الفصل 1 | من 7 فصل

رواية لما كنا صغيرين الفصل الأول 1 - بقلم مريم حسن

المشاهدات
17
كلمة
710
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

قاسم.. إنتي طالق. ليل بدموع: إيه. قاسم: مسمعتيش؟ أنا لسة صغير، عندي واحد وعشرين سنة ومش هربط نفسي بيكي، كفاية لحد كده.

محسيتش بنفسي غير وأنا بفوق في المستشفى. أنا ليل، عندي تمنتاشر سنة. كنت عايشة مع أمي اللي كانت هترميني في الملجأ عشان جوزها. قاسم كان ابن ناس أغنيا أوي، شافني وأنا قاعدة في الشارع، فضل يجيلي كل يوم. حكيتله إنه جوز أمي بيتحرش بيا، لحد ما قالي إنه بيحبني وإني بحبه. اتجوزنا في السر عشان أهله. طلقني، طلقني عشان لسة صغير ومش عايز يربط نفسه بيا. بعد خمس سنين. قاعدة في أوضتها بتعيط. لين: ماما، ماما، إنتي كويسة؟

ليل: أيوه يا حبيبتي. (وبتحضنها) لين: طب بتعيطي ليه؟ هو عمر جلال عملك حاجة؟ ليل: لا معمليش يا حبيبتي. بيدخل جلال بكل شر وبيبوصلها بشهوة. جلال: قومي يا بت، جبتلك شغل في فلة بيه كبيرة. ليل بفرحة إنها هتخلص منه: بجد؟ جلال: أه. بتقوم ليل تلبس وتاخد بنتها لين معاها، وبتروح الفيلا. وبيقابلها صاحب البيت. عزت: هو الشغل فيه أطفال ولا إيه؟ ليل: لا لا، هي مش هتعمل حاجة، متقلقش.

بتروح ليل أوضة الشغالة اللي بتكون أحسن من أوضتها بكتير، وبتدي لبنتها اللعب، وبتروح تنضف. بيكون ابن الراجل جه، وبتكون هي في المطبخ. لين بتطلع من الأوضة بزهق وبتدخل الفيلا، وبتتطلع الدور التاني، بتخش أوضة من الأوض. بيبقى فيه مكان فيه عربيات، بتاخد عربية، لكن فجأة بتلاقي صوت رجولي بيقول: إنتي مين؟ بتقع العربية بخوف وبتقول برعشة: أنا.. أنا.. أنا. بينزل لمستواها: أهدي، متخافيش. لين: أنا آسفة يا عمو.

هو بابتسامة: متتأسفيش، إنتي ممكن تلعبي بيهم عادي. قوليلي إنتي مين بقى؟ لين: أنا لين، وماما جت تشتغل هنا. .. أنا قاسم. لين: الله، إنت اسمك زي بابا. بيشيلها وبيقع على السرير وبيحطها على رجله. قاسم: اممم، ماشي. لين: هي الأوضة دي بتاعتك لوحدك؟ قاسم ضحك بخفة: أيوه. لين: لما أكبر هيكون عندي واحدة زيها أنا وماما. قاسم: ماشي يستي. لين: إنت مش عندك حد ألعب معاه؟ قاسم: اممم، لا. بس خدي موبايلي، العبي عليه. لين بفرحة

(وبتحضنه وبتـبوسه) : أنا بحبك أوي يا عمو قاسم. قاسم بيزغزغها، وهي بتفضل تضحك، وبتـقعد تلعب بموبايله كتير، وقاسم بيبصلها بحب لأنه نفسه يبقى عنده طفلة زيها. وهي بتروح في النوم. تحت. ليل: أنا نضفت كل حاجة يا عزت بيه. عزت: تمام، اطلعي نضفي أوضة قاسم بيه. ليل: حاضر. بتطلع وهي قلبها بيدق جامد، وبتفتح الباب. بيكون هو في الحمام، وهي بتلاقي لين نايمة على السرير. بتشيلها بسرعة وبتنزلها تحت في الأوضة. وبتـيجي تطلع.

عزت: ليل، روحي خلاص، ابقى نضفي أوضة قاسم بكرة. ليل بتروح الأوضة وبتحضن لين وبتدمع. ليل: إنت فين يا قاسم؟ سبتني لوحدي ليه؟ مع بنتك ليه؟ يا رب، يا رب. قاسم لبس هدومه ونزل تحت، مشافش ليل لأنها كانت دخلت الأوضة. بليل. بتكون لين نامت، وليل طلعت وقفت على البسين، بيكون قاسم داخل من الجنينة وبيبص بصدمة. قاسم: ليل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...