شهد بعياط: إنت!!! عمار: أيوة أنا، بس ليه؟ سحب كرسي وقعد. عمار: سيبرايز مش كده؟ ههههه. كنت هستنى وعلق بيا بس غصب عني يا بيبي، أنا بعشقك. أول ما شوفتك مقدرتش، فقررت أخطفك. وزي ما إنتي شايفة، أنا بحبك من وإنتي صغيرة، عارف كل تفاصيلك. بدأ يحرك إيده على وش شهد. شهد حركت وشها بعيد. شهد: إنت مجنون... مستحيل، أنت مهووس. عمار: أها، أنا مهووس بيكي وبعشق تفاصيلك. قطع الدريس اللي كانت لبساه نصين. شهد شهقت: أعااااا! إبعد عني.
بدأت تتحرك بهستريا وتصرخ. عطاها مخدر. عمار: إهدي يا بيبي، إنتي تعبانه. نامي وأنا هساعدك، متقلقيش. إنتي ليا، ملكي، وإستحالة أسمح لحد ياخدك مني. شهد وهي بتنام خلاص: م... مجنون. ونامت. لبسها قميص نوم قصير جدا شفاف أسود وباسها. عمار: نامي، ولينا كلام تاني أما تصحي. وخرج وقفل الباب. عند روان.
روان سابت البيت اللي عمار سبهولها وعاشت في مكان تاني. قررت مش هترجع لبوهها ولا مرات أبوها. أصلاً محدش مهتم. مرات أبوها دايما كانت بتعذبها، وبوهها من ساعة موت مامتها وهو ضرب وقاسي. قررت تنتقم، وكانت مراقبة عمار خطوة بخطوة. عند ملك. ملك برعب: لاااااااااا! إبعدوه. وأغمي عليها. الكل اتصدم ماعدا محمود جوز أمها. محمود: ده أكيد عشان تعبانه. جاسر شالها ودخلها أوضة شهد. جاسر وهو باصص ليها: ياتري مالك يا ملك؟
وسابها وخرج وقفل الباب. قعد عصام وحنان وجاسر ومحمود. وجاسر مش مرتاحله أصلاً. محمود: أنا هاخدها وأمشي، يمكن ترتاح في البيت. جاسر كان هيعترض بس عصام رد. عصام: خليها لبكره يا أستاذ محمود. الجو ليل ومش هينفع. محمود بتمثيل: يا حبه عيني، بعد مامتها ماتت كان عندها إنهيار. دايما كنت باخدها لدكاترة بس مفيش فايدة. هي بترتاح في البيت في أوضة مامتها. ملوش لزوم. كتر خيرك. عصام: طيب، خلي جاسر يوصلك.
محمود كان هيرفض بس خاف يشكوا فيه. محمود: إذا كان مفهاش تعب، ماشى. جاسر مكنش مرتاح. جاسر: تعب أي يا عمي؟ يلا بينا. جاسر شال ملك وحطها في العربية، ومحمود ركب. وبعد ساعة وصلوا. طلع جاسر ملك وحطها في الأوضة. وحط حاجة تحت السرير وخرج. وبص على البيت، كان بسيط ومكنش فيه حاجة ملفته. قعد خمس دقايق وإستأذن ومشي. ومحمود مصدقش، دخل لملك وقفل الباب وراه. وكان معاه حبل ربط ملك بيه. ملك بدأت تفوق لقت نفسها مربوطه.
ملك بخوف: إنت مين؟ محمود: معقول تنسيني؟ إخس عليكي. لا، وكنتي عاوزة تهربي مني. هههه. مين هينجدك مني؟ ههههه. ملك بدأت تشوف صور وتفتكر. اتجوز مامتها عشان يقرب منها. وفي مرة... Flash back ملك كانت راجعة من الجامعة، جامعة طب تحديداً. ودخلت تدور على مامتها. محمود: مامتك بره ومش راجعة دلوقتي. ما تيجي نلعب. ملك: إنت مجنون. أنا قد بنتك. ربنا ينتقم منك. حسبي الله. مسكها جامد بس جريت.
جات تقفل باب الأوضة ملحقتش. دخل عليها وزقها ع السرير وهي بتقاومه بس مش قادرة. قدر يقطع الدريس اللي كانت لبساه. شاف جسمها. حس بنار ورغبة أكبر. وهنا مامتها دخلت وشافته. هدي: إنت اتجننت! إبعد عن بنتي. محمود: إبعد؟ ده أنا متجوزك عشانها. وزقها وكمل. هدي قربت منه وحاولت تزقه. مسك فازة وضربها. وهنا وقف. خاف على نفسه. فدخلها المستشفى. فضلت ملك طول اليوم في المستشفى بس أجبرها تروح معاه.
حاول يقرر عملته بعد أما ضربها جامد على راسها. بس ملك ضربته جامد في بطنه وجريت بره الشقة. بعد شوتر، معدتش قادرة تشوف ووقعت في الأرض. وصحيت فاقدة الذاكرة. Back ملك بعياط: إنت حقير. محمود ضربها. محمود: إخرسي، وخلينا نشتغل بقا. قرب منها جامد وقطع الدريس لحد وسطه. ملك: أاااااااااه. إلحقوني. * أوقات كل اللي بنحتاجه حضن دافي نطمن فيه مش أكتر. ساعات بنبقى بجد عاوزين ننهار بس عارفين إن الإنهيار معناه الموت، فبنكمل حتى لو غصب.
ساعات وجود ونس وحد بتحبه وبيحبك هو أكبر كنز. وفي وقت الضياع بنستنى إيد تتمد لينا رغم اليأس. زي قافلة العزيز لسيدنا يوسف. زي نبض قلب كان بيموت ورجع تاني لمجرد صوت بيقول "أنا معاك متسبنيش".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!