شمس كانت قاعدة سرحانة في ذكرياتهم *** شمس بزهق: امسك عدي بصلة: إيه دول؟ شمس: عصير، شايف إيه يعني؟ عدي باستغراب: بتدوهولي ليه؟ شمس: أوف، ولا هتجنني؟ عدي بهدوء: ولا انتي شكلك زهقانة وجاية تطلعي عليا. شمس بغضب: فعلاً، انت عارف لو ملمتش صحابك عني هعمل فيك إيه. عدي باستغراب: صحابي هما صحابي، عملولي إيه عشان الغضب ده كله؟ شمس بغضب: ماشيين ورا اللي يص*فر واللي يعا*كس، أنا آخر ما زهقت منهم هقول لخالو هو يتصرف معاهم ومعاك.
ياما أنا اللي هتصرف معاهم بطريقتي. عدي: مين اللي عملوا كده وأنا أبقى من*يش راجل لو ماجبتلك حقك. شمس: الواد اللي لازق اللي اسمه علي ده. عدي بغضب: يعني علي اللي بيض*يقك؟ أنا هعرفه لك الأدب. شمس: مش علي بس. عدي: مين كمان؟ شمس: الواد اللي مبي*ستح*ماش ده. عدي: نعم ياختي، مين اللي مبي*ستح*ماش ده هو كمان؟ شمس: الواد أبو شعر دايماً منكوش ده. عدي بضحك: هههه، قصدك أحمد؟ شمس: مش أحمد أخويا.
عدي: ههههه، عارف إنك مش قصدك أخوكي، هو حد زي دكتور أحمد أخوكي؟ شمس بفخر: طبعاً، أحسن دكتور صيدلي في مصر كلها. عدي: فعلاً، مين يشهد للعروسة. شمس خبطته في كتفه: أحلى دكتور، مش زيك فا*شل. عدي بغيظ: أنا فا*شل يابت؟ طيب تعالي. وأخدها تحت دراعه وفضلوا يض*ربوا في بعض ويضحكوا. أمه بضحك: سيب ياواد البت. عدي: لا، وكان بيمسكها من خدودها وشمس بتض*رب فيه وبيضحكوا. *** شمس مسحت دموعها وكانت بتضحك على نفسها بسخرية.
الهام من على الباب: هنفضل كده كتير؟ شمس بصتلها وسكتت. الهام دخلت وقَفلت الباب وراها: مش هننسى بقى؟ شمس عيطت تاني: غصب عني والله. لحد دلوقتي لسه بحبه. الهام بحزن على بنتها: بس لازم ننسيه عشان نشوف حياتنا، ومتنسيش إنك في تالتة ثانوي يعني مش في لعبة. ارم*يه من حياتك بقى وكفاية حزن. شمس مسحت دموعها وعزمت على إنها تنسى. بس مرة واحدة قلبها وجعها أوي. شمس بوجع: آآآآه. الهام بخضة: في إيه؟
شمس بوجع: مش عارفة، بس قلبي وجعني أوي. الهام: يمكن عشان عياطك. شمس: مش عارفة. واتوترت: ماما. الهام بتنهيدة: هرن عليه أشوفه وصل ولا لسه. شمس بتوتر: والوجع بيزيد... طيب كلميه دلوقتي، أنا فعلاً مر*عوبة عليه. الهام بصتله بحيرة ورنت عليه. بس مردش. الهام باستغراب: مابيردش. شمس برعب: رني تاني. الهام بتبعد الخوف من حالة شمس: رنت تاني، بس برضه مفيش رد. يمكن بيصلي أو في الحمام.
شمس: طيب رني على خالو، يمكن هو وصل نسمة بيتها وروح. الهام فعلاً خافت عليه ورنت على أخوها. الهام: إزيك يا حبيبي؟ علاء: الحمد لله، انتي عاملة إيه يا حبيبتي؟ الهام: الحمد لله. هو عدي رجع البيت ولا لسه؟ أصل أنا برن عليه مابيردش، قلقت عليه. علاء: لا والله، ده أنا حتى برن عليه وهو مش بيرد، قلقان عليه. الهام بصت لشمس بخوف وشمس كانت مرعوبة. واترعبت أكتر لما أمها بصتلها. شمس هزت راسها بمعنى: في إيه؟
الهام: طيب يا حبيبي لما يوصل ابقى خليه يكلمني. علاء: من عيني يا حبيبتي، عاوزة حاجة؟ الهام: سلامتك. وقَفلت. شمس: ها؟ الهام: لسه موصلش، يمكن عند نسمة. شمس بخوف: طيب رني عليها كده. الهام فعلاً كانت خايفة عليه، رنت بس نسمة مردتش. الهام بخوف وو... *** عند عدي، العربية خبط*تهم بس. عدي زق نسمة وهو أخد الخبطة كلها. الناس اتجمعت عليهم واتصلوا بالإسعاف. جت أخدتهم الاتنين ووصلوا المستشفى.
في الاستقبال، كانت بتاعت الاستقبال بترن على الرقم الأخير، وكانت الهام. رنت عليها. الهام: الو، إيه يابت عمالة أرن عليكي مابترديش انتي وأخوكي ليه؟ الممرضة: حضرتك، صحابه الفون ده، عملت حاد*ثه هي والشاب اللي معاها. الهام بخضة وخوف: حاد*ثه؟ حاد*ثه إيه؟ وانتي مين وفي مستشفى إيه؟ شمس كانت خلاص هتم*وت. الممرضة: هما في مستشفى ****. الهام: شكراً. شمس مكنتش قادرة تاخد نفسها. الهام: محمودددد، أحمدددد، أيمنننن، الحقوني!
شمس شمس مالك ردي عليا. أيمن وأحمد ومحمود جم جري. لقوا الهام بتفرك على ظهرها عشان تقدر تاخد نفسها. وشمس كانت بتكح أوي. أيمن بخوف: شمس، شمس إيه اللي جالك؟ ردي عليا. أحمد بخوف: وسع لي كده. أيمن بعد وأحمد حاول يخليها تاخد نفسها. الهام كانت بتعيط ومحمود رجليه مكنتش قادرة تش*يله، فقعد. أحمد: كانت كويسة، إيه اللي حصل؟ الهام بدموع: عدي ونسمة عملوا حا*دثه. أيمن بصدمة: إيه؟ طب إيه اللي عرفكم؟
الهام: كنت برن على نسمة أشوفها عملت إيه، الممرضة قالتلي إنهم عملوا حاد*ثه، ولما هي سمعت كده خافت عليهم. أحمد بخوف: طيب هما في مستشفى إيه؟ الهام: مستشفى ***. شمس بخنقة: عاوزة... عاوزة أروح هناك، خدوني هناك. أيمن شالها ونزل بيها، وأحمد جري جاب العربية وكلمهم. ركبوا فيها وراحوا هناك. شمس كانت في حضن أيمن، بتدعي ربنا إنه يكونوا بخير، وكانت بتعيط. والهام برضه كانت بتدعي وبتعيط.
محمود رن على علاء وعرفوا، وعلاء أخد مراته وراحوا على المستشفى. وصلوا وسألوا في الاستقبال، ودلّوهم على أوضة العمليات. بعد شوية، علاء جه هو ومراته فاطمة. فاطمة بدموع: فين ولادي؟ أحمد: جوه، ربنا معاهم، ادعوا لهم. فاطمة وعلاء حضنها لأنها كانت مرعوبة عليهم. بعد كام ساعة، خرج الدكتور. الكل جريوا عليه. علاء بلهفة: خير يا دكتور، ولادي عاملين إيه؟ الدكتور: البنت بخير، بس الشاب... الكل كانوا منتظرينه يكمل.
الدكتور بتنهيدة: دخل في غيبوبة. الخبر نزل على الكل كالصاعقة. فاطمة بدموع: ابني، طيب هيفوق إمتى؟ الدكتور: مش عارف الصراحة، لأن الخبطة كانت جامدة عليه. الدكتور مشي. والكل كانوا بيبصوا على بعضهم بصدمة. بعد شوية، كانت نسمة اتنقلت أوضة عادية. والكل راحوا ليها. شمس كانت بتسند على الحيطة، كانت هتقع بس أحمد أخوها مسكها. أحمد بحنية: رايحة فين يا حبيبتي؟ شمس بهمس وخنقة: عاوزة أشوفه. أحمد أخدها وراحوا قدام العناية.
الممرضة: ممنوع وجودكم هنا. أحمد: اللي جوه ده أخويا، وبس، عاوزين نطمن عليه. الممرضة: ممنوع والله، دي القوانين. أحمد بتنهيدة: يلا يا شمس. شمس بدموع هزت راسها بمعنى: لا. عاوزة أشوفه. الممرضة: قولت ممنوع. شمس مرة واحدة علي صوتها: الممنوع ده عندك في البيت؟ أنا هدخل أشوفه، ولو منعتيني هقفل لكم المستشفى دي. الممرضة بسخرية: ليه، بنت مين عشان تقفليها؟ أيمن من وراها: اخت المقدم أيمن العزازي. الممرضة بخوف: مقدم؟
أيمن طلع الكارنيه بتاعه وداها ليها. الممرضة بخوف: بس دي القوانين. أيمن: بس هتدخل. الممرضة: طبعاً، اتفضلي يا آنسة. شمس دخلت، ولما شافته اتصدمت من شكله. وقربت منه وقعدت على السرير جنبه، وملست على شعره بدموع ووجع: ع... عدي، قوم يا حبيبي. قوم يلا بلاش نوم، شوفت أنا بقولك حبيبي أهو، مش أبيه. قوم عشاني، عشان خاطري، مش أنا شموسة حبيتك؟ قوم، مش قادرة أشوفك كده. وانهارت في العياط. أيمن خرجها من عند عدي. ***
عند إيهاب وعلي، عرفوا وراحوا لأصحابهم. علي: هو عامل إيه دلوقتي؟ علاء بحزن: لسه ما عرفناش. إيهاب: إن شاء الله هيقوم بسلامة. طيب نسمة عاملة إيه؟ علاء: أمها معاها جوه، ومن ساعة ما فاقت وهي بتعيط لما عرفت إنه هو في غيبوبة. إيهاب بتردد: طيب، الآنسة شمس عاملة إيه؟ علاء بص له باستغراب: شمس؟ علي: هو بس بيسأل عشان كلنا عارفين إنهم متعلقين ببعض، صح يا إيهاب؟ إيهاب: آه. علاء بحزن: مبطلتش عياط والله يا ابني.
إيهاب بحزن: ربنا يقومه بسلامة. علاء: يارب. علي: لو احتاجتوا حاجة إحنا هنا. علاء: ربنا يخليكم يا ابني. مشي علاء وعلي لف لإيهاب. علي بغضب: إنت اتجننت؟ إيه الكلام اللي كنت بتقوله ده؟ إيهاب: عاوزني أعمل إيه؟ مش أطمن عليها؟ علي: إيهاب، شمس قلبها مع عدي، افهم كده. كل ما تقابلت أسرع كان أحسن. إيهاب بص له وسكت. *** كانت في حضنه مبسوطة أوي. البنت بسعادة: بس عارف إنك بتحبني قد إيه صح؟ المجهول: بتحبيني ولا بتحبي عدي؟
البنت بضحكة عالية: عدي ده كنت بسأله بيه، خاليتو حبني وبعت كس*رتو. المجهول يضحك: هههههه، عجبني ذكاءك ده، دلوقتي هو متد*مر ومعندوش ثقة في أي حد. البنت: سمعت إنه بيحب خطيبته. المجهول: ميحبها، يستي، خليه يبعد عنا. وفي سره: المهم إنه يبعد عن شمس، معلش يا شوشو، انتي اخترتيه وفضلتيه عليا، استحملي بقى. وكان بيضحك بشر. *** عند عدي، كان بيحلم إن في بنت في البحر وبتغرق، وهو كان رايح ينقذها، بس حد شد إيده يمنعه. شمس: رايح فين؟
سيبها، هي السبب. عدي: لا، هنقذها، أنا لسه بحبها. ابعدي انتي. شمس: دي مش بتحبك، دي عاوزة تغر*قك. لو بتحبك بجد ماكنتش سبتك. عدي: لا، دي بتحبني، لسه، وأكبر دليل إنه بتنادي باسمي. ابعدي. وزق شمس ودخل البحر، كان بيعوم ليها لحد ما وصل لنص البحر. لقى واحد معاها وبيضحكوا، وكأنها مش بتغرق. عدي: إنت مين؟ وكنتي بتص*وتي ليه قدام مش بتغر*قي؟ الشاب اللي معاها: ههههه، لأنك انت اللي هت*غرق مش هي. عدي: قصدك إيه؟
البنت والشاب ده كتفوا عدي وكانوا بيغر*قوه. عدي كان بيغرق وبيحاول يصرخ بس كان صوته مكتوم. في الواقع، كان ع*رقان أوي وبي*هلوس بكلام مش مفهوم. الممرضة دخلت عليه، لقتو كده، راحت نادت للدكتور. الدكتور جه وكشف عليه، لقاه بينادي باسم بنت "ش ه د". الدكتور: أداه حقنة مهدئة، وعدي رجع نام تاني. *** بره. الدكتور: راح ليهم وسألهم على شهد دي، الـ... كانوا بيبصوا لبعض بصدمة. علاء بغضب و... *** رواية لم يكن لي من البداية.
للكاتبة زهرة اللوتس الجزار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!