قبل ما يا جماعة تامر يبقى ابن خالة فاطمة. فاطمة: بتعمل إيه؟ تامر: هساعدك. فاطمة: لا عادي، هعمل لوحدي. تامر: يا بنتي يلا بس عشان تخلصي بسرعة، ولا الكلية؟ فاطمة: طيب. تامر: أعمل إيه؟ فاطمة: لم ورق المحشي يتسلق وطلعه من الحلة. تامر: هو أنا مش بعرف بس هحاول. وطلع وخلص وعمل المحشي بشكل جميل. فاطمة: ممكن معلش يا تامر تقطع الطماطم. تامر عنده مشكلة مع السكاكين، بس مرضيش يقوله وقال أجرب.
مسك السكينة وقعد يقطع الطماطم وفجأة إيد اتجرحت جامد. فاطمة: تامر مالك؟ إنت كويس؟ آسفة لو أعرف إنك مبتعرفش تستخدم السكينة مكنتش طلبت منك. بدموع: آسفة والله. تامر: عادي مش مشكلة. أنا هطلع أقعد بره لحد ما تخلصي أكل ونأكل. فاطمة: مش وقت أكل دلوقتي، بص على إيدك. تامر: يا بنتي بقالي زمان مأكلتش أكل بيت، وخصوصاً أكلك إنتي وخالتي. فاطمة: طيب هعقم لك الجرح. وكمل أكل. تامر: طيب.
فاطمة لفت إيد تامر وخلصت الأكل وظبطت السفرة وحطت الأكل وخلصت. تامر لسه رايح ياكل المعلقة وقعت منه. تامر بحرج: فاطمة ممكن تساعديني آكل؟ فاطمة بكسوف: هبعتلك ماما. تامر: يا بنت يلا خليكي تروحي كليتك عشان متتأخريش. وبعدين إنتي زي أختي. فاطمة وهي بتقرب من الترابيزة: ماشي. وقعت على الكرسي وعدلت الكرسي عشان يبقى قُصاده، وهو برضو عدل الكرسي. وكان ماسك الفون بيبص فيه.
فاطمة في نفسها: ياااا على عيونك اللي مش عارفالهم لون ولا شعرك الأسود. تامر: كلي يا فاطمة. فاطمة: لا شكراً. تامر: طيب ماشي، معنى ده مش ذوق منك. خلاص أنا شبعت. فاطمة: طيب أنا هلم السفرة. تامر: طيب. هو دخل غسل إيده وهي لمّت السفرة وراحة تخرج من الباب اللي في الصالة متساب مفتوح. تامر: استني قلي لأحمد يجهز نفسه عشان يجي يسوق العربية. فاطمة: ليه؟ هو إنت رايح مشوار؟
تامر: آه عندي مشوار وهعدي على الدكتور عشان يعمل أي حاجة لإيدي دي عشان مش هينفع أسيبه كده. وأنا وعدتك هوصلك الجامعة، يلا بقا بسرعة عشان تلحقي تلبسي. فاطمة: حاضر. وخرجت على بيتهم. فاطمة دخلت بيتهم: ماما أنا راحة الكلية. أم فاطمة: طيب اتغدي، أكيد متغديتش عند تامر. تنهدت بحزن: فاطمة مش هينفع تفضلي تروحي عند تامر كل شوية وتني كده، الجيران تقل عليا، أي مش عشان هو ابن خالتي يبقى عادي.
وخصوصاً معظم الناس بتقول عليه مش محترم، بس أنا بثق فيه وبأعرف إنه مستحيل يأذيكي. فاطمة: عارفة يماما إنه غلط، بس حرام ده لا عنده أم وكمان أبوه مش بيسأل عليه، مستخسر عليه شوية الحنين بتوعك. وعلى العموم أنا هكلمه في موضوع إنه يجيب خدامة. أحمد: أيوه إنتي يا أم حنية، يلا قومي البسي عشان هو اتصل بيا وقال لي نستنى تحت. أم فاطمة: ليه؟ وهو إنت وفاطمة رايحين معاه؟ أحمد: صحيح يا فاطمة، ماله هو؟
مأكلش السبب اللي خلاه مش قادر يسوق العربية. فاطمة: جرح إيده وهو بيعمل سلطة. فاطمة وهي بتضربه على كتفه: بقا أنا بعتاكي عشان هو يعمل سلطة. فاطمة: الله يماما، هو اللي أصر. أم فاطمة: طيب يلا غوري من قدامي. فاطمة راحت صلت الظهر ولبست دريس أبيض وفيه حزام أسود وحجاب أسود. وطلعت لقيت أحمد مستنيه في العربية. قعدت من قدام. فهي ركبت من ورا عشان لما تامر يجي يركب من قدام. وفجأة جه صاحب أحمد. صاحب أحمد: أحمد طالع؟ أحمد: آه.
صاحب أحمد: طيب خدني معاك عشان مستعجل. وركب جنب أحمد عشان مينفعش يركب جنب فاطمة. ونزل تامر ملقيش مكان غير جنب فاطمة، ركب. تامر كان قاعد يلعب في الجرح لحد ما سيح دم. فاطمة شافته انصدمت. وقعدت تضغط على الجرح وتلف عليه من جديد. وفضلت ماسكة إيده طول الطريق من غير ما تحس. تامر: أحمد مفيش داعي تيجي تاخدني، أنا هروح لنفسي وهجيب فاطمة معايا. فاطمة: وإيدك؟ تامر: الدكتور هيديني حاجة تخليها تخف. أحمد: تمام.
صاحب أحمد بص على إيد تامر. شافت فاطمة وهي ماسكة إيده. وبعدين بص قدام تاني. أحمد عرف إن صاحبه خد فكرة غلط فقال: فاطمة إيد تامر بتطلع تنزف صح؟ فاطمة بصت على إيد تامر وقالت: آه. وبعدين خدت باله إنه ماسك إيده. راحت حشته وقالت: آسفة. وصلوا كل واحد مكانه. وصلت فاطمة وصلت الكلية وشافت صاحبته وشورتله. مريم. مريم جات: أخبارك إيه يا فاطمة؟ فاطمة: تمام الحمد لله. مريم: علينا مذكرة كتير أوي. فاطمة: إيه رأيك نروح نذاكر في بيتي؟
مريم: فكرة حلوة، نخلص المحاضرة ونروح. خلصوا محاضرة وتامر اتصل بفاطمة وقاله إنه مش هيقدر يجي ياخدها. فروحت هي وصاحبتها وطلعين على السلم وتامر بيفتح باب شقة. وشاف مريم. مريم بصدمة: تامر بتعمل إيه هنا؟ ده بابا قالب عليك الدنيا وسبتنا ليه ومشيت. فاطمة: إنتي تعرفيه؟ مريم: آه أخويا. فاطمة: إزاي؟ وأنا اللي مفكرة تشابه أسماء. إزاي يا مريم؟ تامر يبقى ابن خالتي، وإنتي أخته. يعني إنتي تبقي بنت خالتي وأنا معرفش.
تامر: لو سمحتي يا مريم متقوليش لبابا إني هنا. مريم: وزي مقولوش؟ تامر: مش هتفرق. ودخل شقته. فاطمة: حد يفهمني؟ مريم: معلش يا فاطمة، مش هقدر أتكلم. أكلمك بعدين. ومشيت. فاطمة دخلت الشقة ولقيت أمه زعلانة فمرضيتش تسأله على موضوع تامر. فاطمة: مالك يا ماما؟ أم فاطمة: عمك جه وقال خطوبتك آخر أسبوع على ابنه وأنا مستحيل أوافق وخايفة الموضوع يوصل لأحمد لو وصله مش هيعدي على خير. فاطمة: عارفة يماما. ربنا يستره بقا.
فاطمة سابت أمه وقعدت تفكر هتعمل إيه وملهاش نوم. قررت تلبس وتنزل تتمشى. عند تامر. بعد ما دخل قعد يفكر في موضوع أخته مجلوش نوم. طلع يتمشى. لقى فاطمة طالعة من بيتهم. تامر: راحة فين يا بطة؟ فاطمة: خارجة أتمشى شوية عشان مخنوقة. تامر: لوحد في الوقت ده؟ فاطمة: آه. تامر: أمال فين أحمد ينزل معاكي؟ فاطمة: أحمد عنده شغل كتير وأنا مش حابة أتعبة. وإنت رايح فين؟ تامر: مخنوق شوية قلت أتمشى. فاطمة: طب يلا ننزل سو. ونزلوا.
وقعدوا على كرسي في جنينة. تامر: مخنوقة ليه؟ فاطمة: عمي عايز يجبرني أتجوز ابنه. تامر: وإنتي موافقة؟ فاطمة: لا طبعاً. بس لو مرضتش مش هسلمه منه. وإنت بقا مخنوقة ليه؟ ومش هتحققلي حقك من زمان؟ لما شفتك مشفتش أهلك وكل اللي أعرفه إن خالتي اللي هي أمك ماتت ومعرفش إن عندك إخوات. تامر: بابا اتجوز ماما عشان كانت غنية وعايز ياخد إرثه.
فماما كتبت الورث باسمي قبل ما تموت بس بشرط أتجوز بنت عمي سهيلة عشان مرات عمي كانت مخلياها تفكر إن هي سهيلة هي اللي هتريحني عشان بتحبني. وأنا رفضت أتجاوز أو أتجاوز غيره. وعايز بابا يفقد الأمل فيه وينسى موضوع أتجاوز من سهيلة ده بس مفيش فايدة. تامر: بص على فاطمة لقاها لبسة رقيق خالص وحجاب قصير مداري شوية من شعره من وره ومن قدام نصه باين. تامر: إيه اللي إنتي لبساه ده؟ فاطمة: أنا قلت الدنيا ليل ومحدش شايف حاجة.
تامر: إياكي أشوفك طالعة من بيتكم بلبس زي ده تاني، فاهمة. وعمل حركة فحت لفاطمة. فاطمة: يلهوي بتعمل إيه؟ تامر: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!