمن: أحمد، كلمها، بتقولك عايزة هدية. أحمد: احم احم، في عيد ميلادك يا ماما، إن شاء الله هتجيلك الهدية. أيمن: أنا عندي شغل، وانت مش وراك شغل ولا إيه؟ أيمن: طبعاً ورايا. باي يا قلبي. وجري هو وأحمد. شمس بغضب: مش هتفلتوا مني برضه.

وجريت وراهم لحد ما وقفت وانصدمت. *** روح علي البيت ولقاها قاعدة في الصالة مستنية زي كل يوم. علي بحنية: قعد جنبها. إيه مصحيكي لحد دلوقتي؟ ريم: مستنياك عشان لو محتاج حاجة. علي: أمال سما فين؟ ريم: دخلت نامت. علي أخذها في حضنه: حقك عليا يا قلبي. أنا بس مش عايز حد يقول عليكي كلمة مش حلوة. ريم بدموع: عارفة، بس اللي بيقطع فيا إنك مش بتكلمني. علي طلع من جيبه شكولاتة وداها ليها: طيب دول مش هيشفعوا لي عندك؟

ريم بضحك ومسحت دموعها: طبعاً هيشفعوا لك. هههه. وأخذتهم. لقوا اللي واقفة فوق راسهم: خيانة! بتاكلوا شوكولاتة من غيري يا اندال! ضحكوا عليها. علي: ههههه، انتي مش كنتي نايمة يا بت؟ سما وهي بتاكل الشوكولاتة: بس صحيت لما شميت ريحة الشوكولاتة. علي: ههههههه. وقعدوا يضحكوا. *** عند رباب. كانت قاعدة ولقيت رسالة من رقم غريب. (متفكرش إنك فوزتي، أنا ماضيك وعارف الأسرار اللي مستخبية كلها وهطلعها لنور، هههههه) رباب بخوف: مين؟

مين ده؟ اللي عارف كل أسراري؟ معقولة... *** وتابع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...