الفصل 1 | من 20 فصل

رواية لم يكن لي الفصل الأول 1 - بقلم هنا محمود

المشاهدات
24
كلمة
1,171
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

ممكن دقيقة من وقت حضرتك؟ .... وكالعادة محدش وقف. زَفرت أنفاسي بِثقل وأنا بتشوف الورق اللي بين أيديا المطلوب مني توزعه قَبل الوقت ما يِخلص. رفعت رجلي اليمين ووقفت علي الشمال لعلا الوجع يِقل. بِتابع البنات وهُما خارجين سوا رايحين يقعده في كافية يغيرة جو وأنا واقفة بشتغل شُغل مش مناسب ليا! شُغلي مش ثابت بنزل لما بكون محتاجة فلوس. عيد ميلاد صحبتي المُقربة كمان يومين لازم أجبلها هدية حلوه. .... بَعد ساعتين.

قَعدت بتعب علي الكُرسي وأنا بلبس جزمتي بعد ما بدلت لِبس الشُغل. أخدت ٣٠٠ جنيه حق وقفي طول اليوم. قاطعني رنة التلفون. أخذت نَفس عَميق وجاوبت علي المُتصل. _عامل أيه يا حبيبي؟ .... قابلني بصوتة الغليظ كعادة. _بتصل من بدري مش بتردي ليه؟ .... جاوبت بتردد وأنا بسرع خطواتها عشان تمشي. _كُنت بساعد ماما في حاجات البيت و أخذت شاور. .... همهم ليا وقال. _ماشي، أنا مش هعرف أجي النهاردة هعدي عليكي بُكرا. ....

روحت البيت وأنا مش حاسه برجلي مِن التَعب. لفتني صوت ماما. _كُنتِ فين يا هَنا كُل ده؟ .... فكيت حجابي وقولت بتردد. _ما قولتلك يا ماما كُنت بدور علي هدية لحَسن. .... _طب يلا ادخلي غيري عَشان ناكل عقبال ما ملك تبجي و اخوكي و حَسن. .... همهمت ليها وأنا بتوجهه لغرفتي. _حسن مش فاضي النهاردة هيجي بُكرا. .... اخدت شاور وبدلت هدومي. وقف أسرح شَعري لحد ما قاطعني صوت ماما و هي بتنادي عَليا. ....

اتوجهت للسُفرة وأنا بَسلم علي حازم أخويا وليلي بنت خالتي. _هو حَسن مش هيجي؟ .... سبت الشوكة مِن أيدي وبصلتها بتعجب من توترها. _لا وراه شُغل. _تاني يوم صحيت بنشاط ولابست دريس لاڤندر وطرحة بيضا وجهزت الغدا مع ماما عَشان حَسن خطيبي هيجي. .... اول ما الجرس رَن فتحت الباب بإبتسامة بشوشة برزت غمزاتي. _عامل أيه؟ .... جاوبني بهدوء وهو بيقلع جزمة. _الحَمد الله. .... قَطبت حواجبي بتسأل وقولت. _أنتَ تعبان؟ .... _ضَغط شُغل. ....

اتجوهنا لجوا وبدأ يِسلم علي أهلي. أكلنا في جو هادي وقعدنا أنا وهو في البلكونة وأحنا بِنشرب شاي. .... الصَمت سيد المَكان. أكتشفت أن لو أنا متكلمتش هو مِش هيتكلم! .... تحمحمت بخفة عشان ألفت نظرة وقولت. _بكرا عيد ميلاد ميرنا صحبتي عايزاك تروح معايا. .... طلع سِجارة وبدأ يستنشق سمومها. _مِش بَحب الدوشة. .... زمت بشفايفي بملل وقولت.

_عارفة بس محتاجين نجرب أنا و أنتَ حاجة جديدة سوا مش بنعمل حاجة غير انك بتيجي تقعد معايا في البلكونة نص ساعة وتمشي عشان عندك شُغل في حاجات كتيرة لسه متعرفناش علي بعض كويس فيها، ست شهور خطوبة أتعلقنا ببعض بس لسه معرفناش بَعض كويس. .... لاحظت الضيق علي ملامحة وهو بينفث دُخانة. حرك فروة راسة بأيده الشِمال وقال. _ماشي اعرفي التفاصيل و قوليلي. .... همهمت ليه بإبتسامة بشوشة وأنا شايفاه بيبصلي بِصَمت.

خرجنا للباقي بعد وقت كانت ليلي وصلت وقاعدة برا مع حازم وماما. .... حَسيت أن عيونهم أتلاقت لثواني "حَسن وليلي"! لكني أنكرت الشعور ده أول ما حَسن أستأذن أنه يمشي. .... تاني يوم. .... كُنت واقفة قُصاد المرايا بَحُط لمساتي الأخيرة. لابست سوت باللون الكحلي عبارة عن چيبة ستان و بلوزة ليها قصه مختلفة بذات اللون وخامة بطرحة وهيلز باللون الرصاصي. .... حطيت ميكب خفيف وأنا ببتسم لنفسي. بقالي كتير مخرجتش ومقابلتش صُحابي.

حَسن رفض أني أشتغل فابقيت فاضية معظم الوقت ومليش أختلاط مع ناس كتير. .... سَحبت هدية ميرنا وأنا بتجهه لبرا. شكلي كان بسيط لكن أنيق. .... _أيدا رايحه فين بالشياكة دي كُلها؟ .... أبتسمت ليها وأنا ببص للتليفون عشان أشوف حَسن وقولت بتفاخر زائف. _دي أقل حاجة عَندي. .... أبتسم ليلي بضيق مزيف وسألت بفضول. _رايحة فين؟ .... _رايحه عيد ميلاد أنا وحَسن. .... سألت بتفاجئ. _حَسن؟! ... مش كُنت بتقولي أنه مش بيحب الخروجات؟ ....

سرعت بخطواتي أتجاه الباب لما وصلتلي رسالة مِنه وقولت بمرح. _i can fix him. .... نزلت بحماس شعور جديد عَليا مستانية رد فِعلة أول عشان لأول مره من وقت خطوبتنا هنعمل حاجة جديدة سوا! .... كان واقف وهو ساند علي العربية رافع خِصلاتة البُني لفوق لابس قميص كحلي و بنطلون بيچ كان وسيم. أبتسمتي أتسعت لصدمة الألوان المُتشابة وقربت مِنه. .... بادلني بإبتسامة الهادية وقال. _شكلك شيك. ....

رغم أن غزلة حسسني بالإحباط لكني إبتسمت ليه لأنه علي الأقل حاول يقول حاجة حلوةً! .... بعد نص ساعة كُنا و صلنا في جو هادي بنتكلم كل فترة كلام بَسيط عشان نفضل علي تواصل. .... نزل مِن العربية و أستنيت يمسك ايدي لكنه مشي جَمبي. تجاهلت الأمر و دَخلت جوا. .... بدأت أسلم علي صُحابي الي بقالي فترة مشوفتهوش لحد ما وصلت لميرنا. .... حضنتها جامد وأنا حاسه بدموع في عيوني.

مكنش بيعدي اسبوع مش بنشوف بعض فيه و دلوقتي بقالنا شهر متقبلنا! .... عرفتها علي حَسن وسحبتني وهي بتقول بإبتسامة. _وده آدم خطيبي. .... عيوني أتسعت مِن الصدمة والتوتر سَيطر عَليا و قولت في سِري. _أنتَ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...