الفصل 3 | من 6 فصل

رواية لم يشعر بي الفصل الثالث 3 - بقلم منارات العلم

المشاهدات
18
كلمة
2,492
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تامر شد فاطمه ليه علشان يداري جسمها. فاطمه بدهشة: يلهوي، بتعمل إيه؟ تامر: قدامك خيرين. يفضل حاضنك كده، يا أقلع التيشيرت اللي أنا مش لابس غيره. فاطمه بصدمة: وتمشي في الشارع عريان؟ تامر: بصي، هو الحل التاني مش هينفع أصلًا. التيشيرت هيداري إيه يعني؟ ويلا خلينا نمشي. افرض حد عدى. قام بيها من على الكرسي وزي ما هو شبه حضنه. فاطمه وهي بتموت من الكسوف: تامر، مش هينفع كده. سابلها بصة غضب فسكتت من الخوف. وصلوا الشقة وتامر بص

بصة على هدوم فاطمه وقال: ولا، وكمان كنتي عايزة تنزلي لوحدك؟ فاطمه: تامر، خالص، الموضوع مش مستاهل. تامر بعصبية: روحي على شقتك يا فاطمه، وياكي تطلعي بلبس زي ده تاني. فاطمه باستغراب من طريقته: حاضر. في صباح يوم جديد. فاطمه واقفة على باب شقة تامر وبترن الجرس. فتح تامر الباب وكان صدره عاري. لأنه صحي على صوت الجرس وملحقش يظبط نفسه. أما فاطمه فكانت باصة في الأرض قبل ما يفتح عشان عارفة طبعه. فاطمه: صباح الخير.

تامر: صباح النور يا بطة. فاطمه: ماما بتقولك تعال عشان هتقضي اليوم معانا النهارده. تامر: حاضر، هغير هدومي وأجي. وبعد ربع ساعة، غير تامر وراح شقة فاطمه ورن الجرس. فتحت أم فاطمه. تامر: صباح الخير يا خالتي. أم فاطمه: صباح النور يا حبيبي. ودخل. وفاطمه كانت بتحط الفطار وأحمد طلع قعد يتفطر معاه. قعدوا قدام التليفزيون. وأحمد وتامر كانه قاعدين يتكلموا. فاطمه ومامتها جوه بيعملوا حاجة حلوة عشان تامر بيحب الحاجة الحلوة.

أم فاطمه طلعت بالحاجة الحلوة وقدمتها لتامر. تامر كل منها. أول ما أكل. تامر: فاطمه اللي عاملة دي، صح؟ أم فاطمه: آه، إيه رأيك؟ تامر: جميلة. أحمد: وانت عرفت إزاي؟ أنا عايش معاهم في البيت ومش بعرف. تامر: انت بغل. أنا زيك. وبعدين كل الحاجات اللي بتعملها فاطمه مميزة كده ليه؟ طعم تاني. أحمد: على فكرة، أنا ممكن أعتبر دي معاكسة. ومنظري بقى وحش أوي لما تعاكس أختي قدامي. أم فاطمه: دي زي أخته عادي يا بني.

تامر: مفيش حد فهمني غيرك يا حاجة. فاطمه كانت متابعة الحوار من بعيد ومبسوطة. فجأة جه تليفون لأحمد. أحمد: معلش يا جماعة، عندي مشوار ضروري. مضطر أمشي. وخد تليفونه وكام حاجة ومشي. أم فاطمه: مش هترجع لأبوك يا ابني؟ تامر: الأب مابعش ابنه عشان الفلوس. وده مش أبويا. فاطمه: معلش يا ابني، كل البشر طماعين. وده حال الناس كله. وده أبوك خلفك عشان تبقى سنده مش تسيبه. تامر: فكك من الموضوع يا خالتي. وفجأة الباب كان عماله يخبط جامد.

فاطمه طلعت من المطبخ. وله رايحة تفتح. تامر: ادخلي مكانك يا فاطمه، أنا اللي هفتح. فاطمه: حاضر. فتح تامر الباب. شاف راجل في عمر 40 سنة. الرجل: يا حلوة، وكمان جايبالي رجله البيت. أم فاطمه سمعت الصوت وطلعت على الباب. أول ما الراجل شافها كان عايز يدخل. تامر منعه. تامر: إيه، على فين كده؟ أم فاطمه: دخّله يا ابني، بلاش فضايح. ودخل الراجل. الراجل ده يبقى عم فاطمه. الراجل بيبص لفاطمه. بيتكلم: إيه يا ست الحسن. هي دي تربيتك؟

جايبة راجل غريب البيت. تامر من وراه: احترم نفسك، مش عايز أمد إيدي عليك عشان أنت أكبر مني. عم فاطمه بص على تامر ورجع بص لأم فاطمه تاني. شاف فاطمه بتبص من المطبخ وبتعيط. عم فاطمه: كتب كتابك يا بنت أخوي بعد يومين عشان تعملي حسابك. تامر: اطلع بذوق بدل ما تشوف حاجة متعجبكش. عم فاطمه وهو بيبص لفاطمه: مكنتش أعرف إن بنت أخوي مش متربية وبتجيب رجله البيت. تامر بصوت عالي: اللي بتتكلم عليه دي أشرف منك ومن عشرة زيك.

عم فاطمه: وهي لو شريفة تجيب راجل غريب البيت؟ وشمعنى لما أخوها مش موجود في البيت؟ تامر ضربه بكس قوي. تامر بعصبية وشرار هيطق من عينه: أنا أبقى ابن خالته. وأخوه كان قاعد معايا من شوية وجاله مشوار ضروري. فاطمه قام من الأرض وقال: ماشي يا بنت أخوي، وجهزي نفسك. ومشي. أم فاطمه: متقولش حاجة لأحمد. تامر: حاضر. بس هو لازم يعرف. أم فاطمه: مش هينفع يا تامر. تامر بص لقى فاطمه بتبص من باب المطبخ وبتعيط.

تامر: متخافيش يا فاطمه، مش هخلي الكلب ده يؤذيكي. تامر فضل قاعد عند أم فاطمه لحد الليل. ورفض أي غدا أو عشا. كان بيتكلم مع خالته بس. وفجأة سمع صوت رنة جرس. عرف إن في حد بيرن على شقته. تامر: الظاهر جيلي ضيوف يا خالتي. لازم أمشي. أم فاطمه: طيب يا حبيبي، خد بالك من نفسك. تامر طالع من بيت فاطمه وهو بيفتح الباب. اتصدم لما شاف أبوه هو اللي بيرن جرس الباب بتاع الشقة بتاعته. تامر راح عند باب شقته وهو بيفتح. تامر: عايز إيه؟

أبوه تامر: هنتكلم على الباب كده؟ تامر وهو داخل الشقة: مش هتفرق. وقعد على الكرسي ورجع ضهره على الكرسي وحط دراعه على عينيه. أبوه تامر بصوت عالي: إيه البرود ده يا أخي؟ سيب إرث أمك هيضيع منك كده عادي. أنت لازم تيجي معايا دلوقتي عشان تنجز سهيلة. فاطمه سمعت زعيق جاي من شقة تامر. طلعت وقفت قدام الباب بتاع شقته. تامر: ....... أبوه تامر: إيه، بكلمك. ردي عليا. دي معاملة تعملها لابوك اللي بقالك 5 سنين مسألتش عليه؟

تامر بصوت عالي: أب؟ أب إيه؟ أب بقاله خمس سنين مشافش ابنه. أول ما شافه سأل على الفلوس والورث. ليه مسألتنيش عامل إيه؟ أخباري؟ حصلي إيه في التلات سنين دول؟ تامر طلع من الشقة من غير ما يسمع رد أبوه. أول ما طلع لقي فاطمه واقفة قدام باب شقتهم بتعيط. وبدون أي مقدمات سحبها من إيده ونزل بيها. هي كانت ماشية وراه وبتعيط عليه وعلى المعاناة اللي عاشها. وهو كان الغضب متملكه.

أول ما نزل زق فاطمه في العربية ولف الناحية التانية وركب جنبه. وأول ما دخل العربية حضن فاطمه حضن جامد. وهي معطتش أي رد فعل غير العياط وسكوت كان سيد المكان. وبعد حضن طال حوالي 15 دقيقة. قطع السكوت ده تامر وهو بيقول: تامر: فاطمه، تتجوزيني؟ فاطمه بصدمة: إيه؟ تامر بعد عن فاطمه وبدأ يتكلم. تامر: عارف إنك مصدومة. بس صدقيني، هو ده الحل لمشكلتي ومشكلتك. لو اتجوزنا عمك مش هيقدر يقرب منك. وبابا هينسى موضوع جوزي من سهيلة.

فاطمه: بس أنا... قطع تامر: أعرف إنك نفسك زي كل بنت تتجوزي اللي بتحبيه. بس هو هيبقى جواز على الورق كده. فاطمه بتردد: أطلب إيدي من أحمد وماما. لو وافقوا، أنا معنديش مانع. تامر: أنا واثق إن أحمد وخالتي هيوافقوا. يلا بقى عشان الوقت اتأخر. طلعوا. وتامر فضل واقف جنب فاطمه عشان يدخلوا البيت. أول ما فاطمه فتحت الباب لقيت أمه وأحمد قاعدين مستنيين. أم فاطمه: كنتي فين؟ عاملين ندور عليكي مش لاقينك. وبرن عليكي. سيبت فونك هنا.

فاطمه كانت لسه هترد. قطعها تامر. تامر: كانت معايا يا خالتي. أحمد: معاك؟ بتعمل إيه؟ تامر عرف إن سؤال أحمد مش بريء. بدأ وعرف إن ده الوقت المناسب. تامر: أنا بطلب منكم إيد بطة عشان أتجوزها. أحمد: إيه؟ فاطمه في نفسها: لو تامر اتجوز فاطمه، عمه مش هيقدر يقرب منه. وكده أحفظ بنتي وابني وتامر جدع وهيحفظ عليها. أم فاطمه: وأنا موافقة. هلاق أحسن من ابن أختي فين؟ أحمد: إزاي؟ أنت مش بتحبها؟ هتجوزها إزاي؟

تامر: أحبها بعد الجواز عادي. أحمد: طيب، هفكر. أم فاطمه: أنا قلت موافقة. مفيش تفكير. هتكسر كلمتي يا أحمد؟ أحمد: بس يا ماما... أم فاطمه: بلا ماما بلا بتاع. تامر: ينفع كتب الكتاب بكرة؟ وهاخدها علطول عشان مش عايز فرح ودوشة. بس لو هي عايزة فرح، أنا الحمد لله أقدر أعمله فرح يتحلف بيه المنطقة كلها. أم فاطمه: لا يا حبيبي، فاطمه بترضى بحاجتها. إحنا نعمل كتب كتاب بكرة ونعزم الجيران وخلاص. وتاخد عروستك على بيتك.

تامر: تسلميلي يا ست الكل. فاطمه كانت واقفة وحاطة وشها في الأرض من الكسوف. أم فاطمه: ألف مبروك يا حبيبتي. فاطمه: الله يبارك فيك. أحمد: وأخيرًا هتغوري من البيت. فاطمه: بس يا بارد. تامر: أمشي أنا بقى عشان عندنا شغل كتير بكرة. كل واحد راح بيته. في صباح يوم جديد. جهزوا كل حاجة. وكان يوم طويل. وكانت الساعة 6 المغرب. المأذون أصبحتم زوج وزوجة. ألف مبروك. الكل بارك ليهم وكل الناس مشت.

تامر وفاطمه دخلوا شقتهم. وفاطمه كانت حاسة بكسوف. تامر: بصي يا بطة، البيت زي بيتكم بالظبط. وخدّي راحتك. عشان انتي لو ماخدتيش راحتك أنا كمان مش هقدر آخد راحتي. فاطمه: حاضر. تامر: ممكن تعمليلي أكل عشان جعان قوي؟ ولا تعبانة؟ أطلب من بره. فاطمه: لا عادي، هاخد دش وأغير وأصلي وأعملك. تامر: أحلى حاجة في الجوازة دي إني هاكل من إيدك على طول. فاطمه بكسوف: طب ممكن أروح أستحمى؟ تامر: أكيد.

راحت استحمت ولبست أسدل وصّلت وطلعت بالأسدال بره. لقت تامر. تامر: كان قاعد على الكنبة بالبنطلون بس من غير تيشرت. تامر شاف فاطمه طالعة بالأسدال. عرف إنه مكسوفه. مرضيش يضغط عليه ويخليه يغيره. فاطمه دخلت المطبخ وعملت أكل وقعدت تاكل وهي باصة في الأرض عشان مكسوفه. تامر عمل بالمعنى وراح قعد في الكرسي جنبه بالظبط. كان بيحاول يحوش كسوفه وتخد راحته. فاطمه وهي باصة في الأرض وبتأكل: أنت امتى هتبطل تمشي في البيت بالمنظر ده؟

تامر: مش فاهمه قصدك؟ ده بيتي أمشي فيه زي ما عايز. فاطمه محبتش تدخل معاه في جدال. أكلوا. وفاطمه لمّت الأكل. ودخلت الأوضة عشان تنام. ونامت زي ما هي بالأسدال. تامر قعد يتفرج على التليفزيون شوية وبعدين دخل ينام. أول ما قعد على السرير. فاطمه قامت. تامر: مالك؟ في إيه؟ فاطمه: أنت هتنام هنا؟ تامر: أما أنام فين؟ فاطمه: خلاص، أنام أنا على الكنبة.

تامر: بصي يا بطة، أنا ضهري بيوجعني ومستحيل أخليكي تنامي عليه. وأنا أنام هنا عشان كده. نامي وأنتي ساكتة. فاطمه رجعت نامت تاني. بس في آخر السرير. وتامر كمان نايم في آخر السرير. فاطمه فضلت تتكلب وطلع صوت. تامر كان عادل وشوّه الناحية التانية. راح عدله عليه. وفجأة شده ولزق ضهرها في صدرها. فاطمه بصدمة: تامر، بتعمل إيه؟

تامر: أنا عارف إنك مبتعرفيش تنامي غير في حضن حد. ولمّا كنتي في بيت أهلك بتنامي مع أحمد وأمك. وأنا مش عايز صوت عشان أعرف أنام. وناموا الاتنين. الساعة 3:30 الفجر. فاطمه بتحاول تتحرك بس تامر كان متمسك بيها جامد. تامر حس بحركاتها. تامر: أهدي، عايز أنام. فاطمه: الفجر بإذن. عايز أصلي. تامر: طب روحي صلي وتعالي بسرعة. فاطمه: بس أنا بصلي وبنامش تاني. تامر: بس أنا بنام بعد الفجر. تصلي وتيجي.

فاطمه استغربت من كلامه اللي مش فاهمه معناه. فاطمه صلت ودخلت الأوضة تاني. راحت عند الدرج اللي جنب تامر عشان تجيب المصحف تقرأ فيه شوية. دخلت تتسحب عشان كانت مفكرة إنه نام. فجأة تامر سحبها من إيده ونيمها جنبه وحضنه. تامر: كنتي بتجيبي إيه؟ فاطمه: المصحف. تامر: طب مش أنا قولت تصلي وتيجي تنامي؟ فاطمه: أنا فكرتك نمت. تامر: دي أول مرة أنام مرتاح. فمش عايز الشعور ده يبعد عني تاني. فاطمه: .... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...