الفصل 6 | من 11 فصل

رواية لم يكن من نصيبي الفصل السادس 6 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
19
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

يمني بتوتر: أحمد أنا مش هعرف أنام جنبك، متعودتش إني أنام جنب حد. أحمد باستغراب: بس أنا مش حد، أنا جوزك. يمني: أحمد أنا عايزة أقولك حاجة. أحمد: اتفضلي. يمني: أنا مش بحبك واتجوزتك عشان مكنتش هستحمل أشوف خالد وهو مع حد غيري، أنا بحب خالد بس هو قالي أول حد هيتقدم هيجوزهالي. أنا بحبه بس هو مش بيحبني، وقبلت بيك عشان بتحبني. أنا آسفة، عارفة إني أنانية بس مش هقدر أحبك.

أحمد بصدمة وعصبية: يعني اتجوزتيني عشان مش هتقدري تشوفي خالد مع غيرك؟ أنا عارف إنك مش بتحبيني وكنت هخليكي تحبيني، بس يا خسارة حبي ليكي. خرج أحمد من الأوضة وهي فضلت تعيط كتير لحد لما نامت. أما أحمد كانت دموعه نازلة: طلعت بتحبه، يعني اتجوزتني عشان مش تشوفهم مع بعض! طب أنا ذنبي إيه، ليه تعملي كده فيا. أحمد لبس وخرج، فضل يتمشى لحد ما طلعت الشمس وروّح. أحمد دخل الشقة وراح قعد، منمش، كان قلبه مكسور.

على الساعة ٩ أحمد دخل يصحي يمني عشان مامتها جاية على الطريق. أحمد: يمني قومي عشان مامتك قربت تيجي. يمني قامت وبصتله، وهو لف وشه وجه يمشي، هي مسكت إيده. يمني بخوف: أحمد ممكن متقولش لماما على اللي حصل. أحمد بسخرية: همك نفسك ومش همك قلبي اللي كسرتيه، عموما مش هقول لأمك على اللي حصل امبارح. يمني: شكراً. أحمد مشي من غير كلام، وشوية والباب خبط وكانت مامت يمني، وأحمد فتح ليها. أحمد بابتسامة: اتفضلي يا حماتي.

علياء: يزيد فضلك يا ابني، أمال فين يمني. أحمد: في الأوضة، اتفضلي ادخلي ليها. دخلت علياء ليمني، لاقتها متوترة. علياء: مالك يا بنتي، متوترة ليه كده. يمني بتوتر: مفيش يا ماما. علياء بابتسامة: طب طمنيني، انتي كويسة. يمني هزت راسها بـ "آه". راحت علياء حضنتها وقالت: ربنا يسعدك يا قلب أمك. أحمد بره، وأول ما سمع حماته وهي بتزغرط قال بسخرية: أكيد كدبت على مامتها زي ما عملت فيا.

علياء ويمني طلعوا وقعدوا، وأحمد قال ليمني تقوم تجيب حاجة يشربوها، ويمني قامت وجابت مشروب بارد. علياء: طمنيني يا ابني، يمني زعلتك في حاجة. أحمد: لا يا حماتي، مزعلتنيش في حاجة. علياء: طمنتيني. أحمد: اطمني، طول ما هي معايا عمر ما أخلي حاجة تحصلها. علياء: ربنا يحميك يا ابني ويحفظك ويهدي سركم يا رب. أحمد: قوليلي يا حماتي، انتي محتاجة حاجة؟ أنا زي ابنك لو احتاجتي حاجة. علياء: كتر خيرك يا ابني، الحمد لله مش محتاجة حاجة.

أحمد: الحمد لله. يمني في نفسها: واحد غيره كان قتلني، ده حتى حنين. أنا إزاي عملت كده! بس أنا مش قادرة أتحكم في قلبي، يا أحمد سامحني. المهم علياء قعدت شوية وبعدين مشيت، وأحمد دخل الأوضة، ويمني قامت تحط الأكل اللي مامتها جابته عشان ياكلوا. يمني حطت الأكل وراحت تنادي لأحمد. يمني: أحمد مش هتاكل. أحمد: مش جعان. يمني: بس انت مأكلتش. أحمد بزعيق: قلت مش جعان، اطلعي واقفلي الباب.

_عند خالد مامته جت وبركت، وهو وحبيبة قاعدوا يفطروا. بعد ما خلصوا خالد اتصل بأحمد. خالد: الو يا ابني، انت لسه نايم. أحمد: لسه صاحي. خالد: عامل إيه. أحمد: الحمد لله. خالد: الحمد لله، ويمني أخبارها إيه. أحمد بضيق: لو سمحت يا خالد، هي بقت مراتي، فـ متقولش يمني. خالد باستغراب: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...