الفصل 8 | من 10 فصل

رواية لماذا هذا الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء أحمد

المشاهدات
23
كلمة
2,166
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

لما حور فاقت والدكتور اتصل بـ عبدالله. "ط طب أنا جاي حالاً." عبدالله دخل الفيلا، جاب مفاتيح العربية وركبها ومشي بسرعة أوي. *** في المستشفى عند أدهم. كان نايم على السرير بس فاتح عينه، وبيفتكر ذكرياته مع مامته وباباه. "وحشتوني أوي، سبتوني لوحدي ليه؟ حتى قرايبي محدش فاكرني منهم. قاعد أهو قاعد محدش سأل فيا، حتى صحابي اللي معايا في الشغل. كان نفسي يبقى ليّا عيلة."

فجأة سمع حد بيخبط على الباب ودخل. بص عليها، لقاها ماسكة بوكيه ورد. "سلامتك عليك يا أدهم بيه." أدهم حس بفرحة شوية إن حد افتكره. بابتسامة: "الله يسلمك يا حبيبة." "عامل إيه دلوقتي؟ "كويس، أحسن من الأول." "الحمد لله. قلقتني عليك." "قلقتني إزاي؟ "احم، يعني لما لقيتك مجتش الشغل، وعبدالله بيه جه قلب الدنيا عليك، وفي الآخر عرفت إنك عملت حادثة. أنا عيطت وقلقِت عليك أوي." ابتسم: "شكراً يا حبيبة." "على إيه يا أدهم بيه؟

"إنك جيتي وسألتي عليه." بابتسامة: "يا أدهم بيه، ده واجبي ولازم أعمل كده." أدهم كان هيقوم بس مقدرش وإيده وجعته. "آآآآآه." حبيبة خافت عليه: "أدهم بيه، إنت إنت كويس؟ بألم: "آآآه، آه، أنا كويس." "لأ، أنا هجيب الدكتور." "لأ لأ، خلاص أنا بقيت كويس." "متأكد يا أدهم بيه؟ "آه، مفيش حاجة." "طيب، متحركش كتير." بصلها وابتسم. "إنتي هتخرجي إمتى؟ "مش عارف، بس أنا عايز أخرج بكرة." "نعم! بكرة إزاي؟ إنت لسه تعبان."

"أنا مش بحب المستشفيات." "اممم، تمام. أهم حاجة تاخد بالك من نفسك كويس." رجع لورا واتنهد: "ماشي." "طيب، أنا همشي دلوقتي." "ليه؟ خليكي قاعدة شوية." "مش هينفع عشان بابا. أنا قولِتله مش هتأخر." "تمام يا حبيبة." "هبقى أجي أطمّن عليك." بابتسامة: "ماشي." حبيبة مشيت، وأدهم حس بفرحة إن حد زاره وافتكره، وابتسم. *** عند عبدالله. عبدالله دخل الأوضة بتاعت حور. لقاها نايمة وبتتكلم. "أنااا فيين... سبوني أمشي... ماماااا...

بص عليها ودمع وجرى عليها وخدها في حضنه. "حور... حبيبتي، وحشيني أوي." حور عرفت صوت عبدالله: "عبدالله." "إنتي كويسة؟ بدموع: "أنا أنا مش شايفة حاجة خالص... أنا اتعميت." "اهدّي بس، هتعملي العملية وهتقومي بالسلامة وهترجعي تشوفي تاني." عيطت: "إنت السبب في كل ده." عبدالله قلبه وجعه أوي: "عارف إن أنا السبب، بس اهدّي عشان خاطري." "أنا عايزة ماما." "حاضر، أنا هكلمها وهتيجي، بس اهدّي يا حور." "كلمها دلوقتي، يلا."

عبدالله خرج من الأوضة وهو حزين أوي ورن على مامته. "الو يا ماما." "إنت روحت فين يا عبدالله؟ قلقتني." "حور فاقت." بصدمة ودموع: "إيه! فاقت؟ أنا هاجي دلوقتي." "استنى، أنا هبعت محمد السواق يجيبك." "بسرعة يا عبدالله." "حاضر." عبدالله قفل معاها، ودخل عند حور، بس كان واقف بعيد عنها وبيعيط. شافها بتحاول تقوم ومش شايفة أي حاجة. راح عندها بسرعة ومسكها. "إنتي قايمة ليه؟ بحدة: "ابعد عني." "يا حور، مينفعش كده، ارتاحي شوية."

"كلمت ماما؟ "آه، وهتيجي دلوقتي." "طيب... اطلع بره." "بس أنا عايز أقعد معاكي." "قولت اطلع بره." عبدالله بحزن واستسلام: "حاضر يا حور، هطلع." "أما ماما تيجي، خليها هي اللي تدخل، بس." بص عليها بحزن: "حاضر." عبدالله خرج وهو حزين عليها، وحاسس بالندم وتأنيب الضمير. قعد بره وحط إيده على دماغه. بعد وقت مش طويل، وصلت مامته وشافته قاعد بره وحزين وعيونه مليانة دموع. "عبدالله، حور... حور كويسة؟ "أيوه يا ماما، كويسة." "هي فين؟

"في الأوضة دي، ادخلي لها عشان عايزة تشوفك." "يا حبيبتي يا بنتي." دخلت مامته الأوضة. "حور." حور فضلت تلتفت للصوت: "ماما." مامتها راحت عندها وحضنتها جامد وعيطت: "وحشتيني يا حور." بدموع: "وإنتي كمان يا ماما وحشتيني أوي." "بعدت عنها وحضنت وشها بإيديها: "إنتي كويسة يا حور؟ "لأ يا ماما، أنا مش كويسة خالص. أنا مبقتش أشوف." بدموع وحزن: "متقلقيش يابنتي، هتعملي عملية وترجعي تشوفي زي الأول." "عبدالله السبب."

"يابنتي، إنتي فاهمة غلط، عبدالله ملوش ذنب." "أنا مش هسامحه." "طب اهدّي شوية." عبدالله كان واقف عند الباب وسامعهم، ولما حور اتكلمت عنه قلبه وجعه أوي، وكان عايز يروح ويعتذر لها وياخدها في حضنه وتسامحه، بس هي مش مدياه فرصة وبتلومه دايماً. فضل قاعد بره طول الليل بيفكر فيها. "أنا عارف إني غلطان، وأنا السبب، بس محتاج إنها تسمعني وتفهم إن كان غصب عني." تنهد: "يااااارب." *** عند ليان.

قامت من النوم بكل نشاط. اتوضت وصَلت الفجر وقعدت تقرأ قرآن شوية. ومسكت صورة والديها. بابتسامة: "وحشتوني أوي أوي. عارفين أنا هرجع المدرسة؟ عبدالله بيه هيقدملي في مدرسة، وهكمل تعليمي وهبقى دكتورة زي ما كان بابا نفسه، وأكيد إنتي يا ماما كان نفسك إني أبقى دكتورة. باست الصورة: "أنا مبسوطة أوي، وبحبكم أوي. أنا هقوم دلوقتي عشان طنط سوسن متزعقليش."

ليان حطت الصورة تحت المخدة وقامت لبست العباية بتاعتها والطرحة وخرجت راحت عند الدادة سوسن في المطبخ. "صباح الخير يا طنط سوسن." "إيه ده! تتحسدي؟ أول مرة تيجي لوحدك كده، من غير ما أزعق فيكي." بابتسامة: "م خلاص بقى، مش هتتهزقيني تاني، أنا هاجيلك من نفسي." "اممم، أما نشوف يا ليان." "هو عبدالله بيه في أوضته؟ "وبتسألي ليه؟ "احم.. عشان أوديله القهوة." سوسن سابت الأكل

اللي بتعمله وبصت عليها: "ومن إمتى يا بت تبقي عايزة توصله حاجة؟ مش كنتي خايفة منه؟ اتوترت: "لأ، م خلاص عادي." "اممم، مش مرتاحة برضه. المهم، عبدالله بيه مش موجود." "أمال راح فين؟ "في المستشفى." "إيه ده! ليه جراله حاجة؟ "مالك يابت خوفتي كده ليه؟ اتظبطي كده. هو راح عشان أخته فاقت من الغيبوبة." "أخته؟ هو عنده إخوات بنات؟ وغيبوبة إيه دي؟ "هبقى أحكيلك بعدين. تعالي بس نشوف شغلنا." بحيرة: "طيب." ***

عبدالله كان قاعد مع الدكتور عمر. "عبدالله بيه، حور هتخرج النهاردة لأن حالتها الصحية اتحسنت. إنما حالتها النفسية وحشة أوي، فلازم متعرضش لأي ضغط نفسي ولا حد يعمل أي حاجة تضايقها، لأن ده هيأثر عليها بشكل سلبي." "تمام يا دكتور." "تقدر تاخدها دلوقتي." عبدالله قام وراح عند حور. بحزن: "حور، يلا عشان هنمشي دلوقتي." حور سكتت ومردتش. مامته: "حاضر يا عبدالله، روح إنت وأنا هجيبها وجايين وراك."

بص عليها بحزن واتنهد: "حاضر يا أمي." خرج من المستشفى وقعد في العربية مستنيهم. بعد شوية لقي مامته جاية هي وحور. عبدالله نزل من العربية وفتح لها الباب وقعد هي ومامته. وبعد كده مشي. *** عند ليان. كانت بتنضف أوضة عبدالله. وفجأة سمعت صوت عبدالله بينادي عليها هي وسوسن. خرجت بسرعة. نزلت، لقيته هو ومامته ووحدة معاه. ليان فضلت تبص عليها وحست إنها شافتها قبل كده. "نعم يا بيه." "خدي حور وطلعيها أوضتها." "حاضر يا عبدالله بيه."

سوسن خدت حور وطلعتها أوضتها. "وحشتيني أوي يا حور هانم." حور ابتسمت: "وإنتي كمان يا دادة سوسن." "أنا عملتلك كل الأكل اللي بتحبيه." "تسلمي يا دادة." "أنا هسيبك ترتاحي شوية." سوسن خرجت من الأوضة، وراحت عند ليان في المطبخ. "طنط سوسن، هي دي أخته؟ "آه، هي اسمها حور." "حاسة إني شفتها قبل كده." "فاكرة الأوضة اللي إنتي دخلتيها والصورة اللي وقعتيها؟ "آه فاكرة." "هي دي حور." "شكلها متغير شوية."

"دي كانت في غيبوبة 5 شهور، أكيد شكلها هيتغير شوية." "غيبوبة؟ "آه. بقولك إيه، خدي القهوة دي وديها لعبدالله بيه." "حاضر، هاتي." ليان طلعت فوق وودتها لعبدالله. "اتفضل يا بيه القهوة." عبدالله كان ماسك راسه: "حطيها عندك." "حاضر." ليان حطتها وبعدين سألته. "هو حضرتك تعبان؟ "اتفضلي اخرجي بره الأوضة." ليان اتحرجت أوي: خرجت من الأوضة، وراحت تشوف شغلها. *** عند سماح. كانت قاعدة في الصالة.

"بصي يابت، أنا هاروح أطمّن على ليان، عايزة تيجي تعالي، مش عايزة خلاص خليكي." بضيق: "لأ، مش هروح." "خلاص، أنا هقوم ألبس وهروح لوحدي." "طيب، أنا هخرج مع أسماء صحبتي." "روحي بس متتأخريش. أجي من عند ليان ألاقيكم ف البيت." بضيق: "حاضر." سماح قامت لبست عباية وطرحة سمرا وخدت تلفونها ومشيت. شادي كان مراقبها وشافها وهي خارجة وفضل ماشي وراها. بعد نص ساعة وصلت الفيلا. شادي استغرب أوي، إزاي تروح فيلا زي دي.

"إنتي عايزة مين يا ست انتي؟ "أنا عايزة واحدة بتشتغل هنا اسمها ليان." "آها... طب خليكي هنا وأنا هقولها تيجي." شادي سمعها وعرف إن ليان بتشتغل خدامة في الفيلا دي. اتضايق أوي وفضل واقف. ليان خرجت من الفيلا وشافت خالتها، فرحت أوي وجريت على حضنها: "وحشتيني أوي يا خالتي." "وإنتي كمان يا قلب خالتك. طمنيني عليكي." "أنا كويسة الحمد لله. إنتي عاملة إيه وهنا وحشتني أوي." "كويسين الحمد لله. حد بيضايقك هنا؟

"لأ، كلهم كويسين وناس طيبين أوي." "طيب يا حبيبتي، الحمد لله إني اطمنت عليكي. أنا همشي بقى ولو عايزة حاجة كلميني." "ماشية ليه؟ خليكي شوية." "معلش يا ليان، هبقى أجيلك وقت تاني." "ماشي يا خالتي." "سلام." سماح مشيت. بس شادي فضل واقف وكان عايز يحضن ليان ويتأسفلها على كل حاجة، بس مقدرش. ليان دخلت الفيلا عشان تكمل شغل. "كنتي فين؟ "دي خالتي جات عشان تطمن عليا." "امممم، طيب. روحي عند حور هانم شوفيها لو عايزة حاجة." "حاضر."

ليان طلعت فوق عند حور. ليان خبطت على الباب قبل ما تدخل. "اتفضل ادخل." "احم، إزيك يا حور هانم." "كويسة، بس مين إنتي؟ "أنا شغالة جديدة هنا واسمي ليان." "آه، أهلاً بيكي يا ليان. باين على صوتك إنك صغيرة." "آه، أنا عندي 17 سنة." "ياااه، صغيرة أوي." "تأمريِني بحاجة يا هانم؟ "لأ." "طب عند إذنك." ليان نزلت وراحت عند أوضتها. اتوضت وأدت فريضتها. وفضلت قاعدة في أوضتها.

جه الليل وحست إنها زهقانة، فخرجت من الأوضة راحت عند سوسن، لقيتها نايمة. وقررت إنها تتمشى في الجنينة. عبدالله كان شايفها من فوق وفضل مراقبها. "ياترى بتعمل إيه في وقت زي ده في الجنينة؟ ليان فضلت تتمشى وفجأة حد كتم نفسها: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...