إلحقوني محمود كان بيعتدي عليها. بس فجأه حس بإيد بتزقه عن ملك، ومرة واحدة كان على الأرض وجاسر قدامه. وفي غضب الدنيا كلها بص على ملك وعلى هدومها. اتنرفز أكتر، وخلع جاكت كان لابسه وغطى بيه ملك. بيدور لقي محمود مسك عصاية وبييهجم عليه. بس جاسر شدها منه ومسك رقبته وكان هيخنق. جاسر: بتلمسها يابن ال**؟ والله لـ أوريك الويل يا **. ورفسه في بطنه ووقعه على الأرض، وأقعد يضربه كتير بالبوكس ويرفسه ويشتم فيه.
ومحمود وشه بقى كله دم من كتر الضرب. مستحملش أغمي عليه. جاسر اتصل بالشرطة تيجي. وفك ملك وضمها ليه جامد. جاسر: أنا آسف بجد آسف يا ملك. مكنش المفروض أسيبك لحظة مع الحيوان ده. بس كان لازم أكشفه. بس ملك كانت أغمي عليها. قفل الجاكت جامد عليها. والشرطة خدت محمود. وجاسر أخد ملك وروح بيها تاني البيت. وصل ودخل بيها للبيت. وحنان وعصام كانوا في الصالة. حنان: مالها ملك يا جاسر؟ جاسر: كويسة، أغمي عليها بس.
ودخلها أوضة شهد وقفل الباب وخرج. عصام: ممكن تقولي إيه اللي حصل؟ جاسر بدأ يحكي والغضب على وشه. Flash back..... جاسر دخل ملك الأوضة وحط فون صغير جداً وفتح الخط بحيث يقدر يسمع كل حاجة ما بين ملك ومحمود. ونز لـ قعد بالعربية وسمع كل حاجة. إزاي اتجوز مامتها عشان يكون قريب منها وعينه عليها. وإزاي حاول يغتصبها مرتين. وبسببه أم ملك في المستشفى دلوقتي. وأول ما سمع صرختها اتعصب واتحرك وهو مش شايف قدامه.
وطلع وضربه، كان هاين عليه يقتله. back..... عصام: لا حول ولا قوة إلا بالله. حنان: يا عيني يا بنتي، دي شافت كتير أوي. ربنا ينتقم منه. جاسر بغضب: مكنش لازم تسمح إنه ياخدها يا بابا. عصام: وهنمنعه إزاي؟ كان من قرايبها. ولو كنت أعرف قذرته دي مكنتش سبته وخليتك تروح معاه. لأني عارف إنك مش هتسيبيها أبداً. لا يكون فكرك إني نايم على وداني ومش عارف إنك بتحبها ولا حاجة. جاسر بص له بصدمة وسكت. عصام: أنا ساكت بس عشان ده مش وقته.
وملك من النهاردة بنتي وزي زي شهد. حنان بفقدان أعصاب: أيوه شهد بنتي، فين شهد يا حج؟ أنا قلبي واكلني على بنتي. جاسر بإستغراب: مالها شهد؟ حنان: أختك بقالها أربع ساعات مختفية ومش بترد على الفون. فونها مقفول. جاسر: اهدى، إن شاء الله خير. أنا هتصل بواحد صاحبي في الشرطة. جاسر مسك الفون. جاسر: ألو يا آدم. آدم: جاسر بيه، والله زمان. فينك يا عم؟ ورجعت إمتى؟ ياض بقى أعرف من أحمد إنك رجعت. جاسر: مش وقت عتاب يا آدم.
آدم بجدية: حصل إيه؟ جاسر: أختي مختفية بقالها فترة ومش قادرين نوصلها. آدم: من إمتى بالظبط؟ جاسر: دلوقتي، من خمس ساعات. آدم: متقلقش، هو لازم يعدي 24 ساعة على اختفائها. بس متقلقش، والله لـ أجيبها. شهد دي أختي وإستحالة أسمح يمسها حاجة. جاسر: شكراً يا آدم. آدم: عيب عليك يا جاسر، سلام. جاسر قفل معاه وحاسس بقلق رهيب على أخته. في نفس الوقت كان أحمد بيشتغل على اللاب وجت له رسالة بصور.
أحمد فتح الصور وشاف شهد كانت مربوطة ولابسة قميص نوم قصير ونايمة. وتحت الصور كان مكتوب: شهد ملكي أنا. أحمد طلع غضبان وقلقان جداً. وعند شهد فعلاً. شهد صحيت من النوم لقت نفسها مربوطة وافتكرت كل حاجة. بدأت تعيط وتصرخ جامد. عمار دخل ليها. عمار: هششش، مالك؟ تعبانة؟ ومسح بإيده دموعها وهي ديرت وشها. اتعصب عليها جامد وقرب منها جامد. عمار بهدوء بس صوته حاد: حسك عينك تديري وشك تاني يا شهد، فاهم؟ شهد مردتش. فكررها تاني.
عمار: فاهمة؟ شهد بخوف منه هزت راسها بأهم. مسك إيدها ولبسها كلبشات وحط الناحية التانية في سرير وقفل بالمفتاح. وفك الحبال اللي كانت ربطها كلها. عمار قرب منها ومسح دموعها: متعيطيش. أنا أحق بيكي منهم كلهم وهخليكي تحبيني زي ما حبيتي أحمد. وقرب منها وباسها وهي بتقوم بس ثبتها وبدأ يحرك إيده على جسمها. شهد: عاوزني أحبك صح؟ عمار وهو لسه بيحرك إيده وباصص لعينيها: جداً. شهد: خلاص، سيبني يومين أتعود على المكان وعليك.
عمار بإبتسامة: موافق. وقرب منها وباسها تاني وخرج. وهي بتدعي إنهم يلاقوها بأسرع وقت. ياترى هيلقوها ولا لأ؟ فنفس الوقت كانت روان بتتابع أخبار عمار أول بأول وبتدي أوامر محدش يتحرك. روان: إيه آخر الأخبار لفريست؟ رجل 1: موجود في فيلا فـ****. رجل 2: نتحرك ولا لسه؟ روان: لا محدش يتحرك ومحدش يفكر يموت. أنا اللي هموته بإيدي. عشاني وعشان ابني اللي في بطني. هههههه. بعد ساعة ملك صحيت مفزوعة وبتصرخ. كانت بتنهج جامد.
بصت حواليّها لقت نفسها في أوضة شهد. حنان دخلتلها و... بتيجي لحظات بتكون الكوابيس سجن. وبييكون في خيارين: يا تهرب من أسوأ مخاوفك، يا تواجهها. في أشد لحظات اليأس بنحلم بأكتر شخص كنا بنحس معاه بالأمان. بس الخذلان لعنته أصعب من أي شيء. فما بالك بشخص الوحيد اللي حسيت معاه بالأمان لأول مرة!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!