الفصل 9 | من 10 فصل

رواية لماذا هذا الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء أحمد

المشاهدات
22
كلمة
2,689
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

فضلت تتمشي في الجنينة وفجأة حد حط ايدو علي بقها. ليان حاولت تفلت ايدو عشان تصرخ بس مقدرتش. "ششششش اهدي انا شادي." برقت بعنيها وخافت اوي منه. في الجانب الآخر كان عبدالله واقف زي م هو وبيسأل نفسه: "هي أختفت راحت فين دي؟ وفضل يدور عليها بعيونه مش شايفها خالص. فقرر ينزل في الجنينة يشوفها. كانت بتحاول تشيال ايد شادي ونجحت في كده. بعدت عنه وفضلت تكح وبصتلو بخوف ودموع: "ان انت عايز ايه؟ "اهدي بس وانا هفهمك."

"ابعد عني انا مش عايزه اشوفك." "انا اتغيرت والله وعايزك ترجعي معايا البيت." "لا انا مش هاجي معاك... انا بكرهك ياشادي بكرهك." "انا عارف وحقك تكرهيني والله... بس انا سبت الشغل واتغيرت عشانك ..انا مستحيل اسيبك تشتغلي هنا." كانت بتبعد وبتعيط: "لا لااا انا مش هاجي معاك." في الوقت ده كان عبدالله واقف مستخبي ورا شجرة وسمع كل حاجه. راح عند شادي ومسكو من هدومه بغضب: "انت مين ودخلت هنا ازي؟ "وانت مالك انا جاي اشوف ليان."

اتعصب اوي وراح ضربه بالبونه علي وشه ووقع علي الارض وأنفه بينزف: "قوم ياروح امك انت يومك اسود." جريت علي شادي: "شادي انت كويس؟ "انتي تعرفيه ياليان؟ "اه دا دا اخويا." "اخوكي؟ "ايوه وكان جاي ياخدني معاه البيت." "لا مش هتروحي معاه." قام من الارض ومسح الدم: "وانت مين اصلا عشان تقولها كده؟ قرب منه بغضب: "هعرفك انا مين دلوقتي." كان هيضربة بس ليان وقفت في النص: "خلاص يا عبدالله بيه متضربوش انا .. انا هخليه يمشي دلوقتي."

"لا مش همشي غير لما تيجي معايا." "لا مش هاجي معاك انا مصدقت خلصت منك." "ليان عشان خاطري." "امشي يا شادي .. ومتجيش هنا تاني." قرب منها ومسك ايديها جامد: "قولتلك هاتيجي معايا." اتعصب اكتر لما مسك ايديها: "انت زودتها اوي وشكلك مش هتعديها ع خير." "انت بتتدخل ليه دي اختي." "خلاص ياشادي قولتلك انا مش جايه معاك." "امشي دلوقتي بدل م هندمك ع اليوم الي اتولد فيه." بص علي ليان بغضب: "مش هسيبك يا ليان."

خرج من الفيلا. وعبدالله واقف هو وليان. "انا اسفه يا بيه علي الي حصل." لما شاف خوفها ودموعها قلبه وجعو شويه: "خلاص ياليان متعيطيش عشان خاطري." "طيب ياعبدالله بيه بعد الي حصل هتخليني اشتغل هنا؟ "اكيد طبعا ياليان." "متشكره جدا يابيه." "مفيش داعي للشكر.. بس انا عايز افهم حاجه هو انتي مكنتيش عايزه تروحي مع اخوكي ليه؟ اتوتر: "انا انا عايزه ادخل انام يابيه." حس انها بتتهرب: "اممم ماشي ياليان." "تصبح علي خير."

"وانتي من اهل الخير." مشيت ودخلت اوضتها. افتكرت الي حصل وفضلت تسأل نفسها: "هو عرف مكاني ازاي... تكون خالتي قالتلو.. انا خايقه اوي انا مصدقت خلصت منو.. خليك معايا يارب." تعبت من كتر التفكير ونامت. كان قاعد ع السرير وبيفكر في ليان وخوفها من أخوها: "انا حاسس ان في حاجه مش كويسه حصل مع ليان.. اصل مش معقول وحده تبقي خايفه من اخوها بالطريقه دي.. مسيري هعرف كل حاجه." غمض عينه ونام. تاني يوم الصبح عند ادهم في المستشفي.

كان صاحي وحاول يقوم من ع السرير وكان هيقع. بس حد مسكه من دراعه في اخر لحظه. اتألم شويه وبص وراه: "انتي؟ "ادهم بيه انت مش شايف نفسك تعبان بتقوم ليه؟ "انا اتخنقت وعايز اخرج." "طب اهدي انا هتكلم مع الدكتور." "لا كلم عبدالله." "ح حاضر هكلمو." "انتي جيتي هنا تاني ليه؟ "عشان اطمن عليك." "شكرا." "تاني يا بيه ..انا قولتلك ده وجبي." "بجد انت إنسانه جميله ومحترمه اوي." "شكرا يابيه ..انا هكلم عبدالله بيه وهجيلك." "تمام."

خرجت عشان ترن علي عبدالله ومبيردش عليها. فراحت تكلم مع الدكتورة. "هو ممكن ادهم بيه يخرج من هنا انهارده؟ "اها ممكن ... بس بشرط لازم يكون في حد معاه ياخد بالة منه الفتره دي." فكرت ان ادهم بيه قاعد لوحده ومفيش حد بياخد باله منه. "تمام ي دكتور اكتبلو ع خروج." "تمام." راحت عند ادهم. "عبدالله رد عليكي؟ "لأ مردش." "طيب." "بس انت هتخرج انهارده." "ازاي؟ "انا كلمت الدكتور.. وقالي انك ممكن تخرج انهارده." "بجد؟

"اه بس لازم يكون معاك حد عشان ياخد باله منك." "حد مين ! انا عايش لوحدي." "م نا عارفه بس ممك..... "خلاص ياحبيبه.. انا هتصرف المهم اخرج من هنا." "تمام يا أدهم بيه." فضلو يتكلومو في الشغل. في فيلا عبدالله. قام الصبح خد الشاور بتاعو ولبس بنطلون لون رمادي وتيشرت اسمر وكوتش ابيض وراح علي اوضه حور. فتح الباب براحه وبص عليها لقها نايمه زي الملايكه. دخل الاوضه براحه ومسح علي شعرها واتنهد بحزن:

"متقلقيش يا حببتي هتعملي العمليه بتاعتك وهتقومي بسلامه ونا هعمل اي حاجه لحد متسامحيني." قبّل دماغها وقام. نزل وركب العربيه بتاعتو ومشي. في الاوضه عند حور. كانت حاسه ان في حد بس مش عارفه مين. قامت براحه وفضلت تتمشي وتسند علي الحيطه لحد م وصلت للباب خرجت وفضلت تنده علي سوسن. كانت مع سوسن في المطبخ. فجأه سمعو صوت حور. "روحي شوفي حور هانم بسرعه." سبت كل حاجه وراحت عندها بسرعه: "محتاجه حاجه يا حور هانم؟ "انتي ليان؟

"ايوه انا." "اعمليلي نسكافيه وهاتيه وتعالي عشان عايزاكي." "حاضر يا هانم." عملتلها النسكافيه وطلعت فوق. "حور هانم النسكافيه اهو." "تمام حطيه جمبي هنا." "حاضر. تؤمريني بحاجه تاني؟ "تعالي اقعدي هنا جمبي." "حاضر." "بصي انا معنديش صحاب ونا بزهق وبتخنق من الوحده ونا حاسه انك صغير وقريبه من سني. ف ممكن نبقي صحاب." فرحت اوي: "اكيد طبعا..انا كمان معديش صحاب ونفسي يكون ليا صحاب." "تمام ياليان من انهارده احنا صحاب."

"تمام. يا حور هانم." "لا متقوليش هنام دي انا بضايق منها اوي قوليلي حور." "حاضر يا حور." ابتسمت لها. "طب بعد اذنك انا رايحه اكمل شغل عشان طنت سوسن متزعقليش." "ماشي ي قلبي." نزلت وفضلت تنضف في الفيلا. وفجأه يوسف دخل ومعاه شنطته. (يوسف سافر عند واحد صحبة قبل م حور تفوق من الغيبوبه) "ليان هي حور فين؟ "في اوضتها فوق." طلع يجري علي الاوضه وفتح الباب بسرعه لقي حور كانت قاعده في البلكونه واول م سمعت الباب

بيتفتح كده قامت مفزوعه: "مين الي في الاوضه؟ جري عليها وخدها في حضنه بدموع: "حورر وحشتيني اوي." "يو يوسف.. وحشتني اوي اوي." "انتي كويسه طمنيني عليكي." "انا كويسه الحمدلله. المهم انت طمني عليك." "انا كويس. وحشتني رخمتك اوي." ابتسمت: "لسه زي م انت رخم. المهم عامل ايه في المذاكره؟ "الحمدلله كلو تمام." "امتحاناتك امتي يافالح؟ "بعد شهر." "ده قرب اوي. وانت رايح تتصرمح عند صحابك؟ بضحك: "كنا بنذاكر يا حور."

"اها م نا عارفه المذاكره بتاعتكو دي." "خلاص بلاش فضايح." "امممم ماشي بس اهم حاجه تركز في المذاكره بتاعتك." "حاضر." في الشركة. كان قاعد مع حازم. "ها يا حازم عملت ايه في الصفقه؟ "كسبنها." "بتتكلم بجد؟ "ايوه يا عبدالله بيه." "طب ومصطفي عمل ايه؟ "كان هيقتلني. طول الرقت بيهددني." "مش هيقدر يعمل حاجه. بس كويس اوي ان احنا كسبنها. والبركه فيك ياحازم." "انا تحت امرك يا عبدالله بيه." "ليك مكافأه."

"ربنا يخليك يا عبدالله بيه. صحيح أدهم بيه بقا كويس؟ بحزن: "لا انا هكلمو وبعدين هاروحلو المستشفي." "تمام ي عبدالله بيه. انا هقوم هكمل شغلي." "تمام." خرج وعبدالله فضل يرن علي أدهم. بحزن: "عامل ايه يا أدهم؟ بضيق: "كويس." "انا هجيلك المستشفي دلوقتي." "لا متجيش. انا في البيت." بأستغراب: "انت خرجت امتي وازاي؟ "انهارده الصبح. حبيبه كانت عندي واتكلمت مع الدكتور وخرجت." "طيب انا هجيلك." "تعالي."

قفل معاه وطلب حبيبه تجيلو المكتب. "نعم يا عبدالله بيه." "انتي كنتي عند أدهم الصبح؟ "اه كنت بطمن عليه وانا رنيت عليك عشان تيجي." "ليه أدهم كان تعبان اوي؟ "لأ كان عايز يخرج من المستشفي. وقالي ان اكلمك." "امممم والدكتور قالك ايه؟ "قالي لازم يكون حد معاه يخاد باله منو ويساعدو." "طيب اتفضل كمل شغل." "حاضر يافندم." خرجت وعبدالله نزل وركب العربيه ومشي راح عند أدهم. كانت قاعده مع حور في الجنينه.

"ليان احكيلي عن نفسك وحياتك شويه." بصت في الارض بحزن: "بابا وماما ماتو وكنت عايشه مع مرات ابويا واخويا. كانو معملتهم ليه وحشه اوي كأني كلبه عندهم. لحد م مرات ابويا ماتت وخالتي خدتني اعيش معاها وبعدين جيت اشتغل هنا." بحزن: "ربنا يرحمهم. متزعليش ربنا هيعوضك عن اي حاجه وحشه شفتيها." "يارب يا حور." "انتي في سنه كام؟ "انا المفروض اكون رايحه اوله كليه بس مكملتش تعليمي." "ليه بس كده؟

"اخويا موافقش تشان المصاريف. بس عبدالله بيه قالي انه هيقدملي علي مدرسه." "عبدالله قالك كده؟ "اها." "ماشي. ممكن اطلب منك طلب؟ "اتفضلي اكيد." "انا زهقت من قعدت البيت وعايزه اخرج ف ممكن تيجي معايا؟ "اكيد. انا وطنت سوسن رايحين نجيب شويه حاجات ناقصه هنا في الڤيلا ممكن نروح سوا." "تمام ي ليان قبل م تروحي ابقي تعالي عندي في الاوضه عشان انزل معاكي." "حاضر."

عند ادهم كان قاعد في الصاله ونايم ع الكنبة وفجأه سمع حد بيخبط ع الباب. "ايوه ثواني." قام بكل صعوبه وفتح الباب لقي عبدالله مسلمش عليه وسابو واقف. "عارف انك زعلان مني بس غصب عني يا أدهم." "عادي ولا يهمك." "حور فاقت من الغيبوبه وعشان كده مجتش عندك." "اييه فاقت امتي؟ "من يومين." "هي كويسه. واحكيلي عملت معاك ايه." "اها كويسه. هبقي احكيلك بعدين. المهم طمني عليك." "انا كويس."

"طب دلوقتي مين هيقعد معاك وانت في الحاله دي وهياخد بالو منك؟ اتنهد بحزن: "انا هتصرف." "انا هبقي اشوف وحده كده تبقي تيجي تاخد بالها منك." "لا متعملش كده. احم ممكن تخلي حبيبه." "واشمعنا حبيبه! "عادي انا واثق فيها وهي محترمه وعارفاني. واحسن الغريب." "ماشي براحتك." بعد وقت طويل وعبدالله مشي و راح البيت وهو في الطريق تلفونه رن وكانت مامته. "الو يا ماما في حاجه؟ "لا ي بني. بس حور كانت عايزه تخرج هي. ليان."

"ماشي. انا هكلم إبراهيم ياخد العربيه ويوصلهم ويبقي معاهم." "ماشي يابني." فصل مع مامتو وكلم إبراهيم السواق. "الو يا ابراهيم. عايزك تاخد العربيه وتروح مع حور هانم وليان توصلهم للمكان الي عايزينو وتبقي معاهم ع طول متسبهمش ثانيه." "حاضر يابيه." قفل معاه وكل سواقه. كانت في اوضتها بتلبس (دريس ازرق وطرحه اوف وايت) وطلعت فوق عند حور. "حور." "تعالي ياليان اي رأيك في الطقم ده؟

(كانت لابسه دريس بيبي بلو وطرحه زرقه زي لون عيونها وكوتشي ابيض وكانت جميله اوي) "جميله اوي مشاء الله." بأبتسامه: "تسلمي. المهم خدي الفلوس دي عشان لو احتاجتي حاجه هاتيها." "لالا ياحور انا مش عايزه حاجه." "هزعل منك ي ليان." "انا مش محتاجه حاجه يا حور." "عشان خاطري خديهم." "ماشي." ابتسمت لها. طب يلا ننزل عشان اتأخرنا. "حاضر." مسكت ايد حور ونزلت. "ليان خدي بالك من حور كويس وخليكي ماسكه ايديها ع طول." "حاضر ياهانم."

"إبراهيم مستنيكم بره. يلا ياسوسن تعالي." "حاضر يا هانم انا خلصت اهو يلا يا حور." كلهم خرجو وركبو العربيه ومشيو. بعد وقت قصير وصلو المول وإبراهيم كان معاهم. "طنت سوسن انا رايحه اجيب حاجه من المحل ده انا وحور." "طيب متتأخريش. وإبراهيم هيكون معاكو." "حاضر." راحو المحل وليان حابت واشترت دريس لونه نبيتي. ورجعت عند سوسن. "خلصتي ياسوسن؟ "اها ياحور هانم جبت كل حاجه." "طب يلا عشان نرجع البيت." "ماشي تعالي."

"انا هاروح اجيب العربيه وهاجيكلهم." خرجوا وإبراهيم راح يجيب العربيه وليان وحور كانو واقفين مستنين. فجأه ظهرت عربيه قدامهم نزل منها تلات شباب خطفو ليان وحور وسوسن فضلت تصوت وواحد منهم ضربها علي دماغها. واغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...