تامر كان قاعد على الكنبة من غير التيشيرت زي العادة، ولما شاف فاطمة، تامر بتوهان: يا لهوي، إحنا ما اتفقناش على كده. فاطمة بكسوف: ما اتفقناش على أي. تامر: على الجمال ده كله. آه، قلت اقلعي الحجاب، بس ما كنتش متوقع إن الحجاب مخبي عن القمر ده. لأ، إحنا مش هينفع نقعد في شقة لوحدنا عشان الشيطان شاطر. فاطمة: خلاص، أنا هدخل أغير. تامر شدها من إيدها بسرعة قبل ما تدخل جوه: لأ، تغيري إيه؟ أنا مصدقت. فاطمة كانت باصة في الأرض.
تامر مسكها من وسطها وبقت لازقة فيه. تامر مسك وسطها بإيد، وإيد تانية قعد يزيح شعره من على رقبتها. كان كل ما يشوف لون بشرتها الأبيض زي بياض التلج، ما يقدرش يقاوم. بدأ يبوس كل حتة في رقبتها، وفاطمة كانت زي ما تكون منومة. بعد فترة من الوقت، تامر بعد عن رقبتها، ولسه هيبوس شفايفها. فاطمة بصوت ضعيف: تامر، ابعد كده. غلط. تامر: إيه اللي غلط يا هبلة؟ إنتي مراتي. فاطمة: على الورق، صح.
فاطمة كانت عايزة تثبت إنه مش من النوع اللي مجرد كلمة أو لمسة تسلم نفسه عادي، هي عنده كرامة. تامر حس إنه مش رغبة، بعد عنها. تامر: آه، على الورق صح. آسف. الباب خبط. تامر: ادخلي غيري هدومك. فاطمة دخلت غيرت هدومها. تامر فتح الباب ولقى أبوه واقف قدامه. تامر: عايز إيه؟ أبو تامر: طب ادخل الأول. تامر: اتفضل. ودخل. أبو تامر: أحب أقولك الحمد لله، كل ورث أمك بقى معايا. وأنا مسافر فرنسا مع ابن أخوي، وعايز مريم تيجي معايا.
تامر: روح مكان يعجبك، أما أختي هتفضل معايا. أبو تامر: مش هتقدر تشيل مسؤوليته. تامر: لأ، ما لقيتش دعوة. سافر وأنت مرتاح. أبو تامر: أنت حر. على الأقل آخد حريتي. تامر: مع السلامة. أبو تامر: على فكرة، أنا ومريم مش عيالي. أنا انتو أمانة من واحد صاحبي، وأنا كده وصلتلكم لبر الأمان. وطير، حتى أمك نفسها ما تعرفش إنكم مش ولادها. تامر بكل برودة: عارف.
أبو تامر: وأنا عارف مين اللي قاله. طير أنا بقى أعيش حياتي. سلام، وخد بالك من مريم. ومشي. فاطمة كانت سامعة كل حاجة من جوه، وكانت بتعيط. تامر راح قعد في البلكونة وهو بيشرب سجاير. فاطمة دخلت. فاطمة: يعني هو مش أبوك؟ تامر: أه. أنتي بتعيطي ليه؟ فاطمة: عشان حياتك كانت صعبة أوي، وناس كتيرة خدعتك في حياتك. تامر كان نفسه يقوم ويحضنها، بس افتكر كلمة "جوز على الورق". تامر: خلاص، بطلي عياط.
فاطمة مسحت دموعها، ولسه هتتكلم، لقيت الباب خبط تاني. تامر راح فتح، لقي أحمد قدامه. دخلو جوه، وفاطمة قعدت جنب أحمد. أحمد: أنا كنت جاي أطلب إيد مريم منك. تامر: هسألها، لو وافقت معنديش مانع. فاطمة كانت عارفة إن تامر بيحب واحدة اسمها مريم، بنت خالته، بس متعرفش أي خالة. فاطمة: هي دي مريم اللي كنا بنحكي عليها؟ أحمد: أه. فاطمة: إن شاء الله هتوافق، أنا شفت نَظرته، هي بتحبك. أحمد: يارب. سلام، أقوم أمشي أنا.
أحمد مشي، وتامر كان لسه زعلان من كلام فاطمة. تامر نزل عند مريم. تامر: مريم، أحمد طالب إيدك مني، أقول إيه؟ مريم: اللي تشوفه يا تامر. تامر: أنتي لسه بتحبيه؟ مريم: مش عارفة، بس بحس معاه براحة. مش هلاقي حد أحسن منه، وأنا واثقة فيه. وبرضو، اللي تشوفه. تامر: على بركة الله، أنا موافق. مريم: ممكن أنام معاكي النهارده؟ تامر: أنت زعلان أنت وفاطمة؟ مريم: حاجة زي كده. تامر: البيت بيتك.
ودخلت أوضتها تنام، وتامر فضل قاعد مش جايله نوم لحد الساعة 11. فجأة سمع صوت الباب، طلع لقي فاطمة واقفة قدامه. أول ما فاطمة شافت تامر، اترمت في حضنه وهي بتعيط. تامر بدل الحضن. تامر بصوت حنون: مالك بتعيطي ليه؟ فاطمة: عشان عايز أنام. تامر وهو بيضحك: طب يلا ننام. وطلعوا وناموا.
في صباح يوم جديد، تامر كان واخد إجازة وقاعد في البيت، واتصل بأحمد وقاله إن مريم موافقة، وييجي هو و مها عشان يحددوا معاد. وفعلاً أحمد و مها جو وحددوا معاد، 15 يوم ويعملوا الفرح. عدت الـ 15 يوم، كانت فاطمة بتزيد جراءة في لبسها، وبدأت تلبس قصير عادي، وتامر كان مسيطر على نفسه تاني. جه يوم الفرح، وكان فرح جميل، وكل رقص ومتعة. أحمد خد مريم وراح شقته. وتامر قال لفاطمة تروح مع أمه، وهو عنده شوية شغل وجاي.
وفاطمة روحت مع أمه وراحت شقته. فاطمة: يا رب، ما فيش حاجة ألبسها. نسيت أغسل الهدوم من زحمة الفرح. أوباا، ما فيش غير ده هلبسه وخلاص. كان طقم عبارة عن هوت شورت وتيشيرت بمحلّات. وطلعت قعدت على الكنبة ونامت. عند أحمد ومريم. أحمد: أنا مش هجبرك على حاجة، أنا هسيبك وقت تفكر. ما كملش جملته، بس الحضن اللي حضنته مريم. مريم بدموع: وحشتيني أوي يا أحمد. كنت فاكراك نسيت حبنا. أحمد بدل الحضن: مقدرش، أنتى أول حب وآخر حب في حياتي.
عند فاطمة، كانت نايمة وتامر دخل، لقاها نايمة باللبس ده. تامر: يلهوي! أنا قلت الشيطان شاطر، وهي عايزة يلعب. هي حرة. راح قعد جنبها على الكنبة، وقعد يبوس في كل حاجة ظهرت من جسمه. فاطمة صحيت، بس ما كانتش كاملة الوعي. لفت إيديها وحاوطت رقبة تامر. وبعد شوية من الوقت، فاطمة فاقت وزقت تامر. بعد من الصدمة، هو فهم إنه مش عايزاه. تامر اتضايق من رد فعله وسابه وطلع من الشقة. وفاطمة زعلت من اللي عملته.
فاطمة: إيه اللي أنا عملته ده؟ دلوقتي يفهم إني عايز أبعده عني. فاطمة فضلت مستنية تامر لحد ما رجع. أول ما رجع، فاطمة اترمت في حضنه، بس هو ما ادّاش أي رد فعل. كل اللي قاله: تامر: البسي وروحي عند أهلك، وبعدين يومين أبعتلك ورقة الطلاق. فاطمة بصدمة: إيه؟ طلاق؟ تامر: أه. ويلا عشان عايز أنام. فاطمة دخلت ولبست ومشيت من الشقة، وطلعت على شقة أمه، وقالت لأمه إنها هتقعد هنا أسبوع. على ما رجع أحمد ومريم.
عدى يوم على فاطمة، وهي ولا بتطلع من الشقة ولا قادرة تنام، وتعبانة. تاني يوم، كانت فاطمة نازلة تتمشى عشان تعبت، وسمعت تامر بيقول: تامر...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!