الفصل 1 | من 10 فصل

رواية لماذا هذا الفصل الأول 1 - بقلم اسراء أحمد

المشاهدات
19
كلمة
1,767
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

انتي يازفته _نعم يا ماما _بغضب: لسه فاكرة تردي ياروح أمك كنتي فين _بصوت هادئ: كنت في أوضتي وقافلة الباب عشان كده مش سامعاكي _طب يلا غوري حضري الأكل عشان أخوكي زمانه جاي _بدموع: حاضر يا ماما دخلت المطبخ ودموعها على خدها وبدأت في تحضير الطعام. شادي جه من بره متأخر زي كل يوم. _ماما أنا جعان _أهو يا حبيبي الأكل جاهز انتي يازفتة تعالي حضري الأكل لأخوكي _حاضر. ليان حضرت الأكل وقعد شادي ومامته وهي دخلت أوضتها.

ومسكت صورة باباها وفضلت تعيط. "ليه يا بابا مشيت وسبتني يا ريتني كنت موت أنا... من وقت موتك وماما بتعاملني معاملة وحشة أنا عايزة أعرف هي بتعمل معايا كده ليه... نفسي أبقى زي أي بنت بتصاحب مامتها وبتعاملها كويس على الأقل متضربنيش ولا تعاملني كأني خدامة... وعياطها زاد قوي... أنا تعبت أوي يا بابا ياريتك كنت معايا ااااااه" ونامت وهي حاضنة صورة والدها. دخلنا ف القصة ونسيت أعرفكم بالبطلة

(ليان بنت جميلة أوي قصيرة وعيونها خضراء وشعرها بني وبشرتها بيضا وملامحها طفولية أوي عندها 17 سنة والمفروض إنها تبقى في تانية ثانوي بس أخوها مكنش موافق إنها تكمل تعليمها بعد وفاة والدهم) _في مكان آخر في شركة السيوفي. يجلس شاب يدعى "عبد الله" كان باين عليه التعب والإرهاق بسبب قلة النوم والشغل الكتير. "عبد الله السيوفي عنده 25 سنة تخرج من كلية تجارة طويل القامة وقمحاوي وعيونه بني...

عايش مع مامته وأخوه محمد في تالتة ثانوي... والده اتوفى من سنة وبقى هو صاحب الشركة." عبد الله خلص شغله وركب عربيته ومشي. وهو في الطريق كلم أدهم صاحبه. _انت كنت فين ده كله _ما انت عارف يا عبد الله أنا كنت فين _أيوه بس انت مقلتش إنك هتتأخر الشغل كان كتير أوي وملحقتش أخلصه لوحدي. _خلاص خلاص اهدأ أنا هروح بكرة الشركة وهخلصه _اممم طيب سلام _سلام عبد الله وصل الفيلا بتاعته ونزل من عربيته ودخل البيت لقي مامته قاعدة مستنياه.

_انتي لسه منمتيش يا أمي _قلقتني عليك يا ابني _باس ايديها: متقلقيش يا أمي كان في شغل كتير وكنت لازم أخلصه. _الحمل تقيل عليك يا ابني.. من وقت ما أبوك اتوفى وانت بتشتغل ليل نهار عشان تسدد ديون الشركة ربنا يبارك لنا فيك يا ابني _بس أنا مش عايز منك غير الدعوة الحلوة دي _ابتسمت: طب تعالى كُل شكلك جعان _أنا جعان نووم _لا.. لازم تاكل قبل ما تنام _مش قادر يا أمي والله هموت وأنام لأني تعبان أوي _طيب يا ابني... تصبح على خير

_وانتي من أهل الخير عبد الله طلع راح أوضته وخدت شاور... ولبس تريننج واترمى على السرير من كتر التعب نام من غير ما يحس. ========================== في منزل ليان. ليان صحيت الساعة 5 الصبح كالعادة بتصحي بدري عشان تصلي الفجر وتعمل شغل البيت. خرجت من أوضتها وبدأت تنضف في البيت بس حسيت إنها تعبانة أوي فمكملتش ودخلت أوضتها تاني عشان تنام. بعدها بساعة مامتها صحيت ودخلت أوضة ليان وكانت مضايقة أوي.

_انتي يابت مقومتيش ليه تنضفي البيت وتحضري الفطار _اتكلمت بتعب: تعبانة يا ماما _بلاش الشويتين بتوعك دول أنا عارفاهم كويس. _يا ماما بقولك تعبانة مش قادرة أقوم. _قومي انجري قدامي يلا ليان قامت بتعب وعيطت وخرجت من أوضتها عشان تكمل تنضيف في البيت. وتحضر الفطار ليهم. حضرت الفطار وحطته على السفرة ومامتها واخوها قعدوا وهي جات تمشي. _استني يا ليان .. تعالي افطري معانا

ليان استغربت إن أخوها طلب منها تقعد مع إن في كل مرة هو دايما مش بيخليها تقعد معاهم. ليان قعدت. _بما إنك قاعدة في البيت على طول ومبتخرجيش... أنا لقيتلك شغل _شغل!!!! فين ده _هتروحي النهارده تنضفي شقة واحد غني. _لا أنا مش عايزة أشتغل _مامتها: هتشتغلي على الأقل هتصرفي على نفسك... _حضري نفسك... شوية كده وهاخدك أوديكي المكان _بدموع: حاضر ليان قامت ودخلت أوضتها وفضلت تعيط جامد. ليه بيحصل معايا كده...

أنا عملت إيه عشان يحصل فيا ده كله... كان نفسي أعيش حياتي زي أي بنت بتروح المدرسة. "ظننتكم أماني ولكن خذلتوني" ليان قامت جهزت نفسها وراحت مع أخوها. في الوقت ده مامتهم كانت قاعدة لوحدها وبتتكلم في التليفون. _انتي اتأخرتي _استنيت لحد ما العيال مشيوا... هلبس وهجيلك _متتأخريش عليا _لا مسافة السكة _طيب سلام قامت لبست عباية وخدت فلوس ونزلت. -في فيلا عبد الله. عبد الله صحي... قام خد شاور...

ولبس بنطلون كحلي وقميص أبيض وسرح شعره وحط البرفيوم بتاعه ونزل. لقي مامته ومحمد أخوه قاعدين في الجنينة بيفطروا. _صباح الخير _صباح النور يا حبيبي تعالى افطر _عبد الله أنا عايز أشتغل معاك في الشركة _مش دلوقتي... أهم حاجة تركز في دروسك ومذاكرتك _طب هاجي معاك النهارده أساعدك بس _انت عنيد ليه... قولت لأ _معلش يا عبد الله خده معاك... هو مش هيسكت _:عشان خاطرك يا ماما هييجي معايا _حبيبي... يلا عشان منتأخرش _يلا يا زفت

عبد الله ومحمد ركبوا العربية وراحوا على الشركة. ********************************* في المستشفى. كانت قاعدة مامت ليان وسماح أختها. _أنا خايفة أوي _لا متخفيش خير إن شاء الله _إن شاء الله جات الممرضة وندهت على أم ليان إيمان عبد العزيز. _أيوه _تعالي خشي عند الدكتور. _طيب أم ليان دخلت هي وأختها عند الدكتور وكان قلبها مقبوض ومش مستريحة. سماح: ها يا دكتور طمنا... أختي فيها حاجة

_بحزن: للأسف انتي عندك كانسر وهو في المرحلة متأخرة جدا. إيمان سمعت الخبر وأغمى عليها. ********************************** في مكان آخر وبتحديد عند العمارة اللي ساكن فيها أدهم. كانت ليان وشادي واقفين. _بقولك إيه يابت انت هتطلعي الدور الرابع هتلاقي الشقة في وشك على طول... تنضفي الشقة كويس والي يقولك عليه تنفذيه... وأما تخلصي هو هيحاسبك وتيجي لوحدك مفهوم. _بحزن: إزاي يا شادي أنا أنا معرفش أروح لوحدي.

_بعصبية: انتي صغيرة يابت عشان متعرفيش تيجي لوحدك. _خلاص أنا هتصرف. _طيب يا ختي يلا غوري اطلعي شوفي شغلك جتك داهية. ليان طلعت وهي حزينة أوي وبتعيط وأول ما وصلت للشقة مسحت دموعها وخبطت على الباب. أدهم فتحلها واتفاجأ إن شكلها صغير. أدهم سمحلها إنها تدخل. _انتي عارفة هتعملي إيه كويس. _أيوه يا بيه. _طيب أنا هنزل دلوقتي.. وهسيبلك مبلغ أول ما تخلصي شغلك خديه واقفلي الباب كويس وامشي. _حاضر يا بيه. أدهم نزل راح الشغل...

وليان بدأت في تنضيف الشقة وهي بتعيط وحزينة أوي على حالها. كرهت أمها وأخوها وحياتها وكل حاجة. ************************** إيمان فاقت وسماح أختها والدكتور واقفين جنبها. _ااااه يا دماغي. _أهدي يا أم شادي. _أهدي حاسة بتعب في دماغي. _اتكلمت وهي دايخة شوية: اها صداااااع. الدكتور شاور للممرضة تجيب حقنة مسكن وتديها لها... وبالفعل أدتها الحقنة وبدأت إيمان تهدى شوية.

عيطت واتكلمت بحزن: أنا خلاص هموت يا سماح طب ولادي هسيبهم لمين دول مالهمش حد غيري ااااااه يا وجع قلبي. سماح: ربنا يطول في عمرك متقوليش كده. أنا هروح أجيب التحاليل من الدكتور عشان نروح. إيمان فضلت تفكر في ولادها وبذات ليان لأنها كانت بتعاملها وحش جدا وكانت حاسة بذنب تجاهها. ************************* بعد 4 ساعات. ليان خلصت الشغل وكانت تعبانة أوي...

غيرت هدومها وخدت حاجتها والفلوس اللي أدهم سايبهم ليها وقفلت باب الشقة كويس ونزلت. وقفت تاكسي وقالتله العنوان ومشي. بعد وقت مش طويل أوي وصلت ليان البيت ودخلت أوضتها على طول. اتوضت وصلت المغرب وكانت لسه هتنام فجأة لقيت حد بيخبط. قامت بتعب وفتحت الباب لقيت مامتها. _اتكلمت بخوف: أنا أنا آسفة يا ماما إني معملتش الأكل بس والله أنا كنت تعبانة. فقولت أرتاح شوية. _عادي يا بنتي نامي زي ما انتي عايزة.

ليان استغربت جدا من طريقة كلام مامتها معاها. _كنت عايزة أتكلم معاكي شوية يا ليان. _طبعا يا ماما اتفضلي. _بصي يا بنتي هقولك على حاجة بس توعديني إنك تسمعيني للآخر ومتقاطعنيش. _ليان قلقت أوي: أوعدك. _ليان أنا مش أمك ولا انتي بنتي. ليان بصدمة:...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...