تحميل رواية «لم يكن من نصيبي» PDF
بقلم يارا علاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1تبدا حكايتنا لما بطلتنا كانت بتصلي وبتدعي ربنا انه يكون من نصيبها. هي ببكاء: يارب يكون من نصيبي انا بحبه وبتمناه من صغري يارب ان كان خير ليا اجعله من نصيبي وان كان شر ف اجعل في الخير واجعله من نصيبي يارب. بعد ما خلصت طلعت لاقت مرات عمها وابن عمها قاعدين مع مامتها وبيتكلموا. الام: تعالي يا يمني باركي لابن عمك. يمني باستغراب: اباركله علي اي. مرات عمها: علي الخطوبه انتي متعرفيش انه خطب بنت الجيران وان شاء الفرح بعد 6 شهور. يمني بصدمه: نعم ليه يخطب. الام: يمني عيب اتكلمي كويس بدل ما تباركي لابن ع...
رواية لم يكن من نصيبي الفصل الأول 1 - بقلم يارا علاء
تبدا حكايتنا لما بطلتنا كانت بتصلي وبتدعي ربنا انه يكون من نصيبها.
هي ببكاء: يارب يكون من نصيبي انا بحبه وبتمناه من صغري يارب ان كان خير ليا اجعله من نصيبي وان كان شر ف اجعل في الخير واجعله من نصيبي يارب.
بعد ما خلصت طلعت لاقت مرات عمها وابن عمها قاعدين مع مامتها وبيتكلموا.
الام: تعالي يا يمني باركي لابن عمك.
يمني باستغراب: اباركله علي اي.
مرات عمها: علي الخطوبه انتي متعرفيش انه خطب بنت الجيران وان شاء الفرح بعد 6 شهور.
يمني بصدمه: نعم ليه يخطب.
الام: يمني عيب اتكلمي كويس بدل ما تباركي لابن عمك راحه تسألي.
يمني: مش قصدي بس هو دايما كان بيقول انه عمره ما هيتجوز.
خالد ابن عمها: اه قولت كده بس مش للدرجه اني هبقي طول عمري من غير جواز.
يمني بحزن: تمام الف مبروك.
خالد: يمني تعالي نكلم شويه.
يمني: تمام. وراحت معاه البلكونه.
يمني وهي قصاده قالت: بتحبها.
خالد باستغراب: اي السوال الغريب ده امال لو مكنتش بحبها هتجوزها ليه.
يمني بغصه: ربنا يخليكم لبعض.
خالد ببتسامه: تعرفي انا حبتها ليه.
يمني: ليه.
خالد: عشان محترمه ولبسها واسع وعارفه دينها ومعروفه بين الناس بطيبتها واحترامها تعرفي انا نفسي تكون ام ولادي وولادي يكونوا شبها.
يمني ابتسمت ابتسامة وجع وقالت: معاك حق ربنا يحققلك ال بتتمناه.
خالد: يارب ها قوليلي مش ناويه تفرحيني بيكي بقا.
يمني: انت عارف اني مش بفكر في كده.
خالد: ليه يا حببتي انا عاوز اطمن عليكي قبل ما اسافر واسلمك بإيدي لعريسك.
يمني وهي بتقوم: ان شاء الله انا داخله. ودخلت
خالد بستغراب: مالها.
وبعدين خرج راح شقته.
في الاوضه عند يمني كانت بتعيط بانهيار وكانت بتكتم صوت عياطها في المخده.
يمني بعياط: ليه يارب هو مش حاسس بيا وبحبي ده بيعتبرني اخته وبنت عمه بس حببته لا.
يمني فضلت علي الوضع ده كتير لغايت لما نامت
________
تعريف الشخصيات
(خالد حسين المنشاوي وسيم عيون سوده سواد اليل شعره بني طويل عنده24سنه والده متوفي هو وعمه في حادثة وهو محامي)
(رانيا ام خالد عندها 48سنه بتحب خالد جوزها اتوفي في حادثه)
(علياء ام يمني عندها 47سنه زوجها متوفي وهي بتصرف عليها هي وبنتها من معاش جوزها)
(يمني وليد المنشاوي فتاه جمليه مختمره عيونها خضراء عندها 21 كلية اداب)
_________
(في الصباح)
استيقظت يمني علي صوت والدتها.
علياء: قومي يل يمني يلا ابن عمك مستنيكي برا.
يمني: ليه.
علياء: عشان يخدك تختاري معاه هو وخطيبته.
يمني: وانا مالي مش معاه خطيبته يبقي اروح ليه.
علياء: يمني قومي البسي وروحي معاه متحرجهوش هو واخدك بصفتك اخته.
يمني: تمام هلبس واطلع.
الام خرجت ويمني انهارت بعد خروجها.
يمني بعياط:.......
يتبع......
رايكم في الرواية الجديده اتمني تعجبكم ياريت تقولوا ليا رايكم بصراحه اكملها ولا لا ؟؟
رواية لم يكن من نصيبي الفصل الثاني 2 - بقلم يارا علاء
يمني بعياط: كان نفسي أكون مكانها ونروح أنا وهو ونختار الفستان والقاعة وكل حاجة، بس هو بيعتبرني أخته.
يمني حاولت تهدي وبعدين قامت لبست وخرجت معاه.
بعد نص ساعة وصلوا ونزلوا يختاروا القاعة.
حبيبة: إيه رأيك في القاعة دي يا خالد؟
خالد بابتسامة: حلوة، إنتي إيه رأيك يا يمني؟
يمني: حلوة.
حبيبة بابتسامة: إنتي الحلوة، تعالي بقا نشتري الفساتين.
(في محل الفساتين)
حبيبة: إيه رأيك يا يمني؟
يمني بابتسامة حزن: حلو عليكي.
حبيبة حضنتها وقالت: عقبالك.
خالد نادى من بره وقال: يمني تعالي.
يمني: نعم.
خالد: خدي دول، اشتري فستان.
يمني وعينيها مدمعة: مش عايزة حاجة.
خالد: هو الـ مش عايزة، أنا أخوكي، خدي روحي هاتي يلا.
يمني: معايا.
خالد بعصبية فتح إيديها وحطهم وقال: خشي اختاري.
يمني دخلت واختارت، وبعدين مشيوا.
بعد ما وصلوا نزلوا من العربية وخالد قال لحبيبة: اطلعي وخلي بالك من نفسك، ولو عايزة حاجة قوليلي، أنا كده كده هكون جوزك.
حبيبة ابتسمت بخجل: حاضر. وطلعت.
أما يمني كانت طلعت ودخلت أوضتها وعيطت.
وخالد لف ملقاش يمني، فطلع ودخل عند مرات عمه.
خالد: أمال فين يمني يا طنط؟
علياء: دخلت أوضتها.
خالد: طب أنا هدخلها.
ودخل. ساعتها يمني مكنتش غيرت.
خالد لما دخل لاقاها بتعيط، فراح عندها وقعد على السرير.
خالد: مالك يا يمني؟
يمني بصت له واتصدمت لما لاقته قاعد جنبها.
يمني وهي بتمسح دموعها قالت: مفيش.
خالد: أمال إيه الـ أنا شايفه ده؟
يمني بعصبية: بقولك مفيش.
خالد بحزن: طب أهدي، إنتي تعبانة؟ في حاجة مضايقاكي؟
يمني بعياط: لا، واطلع برا، مش عايزة أشوفك.
خالد باستغراب: طب ليه؟ أنا زعلتك؟ زعلانة عشان اتعصبت عليكي صح؟
يمني بسخرية: عشان زعلتني؟ هو إنت أي، ليه مش حاسس بحبي ليك؟ ها، أنا كنت بتمنى تكون نصيبي من صغري، بس إنت بتحب واحدة تانية.
خالد بصدمة: بتحبيني إزاي؟ أنا أخوكي، وأنا الـ مربيكي، مينفعش نكون لبعض، أنا بعتبرك أختي ومش أي حاجة غير كده.
يمني بصراخ: أختي، أختي، أنا مش أختك، إنت مش أخويا، إنت ابن عمي وبس.
خالد ضربها قلم بكل عصبية.
خالد: لي هنا وبس، إنت قليلة الأدب ومحتاجة اللي يربيكي، وأه أنا أخوكي وبس، وعمري ما هحبك، وصدقيني أول واحد يتقدم هقبله وهتتجوزيه غصب عنك، فاهمة.
وطلع.
وبعد ما طلع هي انهارت وأمها دخلت باستغراب.
علياء: مالك يا يمني، إيه الصراخ ده؟ وليه خالد طلع متعصب كده؟
يمني جريت على حضن مامتها وفضلت تعيط في حضنها.
علياء: في إيه يا يمني، مالك يا بنتي؟
يمني بعياط: بحبه يا ماما، بحبه، وهو مفكرني أخته، ليه يا ماما تكسر قلبي كده؟ أنا كنت بتمنى إنه يكون من نصيبي.
علياء بصدمة بعدت يمني عنها، وضربتها قلم وقالت بزعيق: إيه الكلام ده اللي بتقوليه؟ خالد أخوكي وبس، مش أكتر من كده، فاهمة؟ وهو أصلاً مش هيحبك، هيحبك إزاي وإنتي كده؟ مش شايفة وشك ولا شعرك ولا شكلك؟ إنتي مش مهتمية بشكلِك.
يمني بصدمة: ........
رواية لم يكن من نصيبي الفصل الثالث 3 - بقلم يارا علاء
( ٣)
يمني بصدمه: ماما انتي بتقوليلي كده ليه ها بدل ما تطبطبي عليا راحه تقوليلي كده انتي طول عمرك كده عمرك ما قلتيلي كلمه حلوه كل شويه تقوليلي شوفي ده شكلها ازاي شوفي ده محترمه ازاي شوفي دي بتلبس لبس محترم ازاي.
يمني بصر*يخ: حرام عليكي تعب*ت بتقوليلي كده كل شويه بقيت فاقده الثقه في نفسي بقيت بكر*ه نفسي بقيت البس واسع لدرجه ان الناس كبرتيني مخلتنيش اعيش حياتي قاعده تعيريني في كل حاجه انا نفسي ارتاح يارب ريحني
وخدني من هنا يارب.
💞💞💞💞💞
اذكروا الله
💞💞💞💞💞
واغمي عليها الام بصدمه: يمني قومي يمني.
بعد ما اغمي علي يمني الام راحت خبطت علي البيت خالد جامد.
رانيا بفز*ع: اي في اي.
علياء: الحقي يا رانيا يمني اغمي عليها ومش عارفه اعمل اي.
رانيا بصدمه: طب استني هتصل ب خالد.
خالد: الو.
رانيا: الوا يا خالد الحق بنت عمك اغمي عليها.
خالد بقلق: طب اقفلي يا امي وانا هجيب الدكتور واجي.
رانيا: ماشي بس بسرعه.
خالد: ماشي مع السلامه.
قفل خالد وراح جاب الدكتور وهو قلقان وجاب الدكتور وراحو علي البيت وبعد ما وصلوا دهل الدكتور وقال لمرات عمه تدهل معاهم.
💓💓💓💓
صلوا علي شفيعكم
💓💓💓💓
(بعد قليل)
الدكتور طلع وخالد قرب منه.
خالد: طمني يا دكتور مالها.
الدكتور: جالها انهيا*ر عصبي وده غلط عليا لازما تبعدوا عنها اي حاجه تأثر علي نفسيتها لان نفسيتها و*حشه.
خالد: تمام يا دكتور اتفضل.
خالد راح وصل الدكتور ورجع علي البيت ودخل الاوضه ولاقي مامته ومرات عمه قاعدين جنبها وهي بتبص لسقف وساكته.
خالد: اعملي ياطنط مايا بلمون عشان اعصبها.
علياء خرجت ورانيا بصاله بحزن وقالت: مالك يا يمني اي ال وصلك ل كده.
يمني: لو سمحتي يا طنط عاوزه ابقي لوحدي.
خالد ببرود: سبينا يا امي لوحدنا شويه.
رانيا: في اي يا خالد.
خالد: مفيش بس عاوز اتكلم معاها.
يمني: وانا مش عاوزه اكلم مع حد لو سمحتي ياطنط اقفلي النور عشان تعبانه وعاوزه انام.
رانيا: في اي انتم الأتنين.
خالد: مفيش يا امي بس سبينا.
خرجت عليا وهو قعد قصدها ببرود.
خالد ببرود: كل ده عشان مش بحبك.
يمني بصتله بقه*ر ومتكلمتش.
خالد ببرود: في عريس متقدم وانا وافقت.
يمني بصدمه: نعم انت وافقت بصفتك اي.
خالد بستفزاز: بصفتي اخوكي.
يمني بد*موع: حتي لو اخويا مسمحلكش تقرر عني.
خالد: ملقيش دعوه والعريس جاي الاسبوع الجاي.وخرج
يمني بعيا*ط: انا بكر*هك يا خالد بكر*هك.
________
(بعد اسبوع)
كان كلهم قاعدين مستنين العريس ويمني قاعده في الاوضه بتعي*ط..
بعد شويه العريس جه وكان صاحب خالد واسمه
احمد.
🌺🌺🌺🌺
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
🌺🌺🌺🌺
خالد: لو سمحتي يا مرات عمي نادي ل يمني.
علياء دخلت ونادت يمني وطلعوا ويمني قدمت العصير وهما قاموا وسابوهم لوحدهم.
احمد: احم مش عاوزه تسالي عن حاجه.
يمني: لا.
احمد طب انا هعرف بنفسي: انا احمد سالم عندي24سنه وحيد اهلي متوافين وانا دكتور قلب.
يمني:سكتت.
احمد:مش هتعرفيني عن نفسك.
يمني:انا يمني عندي21سنه كلية آداب.
احمد: حابه تساليني عن حاجه .
يمني: انت ليه اتقدمتيلي انا بذات مع ان في بنات كتير.
احمد ببتسامه: عشان حبيتك.
يمني بصدمه: انت بتحبني.
احمد: اه بحبك من اول يوم شوفتك فيه لما جيت هنا حبيت كل حاجه فيكي.
يمني بد*موع: بس انا متحبش.
احمد ببتسامه:........
يتبع........
بقلم/يارا _علاء
الصراحه مقدرتش استني الليل عشان انزلكم كمان بارت ف قولت انزل بسبب التفاعل الحلو والتعليقات بردوا المهم لو البارت ده جاب تفاعل حلو خلال ساعتين هنزلكم بارت رابع اي رايكم في الفكره دي.
رواية لم يكن من نصيبي الفصل الرابع 4 - بقلم يارا علاء
ابتسم أحمد وقال: مين قال كده؟ أنا بحبك، بحبك بكل حالاتك، بحبك بكسوفك واحترامك، بحب كل حاجة فيكي.
نظرت إليه يمنى وقالت: هتعاملني بما يرضي ربنا صح؟
أجاب أحمد بهدوء: طبعاً، أنتي وصية الرسول صلى الله عليه وسلم، الرسول أوصانا بالنساء خيراً.
سألت يمنى: طب هتخليني أكمل تعليمي؟
أجاب أحمد: وعد إني هخليكي تكملي تعليمك، هدعمك ومش هحرمك من أي حاجة.
قالت يمنى بحزن: تمام، أنا موافقة.
قال أحمد: لو حد مجبور بلاش توافقي، معنديش مشكلة، بس أنا مش عاوزك توافقي وإنتي مجبورة. عاوزك إنتي اللي تكوني عاوزة، مش حد جابرك.
قالت يمنى بهدوء: أنا موافقة، أنا مش هلاقي أحسن منك كزوج ليا.
قال أحمد: طب هناديهم عشان نقرأ الفاتحة.
وجاءوا وقرأوا الفاتحة، وتم تحديد كتب الكتاب فقط، لأن يمنى رفضت تعمل خطوبة وفرح.
خرج أحمد ودخلت يمنى غرفتها وجلست على السرير وقالت: أنا مش عارفة اللي بعمله صح ولا لا، بس أحمد بيحبني وأكيد هيحافظ عليا، وهارتاح لو خرجت من البيت ده. محدش بيحبني، حتى خالد، مش هستحمل أشوفه مع غيري كل يوم. أنا مش عاوزة حد يجبرني، أنا اخترته عشان أرتاح من اللي أنا فيه، وربنا أكيد اختار لي الأحسن.
بعد شهرين.
اليوم خطوبة خالد وحبيبة، ويمنى كانت حزينة جداً، ومردتش تروح، وقالت إنها تعبانة، أما هما كلهم راحوا.
بالليل عند يمنى، اتصل عليها رقم غريب. هي فضلت ترفض لحد لما زهقت، فراحت ردت بعصبية.
يمنى بعصبية: ألو، مين الـ… (كلمة عامية).
أحمد بإحراج: احم، أنا أحمد، أنا آسف إني اتصلت، بس عرفت إنك تعبانة، فاتصلت عشان أطمن عليكي.
يمنى بحزن: آسفة، مكنتش أعرف إنك أنت. آه، أنا كويسة، متقلقش.
قال أحمد بقلق: طب ليه حزينة؟
يمنى: مفيش، بس بفتكر بابا، فـ (كلمة عامية) شوية.
قال أحمد بحزن: أنا عارف إحساسك، لأني مجرب. إن شاء الله ربنا هيعوضك.
يمنى: إن شاء الله. أنا هتضطر أقفل عشان أنام.
قال أحمد بحنية: تمام، بس خلي بالك من نفسك، واقفلي كويس على نفسك، واتغطي عشان متتعبيش، وشغلي قرآن.
يمنى بـ (كلمة عامية): تمام. مع السلامة.
أحمد: مع السلامة، في حفظ الله.
أول ما أحمد قفل، يمنى انهارت.
يمنى لنفسها: ياه، للدرجة دي بيحبني؟ بس أنا خايفة أظلمه. هو الوحيد اللي سأل فيا، محدش سأل فيا غيره. هو مش شبه خالد، هو مختلف، هو طيب وحنين ومحترم، بس أنا مش عاوزة أظلمه.
يمنى لنفسها: هقوم أصلي صلاة استخارة.
يمنى صلت، وبعد الصلاة لاقت نفسها مرتاحة جداً وقالت: يارب عوضني خير واجعله خير ليا.
في الخطوبة، كان أحمد قاعد مع أصحابه. صاحب أحمد اتكلم: أي مش ناوي تعمل خطوبة؟
أحمد: لا، مش هعمل.
ساجد: إحنا عاوزين نفرح بيك.
أحمد: هي عاوزة كده، وأي حاجة هتطلبها هعملها.
رسلان: الحب مولع في الذرة!
أحمد بضيق.
رواية لم يكن من نصيبي الفصل الخامس 5 - بقلم يارا علاء
أحمد بضيق: ولا انت وهو احترم نفسك وقوموا نبارك لي خالد.
قاموا وراحوا باركوا له، وبعدين قعدوا لغاية لما الفرح خلص والكل روح على بيته.
***
عدى الأيام عادي ومفيش أي جديد، ويمنى كانت في أوضتها مش بتخرج، وخالد كان بيخرج مع حبيبة، وأحمد كان مهتم بيمنى بس يمنى كانت بتتحجج دايمًا عشان مش تكلمه.
(عدى 6 شهور)
والنهاردة فرح خالد، وأحمد طلب إن يكون كتب الكتاب النهارده والكل وافق ويمنى كمان.
كل الناس كانت مستنية العرسان وكل واحدة نزلت وهي جنب عريسها.
أحمد اشترى فستان لـ يمنى عشان مش عاوز يحرمها من اليوم ده.
أحمد ويمنى، وخالد وحبيبة قعدوا جنب المأذون.
المأذون قرأ قرآن وقال شوية أدعية وقال كلمته المشهورة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير".
وبعد ما قال المأذون قال كده، ما هي إلا ثواني.
أحمد كان ضامم يمنى لحضنه بحب، وخالد هو كمان.
أحمد: مش مصدق إنك بقيتي مراتي وحلالي، بحبك يا يمنى وبعشقك، بموت فيكي. كان نفسي أقول لك كلام كتير بس وإنتي حلالي بعشقك يا يمنتي.
يمنى ابتسمت.
المهم العرسان راحوا يرقصوا بفرحة.
أحمد كان ضامم يمنى لحضنه وقال: كان نفسي أعمل لك فرح كبير بس إنتي رفضتي.
يمنى: مش بحب الأصوات العالية عشان كده رفضت.
أحمد بابتسامة: مش مهم أي حاجة، المهم إنك بقيتي ليا.
أما عند خالد اللي كان باصص لـ حبيبة بحب.
حبيبة بكسوف: خالد.
خالد: قلب خالد.
حبيبة ووشها احمر قالت: متسيبنيش كده بتكسف.
خالد بحب: وأنا بحبك وإنتي مكسوفة.
حبيبة: وأنا بحبك.
بعد انتهاء الفرح كل واحد روح بعروسته البيت.
***
(في بيت خالد)
دخل خالد وحبيبة.
خالد: يلا يا حبيبتي ادخلي غيري عشان عاوز نبدأ أنا وإنتي حياتنا بالصلاة.
حبيبة بكسوف: حاضر.
ودخلت غيرت وراحت له، وصلوا.
بعد ما خلصوا خالد بص لها بابتسامة وقرب منها.
حبيبة بكسوف: خالد.
خالد: يا عيون خالد.
حبيبة: ابعد.
خالد: ابعد إيه دا أنا صدقت.
حبيبة.
حبيبة: نعم.
خالد: تقبلي نبدأ حياتنا ونملي البيت عيال.
حبيبة هزت راسها وقالت: موافقة.
خالد بابتسامة: ربنا يجعله ذرية صالحة لينا.
حبيبة: يارب.
***
(في بيت أحمد)
أحمد دخل هو ويمنى ويمنى كانت متوترة ومكسوفة.
أحمد: ادخلي الأوضة دي وغيري هدومك عشان نصلي.
يمنى دخلت من غير كلام وغيرت وراحت له، وصلوا وأحمد قرأ دعاء المتزوجين وبعدين بص ليمنى ومسك إيديها.
أحمد بحب: جاهزة.
يمنى بخوف: أنا مش جاهزة وخايفة.
أحمد بحنية: متخافيش طول ما أنا جنبك، وعموماً مش هجبرك على حاجة، يلا نخش ننام.
يمنى اتنهدت براحة وراحت عشان يناموا، أول ما دخلوا الأوضة اتكلمت يمنى بتوتر.
يمنى بتوتر: ...
رواية لم يكن من نصيبي الفصل السادس 6 - بقلم يارا علاء
يمني بتوتر: أحمد أنا مش هعرف أنام جنبك، متعودتش إني أنام جنب حد.
أحمد باستغراب: بس أنا مش حد، أنا جوزك.
يمني: أحمد أنا عايزة أقولك حاجة.
أحمد: اتفضلي.
يمني: أنا مش بحبك واتجوزتك عشان مكنتش هستحمل أشوف خالد وهو مع حد غيري، أنا بحب خالد بس هو قالي أول حد هيتقدم هيجوزهالي. أنا بحبه بس هو مش بيحبني، وقبلت بيك عشان بتحبني. أنا آسفة، عارفة إني أنانية بس مش هقدر أحبك.
أحمد بصدمة وعصبية: يعني اتجوزتيني عشان مش هتقدري تشوفي خالد مع غيرك؟ أنا عارف إنك مش بتحبيني وكنت هخليكي تحبيني، بس يا خسارة حبي ليكي.
خرج أحمد من الأوضة وهي فضلت تعيط كتير لحد لما نامت.
أما أحمد كانت دموعه نازلة: طلعت بتحبه، يعني اتجوزتني عشان مش تشوفهم مع بعض! طب أنا ذنبي إيه، ليه تعملي كده فيا.
أحمد لبس وخرج، فضل يتمشى لحد ما طلعت الشمس وروّح.
أحمد دخل الشقة وراح قعد، منمش، كان قلبه مكسور.
على الساعة ٩ أحمد دخل يصحي يمني عشان مامتها جاية على الطريق.
أحمد: يمني قومي عشان مامتك قربت تيجي.
يمني قامت وبصتله، وهو لف وشه وجه يمشي، هي مسكت إيده.
يمني بخوف: أحمد ممكن متقولش لماما على اللي حصل.
أحمد بسخرية: همك نفسك ومش همك قلبي اللي كسرتيه، عموما مش هقول لأمك على اللي حصل امبارح.
يمني: شكراً.
أحمد مشي من غير كلام، وشوية والباب خبط وكانت مامت يمني، وأحمد فتح ليها.
أحمد بابتسامة: اتفضلي يا حماتي.
علياء: يزيد فضلك يا ابني، أمال فين يمني.
أحمد: في الأوضة، اتفضلي ادخلي ليها.
دخلت علياء ليمني، لاقتها متوترة.
علياء: مالك يا بنتي، متوترة ليه كده.
يمني بتوتر: مفيش يا ماما.
علياء بابتسامة: طب طمنيني، انتي كويسة.
يمني هزت راسها بـ "آه". راحت علياء حضنتها وقالت: ربنا يسعدك يا قلب أمك.
أحمد بره، وأول ما سمع حماته وهي بتزغرط قال بسخرية: أكيد كدبت على مامتها زي ما عملت فيا.
علياء ويمني طلعوا وقعدوا، وأحمد قال ليمني تقوم تجيب حاجة يشربوها، ويمني قامت وجابت مشروب بارد.
علياء: طمنيني يا ابني، يمني زعلتك في حاجة.
أحمد: لا يا حماتي، مزعلتنيش في حاجة.
علياء: طمنتيني.
أحمد: اطمني، طول ما هي معايا عمر ما أخلي حاجة تحصلها.
علياء: ربنا يحميك يا ابني ويحفظك ويهدي سركم يا رب.
أحمد: قوليلي يا حماتي، انتي محتاجة حاجة؟ أنا زي ابنك لو احتاجتي حاجة.
علياء: كتر خيرك يا ابني، الحمد لله مش محتاجة حاجة.
أحمد: الحمد لله.
يمني في نفسها: واحد غيره كان قتلني، ده حتى حنين. أنا إزاي عملت كده! بس أنا مش قادرة أتحكم في قلبي، يا أحمد سامحني.
المهم علياء قعدت شوية وبعدين مشيت، وأحمد دخل الأوضة، ويمني قامت تحط الأكل اللي مامتها جابته عشان ياكلوا.
يمني حطت الأكل وراحت تنادي لأحمد.
يمني: أحمد مش هتاكل.
أحمد: مش جعان.
يمني: بس انت مأكلتش.
أحمد بزعيق: قلت مش جعان، اطلعي واقفلي الباب.
______
عند خالد مامته جت وبركت، وهو وحبيبة قاعدوا يفطروا. بعد ما خلصوا خالد اتصل بأحمد.
خالد: الو يا ابني، انت لسه نايم.
أحمد: لسه صاحي.
خالد: عامل إيه.
أحمد: الحمد لله.
خالد: الحمد لله، ويمني أخبارها إيه.
أحمد بضيق: لو سمحت يا خالد، هي بقت مراتي، فـ متقولش يمني.
خالد باستغراب: ........
رواية لم يكن من نصيبي الفصل السابع 7 - بقلم يارا علاء
خالد باستغراب: مالك يا أحمد؟ أنت كويس؟ مشي عملت حاجة تزعلك؟
أحمد بضيق: لا معملتش. وسيبني عشان أنا عاوز أنام.
وقفل.
خالد استغرب تصرف أول مرة يحصل كده ما بينهم.
حبيبة: مالك يا خالد؟ في إيه؟
خالد: مش عارف أحمد ماله، باين إنه متضايق.
حبيبة: متشغلش بالك يا حبيبي، أكيد حصل حاجة في المستشفى ضايقته.
أحمد: يمكن.
حبيبة: إيه رأيك أعمل فشار ونتفرج على فيلم؟
أحمد بابتسامة: موافق.
حبيبة قامت عملت ليهم فشار وقعدوا يتفرجوا على الفيلم.
***
عند أحمد، خرج وراح المطبخ يعمل قهوة، لاقى يمني وراه.
يمني: أنت مأكلتش عشان تعمل قهوة؟
أحمد ببرود: ملكيش دعوة، متتدخليش في حاجة تخصني.
يمني: بس أنا مراتك وليا حق.
أحمد بسخرية: مراتي لما متبقيش بتفكري بغيري، مراتي لما متقوليش بحب غيرك، مراتي اللي تخاف على مشاعري. بس أنتِ خليتي مشاعري كره ليكي مش حب.
يمني: الـ... بتقول إيه ده؟
أحمد: أقول الـ أنا عاوزه. وخليكي فاكرة، أنا مش هخلي واحدة على ذمتي وبتكون بتفكر بغيري.
يمني: يعني هتطلقني؟
أحمد: آه، بس بعد شهرين عشان الناس.
يمني بحزن: تمام.
ومشت.
بعد ما دخلت، أحمد عمل قهوة ودخل أوضته.
عند يمني، كانت بتعيط وبتقول: معاه حق، هيحبني إزاي بعد ما كسرت قلبه؟ ليه حق يكرهني، بس أنا اضطريت، مكنتش هقدر أستحمل أشوف خالد مع غيري.
***
(عدا أول أسبوعين)
وأحمد بيروح الشغل ويرجع من غير كلام، لغاية لما في يوم يمني قالت لأحمد إن خالد عزمهم.
أحمد بعصبية: وهو خالد يكلمك ليه؟ وتردي ليه أصلاً؟ هو أنا مش موجود ولا إيه؟
يمني: كيس جوافة قدامك!
أحمد: إيه يا يمني؟ إيه؟ أهدي، ده ابن عمي.
أحمد بسخرية: ابن عمك بردك.
يمني معرفتش تتكلم.
أحمد ضحك بسخرية: شوفتي بقى.
أحمد قال كده ودخل ينام، ويمني قعدت تفكر هتعمل إيه.
تاني يوم، يمني صحت لاقت مامتها بتتصل.
يمني: الو يا ماما.
الأم: إنتوا مجتوش ليه امبارح؟
يمني: معلش يا ماما، كنت تعبانة وأحمد كان راجع من الشغل مرهق، فـ مجناش.
الأم: تمام يا بنتي. سلام.
يمني: سلام.
بعد ما يمني قفلت مع مامتها، راحت تاخد شاور، وبعد ما خلصت راحت تعمل فطار له قبل ما يصحى.
أحمد صحي، واخد شاور، لبس، وجاي يمشي، طلع لاقاها عاملة قهوة وفطار.
يمني أول ما شافته ابتسمت وقالت: تعالي عشان تفطر.
أحمد باستغراب من تصرفها: مش جعان.
يمني: كل شوية مش جعان؟ هو أنت مش بشر زينا؟
أحمد بلا مبالاة، مشي من غير ما يكلمها.
يمني: طب هعمل إيه أنا عشان ينسى الموضوع؟
(على العصر)
صلت يمني، وراحت اتصلت بأحمد.
أحمد ببرود: نعم.
يمني بتوتر: عاوزه أروح عند ماما.
أحمد: ليه؟ عشان تشوفيه صح؟
يمني بضيق: .........
رواية لم يكن من نصيبي الفصل الثامن 8 - بقلم يارا علاء
( ٨ )
يمني بضيق: لا انا عاوزه اشوف ماما وبس.
احمد: تمام وهاجي بليل اخدك
يمني: تمام. وقفلت.
_______
(في المستشفي)
احمد كان قاعد ومرجع راسه لورا ف لاقي ساجد داخل.
ساجد: عامل اي يا ابو الصحاب.
احمد اول ما شافه قام ومسكه بعصبي*ه وقال: انت ازاي متقوليش علي العمليه.
ساجد: يا عم دي عمليه سهله متقلقش.
احمد بعصبي*ه: انت عارف لو حصل اي حاجه للمريض هعمل فيك اي
ساجد بضحك: اهدي بس اي ال حصل.
احمد بغضب: انت هتستهب*ل يلا ولا اي.
ساجد: خلاص والله مكنتش اقصد بس انت كنت مشغول ومكنش في دكتور غيري.
احمد بعصبي*ه: وحياتك يعني مفيش دكاتره غيرك عارف لو الولد حصله حاجه هقت*لك.
ساجد: خلاص يا احمد انا مش جا*هل انا دكتور اه بسببي كان في مريض هيم*وت بس الحمدلله ربنا ستر يبقي متكلمنيش كده
احمد اضايق: ساجد سبني لوحدي وامشي.
ساجد طلع وخالد دخل.
خالد بستغراب: في اي صوتك كان عالي ليه.
احمد بضيق: عادي.
خالد: مالك انت بالك أسبوعين مش بتكلمني ليه في حاجه.
احمد: لا مفيش بس كنت مشغول.
خالد: تمام تعالي نخرج شويه.
احمد: لا مش عاوز اخرج ورايا عمليه.
خالد: ما تخلي اي دكتور يعملها.
احمد: لا انا هعملها.
خالد: تمام. ومشي
احمد لنفسه: اكيد. كان عارف ان هي بتحبه بس ليه يعمل كده ويخليها تتجوزني وهي بتحبه يارب صبرني.
________
في بيت ام يمني كانت قاعده وبصه لبنتها.
علياء: مالك يا يمني من ساعت ما اتجوزتي وانتي مش علي بعضك.
يمني: مفيس يا ماما بس تعبا*نه شويه.
علياء: طب عامله اي مع جوزك.
يمني: هكون عامله اي ما انتي عارفه اني مش بحبه.
علياء بعصبي*ه: هو انتي قولتيله كده افهمي بق خالد مش بيحبك وهو متجوز وانتي متجوزه واحد بيحبك ف بلاش تضيعيه من ايدك لانك هتندمي.
يمني: خلاص يا ماما بقا هو انا جايه اقعد ولا جايه اخذ نصايح.
علياء: انا بفهمك.
يمني قامت بضيق: طب انا ماشيه.
علياء: هو انتي قعدتي ولا عشان نصحتك.
يمني: لا مش عشان نصحتيني هروح عشان اعمل اكل. ومشيت.
علياء: ربنا يهديكي وتعقلي وتنسي خالد وتفكري في ال بيحبك.
___________
في المساء اتصلت يمني علي احمد وقالتله ان هي في البيت احمد قفل معاها وروح.
دخل من باب البيت لاقها قاعده مستنياه ف هو جاي يدخل وقفه صوتها.
يمني: مش هتاكل.
احمد ببرود: مش جعان.
يمني: بس انت كده هتتع*ب.
احمد بسخريه: وانتي يهمك اوي هتعب ولا اموت.
يمني: اه مش جوزي
احمد بسخريه:........
يتبع.......
بقلم/يارا_علاء
شكرا علي تعليقاتكم الحلوه والتفاعل الجميل ♥️😍
رواية لم يكن من نصيبي الفصل التاسع 9 - بقلم يارا علاء
احمد بسخرية: جوزك اممم تمام.
يمني: يعني هتاكل اجيب اكل.
احمد بضيق: انا لو هموت عمري ما هاكل حاجه من وحدة ذيك بتكسر قلوب الناس على حسابها.
احمد دخل الاوضة وهي قعدت وعنيها بتدمع لانها غلطت وهو معاه حق في كل كلمة.
(بعد اسبوعين)
كان احمد واقف بيجهز الشنطة عشان مسافر وهيستقر هناك وكانت يمني واقفة وحاسة بحزن فراحت عنده.
يمني بحزن: احمد انت هتمشي.
احمد: امال رايح اتفسح.
يمني: طب ليه هتخليني يعني هتسبني لوحدي.
احمد ببرود: على اساس بيهمك وجودي.
يمني بدموع: اه.
احمد بسخرية: باين فعلا إنك بتهميني، أنا لو كنت بتهميني مكنتشي كسرتي قلبي. عارفة أكتر يوم كنت بتمناه يوم فرحنا، أخيرا بقيت مع حبيبتي ومراتي وحلالي بس حضرتك استخسرتي فيا الفرحة دي وكسرتي قلبي، لا وكمان مش جاهزة ولا عشان تحافظي على نفسك لحبيب القلب. عموما يا بنت الناس أنا مسافر وهستقر وورقة طلاقك هتوصلك بحقوقك وكل حاجة.
يمني: احمد أرجوك اسمعني.
احمد سابها ومشي من غير ما يرد.
يمني أول ما هو مشي انهارت وراحت اتصلت بـ مامتها وحكت ليها ومامتها قالتلها تيجي وراحت، وأول ما وصلت لاقت خالد في وشها.
خالد بقلق: مالك بتعيطي ليه؟ هو احمد عمل فيكي حاجة.
أم يمني طلعت ساعتها ويمني أول ما شافتها اترمت في حضنها.
يمني: مشي يا ماما وسابني، أرجوكي خليه يرجع أنا قلبي مقبوض.
علياء: اهدي وتعالي احكيلي.
يمني حكت لأمها وخالد كان موجود واتصدم، وعلياء ضربت يمني.
علياء: إزاي تقولي له كده؟ خالد زي أخوكي مش حاجة تانية.
يمني ببكاء: عارفة إني غلطانة، اعملي فيا اللي عايزه بس خليه يرجع.
يمني راحت عند خالد ببكاء: أرجوك يا خالد أنا قلبي مقبوض، روح هاتيه أرجوك.
خالد بعصبية: انتي إزاي أصلا تقولي له كده؟ وأنا أقول هو متغير كده ليه.
يمني ببكاء: أرجوك يا خالد مفيش وقت، أرجوك رجعهولي.
وانهارت.
خالد راح يدور على احمد بس عرف إن احمد سافر وكان حاجز طيارة، فروح، وأول ما وصل لاقي يمني بتجري عليه.
يمني جريت عليه: طمنيني يا خالد احمد كويس صح.
(وطلعت تدور ورجعت تاني).
خالد ساكت مش بيكلم.
يمني: خالد اتكلم ساكت ليه؟ طمنيني.
خالد بحزن: للأسف احمد سافر وملحقتهوش.
يمني بصدمة ودموع: لا احمد مستحيل يمشي ده بيحبني أحمددد.
(قالت كده واغمي عليها).
يمني من الصدمة اغمي عليها واخدوها على المستشفى.
بعد شوية الدكتور طلع وطمنهم وقالهم إن هي عندها انهيار بسبب صدمة أو حزن ولازم راحة.
في غرفة المستشفى يمني كانت فاتحة عينيها وبتعيط وبتقول في نفسها بندم: أسفة يا احمد جرحتك وكسرت قلبك وبعدتك عني بغبائي، ارجعلي وأنا والله ما عادش هعمل كده، أنا بحبك يا احمد.
علياء دخلت على يمني وقالت بسخرية: ارتحتي يا ختي، أهو مشي وسابك قبل ما تكملي شهر بسبب غبائك ده، ارتاحي. أنا ما صدقت تمشي من وشي، عمري ما حبيتك، طول عمري مش طايقاكي، وأبوكي مكنش طايقني بسببك، منك لله ربنا ياخدك. أنا مش بحبك، هو معاه حق يسيبك، انتي محدش هيحبك أبدا.
يمني بدموع وقهر: ليه بتقولي كده؟ أنا بنتك، حرام عليكي، انتي ليه بتكرهيني كده ليه.
علياء: عشان مكنتش عايزة بنات أبوكي، بعد ما جبتك معاملته اتغيرت وبقى يكرهني، أنا مش طايقاكي من قبل ما تتولدي، وكان نفسي أقتلك، بس لو لا مرات عمك اللي أنقذتك كان زمانك ميتة وأنا مرتاحة منك.
يمني مقدرتش تتحمل فصرخت بوجع: .......
رواية لم يكن من نصيبي الفصل العاشر 10 - بقلم يارا علاء
يمني مقدرتش تستحمل فصرخت بوجع: بس بقا حرام عليكي ارحميني ارجوكي انا خسر*ت كل حاجه محدش كان قريب مني حتي انتي كنتي بعيده عني مش بتسالي عني ده حتي بتقولي يارب تمو*تي حرام عليكي بتدعي عليا ليه انا ذ*نبي اي انا اتعلقت ب خالد عشان كان بيهتم بيا ويسأل عليا بس انا كنت مفكره هو بيحبني ذي ما بحبه بس لا هو اعتبرني أخته وانا ضيعت اكتر انسان بيحبني انا اكتشفت اني مش بحب خالد يارتني مو*ت فعلا قبل ما اقول لي احمد كده انا تعبا*نه اوي ااااه ياقلبي يارب ارحمني وخد*ني يارب.
الدكتور دخل بسرعه بسبب الصوت وقرب من يمني واداها مهداء عشان ممكن يجرالها حاجه.
علياء: سبها تمو*ت عشان نرتاح منها.
الدكتور بعصبية: اي ال بتقوليه ده اطلعي برا.
علياء: خارجه بس محدش يتصل بيا.
***
عند احمد كان وصل وقاعد مع صاحبه.
صاحب احمد: في اي يا احمد مالك كده من ساعت ما جيت.
احمد بحزن: قلبي وجع*ني مش عارف من اي.
صاحب احمد: طب في اي وسايب مراتك ليه بعد اسبوع يا احمد.
احمد بتعب وحزن: معلش يا لوئ انا تعبا*ن ومش قادر اتكلم هدهل انام.
لوئ: ماشي يا حبيبي خش وانا هبقي اصحيك تاكل.
احمد: تمام.
احمد دخل الأوضاع وقعد علي السرير بحزن: ليه يا يمني مكنتيش تقوليلي جر*حتيني وكسر*تي قلبي وبعدتيني عنك انا ما صدقت انك هتكوني ليا مش عارف حاسس ليه انك مش كويسه بس صدقيني هحاول انساكي عشان متو*جعش اكتر من كده ربنا يصبر قلبي.
***
عند يمني صحيت وهي تعبانه جدا ف لاقت خالد جنبها.
خالد: حمدالله على سلامتك.
يمني بتعب: الله يسلمك انا عاوزه امشي.
خالد: مش هينفع لازم تفضلي هنا خصوصا انك محتاجه حد معاكي ف لما تخفي هخدك عندنا.
يمني قامت بتعب وقالت: مفيش داعي انا هروح بيتي.
خالد: مش هينفع مرات عمي مش هترضي تدخلك.
يمني اتو*جعت من كلامه وقالت: عادي هروح بيت جوزي بس ممكن تنادي الممرضه تساعدني البس عشان امشي.
خالد: بس.
يمني: ما بسش يا خالد ارجوك نادلها.
خالد نادت علي الممرضه ال جات تساعد يمني وبعد ما خلصت كانت ماشيه بس خالد وقفها.
خالد: يمني استني هوصلك.
يمني: لا مينفعش نكون مع بعض انت اكيد فاهم عن اذنك.
يمني مشيت وراحت علي البيت ودخلت بد*موع وهي بتسند علي الباب.
يمني: احمد البيت وح*ش من غيرك اوي تعالي ارجعلي.
راحت يمني نامت علي السرير واخدت قميصه في حضنها وعيط*ت.
عدة الايام ويمني محدش بيسال عليها ومامتها مجتش تطمن عليها وأحمد مكنش بيرن وهي مكانتش بتنزل.
وفي يوم يمني كانت بتتصل علي احمد.
جارا الرد....
احمد: الو مين.
يمني بلهفه ودمو*ع: احمد.
احمد اول ما سمع صوتها قلق وقال: يمني.
يمني بدمو*ع: اه احمد ارجعلي ارجوك انا محتاجلك اوي ياحمد حياتي مدمر*ه من غيرك تعب*ت في بعدك كنت غبيه والله يا احمد ارجوك ارجع انا بحبك.
احمد بسخريه: بتحبيني انتي لحقتي تحبيني يا يمني اكيد مبسوطه مع الاستاذ خالد انا مش هرجع يا يمني سلام.
يمني بد*موع: احمد لا ارجوك اسمعني.
يمني ساعتها مقدرتش تستحمل وفضلت تصر*خ وتقول: احمد احمدد.
يمني ساعتها كانت منها*ره ومش مستوعبه حاجه ف راحت ناحية البلكونه ووقفت علي السور وكانت بتعي*ط وتقول: هرحمكم مني ومش هتشوفوني تاني ماما معاها حق انا عمري ما اتحب وأحمد اكيد حب غيري انا مليش حد خلاص.