سعيد شد الشال وبيقرّب منها. اتفاجأ بحد ماسك إيده وعيونه كلها غضب. ضربه بوكس رماه على الأرض. "دا جزاي اللي يمد إيده على حاجة تخصني يا وس****." وراح لميرا: "إنتي كويسة؟ ميرا حضنته وهو متفاجئ: "أنا خايفة أوي خاليك." أمير دون وعي: "متخفيش، أنا معاكي." جات رحمة من بره وشهقت من الخوف: "إيه ده؟ ميرا سابت أمير وطلعت تجري عليها: "ماما، إنتي كويسة؟ أمير بص على البيت بخنقة، وكأنه فيه حاجة بتربطه بيه، بس البيت قديم ومكركب.
رحمة بقرف من أمير: "نورت." أمير برفع حاجب: "بنورك. احم، عن إذنكم، هعمل حاجة وارجع، ومشوفش 🐕 دا هنا." سعيد جري بخوف. دوحة جاي يجري على ميرا وحضنها: "وحشتيني." أمير بزعيق: "إيدك دي على مراتي! أميرا يلا." دوحة بخوف: "آسف يا عمو، بس دي أختي." أمير في نفسه: "أنا مضايق ليه؟ ما تولع." ميرا قعدت مع أمها وفرحت بيها. اتفاجئوا بأمير جايب حاجات كتير وجاي. "احم، دي العيدية زي ما بتقولوا. يلا يا ميرا." رحمة بخوف: "هـ... هتخدها؟
أمير بملل: "مراتي. عن إذنك." و راح شد ميرا وأخدها، وهي ودعتهم ودموعها على خدها. //////////////////////// في القصر. الجد بمكر: "يعني مفتكرش البيت ولا حتى رحمة." شخص: "لأ، ههه. وللأسف رحمة كمان مش افتكرته." الجد بخبث: "يبقى نعمل حاجة عشان نفكرهم الاتنين." الشخص: "إيه؟ الجد بتخطيط: "نرجع رانيا تاني، وهي دي اللي هتوقعهم في بعض." الشخص بصدمة: "نرجعها إزاي من الموت؟ الجد بخبث: "ههه، دا لو أنا، كانت اتقتلت."
الشخص بذهول: "هو أنت اللي قتلت رانيا؟ الجد حط رجل على رجل وابتسم بخبث: "آه، وخططت لكل ده، وإنها هربت مع عشيقها." الشخص: 😳😳😳😳 //////////////////////////// رحمة في نفسها: "ليه حاسة إني أعرفه وشوفته قبل كده؟ معقول يكون هو؟ لأ... وتروح تفتح صورة: "روحتي فين يا بنتي وسبتينا؟ وحشتيني أوي. شفتي ميرا كبرت إزاي؟ يعني كان لازم تتجوزي وتسبينا. بس اللي محيرني إنه جوزك فيه شبه كبير من أمير... ووقعت الصورة من إيديها: "إزاي دا؟
هو أمير؟ 😳😳 يا مصيبتي! ميرا كده حياتها في خطر! لأ يا رب، دبرني. بنتي، ضنايا! لأ مش هسيبهم يموتوها زي أختها. لأاااااااا بنتيييييي." سعيد بيدخل من وراها: "ومين قالك إنك هتعيشي؟ رحمة بخوف وشافته ماسك مسدس: "اـ... أنت هـ... هتعمل إيه؟ سعيد بخبث: "هوديكي لبنتك." رحمة لسه هتصوت، كتم بوقها: "متستعجليش على مو*تك كده." رحمة بتحاول تبعده وعضته وطلعت تجري. وطخخخخخخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!