ايمن ساب اللي كان بيضربه ولف وراه لقى واحد حاطط مسدس على دماغ رباب. الراجل: سيبه وارفع إيدك فوق وإلا هطير نفوخها. رباب كانت مرعوبة هي وشمس واللي كانوا موجودين في الكافيه. ايمن بهدوء: نزل يا بابا اللي في إيدك ده عشان ما يعوركش. رباب بدموع وغضب: أنت واقف بتتفاوض معاه وهو هيموتني. ايمن اتجاهلها وتكلم مع الراجل تاني بهدوء: سيبها أحسن للكل.
الشاب اللي كان بيضرب قام وكان رايح يضرب ايمن، بس ايمن مسك إيده ولوّحها ورا وطلعت صوت كأنها اتكسرت. ايمن من ورا الشاب وهو لسه ماسك إيده وبيكمل تكسير فيها بفحيح الأفعى: عيب الضرب من الضهر اسمه غدر وأنا ما بحبش الغادرين، الغادرين وحشين، محدش علمك كده، عيب عليهم بجد. الشاب كان هيموت من كتر الوجع. الراجل بغضب: قلت لك سيبه.
وكان رايح يضرب نار تاني، لقى ايمن في وشه. الراجل اتخض وبقى يبص على الشاب لقى مرمي في الأرض وهو قدامه. ايمن بابتسامة شر: تعاليلي بقى. وضربه براسه. الراجل رجع لورا من الضربة وخل توازنه. ايمن شد رباب وراه ونزل ضرب في الراجل ده. شوية والشرطة جت وخدت المسلحين. ايمن كان لسه بيضرب في الراجل. ايمن بشر: أنا هربيك يا كلب. ظابط صاحب ايمن واتنين عساكر شالوا ايمن من عليه وأخذوه ومشوا. ايمن كان بينهج من كتر الغضب وكان عرقان أوي.
لف لقاهم واقفين بيعيطوا. شمس جريت عليه وحضنته بدموع: حبيبي أنت كويس. ايمن بحنية: الحمد لله كويس يا حبيبتي، أنتِ كويسة. شمس هزت راسها بمعنى آه. رباب كانت واقفة تعيط بس. شمس جريت عليها وأخدتها في حضنها. ايمن بهدوء: أنتِ كويسة. رباب وهي في حضن شمس: آه. ايمن عدّل كراسي ليهم وقعدوا هما التلاتة. ايمن: مين دول؟ رباب بشهقات: دول ابن عمي ورجالته. ايمن باستغراب: طيب يعمل فيكي كده ليه؟
رباب: عشان بيحبني وعاوزني بالغصب. وقبل ما بابا الله يرحمه يموت جه واتقدملي وبابا رفضه. ولما مات اتقدملي تاني وأبيه برضه رفضه. ايمن: فقال استقوى صح؟ رباب بدموع: آه. ايمن: خلاص اهدي، هو دلوقتي عندنا هناك وما تخافيش. شمس بضحك: وقع في إيد ما بترحم أحسن، يستاهل. ايمن: ههههه فعلاً، ده حسابه معايا أنا. شمس بضحك: الواد حلو وكيوت، حرام اللي عملتوه فيه يا مفترية. ايمن مسكها من قفاها: بتقولي إيه يا ماما، سامعيني كده؟
شمس بخوف: مقولتش يا معلم، هو أنا اتكلمت أصلاً، صح يا روبي؟ هو أنا نطقت؟ ده أنا نسمة. رباب هزت راسها وضحكت: فعلاً نسمة، هههه. وقعدوا يضحكوا لحد ما... عند عدي. الشخص لف له وضحك: ههههه. وراح أخده بالحضن. عدي بحب: وحشتيني أوي يا ركان. ركان بحب: أنت أكتر. عدي: هههه، هما هبل، معقولة كانوا مفكرين هيقدروا علينا ويوقعوا بينا؟ ركان أخده وراحوا قعدوا: دول شوية أغبياء وبس، فكروا نفسهم إنهم هيفوزوا علينا.
عدي بشر: فعلاً، أنا كنت ماسك نفسي بالعافية من إني أخلص عليه. ركان: أهو أخد جزاته وراح عند ربنا يحاسبه هو بقى. عدي: ركان، عاوز أسألك سؤال محيرني. ركان: اتفضل. عدي: مين اللي طلعك يوميها من الحبس؟ ماما قالت فيه شخص طلعك بس ما قالتش لينا اسمه، مين هو؟ ركان: هتعرفوا في الوقت المناسب، لأنه محدش يعرفه. وبعدين أنت هتقضيها كده، مفيش شغل خالص؟ هتفضل صايع كده كتير؟ عدي بضحك: عندك ليا شغل يعني؟ بس يكون المرتب كبير.
ركان: أنت داخل على طمع على فكرة، هههه. عدي: مش مهم، المهم المرتب، هههه. ركان بضحك: خلاص هتشتغل عندي هنا، قولت إيه؟ عدي: أعرف نوع الشغل الأول. ركان بضحك: ما تخافش، شغلانة إنما إيه تحفة. عدي بخوف: ربنا يستر، إيه هي؟ قلبي مش مطمن. ركان: ما تخافش، هتشتغل ساعي، شوفت شغلانة إنما إيه تحفة. عدي بص له: يعني بذمتك، أخويا رئيس مجلس الإدارة وأنا اشتغل ساعي؟ ده حتى عيب في حقك. ركان: لا، أنا راضي، هههه.
عدي: والله أنت رخيم أوي، بس اتحايل عليا شوية عشان أوافق. ركان بغرور وحط رجل على رجل: أنا ما بتحايلش، وأنت عارف بكده كويس، موافق ولا أشوف غيرك؟ عدي: خلاص يا عم موافق، ينعل أبو غرورك، غرورك ده اللي بيطفش منك البنات. ركان: ههههههه، لا ما تخافش، عندي واحدة موفقة بغروري ده. عدي بفضول: مين؟ ركان بخبث: شموسة. عدي انصدم: شموسة مين؟ ركان اتأكد من اللي في دماغه وكمل بمكر: هو عندنا كام شموسة؟ هيا واحدة بس.
عدي بلع ريقه بصعوبة: بنت عمتو. ركان: آه، إيه رأيك فيها بجد؟ بحسها لايقة عليا، مش عارف ليه. عدي بحزن: فعلاً، لايقة عليك. أنا همشي دلوقتي، وإن شاء الله هاجي بكرة عشان أستلم شغلي، سلام. عدي سلم عليه ومشي. ركان: شمس هتكون مع اللي يستاهلها، بس يا عدي، إذا كان أنا ولا أنت ولا حد تاني. عدي عندي كان نازل زعلان أوي. روح البيت ودخل أوضته وقفل على نفسه. عدي: معقولة انقلب السحر على الساحر وحبيتك فعلاً؟ ولا ده حب تملك وبس؟
عدي بحزن: أنا فعلاً ما تستاهلهاش زي ما هي قالت. إزاي تحبني بعد كل اللي حصل؟ واحد كسر قلبها ولعب بيها، بدل ما هو اللي يحميها هو اللي اتسبب في أذيتها. هي فعلاً تستاهل ركان. وفضل مضايق من نفسه أوي وإنه هو اللي ضيعها من إيده. عند أحمد. كان قاعد سرحان. فلاش. بنت: بغيره، أحمد ما تتكلمش البت دي تاني. أحمد بضحك: ليه؟ ... : لأنها عيني منك، وأنا لما بشوفك بتكلمها ببقى عاملة زي المجنونة.
أحمد بحب: بس أنتِ عارفة إني بحبك أنتِ بس، صح؟ ... : برضو ما تكلمهاش، أنا بغير عليك من الهوا، مش هغير عليك من الملزقة دي. أحمد بضحك: خلاص مش هكلم أي واحدة تاني. ... : يكون أحسن برضو. باك. فاق من ذكرياته على صوت كان وحشه من زمان. ... : إزيك يا أحمد؟ أحمد قام وقف ليها وكانوا بيبصوا لبعض بحب كبير. نادين شافتهم وجريت راحت عند علي. نادين: علي، ياعلي. علي: نعم. نادين: شفت البنت اللي بيحبها الدكتور؟ علي باستغراب: فين؟
وعرفتيها إزاي؟ نادين: هي بره دلوقتي. علي: بره بره فين؟ وخرج. وانصدم لما لقاها البنت. بعد شهر. كانت شمس خلصت امتحانات وجه يوم اللي كان الكل منتظرينه. ايمن بغضب و... يتبع. رواية لم يكن لي من البداية. للكاتبة زهرة اللوتس لجزار. أشوفكم بخير. باي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!