الفصل 22 | من 23 فصل

رواية لم يكن لي من البداية الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
17
كلمة
3,520
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

بعد 4 سنين. اللي حصل في الأربع سنين دول إن عدي مات، والكينج أخد زينب وسافر. أيمن ورباب علاقتهم اتطورت وبدأوا ينجذبوا لبعض، وأيمن خطبها. إيهاب رجع ووقف مع علي ضد ابن عمه. ركان بقى بارد لأبعد الحدود. علاء اتجوز. صدمة موت عدي. شمس خلصت كليتها واشتغلت مع ركان في الشركة بتاعة الكينج، واتعرفت على واحد اسمه عاصم معاها في الشغل. واللي جذبها ليه إنه شخصيته ضعيفة ومش بيقف قدام حد.

شمس كانت بتشوف نفسها فيه لما كانت ضعيفة قدام عدي، وإن قلبها مال للشخص الغلط. أحمد اتجوز ريم. نسمة بقت مصممة أزياء لأنها بتحب التصميم، واتجوزت واحد وسافرت معاه بره. في مكتب ركان. الباب خبط. ركان: اتفضل. شمس: دخلت. فاضي؟ ركان: اممم. في حاجة؟ شمس بغيظ: عاوزك تنقل مكتب عاصم وتخليه قريب من مكتبي. ركان ببرود: ممكن أعرف السبب؟ شمس بغيظ: لأنه شخصيته ضعيفة وكل الموظفين معاه بيقعدوا يتريقوا عليه وهو مش بيعرف يرد عليهم.

ركان: تمام، اعتبره اتنقل. شمس بفرحة: ميرسي ياابيه. ومشت راحت تعرف عاصم. ركان بهدوء: شكلها هتنور تاني يقلب أبيه. عند عاصم. كان قاعد بيشتغل، لقها جايه وبتلم حاجته اللي على المكتب. عاصم باستغراب: بـ.. بتعملي إيه يا شمس؟ وهو بيعدل نظارته الطبية. شمس بابتسامة: هتيجي معايا على مكتبك الجديد. عاصم: مـ.. مكتبي إيه؟ ما ده مكتبي. شمس: ما بقاش مكتبك دلوقتي، ليك مكتب جديد وكمان هتكون جنب مكتبي. عاصم بفرحة: بجد؟ هنكون جنب بعض؟

شمس بابتسامة: آه، يلا بقى بلاش كلام كتير. راحت ورّته المكتب، وعاصم حبّه لأنه هيكون قريب من مكتبها، لأنه حبها. شمس: إيه رأيك؟ عاصم: حلو، حلو زيك. شمس ضحكت: طيب يلا اشتغل بدل ما أبيه يجي يعلقنا إحنا الاتنين. وسابته ومشيت. راحت مكتبها. وأول ما دخلت مكتبها انهارت في البكاء. شمس قامت وراحت جابت صورة، وملّست عليها. بدموع: مش عارفة أكون قوية من غيرك. أنا بمثل إني قوية بس أنا ضعيفة أوي من غيرك يا حب عمري. وحشتيني أوي.

مسحت دموعها: حاسة بوجودك معايا وحواليا، بس مش قادرة أكون معاك أو أشوفك. وفضلت تبص للصورة وتعيط. إنت عارف إن النهاردة محدش افتكره عشان إنت مش موجود معايا. إنت من ساعة ما رحت وأنا الدنيا اسودت في عيوني، معادش ليا نفس أحتفل بيه وإنت مش معايا. وحشتني. عند أيمن ورباب. أيمن بضيق: ضيق أوي، غيره. رباب بتذمر: أيمن متعصبنيش، ده رابع فستان تقول عليه ضيق. إنت عارف بكده.

أيمن: إن شاء الله يكون الفستان المليون ضيق، يعني ضيق. يا أما مفيش مروح. أمها بتأييد: أحسن، قول لها. هي ما بتسمعش الكلام أبدًا. أحسن. رباب بغيظ: كده يا ماما؟ إيهاب بضحك: إنت عملت اللي معرفتش أعمله. أيمن بسخرية: هو إنت مفكرني إيهاب التاني ولا إيه؟ إيهاب بضحك: لا يا عم، مش مفكرك إيهاب. أنا عارف إنت مين كويس أوي. رباب بغيظ: ما تخلصونا بقى. أيمن: قولت لا يعني لا، مفيش مروح بضيق. الكل كانوا بيضحكوا عليهم. عند أحمد.

ريم كانت حامل بس لسه في شهورها الأولى. أحمد: ريم، بلاش إجهاد عشانك. ريم بحب: أنا مبعملش حاجة، وبعدين ماما مش مخليني أشيل كوباية الميه من جنبي حتى. ربنا يخليها لينا. وبعدين النهاردة يوم مش عادي. يعني النهاردة عيد ميلاد القمر بتاعتنا. أحمد بحب: عارف يا قلبي، بس برضه بلاش إجهاد. أنا بس خايف عليكم. ريم بحب: عارفة يا قلبي إنك خايف علينا عشان بتحبنا، وإحنا كمان بنعشقك أوي. أحمد خدها في حضنه: وأنا بموت فيكم. عند علي.

كانت نادين بتاكل ابنهم. علي بغيظ: بقى هو واخد كل وقتك وأنا خلاص، بح، مفيش. نادين بضحك: طبعًا، ماهو ابني وابن حبيبي. علي بحب: ربنا يخليكم ليا يا رب وما يحرمني منكم أبدًا. نادين بستُه من خده: ولا يحرمنا منك. سما بقت دكتورة في الجامعة. إيهاب: سمسم. سما وهي بتعدل نظارتها: نعم يا هوبا. إيهاب حضنها من ضهرها: وحشتيني. سما: ههههه، مانا معاك على طول. إيهاب: بتوحشيني حتى وإنتي معايا. بحبك أوي يا سمسم.

سما بحب: وأنا بعشقك يا هوبا. إيهاب: طيب يلا خلصي بسرعة، هنتاخر. سما وهي بتلف الطرحة: خلاص خلصت. ومسكت إيده ونزلوا السوق. بالليل. كانت شمس راجعة وباين عليها الحزن أوي. انصدمت لما لقت الكل عامل ليها حفلة وبيفاجئوها بعيد ميلادها. الكل عايدها وراحت تغير هدومها وتجهز للحفلة. شمس وهي بتلبس افتكرت. فلاش باك. عدي: شموسة زعلانة مني؟ شمس بغيظ: ولله لسه فاكر؟

عدي بابتسامة: طبعًا، مانا رنيت عليك امبارح وإنتي قفلتي في وشي. مزعلتش ليه؟ شمس: ما إنت كنت ساعتها لسه فاكر. أنا في عيد ميلادك ببقى أول واحدة، أما إنت آخر واحد. عدي: خلاص يا ستي، ماتزعليش. إن شاء الله هبقى أول واحد ليكي على طول. باك. شمس مسحت دموعها وخلصت وخرجت. قطعت التورتة معاهم، وعاصم جه. والكل كان فرحان ليها. عاصم بابتسامة: هابي بيرث داي. وداها الهدية: اتفضلي. شمس بابتسامة: ميرسي. وأخدتها منه. عاصم وقف في نص

الحفلة وخلع نظارته وقال: شمس، أنا بحبببببك. تجوزيني؟ الكل كانوا بيصفقوا ليهم، وشمس كانت مصدومة. وإن الكل كان عارف إنه هيعمل كده بس معرفهاش. شمس، متنكرة إنها انجذبت ليه. عاصم راح عندها، ووقف قدامها: قولتي إيه؟ شمس بابتسامة: موافقة. الكل صفر ليهم، وعلى التصفيق ليهم. "معقولة هتجوزي قاتل حبيبك؟ الكل بصوا وراهم، وانصدموا من الشخص اللي اتكلم. شمس بصدمة: عـ..ـدي! شمس بصدمة: عـ..ـدي!

عدي دخل بابتسامة: شموسة، هابي بيرث داي يا عيوني. وكان رايح يحضنها. شمس بعدت، وهو لقى بوكس في وشه، وقعوا في الأرض. الكل اتفاجئوا من اللي ضرب، لأنهم ما توقعوش منه كده أبدًا. عاصم بغضب: إياك تفكر إنك تقرب منها تاني. واللي موتك هيكون على إيدي. عدي قام تاني: إيه؟ هتموتني مرتين؟ شمس كانت مصدومة: إيه الكلام اللي بيقولوه ده يا عاصم؟ إنت فعلًا حاولت تقتله؟ إنت متعرفش تأذي نملة. قولي إنه بيكذب ودي مش حقيقة.

الكل كانوا مستنيين عاصم إنه يتكلم، بس فضل ساكت وعلامات الغضب على وشه. ركان: شمس، نتكلم بعدين. وإنت يا عدي تعال معايا. عدي شده بغضب: ابعد عني، أنا مش هروح في مكان قبل ما أفضح سي عاصم ده. ركان بيحاول يسيطر على غضبه: عدي، تعال بقولك. شمس بدموع: عاصم، اتكلم. دافع عن نفسك، قول حاجة. عاصم كان بيبص عليها وبس ومش قادر يتكلم. شمس بغضب ومسكت فيه وقعدت تهز فيه: عاصم، انطق. عاصم اتنهد: إنتي هتصدقيه؟

وبعدين لو أنا فعلًا اللي عملت فيه كده، ما جاش من أربع سنين وفضحني ليه؟ شـ..ـمس، إحنا بقالنا قد إيه نعرف بعض؟ شمس: سنة ونص. عاصم: طيب لو أنا فعلًا كنت اللي بيقول عنه ده، كنت زماني ظهرت من زمان، صح؟ شمس بتركيز: صح. عاصم: بس هو راجع ليه دلوقتي عشان يخرب حياتنا؟ بس هو، هو أناني. عدي بغضب: أناني؟ أنا برضه؟ ولا إنت اللي كنت عاوز تاخدها بأي طريقة؟ شمس، متصدقيهوش. ده كذاب. طيب اسأليه مين اللي ضرب عليا نار يوم ما كنت خطفك؟

الكل كانوا مصدومين من اللي بيسمعوه، وبيـ..ـبصوا لبعض بصدمة. عاصم: وأنا أعرفك مين عشان أعرف اللي ضرب عليك نار؟ عدي كان رايح يضرب عاصم، بس لقى اللي بيقف في النص بينهم. عدي بصلها بمعنى ابعدي. شمس بغضب وتحذير: ابعد عن عاصم. عاصم أنضف منك. ابعد عننا أحسنلك، عشان أنا اللي هقف بعد كده في وشك. إنت فاهم؟ عدي بصدمة: يعني هتصدقيه هو وأنا لا؟ شمس بسخرية: على الأقل مكنش مستخبي، والكل مفكره مات وهو عايش.

عدي: بس إنتي متعرفيش كنت فين أو إيه اللي جرى ليا عشان أختفي السنين دي كلها. شمس بغضب: حتى لو جرى إيه، ملكش الحق إنك تيجي وتتهمه كده. مفكراني هصدقك وإنت بتتهم حبيبي؟ عدي بصدمة: حبيبيك؟ عاصم كان بيبص عليها بصدمة: إنها فعلًا بتحبه زي ما هو بيحبها. عدي بغضب: إنتي عارفة هو بيبقى مين؟ شمس بغضب أكبر: آآآه، عارفة هو مين. الكل انصدموا. عدي بصدمة: عارفة؟ وإدامي عارفة بتقولي حبيبي ليه؟ أحمد: إنتي عارفة هو يبقى مين بجد؟

شمس بسخرية: آآآه، عارفة هو مين كويس أوي. ولفت لعاصم اللي كان مستغرب، هيا عارفة بجد ولا بتقول كده وخلاص. شمس بسخرية: أكيد عاوز تعرف إذا كنت أعرف إنت مين ولا لأ، صح يا عاصم؟ ولا أقصد الكينج. عاصم انصدم: عرفتي إزاي؟ شمس بدموع: عرفتك من أول يوم. أنا قلبي دق لما أنقذتني من عدي يوميها، ولما سمعت صوتك عرفتك. ومسكت إيده اللي فيها الحرف... والحرف ده أكبر دليل إنك إنت اللي حبيبي وبس. الكينج: طيب وعدي؟

شمس بدموع: عدي، أنا فعلًا كنت بحبه، بس حبيته حب تعود بعد ما سافرت ومعرفتش حاجة بعدها عنك. بس إنت حبي الأول يا كينج. علاء بصدمة: كينج؟ ابن زينب؟ الكينج: آآآه، ابن زينب اللي الكل كانوا مفكرينها ماتت. ولا سألتم عنها ولا كأنها كانت أختكم. إلهام بدموع: زينب عايشة بجد؟ أيمن: آه يا ماما، خالتي لسه عايشة. فاطمة بدموع: إزاي؟ مش هي ماتت؟ إحنا أول مرة نعرف إنها لسه عايشة. ولو كنا نعرف ما كناش بعدنا عنكم يا بني.

الكينج بسخرية: هتعرفي إزاي يا مرات خالي؟ والمحروس ابنك كان متفق مع الناس اللي كانوا عاوزين يقتلوها. مش كده يا عدي؟ الكل بصدمة: عدي! علاء وقف قدام عدي وهب قلم نزل على وشه من أبوه. بغضب: كنت عاوز تقتل عمتك يابن الـ... عدي بغضب: آآآه، إنت عاوز تقتلها. عارفين ليه؟ عشان كانت عاوزة تجوز شمس للكينج، وشمس بتاعتي أنا، مش بتاعة حد غيري. حتى لو كان ابن عمتي. ومستعد أعمل أكتر من كده كمان. وأخد سكينة من على الترابيزة

وحطها على رقبة شمس: بجنون، إنتي بتاعتي. إنتي فاهمة؟ ولو مكنتيش بتاعتي، مش هخليكي بتاعت حد غيري. هقتلك، لا تكوني ليا أو لغيري. الكينج بجنون: عدي، سيبها أحسن لك، وإلا أنا اللي هقتلك المرة دي. أنا أنقذتك المرة اللي فاتت، بس المرة دي لا. أيمن بخوف: عدي، سيبها ونتفاهم. عدي بسخرية: فات وقت التفاهم. دلوقتي أنا اللي آمر وبس. علي سابهم وكان بيسحب براحة، ومد رجله، وقع عدي على الأرض. ركان لوى دراع عدي وسحب شمس.

عدي قام بغضب، وكان رايح يضرب علي. ركان لف إيده ورا ظهره، بغضب: إيه؟ محدش قادر لك؟ عدي بجنون: ضرب ركان ووقعه في الأرض، وكان رايح لشمس تاني. بس المرة دي كان في وشه الكينج. الكينج بشر: رايح فين؟ عدي بجنون: ملكش دعوة، ابعد. الكينج: لا مش هبعد. وعاوز توصلها، لازم تتجوزني الأول. عدي بشر: من عيوني. وضرب الكينج بسكينة في بطنه. الكينج بوجع: آآآآه. شمس بصريخ: كككككيييييننننججججج! عدي بجنون: اللي يقرب مني هموته.

إيهاب بغضب: عدي، ارجع لعقلك. إنت أكيد اتجننت. عدي بسخرية: عقلي؟ إنتوا خليتوا فيا عقل؟ وخد شمس من حضن إلهام تاني، بس كان بيهدد كل اللي يقرب منه. كينج بتعب: ابعد عنها. هقتلك يا عدي. شمس بدموع ورعب: كينج. كينج بتعب: ما تخافيش، مش هيقدر يعملك حاجة. عدي أخدها وخرج، وأيمن وأحمد جريوا وراه، بس كانت رجـ..ـالته قفلوا كل الأبواب عشان محدش يعرف يخرج. ركان بخوف: كينج، كينج، رد عليا. كينج كان فقد الوعي من كتر الدم. أحمد شاف نبضه،

لقه ضعيف: لازم يتنقل المستشفى حالا. الكل كان خايف عليه وعلى شمس. أيمن رن على بتوع الإسعاف، وجهم وهما اللي فتحوا ليهم الأبواب، وأخدوا الكينج وراحوا المستشفى. أيمن اتصل على صحابه وعرفهم، وكان قالب الدنيا على عدي وشمس هو وركان. وأحمد. علي وإيهاب كانوا بجد مصدومين من اللي حصل. وإن المجرم ده يبقى أصحابهم. عند شمس. كان عدي واخدها في المكان اللي كان مستخبي فيه. شمس كانت بتصرخ وبتعيط، وكل شوية تصرخ: كينج!

عدي بغضب وضربها بالقلم: اخرسي بقى. كينج خلاص مات. شمس بدموع وغضب: إنت اللي هتموت، مش حبيبي. عدي شدها من شعرها بغضب: حبيبك هيموت. وبعدين قعد يضحك: ياريت توفري الدموع دي لما هو يموت، هههههههه. شمس دموعها زادت وهي من جوه بتدعي إنه ما يحصلش ليه حاجة، لأنها مش هتقدر تعيش من غيره. إلهام بدموع: أنا عاوزة بنتي.

وتكلمت مع علاء بغضب: ابنك ده مريض نفسي. لو حصل لبنتي حاجة، الله في سما مش هيكون كينج هو اللي موته. أنا اللي هخلـ..ـص عليه بإيدي. علاء بغضب: مش إنتي ولا الكينج. أنا اللي معرفتش أربيه، وأنا اللي هخلـ..ـص عليه. فاطمة كانت بتعيط، وجانبها البنات بيحاولوا يهدوها. محمود كانت الصدمة مـ..ـلـ..ـزمـ..ـاه، مكنش قادر يتكلم، وكان مرعوب على شمس. عند الكينج. كانوا خـ..ـيـ..ـطـ..ـوا له الجرح، وانتقل أوضة عادية.

الكينج كان بيحلم بأن شمس بتناديه، وإن في عاصفة كبيرة بينهم، وكل ما يقرب ليها العاصفة دي تزيد وتبعدهم عن بعض، لحد ما شمس اختفت من قدامه، والعاصفة دي وقعته في الأرض من قوتها. الكينج بصريخ: شمس! وقام مفزوع. إيهاب دخل ليه هو وعلي، لأنهم هما اللي كانوا معاه. إيهاب بخوف: كينج، مالك؟ كينج كان بيشيل المحاليل اللي كانت متعلقة ليه بتعب، وكان بيقوم. علي بخوف عليه: رايح فين؟ إنت تعبان. كينج مردش عليهم، وقام بس كان تعبان.

كينج بتعب: هو فين؟ إيهاب: مين قصدك؟ كينج بغضب: هو في غيره؟ علي: منعرفش. كينج بص له بتعب مزدوج، بغضب: علي، أنا مش هقولها تاني. هو فين؟ علي وإيهاب بصوا لبعض. إيهاب: أنا هقولك هو فين. علي: إيهاب! إيهاب بغضب: لا، مش هسكت. عارف ليه؟ لأني مبقتش أخاف عليه، لأنه هو لازم يتروض، والكينج اللي هيروضه. عدي! كينج: شكرًا. وسابهم وخرج، بس كان تعبان، وبقى يتسند على الحيطة لحد ما خرج.

من المستشفى لقى عربية واقفة ليه، ونزل منها اتنين، وأخدوه. الكينج ابتسم بشر على غبا..ـئـ..ـهم. عند عدي. وصلت العربية، ونزل منها الكينج ودخلوه. شمس بخوف: كينج! كينج: متخفيش، أنا معاك. عدي: أهلًا وسهلًا بالكينج. إنت عارف إنك عملت غلطة عمرك إنك سبتني عايش، ههههه. دلوقتي أنا هرد لك الجميل وهمو..ـتك. الكينج: أنا مبخافش من حد، ومش هخاف من واحد زيك. عدي: لا، لازم تخاف، لأني مش هطلعك من هنا عايش.

الكينج: ههههههه، مش أنا اللي مش هطلع عايش. ههههههه. عدي استغرب: امال مين؟ الكينج: بص كده. ولقى ركان ورجالة الكينج كلهم محاصرين المكان. عدي كان مصدوم: إزاي وصلتوا ليا هنا؟ ركان بغضب: يمكن عشان إنت غبي ووقعت بسهولة. امسكوه، وأمر رجـ..ـالته، ومسكوا عدي، ودلـ..ـقـ..ـوه علقة موت. عدي بتعب: شمس، خليهم يبعدوا عني. أنا حبيبك. شمس بسخرية: فكرت إني هجري وراك بعدين؟ اللي عملته فيا؟ انسى. أنا عمري ما حبيت غيره هو، ولا هحب.

كينج راح مسك إيديها: ولا أنا هحب غيرك. عدي بجنون ووو. يتبع. إن شاء الله هيكون في حلقة خاصة. عاوزة أعرف رأيكم في الرواية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...