الفصل 10 | من 38 فصل

رواية لمضه الفصل العاشر 10 - بقلم نورهان سليمان

المشاهدات
20
كلمة
526
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

إتفضلي ادخلي. ملك دخلت بعد تردد، كانت شقة مش وسط مليانة دفء. شهد بمرح: يلا ياستي أوريكي أوضتك. شهد أخدت ملك ودخلوا أوضة شهد. كانت أوضة حلوة وجميلة جداً مليانة رسومات كتير. ملك: الله، إنتي رسمة كل ده؟ شهد: أه، أصل أختك غاوية رسم وغنا من وهي صغيرة. ملك: بس رسمك جميل. شهد وهي بتغمز: والله إنتي اللي جميلة وجمر و... ملك إتكسفت ووشها أحمر. شهد: أي الطماطم دي؟ لا متقلقيش، مع شهد هتنحرفي. هيهي. ملك: هههههه يخربيتك.

شهد: هسيبك بس النهاردة عشان أول يوم وكده، ها؟ هخرج شوية وأجي. غيري ونامي. ملك: شكر... شهد: والله لو الكلمة دي إتقالت لهرميكي من السطوح. هه، عيب يا سيّدي، إحنا أهل. ملك: حاضر. شهد: يلا همشي، ولا عاوزاني أقعد؟ ملك بإندفاع: لا لا، هههههه، امشي. شهد: بتطرديني؟ ملك بسرعة: مش قصدي والله، قصدي... شهد: هههههه بهزر يا بت، عقبال ما تعرفي تهزري. الله. خرجت شهد، لقت جاسر قاعد مع باباه ومامته بيفهمهم مشكلة ملك.

شهد: أخلق يا أهل الدارررر. جاسر: رخمة. شهد بإستفزاز: بعض ما عندكم يا عمري. عصام: بطلي لماضة وقولي عاوزة إيه. شهد: هخرج أقابل خلود شوية. حنان: والمساكينة اللي جوه؟ شهد: ملك سيبتها ترتاح شوية، وتعمدت أسيب لها مساحة مع نفسها عشان تاخد راحتها. حنان بتحذير: شهد، البت مش قدك. شهد: هههههه، وأنا عملت إيه بس؟ ده أنا كيوت حتة قشطة كده. جاسر: منك لله يا شيخة، إنت كيوت إنت؟ شهد: بس يا يا بتاع جورجينا. هههههه.

وجريت على بره، وهي نازلة السلم، أقبلت أحمد وكان طالع. كان لابس قميص أسود وبنطلون أسود وبرفيوم، وشكله كان قمر أوي. وشهد حسّت بنار جواها وإضايقت. معقول قابل روان كده؟ أحمد مسك إيدها جامد وزقها على الحيطة، وشهد شهقت. أحمد: إنتي قد اللي عملتيه آخر مرة؟ شهد: ... أحمد قعد يتأمل فيها، كانت لابسة دريس وردي ضيق من فوق وواسع من الوسط لتحت، وكانت حاطة كحل وبين زرقة عيونها أكتر وميك أب خفيف، فكانت شبه الحوريات بشكلها وبساطتها.

أحمد قرب منها جامد وهمس في ودنها: أعقبك إزاي؟ رجع لورا وكان باصص على شفايفها. شهد من كتر توترها كانت بتعض شفايفها. *** وف مكان تاني، وتحديداً في كافيه. عمار: أنا بحبك أوي يا روان ومش هقدر أتحمل أشوفك لغيري. روان بدلع: وأنا بحبك أوي. عمار بخبث: روان، عاوز آخدك تشوفي شقتي. روان بتردد: بس... عمار: إنتي مش واثقة فيا ولا إيه يا روان؟ روان بنفي: لا طبعاً، واثقة فيك. عمار: طب يلا. روان وهي طايرة من الفرح: يلا يا قلبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...