قاسم… ليل بتكون شايف نص وشها هي بتمشي و بتدخل الأوضة بتاعتها، وهو بيطلع فوق بصدمة. معقول ليل، طليقته، بتعمل إيه هنا؟ فضل يفكر لحد ما غلبه النوم. لين بتجري فبتخبط في عزت. لين: أنا آسفة يا عمو، مكنتش أقصد. عزت: أنا مش فاهم، أنا مش قولت مفيش أطفال تدخل البيت؟ ليل جت على الصوت وشالت لين اللي بتبكي. ليل: أنا آسفة يا عزت بيه، والله ما هتتكرر تاني. بتلاقي صوت وراها بيقول: ليل. ليل: بتلف. ليل: جلال.
جلال بطيبة مصطنعة: أنا السواق بتاع البيه الجديد. ليل بصدمة: إيه؟ عزت: مش وقته، يلا يا جلال. جلال بيبص لـ ليل بخبث وبيمشي مع عزت. ليل: لين، أنا مش قولت متدخليش البيت هنا تاني؟ لين بدموع: أنا آسفة. ليل: يلا امسكي الموبايل وروحي اقعدي اتفرجي على كرتون. لين بتدخل الأوضة بدموع، وليل بتدخل تنضف الفلة وبتطلع فوق عشان تنضف. بتخبط في حد وبيكون قاسم وهي داخلة الأوضة، وكانت هتقع. هو مسكها من وسطها.
الوقت بيقف لدقيقة، بصين في عيون بعض. قاسم بيبص بشوق وحب وغضب. وهي بتبص بشوق وكره وغضب. بتزقه وبتنزل. قاسم: ليل. ليل كانت هتمشي. هو مسكها من معصمها. قاسم: إنتي بتعملي إيه هنا؟ ليل بدموع مكتومة: أصلي الخدامة الجديدة. قاسم: إيه؟ ليل: وهمشي من هنا خالص. قاسم: استني. وقال بتردد: هو إنتي اتجوزتي؟ ليل: يهمك في إيه؟ قاسم: طب ولين؟ ليل: لين تهمك في إيه؟ قاسم بتردد: لين تبقى بنتي صح؟ ليل شالت إيده بعنف.
ليل: أيوه بنتك. بنتك اللي إنت متعرفش عنها حاجة من ساعة ما اتولدت. اللي سبتني ومشيت عشان عايز تعيش سنك. كنت حامل، حامل في طلفتنا. لكن إنت مشيت وسيبتني عشان إنت أناني وميهمكش حد. فمتسألش على لين تاني. قاسم: إنتي عندك حق في كل كلمة قولتيها، بس أنا عايز أبقى قريب من بنتي على الأقل أصلح حاجة من اللي حصل، والبنت نفسيتها متتعبش. ليل: هتقول لـ عزت بيه ولا هتخاف وتخبي؟ قاسم: أبداً مش نخاف ونخبي. ليل: ماشي.
ليل بتروح لـ لين هي وقاسم. ليل: لين حبيبتي. لين: نعم يا ماما. وبتبص: عمو قاسم. وبتتشعلق في رقبته وبتحضنه. قاسم: لولي. لين: نعم. قاسم: هو لو باباكِ رجع من سفره هتعملي إيه؟ لين: اممم، هاخده ونتفسح ونفضل معاه على طول، واخليه يجيلي لعب ونلعب مع بعض. هممم، هعمل حاجات كتير أوي. قاسم: أنا باباكِ يا لولي. لين: إنت بتضحك عليا. قاسم بدموع: لا، أنا باباكِ بجد يا لولي. لين: بجد؟ قاسم: أيوه. لين بتحضنه وهو بيقعد بيها.
لين: ماما، إنتي مش هتحضني بابا؟ ليل: ها، إن شاء الله، إن شاء الله. قاسم بخبث: ليه بس، تعالي. لين: بليز. ليل بتروح تقعد جنبهم، وقاسم بياخدها في حضنه وبيشم ريحة شعرها اللي زي الياسمين، وباس راسها. قاسم: وحشتيني. ليل بتبعد. ليل: أنا رايحة أعمل حاجة. و بتخرج برا وبتعيط. ليل: كفاية، كفاية بقى، حرام كده. بيخرج قاسم وبيمشي، وهي بتدخل وتاخدها في حضنها وبتعيط، وخايفة من عزت، هو شكله جبروت وممكن يعملهم حاجة. وقاسم بيخرج للشغل.
في العشا، عزت وقاسم بيرجعوا وبيدخلوا على المكتب على طول، وبيكون في صوت زعيق طالع، وبتفهم ليل إن قاسم قال لأبوه كل حاجة. بس بتسمع ليل بخوف: لين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!