الفصل 23 | من 23 فصل

رواية لم يكن لي من البداية الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
20
كلمة
1,263
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عدي بجنون: شمس، انتي بتحبيني؟ ولا هو انتي بتقولي كده عشان أعترفلك بحبي؟ ضحك. عدي: شمس، أنا بحبك أوي. طب بقولك بحبك، ارجعيلي بقى. شمس بصت عليه بسخرية. شمس: بتحبني بجد؟ ولله؟ بس أنا مش بحبك يا عدي، أنا بحب الكينج وبس. عارف يعني إيه؟ بحبه هو وبس. وكملت بجدية. شمس: عارف، أنا غلطت لما اديتك ثقتي. بس انت عملت فيا معروف من غير ما تقصد. عارف إيه هو؟

إني مديش ثقتي لأي حد. مدهاش غير للي يستاهلها وبس، وهو الكينج. أنا اللي غلطت لما رميت نفسي في بحر حبك، وكنت مفكرة إني هعرف أعوم وأوصل لقلبك. مهما كانت التحديات، كنت مستعدة أواجهها بس عشان أنول رضاك. بس انت سبتني أغرق فيه. ولما قولتلك ساعدني، بصيت عليا وقولتلي: "تستاهلي، انتي اللي رميتي نفسك". وسبتني ومشيت. بس جه الكينج ونط في قلب البحر دا من غير ما يفكر. ومد إيده ليا وطلعني من بحر العذاب وطلعني للشاط. عارف يعني إيه؟

رمى نفسه من غير ما يفكر. مش سابني ومشي. وبصت للكينج اللي كان بيبص عليها بعشق. شمس: هو اللي كان معايا وقت ما كنت محتاجاه. هو صحيح ضرب عليك نار، بس أنقذك وخباك عن الدنيا كلها. والكل فكرك مت. بس هو الوحيد اللي كان في إيده إنه يخلص عليك، ومكنش هيتلام لأنك كنت في نظر الكل مت. بس هو اختار إنه ميكونش زيك. ومسكت إيد الكينج بحب. شمس: وبصت على عدي اللي كان واقع على الأرض وكله دم. شفت الفرق بينك وبينه؟ ركان بجمود.

ركان: كان دايماً أول واحد واقف معايا. حتى لما اتحبست، مخلنيش قعدت ساعة واحدة هناك. ووقف جنبي لما أهلي اتخلوا عني واتبروا مني. كان هو اللي واقف في ضهري وبس. هو الأخ، الأخ اللي بجد. مش لازم يكون أخوك من أمك وأبوك عشان يكون أخوك. الأخ هو اللي تلقيه في ضهرك في الحزن قبل الفرح. وهو كان دايماً في ضهري. مقالش أخوه اللي حاول يقتل أمي أسيبه يتعاقب. لا، بالعكس. وقف معايا وخالني أرجع من جديد أقف على رجلي. أنا بشكرك بجد يا كينج.

الكينج. الكينج: مفيش شكر بين الأخوات. وحضنوا بعض. شمس كانت فرحانة، لأنه في الآخر هو دا اللي يستاهل إنه يكون حبيبها وجوزها وكل حاجة ليها. ركان بجمود. ركان: كينج، خد شمس وامشوا من هنا. وأنا هتصرف مع عدي. وبص عليه. الكينج: متأكد؟ ركان: آه. الكينج مسك إيدها وخدها ومشوا. وكل دا تحت أنظار عدي اللي كان هيتجنن. عدي بجنون. عدي: ركان، متخلوش ياخدها. دي بتاعتي أنا. شمس، فضل يصرخ باسمها.

خرجوا بره. شمس كانت سامعة صوته وهو بيصرخ باسمها. الكينج. الكينج: انتي كويسة؟ شمس بحزن. شمس: آه. الكينج بحنية. الكينج: متخفيش، هو أخوه برضه. شمس بدموع. شمس: عارفة، بس خايفة على أبيه. مش هيقدر يستحمل أبداً. الكينج بهدوء. الكينج: ركان قوي، اهدي بقى. بلاش دموعك دي. شمس مسحت دموعها وابتسمت. شمس: حاضر. الكينج بص ليها بابتسامة. الكينج: يلا، زمانهم قلقانين عليكي. شمس. شمس: يلا. واخدها ومشوا. في البيت.

الكينج وصل هو وشمس. وإلهام خدتها في حضنها. والكل اطمنوا عليها. وأيمن وأحمد رجعوا واطمنوا عليها برضه. بعد شهر. زينب رجعت. وجهزوا للفرح. والكل كان فرحان ليهم. يوم الفرح.

كانت في قاعة كبيرة وكانت متزينة أوي وكان شكلها جميل جداً جداً جداً. وشمس كانت أميرة نازلة، مش عروسة. للكينج كان واقف مستنيها بفارغ الصبر. ونزلت بعدها أميرة تانية، وكانت رباب. وأيمن خدها وراحوا يكتبوا الكتاب. المأذون أعلن إنهم بقوا ملك وملكتهم. الفرح خلص وكل واحد خد أميرته وراح على بيته. الكينج راحوا بيتهم. شمس دخلت الأوضة بتاعتهم لقتها متزينة. كان فيها صور ليها وهي صغيرة ومع الكينج. شمس بدموع.

شمس: انت لسه محتفظ بيها؟ الكينج بحب. الكينج: عمري كله. لو انحط في مقارنة بين إني أحتفظ بيهم ولا عمري، كنت ضحيت بعمري ولا أضحي بيهم. شمس بحب. شمس: بحبك أوي يا كينج. الكينج بعشق. الكينج: وأنا بعشقك يا ملكت الكينج. وقرب منها. وبعدين. كانت في كاميرا في أوضة نوم الكينج. والكاميرا دي بتعرض فيديو اللي بيحصل من كلام شمس وكينج لحد ما قرب منها الكينج. وكان بيتعرض، كان المقطع بيتكرر قدام عدي. قدام عدي اللي كان مربوط وكان بيصرخ.

عدي: لاااااااا! شمس! وكمل بدموع وندم. عدي: لالااااااا! شمس! انتي بتاعتي! لااااااا! ركان كان واقف وزعلان عشانه. ركان: مش هيفيد ندمك بحاجة. عدي بصريخ ودموع. عدي: اقفل! اقفل الشاشة دي! اقفلها! ارحمني! ارحمني! ركان فصل الشاشة وسابه ومشي. بس قبل مايمشي، فك الحبل ليه، لأن كينج قال له إنه خلاص يسيبه. عدي كان منهار جداً. عدي: ضيعتك من إيدي. أنا حمار غبي غبي. ضاعت من إيدي وبقت ملك واحد تاني. عدي بصوت منهار ودموع.

عدي: خلاص ضيعتو من إيدي. ووقت أقساه كان مالي. ونزلة دموعي سالني. هيتعوض بمين تاني؟ قولوا سماح. وشاف قطعة إزاز مرمية في جنب. راح جابها وبص ليها أوي. وقربها من إيده بدموع. عدي: سامحيني. وقطع شرايينه. وقبل مايموت كتب بدمه: سامحيني. بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...