الفصل 9 | من 23 فصل

رواية لم يكن لي من البداية الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
24
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

ايمن بصدمة... دي اختك؟ ايهاب باستغراب... أه، في حاجة؟ ايمن... يا محمد! العسكري جه... تحت أمرك يا باشا. ايمن... هات البنت اللي قولتلك نزلها تحت. محمد... بتاعت التوصية؟ ايمن... انت لسه هتسأل؟ وخرج يجري يجيبها من إيدين المتوحشين اللي تحت. ايمن في سره... يارب ألحقها قبل ما يعملوا فيها حاجة. ونزل يجري. الكل كان مستغرب هو بيجري ليه. ايهاب كان بيجري وراه... أيمن بتجري كده ليه؟ ايمن مردش ونزل يجري. بأمر...

افتح الزنزانة دي يا ابني بسرعة. العسكري فتحها. لقى البنات متجمعين عليها وبيحتفلوا بيها أحلى احتفال. ايمن بزعيق... كل واحدة على مكانها بسرعة! واحدة اسمها سميرة... قربت منه بدلع... أيمن باشا عندنا، يا دي النور يا دي النور. ايمن بغضب... فين البنت الجديدة؟ عملتوا فيها إيه؟ سميرة بتهكم... عملنا لها حفلة ترحيب يا باشا. حتى بص، وشاور على بنت قاعدة في ركن ومنزلة وشها بين رجليها.

ايمن بص لها وبص على الأرض بصدمة، وعلى سميرة برضه. ايمن بصدمة... قتلتي البت؟ سميرة بتصنع البراءة... انت عارف كده عني يا باشا، دا أنا حتى غلبانة. ايمن راح عند رباب ونزل لمستواها... يا آنسة؟ ردي عليا، انتي كويسة؟ رباب رفعت وشها براحة وكانت بتعيط. ايمن كان مصدوم من شكلها بجد. عند عدي. عدي... حتى لو قولتلك إنه خان ثقتي فيه. شمس بصدمة... أبيه ركان مش خاين، انت الخاين وبطل ترمي بلاويك على غيرك. عدي بوجع...

لا، دي الحقيقة يا شمس. ركان خاين وخاني مع أكتر إنسانة قلبي حبها. شمس بغضب... مستحيل، مستحيل أبيه مش كده. أنت اللي كده بس مش ركان. مفكرتش حتى مرة إنك تقعد مع نفسك وتقول ركان أخويا، طيب استفاد إيه لو فعلاً كان خانك معاها زي ما بتقول؟ عدي بغضب... استفاد إنه يكسرني وياخدها. شمس بسخرية... بجد؟ طيب بعد ما خلوك طردوه من البيت واتبرى منه، ماروحش اتجوزها ليه؟ ها؟

قدام كان بيحبها، عمرك ما فكرت، دايماً بتتسرع وخلاص. ودلوقتي تقدر تمشي، وقتك انتهى. وقفت الباب في وشه. عدي نزل، بس كلام شمس لسه في دماغه وبيدور فيها مليون سؤال. فعلاً لو هو بيحبها، متجوزهاش ليه؟ عدي رجع البيت ودخل على نسمة. عند ركان كان في الشغل، واللي حصل كله بيدور في دماغه، مش عارف يشتغل. ركان ساب الشغل ومسك دماغه من كتر الصداع. ... شكلك تعبان، ممكن تروح ترتاح؟ ركان بتعب... لا، أنت كويس، ما تقلقش. ...

عملت إيه مع أهلك؟ ركان بحزن... ما خلاص، مابقوش أهلي. أنت اللي أهلي بس. ... ركان، أنت عارف إني معاك على طول وفي أي وقت، وعارف إنك صاحبي مش مديري أعمالي بس، صح؟ ركان بابتسامة... عارف، لولاك بعد ربنا إني أكون في الوضع اللي أنا فيه دلوقتي. ... ما تقولش كده، هزعل منك، أنت أخويا يا ضنا. ركان حضنه... أخويا، ماعملش كده عشاني، ربنا يخليك ليا يا رب. ... يارب. أحمد كان في الصيدلية. نادين...

شوفي حد يقف معاكي في الصيدلية عشان متتقفلش. نادين... في عندي واحدة. أحمد... ممتاز. قولي لها تيجي، بس لازم تكون أمينة، لأن العقارات اللي هيا لو طلعت غلط ممكن تعمل مصايب، وأنتي عارفة بكده، صح؟ نادين... ما تخافيش يا دكتور، هيا بنت خالتي وأمينة. أحمد... تمام، خليها تبدأ من بكرة إن شاء الله. نادين... تمام يا دكتور. نادين... هرن عليها تيجي دلوقتي تدرب. أحمد... تمام. نادين رنت عليها وعرفتها، والبنت وافقت وجات. نادين...

خمس دقايق وهتكون هنا يا دكتور. أحمد... تمام. وكان بيشتغل. بعد خمس دقايق. البنت جات... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد ونادين... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أحمد كان وشه في الورق اللي في إيده. نادين بابتسامة... دكتور، دي بنت خالتي. أحمد... رفع وشه من الورق وانصدم من البنت اللي قدامه. البنت بصدمة... أنت؟ ايمن بعصبية... إيه اللي أنتو عاملينه فيها ده؟ سميرة بتهكم... عجبك؟ عملتلك وشها خريطة. ايمن...

محمد، خد سميرة على الحبس الانفرادي. محمد... أخد سميرة. وايهاب دخل أخد رباب في حضنه وكان مصدوم من شكلها. ايمن في سره... يلهوي، البت ماعدش فيها حتة سليمة. ربنا يستر. أخدوها وراحوا على المستشفى، وأيمن حكى لإيهاب كل اللي حصل مع أخته. ايهاب كان مصدوم. الدكتورة لمّت لها الجروح اللي في وشها. ايمن بأسف... أنا آسف. رباب بغضب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...