خالد باستغراب: مالك يا أحمد؟ أنت كويس؟ مشي عملت حاجة تزعلك؟ أحمد بضيق: لا معملتش. وسيبني عشان أنا عاوز أنام. وقفل. خالد استغرب تصرف أول مرة يحصل كده ما بينهم. حبيبة: مالك يا خالد؟ في إيه؟ خالد: مش عارف أحمد ماله، باين إنه متضايق. حبيبة: متشغلش بالك يا حبيبي، أكيد حصل حاجة في المستشفى ضايقته. أحمد: يمكن. حبيبة: إيه رأيك أعمل فشار ونتفرج على فيلم؟ أحمد بابتسامة: موافق.
حبيبة قامت عملت ليهم فشار وقعدوا يتفرجوا على الفيلم. *** عند أحمد، خرج وراح المطبخ يعمل قهوة، لاقى يمني وراه. يمني: أنت مأكلتش عشان تعمل قهوة؟ أحمد ببرود: ملكيش دعوة، متتدخليش في حاجة تخصني. يمني: بس أنا مراتك وليا حق. أحمد بسخرية: مراتي لما متبقيش بتفكري بغيري، مراتي لما متقوليش بحب غيرك، مراتي اللي تخاف على مشاعري. بس أنتِ خليتي مشاعري كره ليكي مش حب. يمني: الـ... بتقول إيه ده؟
أحمد: أقول الـ أنا عاوزه. وخليكي فاكرة، أنا مش هخلي واحدة على ذمتي وبتكون بتفكر بغيري. يمني: يعني هتطلقني؟ أحمد: آه، بس بعد شهرين عشان الناس. يمني بحزن: تمام. ومشت. بعد ما دخلت، أحمد عمل قهوة ودخل أوضته. عند يمني، كانت بتعيط وبتقول: معاه حق، هيحبني إزاي بعد ما كسرت قلبه؟ ليه حق يكرهني، بس أنا اضطريت، مكنتش هقدر أستحمل أشوف خالد مع غيري. *** (عدا أول أسبوعين)
وأحمد بيروح الشغل ويرجع من غير كلام، لغاية لما في يوم يمني قالت لأحمد إن خالد عزمهم. أحمد بعصبية: وهو خالد يكلمك ليه؟ وتردي ليه أصلاً؟ هو أنا مش موجود ولا إيه؟ يمني: كيس جوافة قدامك! أحمد: إيه يا يمني؟ إيه؟ أهدي، ده ابن عمي. أحمد بسخرية: ابن عمك بردك. يمني معرفتش تتكلم. أحمد ضحك بسخرية: شوفتي بقى. أحمد قال كده ودخل ينام، ويمني قعدت تفكر هتعمل إيه. تاني يوم، يمني صحت لاقت مامتها بتتصل. يمني: الو يا ماما.
الأم: إنتوا مجتوش ليه امبارح؟ يمني: معلش يا ماما، كنت تعبانة وأحمد كان راجع من الشغل مرهق، فـ مجناش. الأم: تمام يا بنتي. سلام. يمني: سلام. بعد ما يمني قفلت مع مامتها، راحت تاخد شاور، وبعد ما خلصت راحت تعمل فطار له قبل ما يصحى. أحمد صحي، واخد شاور، لبس، وجاي يمشي، طلع لاقاها عاملة قهوة وفطار. يمني أول ما شافته ابتسمت وقالت: تعالي عشان تفطر. أحمد باستغراب من تصرفها: مش جعان. يمني: كل شوية مش جعان؟ هو أنت مش بشر زينا؟
أحمد بلا مبالاة، مشي من غير ما يكلمها. يمني: طب هعمل إيه أنا عشان ينسى الموضوع؟ (على العصر) صلت يمني، وراحت اتصلت بأحمد. أحمد ببرود: نعم. يمني بتوتر: عاوزه أروح عند ماما. أحمد: ليه؟ عشان تشوفيه صح؟ يمني بضيق: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!