الفصل 2 | من 10 فصل

رواية لماذا هذا الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء أحمد

المشاهدات
17
كلمة
2,005
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ليان بصت لها بصدمة ومش مصدقة اللي بتسمعه. ليان بصدمة: إيه ده؟ انتي مش مامتي؟

إيمان: أنا هحكيلك على كل حاجة. أبوكي زمان كان متجوز واحدة اسمها منى وكان بيحبها أوي بس مكنتش بتخلف. أهله عرضوا عليه يتجوزني أنا ونعيش كلنا في بيت واحد. أبوكي وافق واتجوزنا بس كان بيعامل منى أحسن مني لأنه كانت بيحبها وروحه متعلقة فيها. وأنا كنت حزينة على حالي. المهم بعدها بسنة أنا كنت حامل وخلفت شادي وكنا مبسوطين أوي. بس مامتك كانت زعلانة عشان كانت نفسها تبقى أم. وبعدها بكام يوم راحت تكشف عند الدكتورة تاني، على أمل

إنها تخلف. المهم الدكتورة أدتها علاج وحقن وفضلت مامتك تاخد في العلاج ده فترة طويلة أوي لحد ما في يوم راحت عند الدكتورة تاني وكشفت عليها واتضح إنها حامل في شهر. مامتك فرحت أوي أوي. وجات البيت وقالت لباباكي. هو فرح أوي لدرجة إنه سجد على الأرض يشكر ربنا.

عدت الأيام وأبوكي ما أهملني خالص أنا وشادي. ومهتم بمامتك أوي. منكرش إني كنت بحقد عليها. بكره مامتك وبتمنى إنها تموت. عدت التسع شهور وكانت في المستشفى عشان تولد. عمليتها كانت صعبة أوي. هي مقدرتش تستحمل الألم وماتت وهي بتولدك. أبوكي حزن أوي وفضل أكتر من شهرين مكتئب ومبيخرجش من البيت. عدت سنة وباباكي كان بيهتم بيكي إنتي وبلعب معاكي. وشادي مكنش بيفتكره أساسًا ونسي إنه عنده ابن. أنا كمان كنت بكرهك.

عدت فترة وأبوكي كان تعبان أوي لأنه كان عنده القلب. ونايم على السرير ووشه لونه أزرق. فلاش باك إيمان: ... محمود: إيمان... إيمان: نعم يا أخويا. محمود: خلي بالك من ليان. اعتبريها بنتك، هي مالهاش حد غيرك. إيمان: متقلقش عليها. ليان زي بنتي وانت هتقوم بالسلامة. محمود: لا. أهم حاجة تعمليها كويس، دي غلبانة. إيمان: متقلقش عليها. في الوقت ده دخلت ليان ومعاها العروسة بتاعتها. ليان: بابا... تعالي العب معايا.

محمود بص عليها وابتسم: تعالي يا حبيبتي نامي جنبي. ليان: هتنام إزاي وانت تعبان كده؟ محمود مهتمش لكلام إيمان وليان طلعت على السرير ونامت جنبه. محمود: ليان مش انتي بنوتة شاطرة وبتسمعي الكلام؟ ليان: أيوه. محمود: طيب... أي حاجة أقولك عليها مامتك تسمعيها وتنفذيها. اتفقنا؟ ليان: اتفقنا. محمود: بس يا بابا شادي بيضربني جامد. محمود: لا هو مش هيضربك تاني. قولي لمامتك وهي هتضربه جامد أوي. ليان: حاضر يا بابا.

عدى أسبوع على تعب محمود لحد ما المرض اتغلب عليه ومات. ومن ساعة ما مات وإيمان بتعامل ليان كأنها كلبة عندها في البيت. ودائماً بتخلي شادي يضربها ويحبسها في الأوضة لوحدها وكانت عايشة في عذاب. باك ليان كانت مصدومة وبتعيط. إيمان: وبس يا بنتي، ادي كل اللي حصل. ليان: (بعياط وحزن) يعني إنتي طول السنين دي كلها بتكدبي عليا؟ ومفهماني إنك أمي؛ ومامتي أصلاً ميتة؟ طب أنا عايزة أعرف ليه مقولتيش من الأول كده؟

وأنا دايماً بفكر ليه إنتي دايماً بتحبي شادي أكتر مني وأنا بتعمليني كأني خدامة عندك؟ وبتخلي شادي يضربني من غير سبب وإنتي بتسكتي؟ ليان عياطها زاد أوي واتكلمت بصوت عالي: أنا كنت حاسة إنك مخبية عني حاجة. ليه معملتيش وصية بابا ليكي وعاملتيني كويس؟

أنا كنت بحبك وبسمع كلامك في كل حاجة. حتى لما إنتي أجبرتيني إني مكملش تعليمي وخرجتيني من المدرسة سكت، متكلمتش. حرمتيني إني أعيش طفولتي ومن كل حاجة. خليتيني أكره حياتي. وبكرهك، بكرهك أوي إنتي وشادي، بكرهكوا. إيمان دموعها نزلت بتحاول تهديها شوية: اهدي يا ليان. أنا ندمانة على كل حاجة عملتها. وربنا عاقبني على كل حاجة أنا عملتها معاكي. سامحيني يا ليان. ليان بصت لها بحقد: أسامحك! أسامحك على إيه ولا إيه؟

أنا عمري ما هسامحك ولا هنسى اللي إنتي بتعمليه معايا. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. إطلعي بره، أنا مش عايزة أشوفك تاني. ليان قامت مسكتها من إيديها وخرجتها بره الأوضة وقفلت الباب بالمفتاح. وقعدت على الأرض وفضلت تعيط جامد. ****************************** في شركة عبدالله عبدالله كان قاعد في مكتبه ومعاه يوسف أخوه. يوسف: عبدالله موافق بقا إني أشتغل معاك هنا وأوعدك هركز في دراستي برضه.

عبدالله: مش هكرر كلامي يا يوسف. قلتلك أما تخلص تالتة ثانوي ابقى تعالى اشتغل براحتك. يوسف اتضايق شوية من كلامه بس مبيّنش قدامه. فجأة أدهم دخل المكتب وقعد جمب يوسف. أدهم: إزيك يا چوو؟ يوسف: كويس. عبدالله: هااا عملت إيه بخصوص الصفقة؟ أدهم: متقلقش يا كبير، كله هيبقى تمام. عبدالله: أما نشوف هتعمل إيه بكرة. أدهم: هتشوف الخير. إنت هتمشي دلوقتي؟ عبدالله: أيوه. هاخد المستندات بتاعت الشغل وهخلّصهم في البيت.

أدهم: اممممم طيب أنا همشي دلوقتي. عبدالله: هتروح فين؟ أدهم: ما إنت عارف يا عم إنت. هاروح أسهر في نفس المكان. يوسف: يا ابني إنت مش هتتهد بقا؟ كل يوم بتسهر في الزفت ده. أدهم: تيجي معايا؟ المكان هيعجبك. يوسف: أنا هاجي معاك يا عم، فكك منه دا واحد كئيب. عبدالله بص بغضب على يوسف. يوسف اتوتر وسكت. أدهم: إيه يا چووو هتيجي معايا؟ يوسف: لا يا أدهم، غيرت رأيي. أنا ورايا مذاكرة. أدهم: ابقى تعالي بدري بكرة. إياك تتأخر.

يوسف: طيب تمام. أنا همشي بقا. سلام يا چو. أدهم نزل وركب عربيته ومشي. وعبدالله ويوسف نزلوا وركبوا العربية. يوسف: عبدالله هو أدهم بيروح فين بالظبط؟ عبدالله: أومال كنت عايز تروح معاه إزاي وانت مش عارف بيروح فين؟ بيسهر مع بنات. يوسف: إييييه؟ أدهم ده أنا كنت فاكره محترم ومتربي. عبدالله: هه. قلبك أبيض. هو طيب بس اللي شافه في حياته مش قليل ويخليه يعمل أكتر من كده. يوسف: هو حصل له إيه؟

عبدالله: مش وقته. هبقى أحكيلك بعدين. كلم ماما قولها إحنا في الطريق لأن زمانها قلقانة علينا. يوسف: حاضر. *************************** في مكان آخر وتحديداً في مكان كله ذنوب كان قاعد أدهم ومعاه واحدة اسمها نوجة. نوجة كان قاعدة جنبه مقربة منه أوي. نوجة (بتتكلم بدلع) : اتأخرت عليا أوي يا أدهم انهارده. أدهم: كان ورايا شغل كتير. نوجة: اممممم والشغل ده أهم مني؟ أدهم (ببرود) : أيوه طبعاً أهم. نوجة اتنرفزت شوية: طيب...

إنت شكلك تعبان. تعالى ارتاح في أوضتي فوق ونقضي وقت مع بعض. أدهم ابتسم لها: تمام. طلعوا فوق وأدهم بدأ يسكر من كتر شرب الخمر. نوجة قربت منه أكتر. نوجة: أدهم إنت عارف إني بحبك مش كده؟ أدهم: اممممم. نوجة: طيب إنت ليه متغير معايا كده؟ أدهم بص عليها بإعجاب وشدها من خصرها: تعالي هنا. إنتي أسئلتك كترت أوي. إنتي ناسيه أنا جاي هنا عشان إيه؟ نوجة: لا مش ناسيه. أدهم: طيب إيه بقا؟ نوجة: مفيش حاجة خلاص. وبعدين قربوا من بعض أكتر.

(نسيبهم في الذنوب اللي بيعملوها دي 🙂 ) **************************** في صباح اليوم التالي في بيت ليان وتحديداً في أوضتها كانت نايمة على الأرض زي وضع الجنين في بطن أمه. قامت حاسة إن جسمها متكسر وتعبانة أوي وعنيها مش قادرة تفتحها من كتر العياط والتعب. فجأة افتكرت اللي حصل امبارح ورجعت عيطت تاني.

حست إن مالهاش حد تلجأ له في الوقت ده ووحيدة أوي. كانت محتاجة حد يحضنها ويطمنها. محتاجة حد يكون سندها وأمان ليها. بس للأسف الست اللي كانت فاكراها أمها طلعت مرات أبوها. كرهت الحياة. الحياة قاسية أوي. قامت اتوضت وصلت ودعت ربنا كتير إنه يهون عليها ويصبرها على اللي هي فيه. فتحت باب الأوضة وقررت تروح تتكلم مع إيمان (مرات أبوها) . راحت عندها لقيتها راقدة على السرير وكان باين عليها التعب أوي بس ليان مهتمتش بيها خالص.

ليان: لو سمحتي ممكن أتكلم معاكي شوية. إيمان (بتعب) : أكيد يابنتي اتكلمي. ليان: أنا عايزة أعرف هي ماما الله يرحمها كان ليها صور عشان عايزة أشوف شكلها. إيمان: اه اه ليها صورة هنا. ليان (باللهفة) : بجد؟ هي فين؟ عايزة أشوفها. إيمان: ثواني هجيبها. إيمان قامت بتعب وراحت ناحية الدولاب وطلعت ألبوم صور وطلعت صورة كانت مامت ليان وباباها. إيمان: أهي يابنتي. ليان أخدت الصورة وعنيها دمعت وهي بتتأملها. ليان (بدموع)

: الله ماما كانت حلوة أوي. أنا أول مرة أشوفها. ليه سبتيني لوحدي ومشيتي يا ماما؟ أنا محتاجاكي أوي أوي. وبدأت تعيط تاني. إيمان: إنتي شبهها يا ليان، نسخة منها. ليان: وحشتني أوي. كان نفسي أخدها في حضني وأبوسها. إيمان: الله يرحمها. ادعيلها يا ليان. ليان خدت الصورة وخرجت من الأوضة. إيمان نامت على السرير وعيطت. أنا عارفة إني غلطت أوي وندمانة. وهي مش هتسامحني بسهولة. يارب سامحني. أنا كنت أنانية أوي.

ليان كانت قاعدة في أوضتها وماسكة صورة مامتها وبتعيط وبتدعي لها. *************************** في شقة أدهم أدهم صحي وخد شاور ولبس بنطلون أسود وتيشيرت أبيض وراح ناحية المكتب عشان يجيب ورق الصفقة. فضل يدور عليه ملقهوش. اتجنن. فضل يدور كتير مش لاقيه خالص كأنه اختفى. أخد تليفونه وكلم عبدالله. أدهم: الو.. عبدالله إنت معاك ورق الصفقة؟ عبدالله: لا مش معايا. مش إنت أخدته معاك؟ أدهم: أيوه بس بس مش لاقيه خالص.

عبدالله: نهارك أسود. إزززاي؟ دور كويس. أدهم: قلبت الشقة كلها مش لاقيه. عبدالله: طب في حد غريب دخل الشقة بتاعتك؟ أدهم: لا. اها... استنى في بنت جات امبارح نضفتلي الشقة. عبدالله اتكلم بغضب: كلمها واسألها على الورق. أدهم: طيب أنا هكلم الواد اللي جابها... سلام. مسح على شعره بعنف واتكلم بغضب. يابت الحرامية دانا هوديكي في ستين داهية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...