الفصل 3 | من 11 فصل

رواية لماذا انا الفصل الثالث 3 - بقلم ميرا ابوالخير

المشاهدات
22
كلمة
684
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

امير يقترب منها ويخلع قميصه ويرفع الكرباج وهي تصرخ. ميرا بخوف: لا أبوس إيدك بلاش، أنا آسفة، مش هتتكرر تاني. امير بخبث يرمي الكرباج: يبقى هتنفذي كل كلامي بالحرف الواحد. ميرا بخوف ودموع: حاضر. امير: هتنامي على الأرض وممنوع تتدخلي في حياتي، انتي فاهمة، ومعاكي أسبوعين اتنين بس وهقرب منك برضاكي أو غصب عنك. ميرا بخوف: موافقة. امير قام ولبس تاني وخرج. الجد: رايح فين وسايب مراتك الساعة دي؟ امير ببرود: مراتي؟

آه، فكرتني، اللي هي مراتي عرفي مش كده؟ الجد بخبث: ما أنت متجوز الشرعي، خدت إيه منها غير سابتك وهربت. امير بغضب: جدي، ميخصكش، عن إذنك، ولا من غير إذن. الجد: خد بالك من مراتك يا بني، أنت متعرفش حاجة عنها. امير بشك: قصدك إيه؟ الجد بمكر: وريا علاج هروح أخده، واعمل حسابك بكره حفلة وهيحضر كبارات البلد. راح امير مكان ليلي يشرب فيه. عند عز يبص للكيس.

عز بخبث: هانت، بكرا الانتقام هيتم فيك يا امير، زي ما أخدت حبيبتي الأولى، أنا هاخد منك مراتك قدام عينك كلها، يوم واحد بس وهوريك. شخص: تفتكر هتقدر عليه لوحدك؟ عز بخبث: هنقدر عليه سوا، البت دي لازم تقع تحت إيدي. شخص: وأنا هساعدك كمان. عز بمكر: يبقى اتفقنا. امير روح وهو مش شايف قدامه. فتح الأوضة وداخل، لاقى ميرا نايمة وحضناها نفسها على الأرض. راح ناحيتها ولمس وشها: انتي عارفة إنه أنا اتجوزت صح؟

بس أنا بكرهك عشان أنتم زبالة وخاينين. حبيت بنت كانت معايا في الجامعة، وأي النتيجة؟ اتجوزتها وهربت مع عشيقها الفاجرة، وأنتي بقا لازم أدوقك العذاب ألوان، وآخد كل حاجة ليا، وهرميكي زي غيرك، بس الفرق دلوقتي إنك مراتي. حضنها ونام جنبها دون أي وعي. في صباح اليوم التالي. صحت ميرا لاقت نفسها في حضن امير. بصت عليه باهتمام، وهو فتح عينه: ماكنتش أعرف إني حلو كده. ميرا بخضة وقامت بعدت: إنت بتعمل إيه جنبي؟ امير ببرود: وإنتي مالك؟

بيتي وأنا حر فيه. ميرا: ينفع أطلب طلب؟ امير برفع حاجب: شغالة عند أهلك أنا؟ اتنيل، عايزة إيه؟ أكيد فلوس، ما أنتي مش هتطلبي غيرها. ميرا بدموع محبوسة: عايزة أشوف وماما ودوحة حبيبي. امير بغضب وقام مسكها جامد: مين ياروح أمك؟ ميرا بألم: دوحة يبقى... قاطعهم صوت الخادمة: يا بيه، الباشا الكبير عايزك برا. امير بزعيق: غوري دلوقتي، انزل. الخادمة: هو عايز حضرتك ضروري، والهانم. امير بغضب: هتزفت، امشي يلا. غادرت الخادمة.

امير ساب ميرا: غوري غيري اللبس ده وحصليني، وليا حساب تاني معاكي. ميرا بخوف: حاضر. امير نزل ومعه ميرا، البيت بيتزين. الجد: صباحية مباركة يا عرسان. ميرا بحب: شكراً يا جدو، ولسه هتروح تبوس إيده، شدها امير لحضنه: لو اتكررت تاني يا ميرا هقتلك. ميرا بخوف: حاضر. الجد بخبث: يلا عشان تزوري الوالدة، وامير هيروح معاكي. ميرا بفرحة: شكراً جدا يا جدو، ربنا يخليك. امير بملل: ننجز ولا إيه؟ ميرا بابتسامة: يلا. سرح

فيها امير وانتبه لنفسه: تمام. الجد في نفسه: ولما تعرف إنها كانت أخت اللي سابتك وهربت هتعمل إيه؟ يلا أما نشوف. في بيت ميرا. الأم بألم: إحنا تعبنا. جوزها بغضب وبيضربها على وشها: اخرسيييي، قومي اشتغلي عايز أكل. دوحة: مش تمد إيدك على أمي. سعيد بغضب: وهمدها عليك انت كمان. رحمة جرت وأخدت ابنها في حضنها: خلاص ماشي، هنعمل بس سيبه. سعيد: غوروا يلا.

راحوا يشوفوا شغلهم، وامير وصل بالعربية. كانت ميرا في منتهي الجمال والكل باصص عليها، والشباب كمان باصين. امير خدها في حضنه بتملك. ميرا بإحراج: مش ينفع الناس. امير ببرود: اعمل اللي أنا عايزه. وجاله تليفون. ميرا: هروح أشوف ماما، البيت أهو، وبتشاور عليه. امير مستغرب بيت قديم أوي وحاسس إنه عارفه، وكمل: تمام، هحصلك. ميرا راحت بسعادة وفتحت الباب وبتنادي: ماما، دوحة، أنا جيت. الباب بيتقفل من وراها: نورتي.

ميرا بخوف: ماما فين؟ سعيد بخبث: أمك بتشتغل، واخوكي، بما إنك اتجوزتي، فدلوقتي مفيش حد هيشك لما أقرب منك. ميرا بصدمة وبترجع لورا: إنت عايز إيه؟ يا مامااااااا. سعيد بخبث وبيبص عليها: هقولك عايز إيه. ميرا بتقعد وتضم رجليها وبصوت هامس تلقائي: امير، تعالي. سعيد بيقرب منها وشد الشال من على رقبتها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...