الفصل 11 | من 38 فصل

رواية لمضه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نورهان سليمان

المشاهدات
21
كلمة
384
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

أخد عمار روان لشقة. "إيه رأيك؟ "تجنن، بس أنا قلقانة. بابا مصمم على أحمد." "أنا استحالة أسيبك لغيري، متقلقيش." "بجد يا عمار؟ "بجد يا قلبي. تعالي بقى أوريكي الأوضة." "بس... "بس إيه؟ أنا هكون جوزك، معقول لسه مش بتثقي فيا؟ "حبيبي، أنا واثقة إنك عمرك ما تأذيني." قال عمار بخبث: "طب يلا." أخدها عمار للأوضة وقفل الباب من غير ما تاخد بالها. "إيه رأيك؟ "جميلة أوي." وهو بيقرب عليها: "إنتي أجمل." وقعت روان على السرير. "عمار...

"أنا بحبك أوي ومش مستحمل." "وأنا بحبك... ما كملتش لأن عمار باسها، وهي سلمت نفسها ليه بكل سهولة تحت مسمى الحب. ...................................................... عند أحمد وشهد. قرب أحمد منها جامد وباسها. مهما تزقه مفيش. دموعها نزلت. وهو بعد. "أنا بكرهك، عارف كده؟ بكرهك! أنت إيه؟ مبتحسش؟ بتعذب بسببك كل دقيقة. أيوه حبيتك وعملت إيه؟ روحت لغيري ورمتني في نار وأنا بفكر لمستك... طب مسكتك إيدي ولا بتقولك حبيبي؟

جت بكل برود تطلب مني أحضر خطوبتك على غيري. أنا إن كنت حبيتك فيوم، فنهارده بكرهك. أيوه بكرهك يا أحمد، ومن النهارده هنساه وهكمل. بكفاية عذاب." وسبته ومشيت. كل ده وأحمد مصدوم. معقول بتحبه!!! راحت شهد للكورنيش وقعدت ودموعها نازلة. خلود كانت وصلت. قعدت جنبها و... "مالك يا شهد؟ حضنتها شهد وعيطت كتير أوي. وخلود سابتها لما هديت. "ممكن تقوليلي في إيه؟ "هنساه، هطلعه بره حياتي." "هو مين؟ "أحمد."

.................................................... في مكتب د. فهد بالجامعة كان بيفكر في خلود. محاضرات اللي فاتت، ضحكتها... هدوءها... وكل حاجة. وبص فورقها على المكتب وابتسم وقال: "وحشتيني." وخرج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...